أخبار مصر

قال مالك عونى مدير تحرير السياسة الدولية ان دعوات التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية خيانة وتهدم كل ما تأسس خلال العامين الماضيين ويجب ان يكون هناك ضوابط قانونية وعقوبات رادعة لكل من يدعو لهذا الفكر.
وأوضح عونى خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاثنين ان صرف 20 ألف كوبون للأسر الفقيرة بالصعيد يعكس توجه الدولة بشكل عملى لترشيد الدعم السلعى والتحول الى الدعم النقدى وهذا توجه حميد لانه سيجعل الدعم يصل لمستحقيه مشيراً الى ان السوق المصرى يعانى من الممارسات الإحتكارية فى الأماكن البعيدة مما يفقد الدعم قيمته وهذا يتطلب تدخل الدولة لتوفير سلعة بأسعار محددة.
وأضاف ان الرهان الحقيقى للصعيد هو زيادة معدلات التشغيل والإستثمارات التى تحد من البطالة وبخاصة ان الصعيد يمثل منطقة كارثية لتزايد الهجرة الغير شرعية من الصعيد للخارج والتى أصبحت تمثل تهديد للأمن القومى المصرى لافتاً الى ان الحكومة يجب ان تضع استراتيجية لمواجهة زيادة معدلات البطالة بالصعيد.
وأشار الى ان ضعف الرقابة على التجار يجعل هناك سوق سوداء ولهذا يجب تفعيل دور الأجهزة الرقابية والتشريعات لمواجهة جشع التجار وتوفير الحوافز لدعم التجارة الداخلية ،والحكومة عليها ان تقدم رؤية وخطوات تدريجية تبدأ بخلق مراكز تجارية جديدة وتوفير بديل مصرى قوى قادر على المنافسة التجارية مضيفاً ان مصر بحاجة الى نظام يعمل يومياً بشكل تلقائى وليس فى الأزمات فقط وبخاصة ان هناك مشكلة هيكلية فى السوق المصرى.
وأردف ان قضية التصالح مع 25 من رموز نظام مبارك بعد رد 12 مليار جنيه من بينهم حسين سالم سيتم توظيفها بشكل سياسى بأن النظام سيعود مرة أخرى وهذا مستحيل لان مصر بدأت مرحلة جديدة ترفض فيها الفساد وعودة الممارسات التى كانت موجودة قبل ثورة 25 يناير،ولهذا يجب ان يكون هناك منظومة شاملة تمنع حدوث الفساد عن طريق معرفة الأسباب التى أدت له والإجراءات القانونية والمؤسسية المطلوبة لكى لا يحدث فساد مرة أخرى.