القاهرة - أخبار مصر

برزت مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها المصدر الرئيسي للأخبار بين مستخدمي الإنترنت الذين زاد وصولهم إليها عن طريق الهواتف الذكية، وفق ما قال مركز أبحاث يوم الأربعاء، محذراً من أن تبني الأخبار المجانية أصبح يشكل تحدياً لناشري الأخبار ذات النوعية.

وقال معهد رويترز لدراسة الصحافة إن أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت يحصلون على الأخبار من فيسبوك وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، مع وجود رفض لدفع رسوم للحصول على الأخبار، واستخدام تطبيقات منع الإعلانات، وهو ما يضر إيرادات الناشرين.

وأوضح المعهد في تقرير الأخبار الرقمية السنوي أنه وعلى الرغم من أن نشر الأخبار من خلال المنابر الاجتماعية يجعل الفرصة سانحة للوصول إلى أكبر عدد من القراء، إلا أنه يجعل الأمر أكثر صعوبة على الناشرين للحصول على الاعتراف والتواصل مع جمهورهم.

وألقى راسموس كلايس نيلسن، مدير البحث بمعهد رويترز باللائمة على الجميع، وقال “هذه الأشياء تحدث بسببنا”، وأضاف: “نحن نفضل الأخبار في شكلها الرقمي لأنها مريحة ولكنك تحصل على ما تدفع مقابله. فالصحافة المهنية تتطلب المال”.

وأشار التقرير إلى أن فيسبوك يلعب دوراً متزايد الأهمية في نشر الأخبار عبر الإنترنت، مع وجود ما نسبته 44% من الناس يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، يليه موقع مشاركة الفيديو يوتيوب بنسبة 19%، ثم موقع التدوين المصغر تويتر بنسبة 10%.

وقال نيلسن إنه يوجد في البلدان النامية، حيث الوصول إلى الأخبار المستقلة والموثوق محدود، المزيد من الناس الذين يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار.

وأوضح التقرير أن 36% من الناس يفضلون الأخبار التي تُختار لهم من قبل الخوارزميات مقارنة مع 30% يعتمدون على المحررين والصحفيين، على الرغم من أن البعض يخشى غياب المعلومات الأساسية أو وجهات النظر الصعبة.

يُذكر أنه ولأول مرة تمكنت الشبكات الاجتماعية من التفوق على التلفاز كمصدر رئيسي للأخبار بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 سنة، مع نسبة تقدر بـ 28% منهم يعدون هذه المواقع المصدر الرئيسي للأخبار، مقارنة مع 24% قالوا إنهم يشاهدوا الأخبار على التلفاز أيضًا.

وقال أكثر من نصف المشاركين في الإستطلاع، الذي تم إجراؤه على الإنترنت في 26 بلداً في أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، إنهم يستخدمون الهواتف الذكية للوصول إلى الأخبار، مع أعلى المستويات في السويد (69%)، ثم كوريا الجنوبية (66%)، ثم سويسرا (61%).