اعداد : سميحة عبد الحليم

لعل الدلالة الرمزية ..نعم نستطيع .. كانت وراء قناة السويس الجديدة ، والتى اكدت انه اذا اجتمعت الارادة الشعبية مع الادارة السياسية لابد ان ينتج عنها النجاح ..
فعلى الرغم من أهمية المشروع الاقتصادية الا ان المصريين كانوا بحاجة لمشروع قومى يمثل حلم يلتفون حوله يستنهض همتهم ويجمع سواعدهم يوحد الهدف ويقوى العزيمة ويظهر تكاتفهم وتماسكهم في وقت الشدائد والأخطار.
وقناة السويس الجديدة التى نحتفل بمرور عام عليها ..ماهى الا خطوة ضمن رؤية شاملة لتطوير منطقة صناعية متطورة على طول خط القناة اطلق عليها مشروع تنمية قناة السويس. هذا المشروع الذى يساهم بخلق فرصا كبيرة لتطوير مناطق صناعية تخدم قطاعات مختلفة مثل التصنيع والنقل وإصلاح السفن. ويتيح المحور الجديد الوصول لما يزيد عن 1.6 مليار مستهلك حول العالم نظرا لما تتمتع به القناة من موقع متميز في التجارة العالمية، ولتستفيد مصر من التنمية المستدامة لاقتصادها بصورة كبيرة عن طريق خلق فرص عمل جديدة لسنوات قادمة.
ويساهم بناء القناة الجديدة بموازاة القناة الحالية في مضاعفة حجم هذا الممــر المائي الضخم، مما يتيح تقليص فترة انتظار وعبور السفن. كما تسمح القناة الإضافية بمضاعفة حركة المرور اليومية للسفن، حيث من المتوقع أن تعبر القناة نحو 97 سفينة يومياً بحلول عام 2023 و كانت تشهد قبل تنفيذ هذا المشروع مرور نحو 49 سفينة فقط يومياً.
ورغم ان اعمال الحفر كان مخططا لها ان تستغرق ثلاثة اعوام الا ان الرئيس السيسى اكد اننا لانملك رفاهية الوقت وعلينا ان نعمل ليلا ونهارا وكان ماأراد وتم التنفيذ فى وقت قياسى استغرق عاما واحدا ليتم افتتاح المجرى الجديد فى 6 اغسطس 2015.

من ام الدنيا .. لكل الدنيا

كان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد اعلن في 5 أغسطس 2014 عن البدء في إنشاء مجرى ملاحي جديد لقناة السويس وتعميق المجرى الملاحي القديم وتنمية محور قناة السويس بالكامل، بهدف تعظيم دور إقليم قناة السويس كمركز لوجستي وصناعي عالمي متكامل اقتصادياً وعمرانياً ومتزن بيئياً، ويسعى إلي جعل الإقليم محوراً مستداماً ينافس عالمياً في مجال الخدمات اللوجستية والصناعات المتطورة والتجارة والسياحة.

وتعاون أكثر من 43 ألف عامل لحفر وبناء قناة السويس الجديدة، ما أثمر عن تطوير واحد من أضخم المشاريع الوطنية للقرن الحادي والعشرين. ووصل حجم أعمال الحفر الجاف في مشروع قناة السويس الجديدة إلى 250 مليون متر مكعب بتكلفة تقديرية قدرها 550 مليون دولار. ، ووصل إجمالي عدد المقاولين 80 شركة، إضافة إلى 6 شركات تكريك، ومجموعة الجرافات التابعة لـ “هيئة قناة السويس”، وتوظيف طاقة إجمالية تبلغ 4300 معدة هندسية. وبلغ إجمالي كميات أعمال التكريك 242 مليون متر مكعب من الرمال بتكلفة تقديرية 2,1 مليار دولار. ،تضمنت المرحلة الأولى من إنجاز المشروع تعميق وتوسيع 37 كيلومتراً من المجاري الجانبية الغربية بعمق 24 متراً. فيما تم حفر المجرى الملاحي الجديد بطول 35 كيلومتراً وعمق 24 متراً وعرض 317 مترا.

خطوة على طريق التنمية ..

قناة السويس الجديدة ماهى الا خطوة طريق تنمية محور قناة السويس .وهو مشروع ضخم يضم ثلاث محافظات هي بورسعيد والسويس والإسماعيلية، ويتوافر به إمكانيات جذب في مجالات النقل واللوجستيات، والطاقة، والسياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والعقارات.
ومن المتوقع للمشروع أن يسهم في ازدهار الاقتصاد المصري عبر مضاعفة حجم الدخل التجاري للدولة، كما ستغدو منطقة قناة السويس تدريجياً جزءاً لا يتجزأ من مشهد اقتصادي متطور يدعم مختلف القطاعات القائمة على الكفاءات، وتوفير مليون فرصة عمل إضافية للمصريين

مصرى 100%..

لم تكن امكانيات الدولة قادرة على تمويل هذا المشروع الضخم الا ان شعب مصر العظيم تكاتف لتمويل المشروع إذ أعلن الرئيس السيسي أن “هيئة قناة السويس” ستحظى بحقوق ملكية وتشغيل المشروع، وكذلك حق تلقي التمويل من المواطنين المصريين عن طريق البنوك المحلية.
وطرحت الحكومة شهادات استثمار على المواطنين، بهدف جمع 60 مليار جنيه مصري خلال شهر من طرح الشهادات، ولكن بإرادة المصريين لعبورأزمتهم، والوقوف بجانب القيادة الجديدة، تم جمع 64 مليار جنيه، أي أكثر من المبلغ المطلوب في ثمانية أيام فقط. في ملحمة ابهرت العالم .

قدرة تنافسية ..

تحقق القناة الجديدة العبور المباشر دون توقف لعدد 45 سفينة في كلا الاتجاهين مع إمكانية عبور السفن حتى غاطس 66 قدماً في جميع أجزاء القناة. ، ويساهم المشروع بتعظم القدرات التنافسية للقناة وتميزها على القنوات المماثلة، ويرفع من درجة التصنيف العالمي للمجرى الملاحي نتيجة زيادة معدلات الأمان الملاحي أثناء مرور السفن. كما تساهم بتحقيق أكبر نسبة من الازدواجية في قناة السويس وزيادتها بنسبة 50% من طول المجرى الملاحى وتقليل زمن العبور ليكون 11 ساعة بدلًا من 18 ساعة لقافلة الشمال،كما تقلل زمن الانتظار للسفن ليكون 3 ساعات بدلا من 8 إلى 11 ساعة مما ينعكس على تقليل تكلفة الرحلة البحرية لملاك السفن ويرفع من درجة تثمين قناة السويس والإسهام في زيادة الطلب على استخدام القناة كممر ملاحى رئيسى عالمى.

ثمار اينعت ..

يؤكد رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش  ان ايرادات القناة خلال الربع الاول من 2016 زادات عن نفس الفترة من عام 2015 بمقدار 592.4 مليون جنيه رغم انخفاض حجم التجارة العالمية.، حيث بلغت نحو964ر9 مليار جنيه مصري في حين انها سجلت خلال نفس الفترة من عام 2015 نحو 9.171 مليار جنيه مصري بزيادة نحو 592 مليون جنيه.
مشيرا الى أن عدد السفن التى عبرت قناة السويس خلال الربع الاول من العام 2016 بلغ 4178 سفينة بزيادة 111 سفينة وبنسبة زيادة 2.7% عن عدد السفن العابرة لنفس الفترة من العام 2015 والبالغ عددها 4067 سفينة.
واوضح  ان الحمولة الصافية التي عبرت القناة خلال الربع الاول من 2016 بلغت 238.8 مليون طن مقارنة ب 1ر238 مليون طن في الربع الاول من 2015 .
وعن العملات الاجنبية اكد ارتفاع ايرادات القناة خلال الربع الاول من العام الحالي منها حيث بلغ ايرادات القناة نحو 239ر1 مليار دولار في حين بلغت في نفس الفترة من العام 2015 نحو 236ر1 مليار دولار ونحو 125ر1 مليار يورو في الربع الاول من 2016 مقابل 099ر1 مليار يورو في نفس الفترة من 2015 .وذلك رغم تباطؤ حركة التجارة العالمية في الفترة الحالية.
واشار مميش إن ايرادات قناة السويس بلغت في العام 2015 نحو 40 مليار جنيه مصري لأول مرة في تاريخ القناة موضحا ان الحساب يكون بالجنيه المصري وليس الدولار كون عائدات القناة تذهب الى وزارة المالية والبنك المركزي والذي يحولها الى الجنيه المصري.

اول ممر ملاحى فى العالم ..

يسجل التاريخ أن مصر كانت أول بلد حفر قناة عبر أراضيها لربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر عبر نهر النيل .
واكتسبت قناة السويس منذ إنشائها، أهمية كونها أكبر ممر ملاحى فى العالم يربط بين الشرق والغرب،وتنقسم إلى شمال وجنوب البحيرات المرّة.وتسمح القناة بعبور السفن القادمة من دول المتوسط وأوروبا وأمريكا والوصول إلى آسيا ،مااعطى لمصر أهمية استراتيجية جعلتها محط انظارالعالم ودفعت بها إلى دخول كل من الحرب العالمية الأولى والثانية، رغم عدم تورطها فى الصراع حينئذ بصورة مباشرة .
وتتعاظم أهمية القناة بقدر تطور و تنامي النقل البحري والتجارة العالمية؛ حيث يعد النقل البحري أرخص وسائل النقل ولذلك يتم نقل ما يزيد عن 80% من حجم التجارة العالمية عبر الطرق والقنوات البحرية .

وتعود فكرة شق قناة السويس الى فترة الحملة الفرنسية بمصر ، حيث أمر نابليون بونابرت في14 نوفمبر1799م بدراسة إمكانية شق قناة بين البحر الأحمر والبحر المتوسط ولكن هذه الفكرة باءت بالفشل فى البداية للاعتقاد بأن منسوب البحر الأحمر يعلو علي منسوب البحر المتوسط بحوالي 8.5 متر، وبعد أن تولى محمد سعيد باشا حكم مصر في14 يوليو1854 تمكن الفرنسى فرديناند ديليسبس من إقناع الحكومة المصرية بفكرة إنشاء القناة ، واقنع الوالي سعيد باشا بأن القناة سوف تعود بالخير علي مصر .
وحصل ديليسبس على فرمان عقد امتياز قناة السويس الأول و كان مكون من 12 بنداً من أهمها حفر قناة تصل بين البحرين و مدة الامتياز 99 عام من تاريخ فتح القناة ، تعود بعد هذه المدة ملكيتها إلي الحكومة المصرية.
وتم الاكتتاب فى أسهم شركة قناة السويس و بلغ عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب 400 ألف سهم بقيمة 500 فرنك للسهم الواحد و تمكن ديليسبس بعدها من تأسيس الشركة و تكوين مجلس إدارتها.
وبدأت أعمال الحفر في 25 إبريل 1859بأيدي المصريين و استمر حفر القناة عشر سنوات تقريبا بواسطة العمال المصريين‏‏ وكان عمق القناة يوم الافتتاح حوالي‏8 ‏ أمتار ومساحة القطاع المائي ‏304‏ متر مربع وحمولة أكبر سفينة تعبرها‏5000‏ طن ‏ وهو ما يتناسب مع أحجام السفن السائدة في هذا الوقت‏.
وفى حفل اسطورى تم افتتاح القناة للملاحة في 17 نوفمبر عام( 1896) ، و دعا الخديوي إسماعيل ملوك وامراء العالم لحضور حفل الافتتاح

بين الماضى ..والحاضر

تعود قناة السويس مرة اخرى لتكون محور حديث العالم .،وفى حفل اسطورى ايضا حضره ملوك ورؤساء العالم تم افتتاح قناة السويس الجديدة
لتصبح قاطرة الاقتصاد خلال الفترة القادمة.

146 عامًا مرت منذ غيرت مصر خارطة العالم للمرة الأولى بافتتاح قناة السويس،ومابين حفل الافتتاح الاول للقناة والحفل الاخير فى 2015
شهدت قناة السويس عدة تغييرات فمع استمرار تطور صناعة السفن وبناء سفن أكبر في الحجم والحمولة، ظهر الإحتياج إلى تطوير قناة السويس وكان غاطس السفن يصل إلى 35 قدم ومساحة القطاع المائى للقناة إلى 1200 متر مربع قبل تأميم القناة في 26 يوليو 1956.
ثم زاد الغاطس إلى 38 قدم ومساحة القطاع المائى للقناة إلى 1800 متر مربع وانتهت هذه المرحلة في مايو 1962.
وأعلنت إدارة القناة في يونيو 1966 عن خطة طموحة لتطوير القناة على مرحلتين لتصل بالغاطس إلى 48 ثم 58 قدم على التوالي.
بدء هذا البرنامج ثم توقف نتيجة للحرب التى نشأت في 5 يونيو 1967 حيث توقفت الملاحة في القناة.
وأعيد فتح القناة للملاحة الدولية في يونيو 1975 بعد تطهيرها من مخلفات الحروب ورفع السفن الغارقة بين حربي 1967 و 1973 ولتظل القناة بنفس العمق والقطاع المائى لها قبل الإغلاق.
واستمرت بعد ذلك مشروعات التطوير حتى بلغت حمولة السفينة المسموح بعبورها 210 ألف طن بكامل حمولتها، حيث وصل الغاطس إلى 62 قدم ومساحة القطاع المائى إلى 4800 متر مربع وطول القناة إلى 191.80 كم في عام 2001.
وفي هذا المشروع تم إعادة تصميم المسارات المنحنية في القناة ليصل نصف قطر كل منها إلى 5000 متر على الأقل.
كما تم حفر تفريعة جديدة تبدأ من الكيلو 17 جنوب بورسعيد شمالا حتى البحر الأبيض المتوسط شرق مدينة بورفؤاد لتسمح للسفن المتجهة شمالا للوصول إلى البحر بدون الدخول إلى ميناء بورسعيد.
ووصل غاطس السفن المسموح لها عبور القناة إلى 66 قدما فى عام 2010 وتستوعب هذه المرحلة جميع سفن الحاويات حمولة حتى 17000 حاوية تقريبا.
ومن المقرر ان تكون القناة قادرة على أن تستوعب حوالي 99 بالمئة من جميع الوسائل المستخدمة في النقل البحري في العالم بعد ان تصل الى عمق 72 قدما وكذلك حوالى 96.2بالمئة من الوزن الساكن لسفن الصب، 80.3 بالمئة من ناقلات البترول و100 بالمئة من جميع ما تبقى من أنواع السفن المستخدمة في النقل البحري خصوصا سفن الحاويات من كل الأجيال القادمة ، بالإضافة إلى سفن فارغة تصل حمولتها إلى 440 ألف طن.

قرن ونصف من التحدى..

لم تقتصرالاختلافات بين القناتين على الطول وظروف البلاد وتغيرالزمان فحسب، ولكنها امتدت لتشمل أوضاع العمال وعائدات المشروع والقائمين عليه وتمويله وغيرها من الاختلافات .

فمن حيث الملكية ..قناة السويس القديمة كان يملك حق امتياز إدارتها، فيرنارد ديليسبس، وفي 1910 جاءت محاولة من شركة القنال لمدة فترة امتلاكها 40 عاما وفشلت بسبب الحركة الوطنية بزعامة محمد فريد، أما الآن فالحكومة المصرية هي الممتلكة لقناة عن طريق الهيئة العامة لقناة السويس.

واستمرت أعمال حفر قناة السويس قديما 36 شهرا، أما الجديدة فاستغرقت فقط 12 شهرا.

ووصل طول القناة القديمة إلى 193 كيلو متر، أما الجديدة فهي قناة موازية للقديمة بطول 72 كيلو متر، وبعمق يصل إلى 24 متر عمقا.

وحُفرت قناة السويس القديمة،  بأيادي مليون عامل مصري، توفي منهم 120 ألف شخص نتيجة أعمال السخرة وقلة مياه الشرب في المنطقة، أما في القناة الجديدة فتم حفرها بواسطة 20 ألف عامل بمساعدة 45 كراكة في الحفر المائي وتوفي خلال عمليات الحفر المختلفة 7 عمال فقط.

فيما بلغت  تكلفة حفر قناة السويس 20 مليون جنيه استراليني ، ممولة عن طريق دول الأوروبية، أما القناة الجديدة مولت عن طريق الشعب المصري في شهادات الاستثمار قدرت 64 مليار جنيه مصري، بإضافة إلي قروض من البنوك المصرية بلغت مليار دولار.

قالوا عنها ..

انجاز قناة السويس الجديدة فى وقت قياسى وتمويل مصرى خالص ابهر العالم وقالت عنه شخصيات بارزة انه حدث عالمي يضع مصر في مصاف الدول المتقدمة وهدية مصر للعالم وحافز للدول العربية للتفكير في مشاريع اقتصادية كبرى.

امريكا.. المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي باراك أوباما ومنسق شؤون الطاقة الدولية، أموس هوكستين، قال إن التوسع الذي تشهده قناة السويس سيجعلها أكثر فاعلية وسيعم بالفائدة ليس على مصر ومنطقة الشرق الأوسط فحسب بل العالم أجمع.

روسيا.. رئيس مجلس الأعمال الروسي المصري، شامل ميخائيل أورلوف،قال ان افتتاح قناة السويس الجديدة يثبت للعالم أن الشعب المصري قادر على تحقيق الإنجازات.،مؤكدًا أن القناة الجديدة تبعث رسالة للعالم في القرن الـ21 ؛ وهي نفس رسالة قناة السويس الأولى في القرن الـ19، وهي أن مصر شريك هام في التجارة العالمية بالرغم من الصعوبات التي شهدتها في السنوات الماضية.

ألمانيا.. السفير الألمانى بالقاهرة هانس يورج هابرقال: إن مصر تعيش لحظة فخر بافتتاح قناة السويس الجديدة، واصفًا المشروع بأنه “مدعاة لكى يتم عقد الآمال الكبيرة فى المستقبل.

اليابان.. سفير اليابان لدى مصر “تاكى هيروا كاجاوا ،قال” أن مشروع قناة السويس مشروع تنموي كبير سيساهم في نهضة مصر وتقدمها بين الدول.

سويسرا..أعلن القس إكرامي عوض، راعي الكنيسة الإنجيلية وممثل سنودس النيل الإنجيلي بسويسرا، أن مشروع قناة السويس “ليس مشروعاً ناجحاً ومفيدا لمصر فقط، لكن لكل العالم”، واصفا الشعب المصري بالوفي الذي استثمر نقوده في أرضه وأوثق عرق جبينه بترابها.

إيطاليا ..أكد الخبير الاقتصادى الإيطالى ماسيمو ديندرياس، أن مشروع قناة السويس الجديدة سيعزز من تنافسية قناة السويس بدرجة كبيرة بما يجعلها تستوعب 25 % من حركة الملاحة التجارية التى كانت تعبر من خلال قناة بنما

كازاخستان..أكد بيريك إيرين سفير كازاخستان بالقاهرة، أن بلاده على ثقة بأن تنفيذ المشروعات الطموحة مثل تنمية محور قناة السويس وتطوير منطقة المثلث الذهبى والمشاريع العملاقة الأخرى سوف تحول مصر إلى أحد أهم المراكز الصناعية والتجارية واللوجستية فى العالم.

الهند ..اكد السفير الهندي بالقاهرة، سانجاي باتشيي رايا، أن “القناة الجديدة ستكون إحدى المشروعات التنموية الواعدة التي ستسهم بشكل فعال في نشر السلام والرخاء والاستقرار في المنطقة و أن استكمال مشروع القناة في وقت قياسي يظهر عزيمة وقدرة مصر قيادة وشعبًا على تحقيق المشروعات العملاقة التي لا تعتبر مصدر فخر للشعب المصري فحسب، بل تربط أيضا بين الشعوب والدول”.

السعودية .. السفير السعودي بالقاهرة أحمد قطان قال، أن مشروع قناة السويس تنعكس نتائجه على مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليس في مصر فقط، بل سيخلق صرحا اقتصاديا بالمنطقة، وفتح آفاق اقتصادية بين مصرودول العالم كله.

الإمارات .. وزير الدولة الإماراتي ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر سلطان أحمد الجابر قال ، أن قناة السويس الجديدة ستساهم في ترسيخ مكانة مصر بصفتها مساهمًا أساسيًا في التجارة والاقتصاد العالميين من خلال هذا الممر الملاحي والتجاري الحيوي.

عمان ..قال السفير الشيخ خليفة بن على الحارثى، سفير عمان بالقاهرة أن مشروع قناة السويس يعد إنجازا حضاريا واقتصاديا متميزا، كما أنه سيساهم فى دعم الاقتصاد والتنمية الشاملة فى مصر، وسيكون له الأثر البالغ فى تنشيط التجارة بين الشرق والغرب، مما سيخدم المنطقة العربية ككل.

تونس ..قال السفير التونسي لدى الكويت نور الدين الري إنَّ “افتتاح قناة السويس الجديدة يعتبر حدثًا تاريخيًّا لمصر ولكل الدول العربية”، الإنجاز انتصار حقيقي وخطوة نحو الإمام وحافز لباقي الدول العربية أن تفكر في مشاريع اقتصادية بهذا الحجم لرفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الدول العربية بشكل عام.
أن العمل الذي تم في قناة السويس كان بروح النصر وسيظل في ذاكره الشعب المصري ونأمل ان تتخذ روح العمل في قناة السويس طريقا للانجازات علي جميع المستويات في المشروعات القومية المصرية.