أخبار مصر

الارهاب لادين له ولاوطن .. فعلى مر التاريخ كانت هناك جماعات ارهابية فى كثير من البلدان . ولم تسلم ديانة من

انتساب الارهاب لها وكذلك لم يخلو منه وطن ..

فالتطرف والعنف سلوك ليس جديدا علي الانسانية.. ولاحديثا على الاوطان ..فمنذ ان قتل قابيل أخيه هابيل ظهر

الإرهاب على الارض ..

ورغم تركيز المجتمع الدولي فى الاونة الاخيرة علي ارهاب الجماعات الاسلامية، الا اننا نجد ان كل الاديان السماوية

تعاني من وجود جماعات مسلحة متطرفة تتخذ من الدين غطاء لتحقيق هدف سياسي.

ومنذ بداية القرن الواحد والعشرين برز نوع من أشد أنواع القتال وأعقدها، ذلك هو قتال الجماعات الإرهابية
( وهو ما دعى مؤخرا الى الحرب على الإرهاب). وقد تواجدت الجماعات الإرهابية على مر التاريخ, ولكنها لم

تحظى بالاهتمام والتغطية الإعلامية كما هو الحال في الحملات الراهنة على الإرهاب. ورغم التداخل الكبير بين

حركات التحرر ..والكفاح العادل.. والأخرى من الحركات الإرهابية، الا اننا نتناول هنا الحركات الإرهابية.

ويتفق المراقبون أن مسببات الأعمال الإرهابية قد تكون لدوافع دينية أو لدوافع سياسية مرتبطة بطريقة أو بأخرى

بمنظمات ثورية أو معارضة. ،ويبقي الإرهاب لدوافع عنصرية محل خلاف بين الكثير من المنظمات المهتمة بهذا

الشأن ففي حين تدرجه بعض المنظمات كأحد أصناف الإرهاب، إلا أن البقية ترفض اعتباره مفهوماً إرهابيا من منطلق

أنه يتوجه إلى أفراد وليس إلى أنظمة وحكومات ومؤسسات الدولة لذلك فأعمال الإرهاب العنصري أشبه ما يكون

بعمل العصابات المنظمة.

ورغم أن بعضاً من المنظمات الإرهابية التى انتشرت وذاع صيتها بدأت أعمالها منذ عشرات السنين إلا أن هيئة الأمم

المتحدة لم تسلط الضوء على الإرهاب كقضية عالمية تستنفر لها كل الجهود إلا بعد أحداث الحادي عشرمن سبتمبر،

حيث أقر مجلس الأمن القرارين 1368 و1373 بالاجماع خلال فترة وجيزة وأنشئ الفريق العامل المعني بالسياسات

المتعلقة بالأمم المتحدة والإرهاب في أكتوبر 2001 وما تلاه من قرارات كإقرار لجنة مكافحة الإرهاب التي عدت

سابقة تاريخية منذ تأسيس المجلس كونها مكونة من جميع أعضائه .

تعريف الارهاب ..

أُختلف كثيراً في تعريف مصطلح الإرهاب حيث من يعد إرهابيا بالنسبة لفئة من الناس يعتبر في نفس الوقت مناضلا

من أجل الحرية بالنسبة لآخرين. وتعريف الإرهاب هو من المشاكل الكبرى في العصر الحديث ناهيك عن المشاكل في

تعريف كلمات مثل الحرب أو المقاومة أو الغزو أو التحرير التي تختلف معانيها وأسلوب استخدامها حسب الاتجاهات

السياسية والعقائدية للشخص.فكلمة الإرهاب بحد ذاتها هي كلمة مثيرة للجدل إذ أن للكلمة معاني عديدة تعتمد على

الانتماء الثقافي والديني للشخص .
وقبل إعلان الحرب على الإرهاب كان تعريف الحرب هو صراع مسلح بين القوات المسلحة لدولتين ضمن حدود

واضحة المعالم مثل الحرب العالمية الاولى والثانية أو حرب الخليج الأولى ولكن – حملة الحرب على الإرهاب –

غيرت المفاهيم القديمة في تعريف الحروب.
إذ لايوجد في هذا النوع من الحرب على الارهاب بقعة جغرافية معينة يمكن أن تعتبر جبهة القتال الرئيسية وحتى إذا

تم تحديد حدود الصراع فان مجرد محاولة إطلاق تسمية على الحملة يكون موضوعا مثيرا للجدل .
ورغم كثرة المنظمات الارهابية في الوقت الحاضر إلا أن كل منها تعمل في طريق مختلف عن الأخرى، ويكون الأمر

بالغ الخطورة حينما تتحد منظمتان مختلفتا التوجه نحو هدف واحد ،لأن الرؤى والأساليب مختلفة فمنها من يعمل على

الجانب الفكري والآخر على الجانب العسكري بما فيه من أسلحة كيميائية .

ويسيطر على اغلب الاديان عقول متحجرة متطرفة تريد ان تحقق هدف سياسي بغطاء ديني يستقطب به البسطاء

والشعوب التي تعاني أمية وفقرا.

قوائم الإرهاب العالمية ..

بعض القوى الرئيسية فى العالم قامت باعداد قوائم دولية صنفت فيها الجماعات الارهابية على نحو يوافق سياستها
فوضعت سبع قوائم دولية تتبع خارجية سبع دول، وهي علي الترتيب “الولايات المتحدة الامريكية- انجلترا- الاتحاد

الاوروبي- كندا- روسيا- استراليا- الهند”، وتضم 135 جماعة وتنظيم وعصابة مسلحة في جميع قارات العالم، بها ما

يقرب من 1.8 مليون عضو رسمي، بينهم 650 الف إخواني حول العالم اي 36% من حجم أعضاء التنظيمات

الارهابية في العالم.
واكدت قوائم الارهاب السبع علي ان الدول الحاضنة او التي يوجد بها تنظيمات ارهابية يصل عددها الي 43 دولة،

تنتشر في القارات الخمس، تاتي علي رأسها القارة الاسيوية برصيد 18 دولة والتي كشفت القوائم عن وجود 75

جماعة ارهابية بنسبة 55.5%، يليها القارة الاوروبية برصيد 8 دول تضم 30 جماعة مسلحة وتنظيم ارهابي بنسبة

22.2%، ثم القارة الافريقية برصيد 8 دول تضم 14 تنظيم وجماعة ارهابية بنسبة 10.3%، والقارتين الامريكيتين

الشمالية والجنوبية بنفس الرصيد دولتين وتضم نفس العدد من الجماعات الارهابية برصيد 4 جماعات مسلحة بنسبة

2.9%، واخيرا تنظيمات عالمية ليس لها وطن وتنتشر في 5 دول وتضم 8 تنظيمات بنسبة 6.2%.

الدين والارهاب ..
وعند الحديث عن ارتباط الدين بالافكار المتشددة والمتطرفة التي لها علاقة بالاديان كشفت القوائم السبعه عن ارتباط

الاديان السماوية بحوالي 85.1% بالجماعات المتطرفة والمليشيات المسلحة بواقع 115 تنظيم، في حين حصلت

الديانات غير السماوية علي 14.9% من التنظيمات الارهابية بواقع 20 منظمة ومليشية مسلحة ضد الانسانية، يكونون

سته اديان وان كان اغلب الجماعات والمليشيات الارهابية لا ينتمي للدين بشكل فقهي.
وبحسب التصنيف الذى نظمته تلك القوى إحتلت الديانة الاسلامية المركز الاول بانتماء 77 جماعة وتنظيم ارهابي

متطرف بنسبة 57% من التنظيمات، في حين جاء الدين المسيحي في المركز الثاني 27.4% برصيد 37 تنظيم

ومليشيات مسلحة، وفي المركز الثالث جاءت الديانة الهندوسية بنسبة 8.9% من التنظيمات برصيد 12 منظمة

ارهابية، ثم الديانة البوذية بنسبة 4.4% برصيد 6 تنظيمات، والديانة السيخية بنسبة 1.6% برصيد تنظيمين

ارهابيين، واخيرا الديانة اليهودية بنسبة 0.7% بمنظمة واحدة.

قوميات الإرهاب ..
وكشفت قوائم الجماعات الارهابية عن وجود 14 قومية تتسم افعالها وسولكياتها بالارهاب وممارسة العنف، كان أكثر

تلك القوميات ارهابا هو الجنس التتري او الماغولي والذي يضم 39 تنظيما وجماعة ارهابية عدوانية بنسبة 28.3%،

تنتمي اغلبها للجنس الهندي والبنغالي والسيلاني، وجاء في المركز الثاني الجنس العربي برصيد 38 جماعة ارهابية

بنسبة 27.5%، ثم في المركز الثالث الجنس السكسوني برصيد 17 جماعة مسلحة بنسبة 12.3%، والجنس القوطي

برصيد 9 جماعات بنسبة 6.5%، وسته جماعات لكل من الجنس السلافي والافغاني بنسبة 4.3%، والجنس التركي

برصيد 5 جماعات ارهابية بنسبة 3.6%، و4 جماعات مسلحة لكل من الجنس الاصفر واللاتيني بنسبة 2.9%، و3

جماعات لكل من الجنس الافريقي والقوقازي بنسبة 2.2%، والجنس الفارسي برصيد جماعتين ارهابيتين بنسبة

1.4%، وأخيرا الجنس اليهودي تم تسجيل جماعة واحدة بنسبة 0.7%.

دول الارهاب..

أما عن الدول الـ 43 التي كشفت عنهم قوائم الارهاب ، فجاءت الهند علي رأس تلك الدول برصيد 22 تنظيم وجماعة

مسلحة، تلتها ايرلندا برصيد 12 تنظيم مسلح، ثم باكستان برصيد 11 جماعة، وفلسطين بنفس الرصيد 11 جماعة

مسلحة، وافغانستان 6 جماعات ارهابية، وتركيا 5 جماعات و4 جماعات ارهابية لكل من مصر ولبنان، و3 جماعات

وتنظيم مسلح لكل من الفلبين والصومال وروسيا وكولومبيا واليونان وأمريكا، بالاضافة للعالم العربي الذي يضم 3

تنظيمات ليس لها وطن أو جنسية محددة، وجماعتين ارهابيتين لكل من سوريا والعراق والجزائر واوزباكستان وايران

والكويت، بالاضافة الي جنوب شرق اسيا التي تضم جماعتين ارهابيتين غير محددة الجنسية.

كما أظهرت قوائم الارهاب 10 كيانات تضم حدودها جماعة ارهابية واحدة، وهي علي الترتيب، جنوب افريقيا

والمملكة العربية السعودية واليابان وإسبانيا واليمن وإسرائيل الذي يحتل المركز 31 علي العالم ارتكابا للارهاب،

وسريلانكا وليبيا والصين والمغرب وانجلترا وبيرو والمانيا وكندا واوغندة ونيجيريا وبنجلاديش، بالاضافة الي العالم

الاسلامي الذي يضم تنظيما ارهابيا ليس له جنسية محددة ممثلا في تنظيم جماعة ساعية لاعادة الخلافة الاسلامية،

ووسط القوقاز الذي يضم تنظيم هدفة اعادة دولة القوقاز الذي قضي علية الجنس السلافي اثناء انشاء امبراطورية

الاتحاد السوفيتي، والمغرب العربي الذي يضم تنظيما يهدف الي اعادة دولة الامازيغ من جديد.

تضارب واختلافات ..
وأظهرت قوائم الارهاب عدد ضخم من التضارب والاختلافات، مما يؤكد علي ان الاعتراف بالتنظيمات والمليشيات

والجماعات الارهابية ياتي دائما حسب الاهواء، خاصة وان كل القوائم لم تتفق علي تنظيم ارهابي واحد الا مرتين

فقط، وهم تنظيم القاعدة في افغانستان، وعسكر طيبة الباكستاني.

أما عن القوائم نفسها فنجد ان القائمة البريطانية جاءت في المركز الاول باعترافها بـ58 تنظيم ارهابي بنسبة 43%،

في حين جاءت القائمة الامريكية بالاعتراف بـ51 تنظيم ارهابي بنسبة 36.3%، ثم قائمة الاتحاد الاوروبي برصيد

49 جماعة ارهابية بنسبة 36.3%، ثم القائمة الكندية برصيد 37 تنظيم مسلح بنسبة 27.4%، ثم القائمة الهندية

برصيد 31 جماعة ارهابية بنسبة 23%، ثم القائمة الروسية برصيد 19 تنظيم ارهابي بنسبة 14.1%، واخيرا في

المركز السابع القائمة الاسترالية باعترافها بـ18 تنظيم وجماعة مسلحة متطرفة بنسبة 13.3% من القوائم.

غموض في المعايير المحددة..
رغم الاهتمام الدولي والعالمي بظاهرة الارهاب ، إلا ان قوائم الارهاب الدولي أظهرت حالة من الغموض بين كافة

الباحثين الدوليين العاملين في مجال الارهاب أو المهتمين في العمل الدولي في المعايير المحددة التي تحدد التنظيم

الارهابي، موضحين ان الخطورة الحقيقية في وجود 100 تعريف للارهاب يمكن ان تستغلها الدول الكبري للضغط

علي العالم.

واستغلت الدول العظمي التي تمتلك قوائم للارهاب هذا القصور الواضح في تعريف الارهاب في محاربة التنظيمات

التي تناوئها فقط، وابرز مثال علي ذلك القائمة الهندية التي اعترفت بـ31 تنظيم وجماعة مسلحة بانها جماعة ارهابية

بينهم 26 جماعة لها علاقة بالهند وتطالب بالانفصال عنها، باقاليهم اهمها كشمير وجامو بخمس تنظيمات واتحاد

مانيبور وأسوم بتسع تنظيمات هندوسية، بالاضافة لتنظيمين لكل من البوذيين السيخ والتنظيات الاسلامية الاربعة في

الباكستان وافغانستان.

وكشفت المتابعة للقائمة الاسترالية عن انها لم تضم سوي التنظيمات والجماعات الاسلامية فقط، فالـ18 تنظيم التي

جاءت في القائمة تنتمي للدين الاسلامي، وهي القاعدة وابو سياف والجهاد بالمغرب الاسلامي وانصار الاسلام الكردي

والجماعة الجهادية بالجزائر وعصبة الانصار والجهاد المصري وجيش عدن وحركات اوزباكستان الاسلامية وجيش

محمد وجماعة الانصار وحركات اسلاميو شرق اسيا وحزب العمال التركي وعسكر طيبة الباكستانية وعسكر جنجوي

الباكستاني والجهاد الفلسطيني.

اما القائمة الامريكية فرغم انها تعترف بـ51 تنظيم ارهابي بينهم 34 جماعة اسلامية مسلحة اي بنسبة 67% من

قائمتها و44% من القوائم السبعة، الا انها تصر علي رفض ضم جماعة الاخوان المسلمين في مصر لقائمتها رغم انها

قامت بضم جماعة “بنك التقوي” الذي تاسس من قبل قياديين بجماعة الإخوان المسلمين وعلي راسهم القيادي المصري

الايطالي يوسف ندا بجزيرة ناسو إحدي جزر البهاما، وبمجرد إشتعال أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وقبل

اجراء اي تحقيق أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش تجميد أموالها بتهمة تمويل الارهاب في امريكا، بل ووجهت

إتهامات للبنك بوجود صلات بعدة منظمات وشخصيات ارهابية دولية مثل أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة.

القائمة البريطانية ارتكبت نفس الفعل الامريكي بتجاهلها ضم التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين، رغم اعترافها

بـ37 جماعة مسلحة اسلامية من بين 57 جماعة حول العالم بنسبة 65%، بينهم جماعة بنك التقوي الاخواني كنوع من

الجميل للادارة الامريكية، حتي تعترف بـ14 تنظيم مسلح ايرلندي يؤرقون الدولة الانجليزية.

الاتحاد الاوروبي سار علي نهج القائمتين الامريكية والبريطانية وقام بالاعتراف بجماعة “بنك التقوي” الاخواني ولم

يوافق علي الاعتراف بالتنظيم الدولي للاخوان المسلمين رغم اعترافها بالمساهمة في بناء تنظيم القاعدة الافغاني،

فالقائمة الاوروبية ضمت 18 جماعة ارهابية مسلحة تنتمي للاسلاميين، كما انها تضم 25 تنظيم ارهابي ينتمي

للجماعات المتطرفة المسيحية، بالاضافة الي تنظيمين لكل من البوذيين والسيخ، واخيرا تنظيم لليهوديين.

كانت القائمة الروسية هي القائمة الوحيدة التي لم تعترف بجماعة “بنك التقوي” الاخواني بجزيرة الباهاما الأمريكية،

ورغم ذلك اعترفت بالجماعة الأم في مصر، حيث اعلنت الخارجية الروسية في 28 يوليو 2006 بجماعة الإخوان

المسلمين جماعة إرهابية وفق المعايير التي تطبقها، ورغم ان القائمة الروسية قصيرة لا تتعدي 19 منظمة ارهابية الا

ان اللافت للنظر ان جميع تلك المنظمات تنتمي للجماعات الاسلامية في 11 دولة مختلفة، اغلبها الدول المحيطة

بحدودها، وعلي الاخص في الشيشان وافغانستان والباكستان ودول القوقاز في اوزباكستان.

الحرب علي الارهاب ..

أغلب القوائم لم تعلن عن اي جهود للحرب علي الارهاب او حتي مكافحته، بعكس قائمة الاتحاد الاوروبي التي ارفقت

تقريرها السنوي عن الاستراتيجية التي تتبناها للحرب علي الارهاب، فاكدت علي ان الجماعات الارهابية نجحت في

ضرب العمق الاوروبي خلال عام 294 مرة، كان للجماعات الاسلامية فيها عملية واحدة فقط في ايطاليا، بينما

استطاع الانفصاليون الاوروبيون ان يهددوا المجتمع الاوروبي في 237 عملية ارهابية اي ما يعادل 80.6% من

مجمل العمليات الارهابية، في فرنسا 89 مرة، وفي اسبانيا 148 مرة، في حين نجح اليساريون في 40 عملية ارهابية،

في اسبانيا 23 مرة وفي اليونان 15 مرة وفي ايطاليا مرتين، وكان لليمين المتطرف اربع عمليات ارهابية في المجر،

والعمليات الفردية مرتين في النمسا وفرنسا، في حين تقاسمت العمليات المجهولة 10 مرات بين النمسا وفرنسا ايضا.

ووصل عدد من تم القاء القبض عليهم من الارهابيين في اوروبا خلال عام واحد فقط 587 ارهابي، كان للمنتمين

للاسلام السياسي حظا في 110 ارهابيا اي 18.7%، وتم القاء القبض عليهم في فرنسا 37 ارهابي واسبانيا 40

وايطاليا 20 واربع ارهابيين في كل من المانيا وبلجيكا، وارهابيين في كل من النمسا وهولندا، بالاضافة لارهابي واحد

في ليتوانيا.

أما الجماعات الانفصالية فكانت اكثر الجهات التي نجحت أجهزة الأمن الاوروبية في اصطياد ارهابييها بواقع 413

إرهابي اي ما يعادل 70.4%، بواقع 255 ارهابي في فرنسا، و127 ارهابي في اسبانيا، واخيرا 31 ارهابي في

ايرلندا الشمالية، اما الجماعات اليسارية فكان نصيبها 29 ارهابي بواقع 11 ارهابي في فرنسا و9 ارهابيين في ايطاليا

و5 ارهابيين في اليونان، وارهابيين في اسبانيا، واخيرا ارهابي في كل من بلغاريا والمانيا.

اليمين المتشدد كان له نصيب هو الاخر في عدد الارهابيين المقبوض عليهم، حيث تم الايقاع بـ22 ارهابي، بينهم 16

ارهابي في المجر بالاضافة لـ6 ارهابيين في فرنسا، بينما كان نصيب الارهابيين الذين تم اصطيادهم في عمليات

فردية ارهابيين اثنين في فرنسا وسلوفينيا، علي عكس العمليات الارهابية مجهولة المصدر والهدف والهوية والتي

قدمت 11 ارهابي بواقع 6 ارهابيين في النمسا و5 ارهابيين في فرنسا.

tero2

اخطر جماعات الارهاب فى العالم ..

تعدد جماعات الارهاب على مستوى العالم يجعل من الصعب حصرها الا اننا نشيرهنا الى بعض هذه الجماعات

والتى تصنف على انها الاخطر وربما الاشهر..
بعض الدراسات البحثية المعنية بظاهرة الارهاب أصدرت لائحتها الشهرية الجديدة التي تعدد فيها “أخطر 10

مجموعات إرهابية أو ثورية” في العالم، بناء على نشاطها خلال الأيام الأخيرة (اعتباراً من 18/اغسطس/ آب

2014).

المجموعة البحثية اخذت فى الاعتبارخلال إعدادها جدول ترتيب الجماعات الإرهابية أو الثورية، حجم النشاط الصادر

عن هذه الجماعات، بما في ذلك الهجمات الفعلية والتحذيرات والرسائل النصية وأشرطة الفيديو والصور الصادر

عنها، إضافة إلى أعداد القتلى والجرحى خلال فترة الثلاثين يوماً التي يتم تحديثها شهرياً.

وبحسب الجهة التى اعدت ترتيب الجماعات الارهابية جاء تنظيم داعش اوتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على

أجزاء واسعة من العراق وسوريا، متصدراً اللائحة بأشواط عن أقرب “منافسيه” في “جماعات الإرهاب”.

وجاء ترتيب أخطر الجماعات الارهابية والثورية على الجدول البحثى “إنتل سنتر” كالآتي:
“الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا (769 نقطة).”حركة الشباب المجاهدين” (الصومال وشرق افريقيا – 409

نقاط)، “بوكو حرام” (نيجيريا – 350 نقطة)، “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” (مقره اليمن – 224 نقطة)، “طالبان”

(أفغانستان – 158 نقطة)، “جبهة النصرة” (سوريا – 125 نقطة)، “الجبهة الإسلامية” (سوريا – 125 نقطة أيضاً)، ”

أنصار الشريعة” (ليبيا – 121 نقطة)، “وحدات حماية الشعب الكردي” (75 نقطة)، “حركة التحرير الشعبية” في

السودان (الجناح المعارض – 69 نقطة).

وإذا كانت هيمنة “داعش”التي يُطلق عليها “الدولة الإسلامية” على اللائحة ليست بالأمر المستغرب نظراً إلى

الفظاعات التي تقوم بها وتفتخر بها (قطع الرؤوس والإعدامات الميدانية)، فإن اللافت كان غياب القيادة العامة لتنظيم

“القاعدة” بقيادة الدكتور أيمن الظواهري والتي يُعتقد أنها تتخذ من منطقة القبائل الباكستانية مقراً لها.

ولم يصدر عن قيادة الظواهري أي نشاط لافت خلال الشهور الماضية، خصوصاً منذ النكسة التي مني بها الظواهري

شخصياً في سوريا عندما رفضت “الدولة الإسلامية” بقيادة أبو عمر البغدادي الاستماع إلى أوامره بالإنسحاب الى

العراق وترك سوريا لجبهة “النصرة” باعتبارها الفرع الرسمي لـ “القاعدة” في بلاد الشام. كما لم يصدر عن

الظواهري أي تعليق حتى الآن على إعلان “الدولة الإسلامية” البغدادي “خليفة” على المسلمين.

وأشارت المجموعة البحثية “إنتل سنتر” إلى أن “غياب مجموعة ما من لائحة العشرة الأوائل لا يعني بالضرورة

غيابها عن ساحة التهديدات الخطيرة، كغياب “القاعدة” مثلاً من اللائحة بسبب عدم تسجيلها نقاطاً مرتفعة في الفترة

التي سبقت هجمات 11 أيلول 2001″، مضيفةً إن “غياب مجموعة ما من اللائحة يعكس تراجع نشاطها في الأيام

الثلاثين الأخيرة فقط، ولا يعني عدم قدرتها او تخطيطها لشن هجمات ضخمة”.

الدولة الإسلامية في العراق “داعش”:

هو تنظيم مسلح يُوصف بالإرهاب يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف أعضاؤه-حسب اعتقادهم- إلى إعادة “الخلافة

الإسلامية وتطبيق الشريعة”، ينتشر في العراق وسوريا. زعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.

انبثقت داعش من تنظيم القاعدة “قاعدة الجهاد” في بلاد الرافدين والمعروفة أكثر باسم تنظيم القاعدة في العراق وهي

التي شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004، الذي كان قد شارك في قوات المقاومة ضد القوات التي تقودها

الولايات المتحدة وحلفائهم العراقيين في أعقاب غزو العراق عام 2003 خلال 2003-2011 حرب العراق وذلك جنبا

إلى جنب مع غيرها من الجماعات السنية المسلحة قد تشكل مجلس شورى المجاهدين التي مهدت أكثر لدولة العراق

الإسلامية.
يتزعمها أبو بكر البغدادي،ونمت داعش بشكل ملحوظ، وحصلت على الدعم في العراق بسبب التمييز الاقتصادي

والسياسي المزعوم ضد السنة العراقيين العرب، وتم لها وجود كبير في المحافظات السورية من الرقة، وإدلب، ودير

الزور وحلب بعد الدخول في الحرب الأهلية السورية.

بوكو حرام:

جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد.. المعروفة بالهوساوية باسم بوكو حرام أي “التعاليم الغربية حرام”، هي جماعة

إسلامية نيجيرية سلفية جهادية مسلحة تتبنى العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا.
القائد الحالى لها هو أبو بكر شيكاو، وسميت هذه الجماعة بـطالبان نيجيريا وهي مجموعة مؤلفة خصوصاً من طلبة

تخلوا عن الدراسة وأقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية يوبه شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر.

جبهة النصرة:

جبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة تنتمي للفكر السلفي الجهادي، وتم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال الأزمة

السورية وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى الثورة وأقساها على جيش نظام بشار الأسد

لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال. تبنت المنظمة عدة هجمات انتحارية في حلب ودمشق.
لا يعرف بالضبط ما أصل هذه المنظمة غير أن تقارير استخبارية أمريكية ربطتها بتنظيم القاعدة في العراق، دعت

الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 يناير 2012 السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري.

أنصار بيت المقدس:

جماعة مسلحة استوطنت في سيناء مؤخرا، وأعلنت أنها تحارب إسرائيل ولكن بعد سقوط نظام الإخوان أعلنت

بوضوح أنها تحارب الجيش المصري وقوات الأمن. وقد أعلنت الجماعة مسئوليتها عن العديد من التفجيرات

والاغتيالات التي وقعت بعد 30 يونيو.
غيرت الجماعة اسمها رسميا من جماعة أنصار بيت المقدس إلى “ولاية سيناء” منذ إعلانها مبايعة تنظيم الدولة

الإسلامية -وذاع صيتها في مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي، واشتهرت بعملياتها الإرهابية في سيناء.

عصبة الأنصار في لبنان:

من ضمن التنظيمات القتالية التي أدرجت على قائمة الإرهابيين، حيث أسس الشيخ هشام شريدي “عصبة الأنصار”
و كان ينتمي إلى الجماعة الإسلامية، وبدأ بالتحرك خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وساهم في المقاومة

ضد القوات الإسرائيلية التي حاصرت المخيم لمدة عشرة أيام بعد سقوط مدينة صيدا، واعتقل بعد ذلك ونقل إلى معتقل

أنصار، حيث بقي معتقلاً لمدة سنة ونصف تقريباً وخرج بعد إجراء عملية التبادل أواخر عام 1983، وبدأ بتكوين

مجموعات مسلحة عملت في مقاومة الاحتلال وساهمت في المعارك التي دارت في منطقة شرقي صيدا، كما شارك

في المعركة ضد حركة “أمل” في مغدوشة عام 1986 وأدت هذه المشاركة إلى ابتعاده كلياً عن “الجماعة الإسلامية”

وتشكيله إطاراً منفصلاً يسمى “عصبة الأنصار”. وتعاون عام 1990 مع جمال سليمان لدعم “حزب الله” والمقاومة،

واضطر إلى الخروج من مخيم عين الحلوة بسبب الخلافات مع حركة “فتح”.
وعاد الشيخ شريدي إلى المخيم بعد دخول الجيش اللبناني إلى مدينة صيدا ومنطقة شرقي صيدا في تموز 1991. وفي

أواخر ذلك العام اغتيل الشيخ شريدي واتهم آنذاك بالعملية المسئول في حركة “فتح” أمين كايد الذي غادر المخيم

مبتعداً عن الأضواء. وبدوره اغتيل كايد عام 1999 بعد أن عاد إلى المخيم، وأشارت المعلومات حينها إلى أن “عصبة

الأنصار” قد تكون وراء اغتياله انتقاماً للشيخ شريدي، بعد اغتيال الأخير تسلّم مكانه معاونه أحمد عبد الكريم السعدي

الذي عرف لاحقاً باسم “أبو محجن”، وهو من بلدة طيطبا قضاء صفد في فلسطين من مواليد عام 1963، أنهى

المرحلة المتوسطة من الدراسة، وتتلمذ على يد بعض المشايخ لتحصيل بعض العلوم الدينية، وعرف عنه قوة بطشه

وقدرته على تنفيذ بعض المهمات الأمنية والعسكرية.
ويقول مقربون من “عصبة الأنصار” إنهم وضعوا ميثاقاً فكرياً وسياسياً يشكل بالنسبة إليهم القاعدة التي يتحركون

على أساسها، وإنهم اتصلوا بالتنظيمات الإسلامية الموجودة على الساحة الفلسطينية لتبني الميثاق الذي وضعوه

وللتوحد على هذا الأساس، وعندما لم يجدوا أي تجاوب عملوا بشكل مستقل.
ولا تشكل “عصبة الأنصار” إطاراً فكرياً متكاملاً وأن عناصرها يتبنون أفكاراً من عدة تنظيمات إسلامية وهم

متأثرون بأفكار “الإخوان المسلمين” و”حزب التحرير”، وكذلك ببعض الجماعات الإسلامية المسلحة في مصر

والجزائر.
وقد برز اسم “عصبة الأنصار” وأبو محجن بشكل كبير بعد اعتقال المجموعة التي نفذت عملية اغتيال رئيس جمعية

المشاريع الخيرية الإسلامية “الأحباش” الشيخ نزار الحلبي، في حينه اعترف أعضاء المجموعة بأنهم تلقوا التدريب

في المخيم وبأنهم تسلموا السلاح من “أبي محجن”، ومنذ ذلك الوقت أصبح “أبو محجن” من المطلوبين للسلطات

اللبنانية. ثم توالى الربط بين “العصبة” وبعض الأحداث الأمنية التي حصلت في صيدا وبيروت والشمال .

ارهاب3

حركة فتح الإسلام اللبنانية:

مجموعة فتح الإسلام هي مجموعة مسلحة قامت بعدة عمليات إرهابية، انطلقت هذه المجموعة من مخيم نهر البارد

للاجئين في شمال لبنان تم تشكيلها في فبراير 2006م بعد انشقاقها عن حركة “فتح الانتفاضة” وقام الجيش اللبناني

بالقضاء على هذا التنظيم.
كان يقودها يوسف شاكر العبسي، وقد تم الكشف عن أن عناصر هذه المجموعة الذين تم القبض عليهم مؤخراً ينتمون

إلى بلدان عربية مختلفة.
اندلع القتال بين فتح الإسلام والجيش اللبناني في 20 مايو 2007 في مخيم نهر البارد. وكانت شرارة هذه الأحداث

سرقة بنك البحر المتوسط من قبل عناصر فتح الإسلام وإطلاق نار على عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن فاندلعت

بذلك شرارة الأحداث. وقد سقط عدد من القتلى، وقضى الجيش اللبناني على هذا التنظيم.
في 7 نوفمبر 2008 بث التلفزيون السوري اعترافات لبعض الأشخاص الذين ينتمون لتنظيم فتح الإسلام متهمين ”

بالتخطيط والتنفيذ لتفجير سيارة مفخخة في أحد مناطق العاصمة السورية دمشق في سبتمبر 2008″. والذي أدى لمقتل

14 شخصا وجرح 27 آخرون، حيث ذكر أن منفذ العملية سعودي الجنسية، كما اتهمت وكالة الأنباء السورية ”

الرسمية” سانا بأن تيار المستقبل المناوئ لسوريا في لبنان هو أحد ممولي تنظيم فتح الإسلام.

أحزاب الأمة في دول الخليج:

أحزاب الامة من ضمن التنظيمات الإرهابية التي وضعتها الإمارات على قائمة الإرهاب، وحزب الأمة هو حزب

سياسي، وهو أول حزب سياسي في الكويت والخليج العربي، تم الإعلان عن تأسيسه بتاريخ 29يناير سنة 2005م في

الكويت، حزب الأمة هو حزب سياسي “غير معترف به” في الكويت أسسه “إسلاميون سلفيون ومحافظون”.
في يناير 2005. اعتبر أول حزب سياسي في الكويتي والخليج العربي وظهر على الساحة السياسية الكويتية حيث

يمنع تكوين الأحزاب السياسية، وهو أول من دعا إلى حكومة منتخبة وتعددية سياسية وتداول سلمي للسلطة، وهو ما

أدى إلى التضييق على الحزب ومنعه من الظهور في وسائل الإعلام.
وقد استطاع أن يخوض انتخابات 2008 في كل الدوائر وبـ12 مرشحا وهو ما لم تستطع أن تقوم به القوى السياسية

الأخرى، مع أن استطلاعات الرأي قبل الانتخابات كانت تتوقع نجاح عدد من مرشحي الحزب إلا أن جميع المرشحين

قد خسروا في السباق الانتخابي، وقد قرر الحزب عدم خوض الانتخابات إلا في ظل حكومة شعبية منتخبة.
اتهمت الحكومة الكويتية عام 2005 قيادات الحزب بـ”تقويض النظام السياسي”، وتشكيل حزب سياسي بهدف تغيير

نظام الحكم، وتم إخلاء سبيلهم بكفالة.

ارهاب4

واشنطن تضع أكثر من 40 منظمة على قائمة الإرهاب ..

المركز القومي الأميريكي لمكافحة الإرهاب (NCTC) أصدرأجندة العام 2014 لمكافحة الإرهاب، وقد ضمّنها

قائمة بمجموعة من التنظيمات التي صنّفتها الخارجية الأميركية على أنها تنظيمات إرهابية تهدد مصالحها. حيث يغلب

على هذه التنظيمات المنتشرة في كل أنحاء العالم، الطابع الديني المتطرّف أو القومية المتشدّدة.
وذلك بالتزامن مع المساعي الأميركية لحشد الدعم العالمي لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية، ولم يتضمّن التقرير اسم

أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا باسم “داعش”، على قائمة الإرهابيين المطلوبين رغم

أن اسم تنظيم الدولة الإسلامية جاء على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية. كما خلت القائمة من جماعة الإخوان

المسلمين المصنّفة على قائمة الجماعات الإرهابية من قبل عدد من دول العالم مثل: روسيا وكازاخستان، ومصر

والسعودية، وسط دعوات أمريكية وأوروبية بضمّها إلى القائمة.

ويوضح التقرير في مقدمة قائمة الأسماء المعروضة ان الجماعات الواردة في الأجندة تشكل تهديدا للمصالح الأميركية
ويلعب تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية دورا حاسما في الحرب الأمريكية ضد الإرهاب .
ويذكر التقرير في جزئه الأخير الوسائل التي تتوخّاها هذه المجموعات في هجماتها.وتنقسم هذه الوسائل إلى ثلاثة

أسلحة: الاغتيال والتهديد البيولوجي والتفجيرات الموجهة عن بعد والقنبلة الإشعاعية .

* منظمة أبو نضال: هي منظمة عسكرية فلسطينية بدأت كانشقاق عن حركة فتح في 1974.

* جماعة أبو سياف: هدف جهادها “إنشاء دولة إسلامية” غرب جزيرة مندناو، جنوب الفلبين.

* أوم شنريكيو: (AUM): طائفة دينية يابانية اشتهرت بعد حادثة تسميم مترو أنفاق طوكيو.

* منظمة وطن أجداد الباسك والحرية: (ETA): حركة انفصالية نشأت عام 1959 هدفها انفصال إقليم الباسك عن

أسبانيا .

* الجماعة الإسلامية في مصر: جماعة نشأت في مصر بأوائل السبعينات من القرن العشرين.

* حركة حماس: من أكبر الفصائل الفلسطينية؛ يرتبط مؤسسوها فكريا بجماعة الإخوان المسلمين.

* حركة المجاهدين: جماعة إسلامية مسلحة موطنها الأصلي باكستان وتنشط بصفة أساسية ضد القوات الهندية في

منطقة كشمير.

* حزب الله: تنظيم سياسي عسكري متواجد على ساحة لبنان السياسية والعسكرية.

* حركة كاهانا حاي: (KACH): حركة سياسية حزبية أسسها مائير كاهان. تعتبر من أشهر الحركات الإسرائيلية

تطرّفا وعنصرية ضد العرب والمسلمين.

* حزب العمال الكردستاني (كونغرا –غل): حزب كردي يساري مسلح هدفه إنشاء ما يطلق عليه الحزب دولة

كردستان المستقلة.* نمور تحرير تاميل (إيلام): حركة سريلانكية انفصالية تقاتل منذ 1983 ضد حكومة العاصمة

كولومبو بهدف الاستقلال الذاتي.

* جيش التحرير الوطني (كولومبيا): ميليشيات ثورية تقاتل في الحرب الأهلية في كولومبيا منذ بدايتها في سنة

1964.
* جبهة التحرير الفلسطينية: تنظيم سياسي وعسكري فلسطيني من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

* حركة الجهاد الإسلامي: تنظيم فلسطيني مناهض لاتفاقية أوسلو، تأسس في السبعينات.

* الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: حزب يساري فلسطيني، تأسس عام 1967 كامتداد للفرع الفلسطيني من حركة

القوميين العرب.

* قوات كولومبيا المسلحة الثورية (فارك): تنظيم ثوري يساري مسلح يسيطر على مساحات واسعة من البلاد

وتستعمل أسلوب حرب العصابات.

* منظمة 17 نوفمبر الثورية: تأسست عام 1975 في اليونان احتجاجا على الحكم العسكري، وهي مناهضة للمؤسسة

السياسية اليونانية والولايات المتحدة وتركيا والناتو.

* حزب جبهة التحرر الشعبي الثوري: مجموعة تركية مقاتلة ترفع شعار المناهضة للولايات المتحدة وحلف شمال

الأطلسي.

* منظمة الدرب الساطع: تنظيم سياسي وعسكري للشيوعيين الماويين في البيرو.

* تنظيم القاعدة: منظمة وحركة متعدد الجنسيات إسلامية أصولية، تأسست في الفترة بين أغسطس 1988 وأواخر

1989، تدعو إلى الجهاد الدولي.

* الحركة الإسلامية في أوزباكستان: تحالف إسلامي مسلح من دول آسيا الوسطى المعارض للنظام العلماني في

أوزبكستان.

* الجيش الجمهوري الأيرلندي الحقيقي: منظمة شبه عسكرية وجيش مؤقت يسعى إلى تحرير أيرلندا الشمالية من

الحكم البريطاني، وإعادة توحيدها مع الجمهورية الأيرلندية.

* القوات المتحدة للدفاع الذاتي في كولومبيا: مجموعة شبه عسكرية كان لها حضور نشط خلال النزاع المسلح في

كولومبيا في الفترة 1997-2006.

* جيش محمد: منظمة إسلامية متشددة تأسست سنة 2000 في كشمير

*جيش الصالحين : منظمة جهادية باكستانية تأسست في تسعينات القرن الماضي.

* كتائب شهداء الأقصى: أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني.

* عصبة الأنصار: تنظيم فاعل يتمركز في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، يرتبط بتنظيم القاعدة.

* تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي: نشأ عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي ولدت بدورها من

رحم الجماعة الإسلامية المسلحة، قبل أن يسمى باسم “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

* الحزب الشيوعي الفلبيني- الجيش الشعبي الجديد: يهدف الحزب إلى الإطاحة بالحكومة الفلبينية من خلال ثورة

مسلحة.

* الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا: منظمة إسلامية مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة إسلامية في جنوب شرق

آسيا.

* لشكر إي جانغفي: جماعة مسلحة سنية تأسست في باكستان بين عامي 1994 و1996.

* الجيش الجمهوري الأيرلندي للاستمرار: جماعة من المنشقين عن الجيش الجمهوريالأيرلندي.

* الجماعة الليبية المقاتلة: تنظيم مسلح يحمل فكر السلفية الجهادية. أنشأته مجموعة من الشباب الليبيين الذين عادوا إلى

ليبيا بعد أن شاركوا في الحرب الأفغانية السوفيتية.

* تنظيم القاعدة في العراق: أو “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، اسم لجماعة عسكرية تصنف على أنها من أخطر

الحركات الإرهابية في العالم.

* اتحاد الجهاد الإسلامي: حركة منشقة عن حركة أوزبكستان الإسلامية.

* جماعة المقاتلين الإسلاميين المغاربة: جماعة إسلامية جهادية مرتبطة بالقاعدة.

* حركة الجهاد الإسلامي في بنجلادش: منظمة ذات صلة بتنظيم القاعدة لديها معسكرات في باكستان وبنجلاديش.

* حركة الشباب الإسلامية: حركة إسلام سياسي قتالية صومالية تنشط في الصومال، تتبع فكريا تنظيم القاعدة.

* كتائب حزب الله: مجموعة شيعية عراقية مسلحة. وينبغي عدم الخلط بينها وبين حزب الله اللبنانية.

* تنظيم القاعدة في جزيرة العرب: تنظيم إرهابي يتخذ من اليمن مقرا له.

* طالبان باكستان: حركة تنشط تحت مظلة حركة طالبان، وهي طرف أساسي في الصراع مع الحكومة المركزية

الباكستانية.

* جند الله: حركة معارضة مسلحة بلوشية إيرانية تطالب بالحرية وبحقوق وحريات الشعب البلوشي في بلوشستان.

* جيش الإسلام: تنظيم فلسطيني سلفي يوالي تنظيم القاعدة.

* جماعية أنصار التوحيد (جات): خلية منشقة عن الجماعة الإسلامية التي نفذت تفجيرات بالي عام 2002.

* كتائب الشهيد عبدالله عزام: الجناح العسكري لحركة حماس

* شبكة حقاني: جماعة جهادية مسلحة متحالفة مع طالبان تتشكل من عدة مجموعات.

* حركة أنصار الدين: هي حركة شعبية جهادية سلفية تقود تمردا ضد الحكومة المالية.

منظمات أخرى:

«أوم شنريكيو» : جماعية يابانية دينية أنشئت في عام 1987 على يد مؤسسها «شوكو أشارا» وتهدف إلى السيطرة

على اليابان ثم العالم ولها هيكل تنظيمي متكامل يتضمن وزارات للمالية والتعمير والعلوم والتكنولوجيا، وقد تم الموافقة

عليها في اليابان ككيان ديني في عام 1989 ليحق لها الدخول في الترشيحات اليابانية البرلمانية في عام 1990 ولكن

ومع مرور الوقت واتضاح أهدافها ألغت الحكومة الاعتراف بها كمنظمة دينية في شهر اكتوبر 1995 وتطور الأمر

في عام 1997 لتصدر الحكومة اليابانية قراراً تستخدم فيه قانون مكافحة الإرهاب ضدها واعتبارها منظمة دينية

خارجة عن القانون.

منظمة الباسك (إيتا) :
(ايتا) هي الأحرف الأولى لجملة «الوطن الباسكي والحرية».
تأسست المنظمة عام 1959 بهدف إقامة وطن مستقل في منطقة الباسك بأسبانيا وجنوب غرب فرنسا على أساس من

المبادئ الماركسية ويرتكز نشاطها على اغتيال مسؤولي الحكومة الأسبانية والسياسيين والشخصيات القضائية إضافة

إلى القوات العسكرية وإلقاء القنابل في الأماكن التي تخدم مصالحها دون أدنى اعتبار لوجود أبرياء، وما يساعد هذه

المنظمة أن قوتها لم تقدر بعد ويشارك في عضويتها مئات الأشخاص إضافة إلى مؤيدين غير فاعلين وعمل هذه

المنظمة منحصر فقط في مناطق الباسك في المنطقة شمال أسبانيا وجنوب غرب فرنسا ولكنها في مرات عدة ضربت

مصالح فرنسية وأسبانية في أماكن أخرى.

الجيش الأحمر الياباني :
هو جماعة إرهابية تأسست في العام 1970 ويقوده الزعيمة «فوزاكو شيغينوبو» وهدفه المعلن هو قلب نظام الحكم

الياباني والمساعدة في إشعال ثورة عالمية وقد يكون أكثر التنظيمات الارهابية ارتباطاً بمنظمات أخرى مختلفة التوجه،

حيث له العديد من العلاقات مع جماعات في منطقة «الشرق الأوسط» ومساهمات في تأسيس خلايا في مدن آسيوية

مختلفة مثل مانيلا وسنغافورة.
ورغم أن زعيمة الجيش الأحمر سبق وأن أعلنت حل (المنظمة) في عام 2001 إلا أن بيانات هيئة الأمم المتحدة

مازالت تصنفها تحت مسمى المنظمات الارهابية لأن ستة من أعضائها مازالوا فارين.

حركة كاهانا خاي :
ولها عدة مسميات تعرف بها منها حركة (قمع الخونة) و(شرطة يهودا) و(طريق التوراة)، وهدفها المعلن هو إعادة

بناء دولة (إسرائيل) التوراتية التي أسسها الإسرائيلي – الأمريكي مائير كاهانا، وقد تم تسجيلها كمنظمة إرهابية في

شهر مارس من عام 1994 وتهدف إلى مضايقة وتهديد الفلسطينيين في الخليل والضفة الغربية ومهاجمة العرب

والمسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وسبق وأن أعلنت مسئوليتها عن عدة حوادث إطلاق نار على فلسطينيين من

الضفة الغربية.
وتحصر المنظمة عملياتها داخل إسرائيل ومستوطنات الضفة الغربية وتتلقى دعهما من المتعاطفين داخل أمريكا

وأوروبا.

حزب العمل الكردستاني :

تأسس في عام 1974 كجماعة ماركسية – لينية ثائرة تتألف بالدرجة الأولى من أكراد أتراك ويهدف إلى إنشاء دولة

كردية مستقلة في جنوب شرق تركيا حيث الأغلبية من السكان هي كردية، وللحزب نشاطات مختلفة أبرزها (تخريب)

صناعة السياحة في تركيا حيث تم تفجير قنابل في مواقع سياحية وفنادق بل وتم اختطاف أجانب وتنحصر أهداف

المنظمة داخل تركيا وجزءاً من الشرق الأوسط.

منظمة نمور تاميل :

تأسست المنظمة في عام 1976 بهدف الترويج لإنشاء دولة تاميل مستقلة وقد بدأت نزاعها المسلح مع الحكومة

السريلانيكية في عام 1983 بالهجوم على أعضاء الحكومة الرئيسيين وكبار القادة السياسيين والعسكريين في كافة

أنحاء سريلانكا بما فيها العاصمة كولومبو وأبرز نشاطتها هجمات انتحارية ضد رئيس سريلانكا رانا سينغ عام

1993 ورئيس وزراء الهند راجيف غاندي عام 1991، وللمنظمة وجهة نظر في عدم استهداف السياح الأجانب خشية

أن يتحول الموضوع إلى ظاهرة تتدخل من خلالها الحكومات الأجنبية للوقوف ضدهم.
يبلغ عدد أفراد هذه المنظمات قرابة عشرة آلاف مقاتل في سريلانكا وهي تسيطر على معظم المناطق الساحلية الشمالية

والشرقية لسريلانكا ولايوجد دليل ثابت عن من يمول المنظمة ويدعمها مادياً في شراء الأسلحة وتدريب المقاتلين.

جيش التحرير الوطني الكولومبي :
جماعة من رجال العصابات تشكلت في يناير 1965 تتخذ من الأرياف قاعدة لها وقد قامت بهجمات أسبوعية على

البنية التحتية النفطية (عادة ما تستهدف أنابيب النفط) أحدثت تسربات نفطية ضخمة وتفجير قنابل ضد أعمال أمريكية

وأجنبية أخرى خصوصا في صناعة النفط وتقوم أيضاً باختطاف عدة مئات من الأشخاص من أجل الحصول على

الأموال، بمن فيهم موظفون أجانب في شركات كبيرة، تجبر مزارعي الأفيون على دفع إتاوات وتتصدى لجهود

الحكومة لاستئصال هذه المحاصيل.
ويتراوح عدد هذه الجماعة مابين 3000 إلى 5000 مقاتل وتنحصر أعمالها في كولومبيا ومناطق الحدود مع فنزويلا.

القوات الثورية المسلحة في كولومبيا :
تعد هذه المنظمة هي الأكبر والأفضل تدريباً بين منظمات التمرد في كولومبيا وتأسست عام 1964 في مناطق ريفية

كجيش عصابات موالي للاتحاد السوفييتي وتضم عدة جبهات في مواقع مدنية.
وتعد أبرز نشاطاتهم هجمات مسلحة ضد أهداف كولومبية سياسية وعسكرية إضافة جرائم الاختطاف بغرض الكسب

المادي مما يجعل الأجانب هدفاً لهم، ويربط كثيراً بينهم وبين جماعات الاتجار بالمخدرات حيث يعتقد بأنهم الممول

الأكبر للمنظمة، وبدأت في عام 1998 بحملة تفجير قنابل ضد شبكات أنابيب النفط، علماً بأن المنظمة تحصر أعمالها

داخل كولومبيا ولا تتلقى أي عون خارجي.

منظمة 17 نوفمبر الثورية :
تأسست هذه الجماعة في عام 1975 في اليونان وهي مناهضة للمؤسسة السياسية اليونانية كما تكرس جهودها لإزالة

القواعد الأمريكية والوجود العسكري التركي في قبرص وتعمل على قطع روابط اليونان بالناتو والاتحاد الأوروبي

وأبرز نشاطاتها هي تفجير قنابل في الثمانينات بالأماكن العامة والقيام بحملة اغتيالات ضد كبار المسؤولين

والشخصيات العامة اليونانية، وقد بلغت هجمات المنظمة مداها في عام 1990 لتشمل منشآت الاتحاد الأوروبي

وشركات أخرى في اليونان وقد استطاعت التصعيد من هجماتها ليشمل الهجوم بالصواريخ. قوة المنظمة غير معروف

كما هو حال ممولها فيما تنحصر عملياتها في اليونان فقط.

حزب جبهة تحرير الشعب التركي الثورية :
تأسس الحزب عام 1978 ويتبنى الأيديولوجية الماركسية وتركز هجماتها منذ أواخر الثمانيات على ضباط في الجيش

التركي وفي عام 1990 بدأ حملة جديدة ضد المصالح الأجنبية باغتيال اثنين من أفراد الجيش الأمريكي كما قامت

بإطلاق صواريخ على القنصلية الأمريكية، تركز المنظمة عملياتها في تركيا وتحديداً في مدن (اسطنبول – أنقرة –

أزمير).

منظمة الكفاح الثوري (إيلا) :
تأسست في 1978 كمنظمة تضامن للثوريين العالميين وهي جماعة يسارية متطرفة انبثقت عن المعارضة ضد النظام

العسكري الذي حكم اليونان في الفترة مابين 1967 – 1974 وهي عبارة عن جماعة ثورية ضد النظام الرأسمالي،

وحصرت أعمالها بتفجير القنابل ضد الحكومة اليونانية، وفي غارة على أحد مواقعها عام 1990 تم الكشف عن مخزن

أسلحة واتصالات مع جماعات إرهابية يونانية أخرى من ضمنها جماعة الأول من مايو والتضامن الثوري، وبعد هذا

في عام 91 أعلنت منظمة الأول من مايو و(ايلا) مسؤولياتهما عن أكثر من 20 عملية تفجير في اليونان التي تنحصر

أعمال المنظمة فيها.

منظمة الدرب المضئ :
تأسست في أواخر الستينات في البيرو على يد (ابيمايل غوزمان) الاستاذ الجامعي وهي إحدى جماعتي العصيان

المسلح في البيرو ومن أكثر المنظمات قسوة وعنفاً وهدفها المعلن هو تدمير المؤسسات البيروفية واستبدالها بنظام

ثوري يحكمه الفلاحون والتخلص من النفوذ الأجنبي، وشاركت في الكثيرمن الأعمال الإرهابية باستخدام القنابل دون

تمييز على عدة مراكز دبلوماسية لعدة بلدان في البيرو إضافة إلى تفجيرات واغتيالات تنفذها بين الحين والآخر كما أن

لها نشاطاً في تجارة الكوكايين، ويتراوح عدد أفرادها مابين 1500 إلى 2500 شخص وتتمركز في المناطق الريفية

بالبيرو.

منظمة توباك أمارو الثورية :
هي حركة ثورية ماركسية تشكلت في عام 1983 تهدف إلى تأسيس حكم ماركسي في البيرو وتتضمن نشاطاتها زرع

قنابل وعمليات اختطاف واغتيال، وسبق لهم في عام 1996 أن سيطروا على منزل السفير الياباني أثناء حفل استقبال

دبلوماسي واحتجزوا المئات من الدبلوماسيين قبل أن تشن القوات الحكومية حملة على المبنى بعد أشهر من تلك العملية

وانقذت جميع المحتجزين، وتعتبر تلك العملية هي آخر ماسجل بشكل رسمي ضد منظمة توباك أمارو التي لا يتجاوز

عدد أفرادها مئة شخص.

منظمة أبو نضال :
منظمة إرهابية دولية يرأسها صبري البنا وتأسست في عام 1974 وتشمل لجاناً سياسية وعسكرية ومالية، وقد نظمت

عمليات في أكثر من عشرين دولة ومن هجماتها الكبرى الهجوم على مطاري روما وفيينا في ديسمبر 1985

واختطاف طائرة في باكستان والهجوم على سفن الرحلات اليومية في اليونان خلال عام 1988 إضافة إلى أن الشبهات

تحوم حولها كثيراً في حوادث اغتيالات كثيرة منها اغتيال أبو إياد نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وأبو الهول

رئيس جهاز الأمن في تونس، وتضم المنظمة عدة مئات من الأعضاء وحضورها الحالي شبه متوقف لكن المؤشرات

تشير إلى أن «صبري البنا» قد انتقل إلى العراق في عام 1998 وقتل في بغداد في ظروف غامضة.

ميليشيا ولاية ميتشجان
تضم الولايات المتحدة أكثر من ميليشيا بأفكار ورؤى متنوعة أكثرها ينبع من فكر ديني متطرف أو فكر عرقي، وتعد

ميليشيا ميتشجان الأشهر كونها استطاعت تطوير ذاتها لتصل إلى الهجوم على مبنى الحكومة الفيدرالية في أوكلاهوما

في 19 أبريل من عام 1995 مما أودى بحياة 166 قتيلاً، وقد أدت هذه العملية إلى شن حملات من الإعلام الأمريكي

للسياسة الداخلية التي تتبعها الحكومة من خلال عدم اهتماماتها بتطور الميليشيات الداخلية وقدرتها السريعة على النمو.

لائحة الإرهاب الإماراتية ..
أصدرت الإمارات العربية المتحدة رسميا، 15 نوفمبر 2014 مرسوما حكوميا يقضي بتصنيف بعض الجماعات

والمنظمات على لائحة الإرهاب ،وتضم قائمة التنظيمات الإرهابية التي اعتمدها مجلس الوزراء :

تنظيم القاعدة – الإخوان المسلمين – الإخوان في الإمارات – جمعية دعوة الإصلاح الإمارتية – داعش
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب – القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي – أنصار الشريعة في اليمن
أنصار الشريعة في تونس – طالبان باكستان – فتح الإسلام – انصار الله الحوثية – الحوثية من إيران إلى حيدان
الجماعة الإسلامية في مصر – أنصار بيت المقدس – أجناد مصر – حزب الله الحجاز – لواء أبو الفضل العباس في

سوريا – لواء اليوم الموعود – جبهة النصرة لأهل الشام – أحرار الشام – كتائب عبدالله عزام – عصبة الأنصار في

لبنان – أنصار الشريعة في ليبيا – الشباب المجاهدين في الصومال – بوكوحرام في نيجيريا – أنصار الدين في مالي
شبكة حقاني – لشكر طيبة – تركستان الشرقية – إمارة القوقاز الإسلامية – الحركة الإسلامية الأوزبكية – طالبان

باكستان – منظمة الكرامة .