جنيف -أ ش أ

أعلن برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز والخطة الأمريكية الرئاسية للإغاثة من الإيدز والمعروفة باسم (بيبفار) أن الجهود العالمية لمكافحة فيروس الإيدز أدت إلى انخفاض هائل في الإصابات الجديدة بين الأطفال بلغت نسبته حوالي 60% وبما يمكن معه تجنب حوالي 1.2 مليون إصابة جديدة بفيروس الإيدز في 21 بلدا في إفريقيا جنوب الصحراء كانت الأكثر تضررا من الوباء ولها الأولوية منذ عام 2009.

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز ميشيل سيديبي – في تقرير صدر في جنيف اليوم الأربعاء – أن المكاسب امتدت إلى سد الفجوة في وصول العلاج إلى الأطفال المصابين وبينما كانت العلاجات المضادة للفيروسات الرجعية تصل إلى طفل من بين كل 10 أطفال في عام 2005 فإن هذة الفجوة الآن قد تم خفضها ليصبح طفل بين كل طفلين لا يصله العلاج مشيرا إلى أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط انخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بين الأطفال بنسبة 44%.

ونوه التقرير بأنه مع هذه النتائج المذهلة, يبدو أن العالم على المسار السريع للقضاء على الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة بين الأطفال وأيضا ضمان أن أمهاتهم على قيد الحياة وبصحة جيدة وبما يعني أيضا أن العالم قد يكون على موعد قريب مع جيل خال من فيروس نقص المناعة.

وقال التقرير إن البيانات العالمية للأطفال أظهرت أن الإصابات الجديدة بالفيروس بين الأطفال انخفضت عالميا بنسبة 50% منذ عام 2010, وذلك من 290 ألفا إلى 150 ألفا في العام الماضي كما أظهرت البيانات أن 49% من الأطفال الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية في جميع أنحاء العالم يحصلون الآن على العلاج المنقذ للحياة.

وأشار إلى أن التقدم المحرز يبين أن سبع دول خفضت الإصابات الجديدة بالفيروس بين الأطفال بأكثر من 70% منذ عام 2009, حيث انخفضت في أوغندا بنسبة وصلت إلى 86% وجنوب إفريقيا وبورندي 84% وسوازيلاند 80% وناميبيا 79% وموزمبيق 75% وملاوي 71% أما في نيجيريا فكان الانخفاض بنسبة أقل بكثير وهي 21% فقط.