اخبار مصر - دعاء عمار

“سي ان ان”

ذكرت شبكة “سي ان ان” أن المستشار العلمي في المركز الدولي للأبحاث المتعلقة بإيجاد لقاح لمرض الإيدز “واين كوف” أشار أن الأبحاث والدراسات اقتربت من البحث عن لقاح يمكنه الوقاية من الإصابة بالمرض القاتل.

وذكرت الشبكة أن بصيص الأمل في العثور على حل ظهر في الدراسة التي جرت في تايلند عام 2009 والتي اعتبرت الأولى الدراسة الحماية من الإصابة بفيروس الإيدز واعتبرت الأكبر من نوعها في مجال المرض ذاته إذ شارك أكثر من 16 ألف متطوع في حيثياتها.

كما تمت تجربة لقاحين الأول “Alvac-HIV” الذي يعمل على استجابة مناعية لفيروس الإيدز، والثاني “AIDSVAX” الذي عمل على تعزيز المناعة عند ضعفها ونتجت الدراسة عن انخفاض خطورة الإصابة بالفيروس بمقدار 31.2 في المائة، ورغم أنها كانت نسبة بسيطة إلا أنها أظهرت انخفاضاً بنسبة الإصابة على الأقل.

وأوضحت الشبكة أن تنوع الأساليب التي أظهرت تراجعاً بمعدل الإصابة بفيروس الإيدز والوقاية منه مثل استخدام العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية، وهو علاج يقلل من انتشار الفيروس بالجسد البشري بمقدار 96 في المائة كما أن ختان الذكور أظهر انخفاضاً بمقدار 60 في المائة من الإصابة.

 

“نيويورك تايمز”

وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن موجة الهجمات التي تشنها جماعة “بوكو حرام” الارهابية في شمال نيجيريا تظهر أن هذه الجماعة لاتزال قادرة على تحقيق اهدافها خاصة استهداف المدنيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحدث الهجمات التي شنتها الجماعة وقعت في مدينتي “مايدوجوري” و “داماتورو” هاتين المنطقتين مرارا على مدار الخمسة أعوام الأخيرة، وكان قد وقع هجوما الأمس عقب أسبوع تقريبا من هجوم انتحاري نفذته امرأتان في المكان نفسه وأدى إلى مقتل العشرات ولم يتضح حتى الآن حصيلة قتلى الأمس في مايدوجوري حيث فجرت امرأة نفسها داخل أحد الأسواق الشهيرة.

وأوضحت الصحيفة -نقلا عن شهود عيان- أن السوق لم يشهد أي حراسة مشددة رغم هجوم الاسبوع الماضي على نحو دفع البعض لتوجيه الانتقادات إلى الجيش النيجيري لتردده في مواجهة المسلحين المتشددين،وعندما جاءت قوات الجيش إلى موقع الحادث قام الشباب الغاضب برشقها وطردها من المكان.

وأفادت الصحيفة أن المساعدات الأمريكية إلى نيجيريا محدودة للغاية نظرا لقيود قانونية امريكية تمنع الدخول في تعاملات وثيقة مع جيوش اجنبية تورطت في انتهاكات لحقوق الإنسان، وقد رفضت واشنطن توفير الأسلحة والمعدات التي يحتاجها الجيش النيجيري وهو الأمر الذي انتقده مسئولو نيجيريا بمن فيهم سفيرها لدى الولايات المتحدة.

 

“واشنطن بوست”

وصفت صحيفة “واشنطن بوست” التراجع الحالي في أسعار النفط بأنه يستنزف ملايين الدولارات من خزائن الدول الغنية المصدرة للنفط وشركات النفط لكي تضخ المزيد من المساعدات التي تحتاجها الاقتصادات المتعثرة في أوروبا واليابان, فضلا عن المستهلكين في الولايات المتحدة في بداية ذروة موسم التسوق.

ولفتت الصحيفة إلى أنه نتيجة هذا التراجع قد تكون واحدة من أكبر التحولات في مسار الدول الغنية على مدار التاريخ, فهي من المحتمل أن تعيد صياغة كل شئ بدء من الحديث عن برنامج إيران النووي وحتي السياسات التي يمارسها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أجل انعاش الاقتصاد الأمريكي.

كما نوهت إلى أن انخفاض أسعار النفط بنسبة 40% الأسبوع الماضي بعد أن وصلت لقمتها في منتصف شهر يونيو عقب تصويت منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبيك) باستمرار ضخ النفط بنفس المعدل كما سيوسع هذا الاتجاه من إمدادات الطاقة المحلية بالولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنيويورك “وليام دادلي” قوله:” إنه على الرغم من المكاسب الهائلةالأخيرة التى تحققت من الغاز الطبيعي وإنتاج النفط الخام لا تزال الولايات المتحدة مستوردا صافيا للطاقة, وكنتيجة لذلك فإن انخفاض أسعار النفط هو مفيد للاقتصاد الأمريكي ويتعين أن يكون ذلك حافزا قويا لإنفاقات المستهلكين”.

ومن جانبه قال الاقتصادي العالمي بمؤسسة بكابيتال أيكونوميكس “أندرو كيننجهام” إن حجم الاقصاد العالمي سيرتفع بنسبة تتراوح بين 5ر0 إلي 1ر0 بالمئة نتيجة لانخفاض أسعارالنفط.

ورأت الصحيفة أن الآثار المترتبة على الانخفاض في أسعار النفط هي أيضا جلية في السياسة والجيوب، كما أن الأسعار الحالية انكمشت العائدات السنوية للدول المصدرة للبترول بنسبة 590 مليار دولار, وهي الأموال التي ستظل بدلا من ذلك في نطاق حدود أكبر الدول المستوردة للبترول بقيادة كل من الولايات المتحدة والصين واليابان.