أخبار مصر - أميرة ماهر

يحي العالم في 28 يوليو من كل عام اليوم العالمي للالتهاب الكبدي ، وتقام الفعاليات هذا العام تحت شعار “اعرفوا التهاب الكبد.. افعلوا شيئاً الآن”.

واختير هذا الشعار للفت الانظار الى ان نحو 95% من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد لا يعلمون بإصابتهم بالعدوى، ربما لارتفاع تكلفة اختبارات التهاب الكبد ، فضلا عن ضعف قدرات المختبرات في العديد من البلدان.

ويتزامن الاحتفال هذا العام مع إعلان مصر الانتهاء من قوائم الانتظار لعلاج مرضى الالتهاب الفيروسي الكبدي ، ضمن حملة قومية ومجتمعية ،حيث تعد مصر من أوائل الدول فى العالم التى أدخلت أدوية فيروس سى الجديدة، ولديها إنتاج مصرى على أعلى مستوى.

وتتسبب أمراض الكبد في وفاة حوالي 1.5 مليون شخص كل سنة ، معظمها بسبب التهاب الكبد من النمطين B وC.

حرصت منظمة الصحة العالمية على تخصيص يوم لالتهاب الكبد إدراكاً منها للعبء الهائل الناجم عن التهاب الكبد الفيروسي، باعتباره احد أكثر الأمراض المعدية انتشاراً واخطرها في العالم .

ويشارك الاتحاد العالمي لالتهاب الكبد في احياء هذا اليوم كمنظمة غير حكومية يقودها ويدفعها المرضى ، ويتألف الاتحاد من 230 منظمةً في 81 دولة عبر العالم تعمل في حقل التهاب الكبد الفيروسي.

ويقدم الاتحاد العالمي لالتهاب الكبد قيادة عالمية ويدعم العمل الذي من شأنه الحد من عدد الضحايا الذين يقعون فريسة لبراثن التهاب الكبد الفيروسي المزمن وتحسين ظروفهم المعيشية.

ويتيح هذا اليوم فرصة للتركيز على إجراءات محددة منها تعزيز خدمات الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي والأمراض المرتبطة به ، وخدمات الفحص والمكافحة ذات الصلة ، وزيادة التغطية بخدمات التطعيم ضَد التهاب الكبد B ودمجها في برامج التحصين الوطنية ، وتنسيق الإستجابة العالمية لمقتضيات مواجهة التهاب الكبد .

ويمكن لفيروسات التهاب الكبد A و B و C و E إحداث عدوى والتهاب حادين ومزمنين في الكبد يؤديان إلى تشَمعه أو إصابته بالسرطان ، وتشَكل تلك الفيروسات خطراً صحياً عالمياً كبيراً، ذلك أنَ هناك نحو ٢٤٠ مليون نسمة ممّن يعانون بشكل مزمن من التهاب الكبد B ونحو ١٥٠ مليون نسمة ممّن يعانون بشكل مزمن من التهاب الكبد .

وقد وقع الاختيار على تاريخ 28 يوليو للاحتفال باليوم العالمي لالتهاب الكبد إحياء لذكرى ميلاد الأستاذ باروخ صمويل بلومبرج الحاصل على جائزة نوبل وهو مكتشف فيروس التهاب الكبد B ومستحدث أول لقاح ضد التهاب الكبد B.

وفي 2010 اعتمدت المنظمة قرارا يدعو إلى اتباع نهج شامل للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ومكافحته.

وعقب القرار، قامت منظمة الصحة العالمية بإنشاء “البرنامج العالمي لمكافحة التهاب الكبد” لتحقيق عدة أهداف هي : الحد من انتشار العوامل التي تسبب التهاب الكبد الفيروسي ، الحد من معدلات المراضة والوفيات الناجمة عن التهاب الكبد الفيروسي من خلال تحسين رعاية المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد الفيروسي؛ الحد من الآثار الاجتماعية-الاقتصادية لالتهاب الكبد الفيروسي على المستويات الفردية والمجتمعية والسكانية.

وفي مايو 2014، اعتمد مندوبو 194 حكومة في جمعية الصحة العالمية قراراً لتعزيز العمل العالمي من أجل الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه.

ويشهد هذا العام الإستراتيجية العالمية الأولى للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، والتي تحدد مجموعة من الغايات وهدفاً واحداً ألا وهو القضاء على التهاب الكبد الفيروسي كخطر صحة عام بحلول العام 2030.

وتركز الفعاليات في جميع أنحاء العالم تركز على الوقاية من التهاب الكبد B والتهاب الكبد C، للحد من الوفيات الناتجة عن هذه الامراض والتي تقدر بـ 4 آلاف شخص يوميا .

كما تم اطلاق حركة NOhep العالمية الهادفة إلى القضاء على المرض من خلال تقريب الأشخاص وتقديم منصة يتحدث من خلالها الناس، ويشاركون ويأخذون الإجراءات من أجل ضمان استيفاء الالتزامات العالمية والقضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول العام 2030.

 

ما هو إلتهاب الكبد الفيروسي
التهاب الكبد مرض تسببه عدوى فيروسية في غالب الأحيان ، وهناك خمسة فيروسات رئيسية تسبب ذلك الإلتهاب ويُشار إليها بالأنماط A و B و C و D و E .

وتثير تلك الأنماط قلقاً كبيراً نظراً لعبء المراضة والوفاة الذي تسببه وقدرتها على التفشي و التحول إلى وباء ، ومن الملاحظ بوجه خاص أنَ النمطين B و C يؤديان إلى إصابة مئات الملايين من الناس بمرض مزمن ويشكلان مجتمعين أكثر أسباب شيوعاً بالإصابة بتشمع الكبد وسرطان الكبد .

ويحدث الالتهاب الكبدي A و E ، في غالب الأحيان نتيجة تناول أغذية أو مياه ملوثة أما الإصابة بالالتهاب الكبدي B و C و D فتحدث عادة نتيجة اتصال مع سوائل الجسم الملوثة عن طريق الحقن ومن الطرق الشائعة لانتقال تلك الفيروسات تلقي دم ملوث أو منتجات دموية ملوثة والإجراءات الطبية الجائرة التي تستخدم معدات مل ّ وثة ، وفيما يخص الالتهاب الكبدي B انتقال العدوى من الأم إلى طفلها أثناء الولادة ، أومن أحد أفراد الأسرة إلى الطفل ، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي .

وقد تحدث عدوى حادة مصحوبة بأعراض محدودة أو بدون أ ّ ية أعراض على الإطلاق ، أو قد تنطوي على أعراض مثل اليرقان (اصفرار البشرة وبياض العينين) والبول الداكن والتعب الشديد والغثيان والتقيؤ والآلام البطنية .

مليون حالة وفاة سنويا
في كل عام تُعزى مليون حالة وفاة تقريباً إلى العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي ومن الملاحظ في كل أنحاء العالم أن فيروسي الالتهاب الكبدي B و C يأتيان في مقدمة أسباب سرطان الكبد حيث يقفان وراء ٧٨ ٪ من حالات ذلك السرطان , وقد أُصيب ثلث سكان العالم تقريباً (نحو ملياري نسمة) بفيروس الالتهاب الكبدي B ويتعايش شخص واحد لكل ١٢ شخصاً بشكل مزمن مع عدوى فيروس الإلتهاب الكبدي B أو C ، وفي حين يجهل معظم المصابين بهذين الفيروسين أنهم يحملون العدوى فإنهم يواجهون احتمال الإصابة بمرض موهن أو مميت في مرحلة ما من حياتهم واحتمال نقل العدوى إلى غيرهم بدون قصد .

ويتيح التشخيص المبكر أفضل الفرص لتوفير الدعم الطبي الفعال فهو يم ّ كن المصابين بالعدوى من إتخاذ الخطوات اللازمة لإتقاء نقل المرض إلى غيرهم مثل إعتماد الممارسات الجنسية المأمونة كما أنه يمكن من إتخاذ الاحتياطات المتصلة بأنماط الحياة بغرض حماية الكبد من الأضرار الإضافية التي قد تلحق به وذلك بالحرص تحديداً على استبعاد الكحول وبعض الأدوية التي تؤدي إلى تسممه.

الوقاية خير من العلاج

رغم خطورة المرض وتداعياته الا ان هناك سبلا معروفة للوقاية والحد من مخاطر الاصابة بالالتهابات الكبدية.. فهناك لقاحات مأمونة وناجعة متاحة على نطاق واسع للوقاية من عدوى فيروسي الإلتهاب الكبدي A و B .

كما يمكن بفرز الدم المُستخدم في عمليات نقل الدم إتقاء إنتقال فيروسي الإلتهاب الكبدي B و C ، ويساعد استخدام معدات الحقن المعقمة في الحماية من انتقال فيروسي الالتهاب الكبدي B و C .

وأظهرت الدراسات الى ان تجنب الممارسات الجنسية الغير مأمونة يؤدي انخفاض إحتمالات إنتقال فيروسي الالتهاب الكبدي B و C ، كذلك تجنب تعاطي المخدرات عن طريق الحقن .

وتوفر الأغذية والمياه المأمونة أفضل حماية ضد فيروسي الالتهاب الكبدي A و E .

علاج التهاب الكبد الفيروسي

هناك عوامل مضادة للفيروسات تتسم بفعالية ضد فيروس الالتهاب الكبدي B فقد تبين أن علاج العدوى بذلك الفيروس يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الكبد وخطر الوفاة وتشير التقديرات إلى إمكانية إستفادة ٢٠ ٪ إلى ٣٠ ٪ من المصابين بعدوى ذلك الفيروس من العلاج ولكن الأدوية الفاعلة ضده ليست متاحة على نطاق واسع أو أنها لا تُستخدم بشكل كاف لعلاج المصابين به والملاحظ، حالياً أن العوامل الموصى بها المضادة للفيروسات والمُستخدمة لعلاج عدوى العوز المناعي البشري لا تمكن من القضاء على فيروس الإلتهاب الكبدي B بشكل تام ممّا يثير قلقاً كبيراً بخصوص حاملي فيروس العوز المناعي البشري في أفريقيا الذين يحملون أيضاً فيروس الالتهاب الكبدي B والمقدرة نسبتهم بنحو ١٠ ٪ من مجموع حملة الفيروس المس ّ بب لذلك العوز .

ويُعتبر الالتهاب الكبدي C عادة من الأمراض التي يمكن علاجها ولكن ذلك ليس واقع حال الكثير من الأشخاص فقد أدت الإنجازات العلمية وأنشطة البحث والتطوير المكثفة إلى استحداث العديد من الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم لمكافحة عدوى فيروس الإلتهاب الكبدي C وهناك عدد كبير من تلك الأدوية المضادة لذلك الفيروس هي الآن في مرحلة الاستحداث النهائية وقد تم تسجيل بعضها في الآونة الأخيرة وهي أدوية أكثر نجاعة ويمكن لعدد أكبر من الناس تحملها ولا يزال يتعين بذل الكثير من الجهود لضمان إسهام تلك الإنجازات العلاجية الجديدة في تحسين فرص حصول الناس على العلاج وتحسين مستويات الاستجابة للعلاج في مناطق العالم المحدودة الموارد .

ويوجد فى العالم الآن 6 بروتوكولات لعلاج فيروس سى.

جهود منظمة الصحة العالمية لمكافحة الالتهابات الكبدية

عملت منظمة الصحة العالمية ، بشكل وثيق مع الدول الأعضاء من أجل تحقيق بعض الإنجازات الملحوظة للغاية في مجال الوقاية من التهاب الكبد ففي عام ٢٠٠٩ أصبحت أكثر من ٩١ ٪ من الدول الأعضاء تدرج اللقاح المضاد الالتهاب الكبدي B في برامجها الخاصة بتحصين الرضع وقد تلقى ما يزيد على ٧٠ ٪ من الرضع ثلاث جرعات من ذلك اللقاح الذي يوفر لهم الحماية مدى الحياة ضد ذلك الفيروس.

وتعكف منظمة الصحة العالمية على مساعدة البلدان على ضمان مأمونية الدم والمنتجات الدموية وتوافرها وجودتها ، وتوجد إرشادات سياسية ومبادئ توجيهية حول أفضل الممارسات فيما يخص جميع عمليات الحقن بما في ذلك إجراءات الفصد والوخز وتلك الإرشادات والمبادئ التوجيهية تمكن البلدان من وضع خدمات الحقن والفصد المأمونة وتدريب مقدمي خدمات الرعاية الصحية على أفضل الممارسات فيما يخص الحقن و سحب الدم وضمان سلامة المرضى والعاملين الصحيين عند الخضوع للحقن أو لسحب الدم أو القيام به .

وتحتاج جهود الوقاية من إلتهاب الكبد الفيروسي ومكافحته لبذل المزيد من الجهد لضمان حصول المصابين بتلك العدوى على الرعاية والعلاجات الناجعة في الوقت المناسب من أجل تأخير تطور المرض والوقاية من العجز .

وتواظب منظمة الصحة العالمية على العمل في مجالات إذكاء الوعي وتعزيز إقامة الشراكات وتعبئة الموارد ، وجمع ما يلزم من بيانات للوقاية من انتشار المرض ، وفحص الأفراد ورعايتهم ومعالجتهم .

جهود مصر لمكافحة الفيروسات الكبدية

يعتبر التهاب الكبد الفيروسي أهم مشكلة صحية عامة تواجه مصر اليوم ، حيث ان معدل انتشار المرض من أعلى المعدلات في العالم خاصة في المناطق الريفية ،رغم خفض معدلات انتشار فيروس سي من 14.6 % عام 2008 الي 7.5 % فى عام 2015 بالفئة العمرية 15-60 ، كما ان مرض الكبد هو السبب الأعلى للوفيات في مصر

وتتراوح نسبة المصابين بمرض كبدى مزمن من (2-7%) ،بالاضافة الى ان هناك تقريبا 5-7 مليون مصري يحمل الأجسام المضادة لفيروس (سي) , و 3.3 مليون مصابين بفيروس التهاب الكبد المزمن (بى) فاصبحت الأعباء الطبية و الاقتصادية التي يتكبدها هؤلاء كبيرة جدا.

وأمام انتشار المرض وارتفاع تكاليف العلاج أطلقت الدولة في اكتوبر 2104  الحملة القومية لمكافحة الالتهاب الكبدى اليوم بالتزامن مع البدء فى العلاج الذى يحقق بعقار ” سوفالدي” الشفاء بنسبة 98%.

وبدأت خطة توفير كميات كبيرة من علاج فيروس سى الجديد عن طريق التعاون مع الشركات المصرية التى بدأت الإنتاج لتوفيره بأسعار منخفضة، وذلك فى إطار خطة طموح للقضاء على فيروس سى فى مصر خلال 5 سنوات، توازيها خطة لمكافحة العدوى بالمستشفيات والمراكز الطبية للوقاية من الإصابة بالمرض.

ويوجد فى العالم 6 بروتوكولات لعلاج فيروس سى، وفى مصر يوجد 5 فقط صالحة للنوع الجينى الرابع الموجود فى مصر ، ويستخدم حاليا عقار السوفالدى والأوليسيو والدلكلانزا والهارفونى والزيباتيير، ثم عقار ابكلوزا”، وهي أدوية موجودة فى مصر بسعر زهيد.

وأنتجت مصر السوفالدى والهارفونى وتكلفة العلاج الشهرى 3200 جنيه فقط للعلبة الواحدة، بينما فى أمريكا يصل كورس العلاج لمدة 3 أشهر باستخدام الكيوريفو حوالى 84 ألف دولار.

وقد تم علاج 346 ألف مريض بفيروس سى على نفقة الدولة بتكلفة مليار و 820 مليون جنيه فى الفترة من أكتوبر 2014 وحتى 7 مايو 2016، وبلغ عدد المسجلين نحو 1.2 مليون مريض، وتوجه نحو 468 ألف مريض لاستكمال إجراءات حصولهم على العلاج وبلغ عدد المرضى من الذين اكتملت لهم الفحوصات 273.5 ألف مواطن.

وقد قامت وزارة الصحة بزيادة عدد مراكز علاج فيروس سى من 35 إلى 113 مركزاً بجميع أنحاء الجمهورية، وزيادة عدد منافذ صرف أدوية علاج فيروس سى بالتأمين الصحى من 15 منفذ إلى 84 منفذاً، فضلاً عن تخفيض سعر الأدوية المصنعة محلياً لعلاج فيروس سى، حتى أصبح سعر عقار السوفالدى 600 جنيه للعلبة بدلاً من 2200 جنيه.

كما اعلنت 11 قرية مصرية خالية من الفيروسات الكبدية منها واحدة من اكبر قري مصر وهى قرية ميت بدر حلاوة بتعدد يزيد عن 32.000 الف نسمة وجارى العمل في 20 قرية اخرى لاعلانها خالية من الفيروسات الكبدية .

 

انتهاء قوائم الانتظار .. بداية تحقيق الحلم

واليوم في 28 يوليو اعلنت وزارة الصحة القضاء على قوائم الانتظار للحصول على الأدوية الجديدة لعلاج فيروس سى، حيث سيتم توفير العلاج وصرفه للمريض فورا ودون انتظاره لعدة أيام للحصول على العقار.

ساعد في نجاح الحملة ارتفاع وعي السكان بمدى انتشار التهاب الكبد الفيروسي في مصر وتحسين الاوضاع الصحية وزيادة فرص حصول المرضى على العلاج المجانى .

واستكمالا لخطة القضاء على فيروس سي في مصر جارى الإعداد لبدء حملة للتشخيص المبكر عن فيروس سى، تبدأ بـ5 فئات وهم الطلبة الجدد عند التحاقهم بالجامعات، والطلبة قبل التخرج، والعاملين فى الحقل الصحى بجميع الهيئات الصحية، وعمال المصانع والمجندين الجدد ، واختيرت هذه الفئات لانه من السهل علاجها لأنها تكون فى بداية الإصابة ولم تدخل بعد فى مراحل التليف.

ويتم تنفيذ الحملة بالتعاون بين وزارة الصحة والتعليم العالى، والقوى العاملة، للتنسيق فيما بينهم تمهيدا لبدء الحملة حيث يتم اجراء تحليل “بى سى آر” للمستهدفين من الحملة، ويأخذ العلاج فورا إذا كانت النتيجة إيجابية.

لم يعد القضاء التام علي الفيروس خلال فترة من 7 الي 10 سنوات حلما نتيجة تكاتف كافة الجهود فى الدولة حيث يتم علاج مليون مريض سنويا ,وهو ما سيعود بالفائدة فى جميع المجالات مما يثرى و ينمى الطاقة البشرية ويدفع عجلة الانتاج الى الامام ويعود في النهاية بالنفع على كل فئات المجتمع , لافتة الى ان الوضع الصحي العام فى مصر يساعد على ذلك حيث انه مكون من عدد من العوامل الإيجابية , بما في ذلك انخفاض معدلات فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز, و إدمان الكحول, وكلاهما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التهاب الكبد الفيروسي على مستوى الفرد و السكان .

وتشارك جمعية رعاية مرضى الكبد المصرية في الاحتفال السنوي باليوم العالمي للفيروسات الكبدية للمرة الخامسة على التوالي منذ عام 2011 , وتشمل فعاليات الاحتفال الذى يقام بدعم من الدكتور جمال شيحة رئيس مجلس ادارة الجمعية تنظيم حملات توعية بمحافظة الدقهلية لزيادة الوعي بالالتهاب الكبدي سي في مصر , وتوزيع الملصقات والمنشورات المعدة بواسطة الائتلاف العالمي للفيروسات الكبدية والتي تحمل رسائل توعوية وقائية,واجراء تحاليل وظائف كبد للمرضى بالمجان.

كما تشمل احتفاليات جمعية رعاية مرضى الكبد تشمل ايضا عرض تسعة أفلام رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد باللغة العربية لزيادة التوعية المجتمعية بالتهابات الكبدية الفيروسية وطرق العدوى ومخاطر الإصابة و السلوكيات الصحية السليمة لتجنب الإصابة بالتهاب الكبدي بي و سي .