اخبار مصر - شيماء صالح

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن موضوع الخطبة المكتوبة لازال في مرحلة الدراسة والتجريب، ولا إلزام ولا تعنت ولا إيذاء لأى إمام.

وقال “جمعة” خلال كلمته باجتماع لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إن موضوع الخطبة المكتوبة ليس له أي ابعاد سياسية، وجميع نواب اللجنة الدينية، مدعون للمشاركة في إعداده.

وأشار الوزير إلى أن اللجنة قد استمعت إلى وجهات نظر مختلفة حول الموضوع من الأئمة؛ والتى كانت جميعها بعيدا عن الأبعاد السياسية، وتابع: لا يمكن التدخل فى مسألة الخطاب الدينى فمصلحة الوطن من مصلحة الدين”.

وأكد تفهمه لمخاوف بعض الائمة من كتابة الخطاب بدعوى أنه يتم املائهم على قول شئ بعينه ، مشددا على أن ذلك التخوف لن يحدث ، ولا يمكن إدخال الدين فى القضايا الحزبية والتوظيف السياسى، مستطردا : الدين لله، وكلكم تابعتم الانتخابات وأتحدى أن يكون مسجد واحد استخدم سياسيا.

ودلل على اختيار تقصير مدة الخطبة لـ20 دقيقة بخطبة النبى صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع التى لم لا تزيد عن 12 دقيقة، فضلا عن كونها تخفيفا على المواطنين، موضحا أن “أنا فى بعض المرات خطبت 35 دقيقة، ولما خطبت من ورقة كانت حوالى 22 دقيقة..الموضوع مش استعراض عضلات ولكن الخطبة للدروس والاستفادة الدينية”.

وأضاف، في بعض الأحيان يكون بعض الائمة في لحظات حماس وانفعال، فيمكن حينها التحدث في مواضيع ربما يندم عليها بعض ذلك، مشيرا :”انا ضد العنف والقهر، ولا يمكن إلزام الإمام وقلت للأئمة لا يؤذى إمام على الإطلاق على إبداء الرأى، لكن يحاسب على إساءة الأدب”.

وأوضح أن الهدف من الخطبة المكتوبة هو الالتزام بالوقت وجوهر الموضوع، وطالما الإمام عنده قدرة على الالتزام بذلك فلا توجد مشكلة، وبالتالي لا يوجود تضييق، ولكن الموضع مش فوضى”.