اخبار مصر - سماء المنياوي

دشنت اليوم إحتفالية مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بأفتتاح قسم العلاج الاشعاعي ثلاثي الأبعاد بالمستشفي وتزويده بجهاز الـ IX وهو أول جهاز يستخدم في مصر والشرق الأوسط اضافة للنسخة المحدثة عالميا من جهاز الـ True beam و المواكبة لمثيلاتها فى اكبر مراكز علاج السرطان بالعالم مثل مركز اورام MD Anderson تضم الاحتفالية عدد من اساتذة الاورام فى مصر والعالم ونخبة من شخصيات المجتمع والسفراء ونجوم الفن والرياضة والاعلام اضافة الى مجلس امناء المؤسسة والاساتذة المشرفين على البرامج العلاجية التى تقدمها مستشفى مؤسسة بداية.

تعتمد مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدى بالمجان على استخدام برامج علاجية متطورة اهمها برامج العلاج ” الكيماوى، الأشعاعى، والتدخل الجراحي؛الهرمونى ” ويساعد على ذلك مجهودات الفرق العلاجية ووجود صيدلية إكلينيكية، ووحدة علاج الألم، وخدمات متابعة نفسية للمرضى وذويهم . تتم طرق العلاج بناء على البروتوكولات والأبحاث الدولية بدون أدنى تكاليف للمريضات، وصولاً إلى القضاء على معاناه المريضات والحد من الالم المصاحبة لسرطان الثدي خاصة تلك التى تنتج عن الاشعاعات المعالجة ولذلك عملت مستشفي بهية بكامل طاقتها لاستيراد أحدث الاجهزة بالعالم والتى تعتبر الاولي من نوعها بمصر وتعتمد المؤسسة على مساعادات ودعم المتبرعين لاستكمال خططها التوسعية والمساهمة فى القضاء على هذا المرض.

أكد الدكتور هشام أبو النجا، مدير عام مؤسسة بهية أن المؤسسة تضم نخبة من أكفء الفرق الطبية المتخصصة لخدمة جميع المرضى مجانا؛ بالإضافة إلى تجهيز مركز بحثي متخصص، لبحث أسباب ارتفاع نسب هذا المرض في مصر والمنطقة العربية، سعيا منه ليكون منارة للشفاء من المرض الخبيث والقضاء على أسبابه أيضاً. تعمل المؤسسة على تقديم الخدمة بالكامل مجانا لمريضات بهية و 25% فقط من طاقة الأجهزة ستقدم العلاج الإقتصادي للمريضات القادرات حيث أن هذا الجزء يساهم في تغطية نفقات العلاج المجاني بأحدث الاجهزة المتخصصة فى العلاج بدون الالم.

وضح ابو النجا أن من بين كل 8 سيدات في مصر واحدة معرضة للاصابة فى حياتها بسرطان الثدي. و تصل نسب الاصابة الى 17.6 % من مرضي السرطان في مصر، وأن الاكتشاف المبكر للمرض من الممكن أن يجعل نسبة الشفاء ترتفع لحوالى 98% فى المرحلة الاولى و 93% فى المرحلة الثانية و 73% فى المرحلة الثالثة و نسبة 22% فى المرحلة الرابعة وذلك استنادا لاحصائيات المعهد القومي للأورام ، لذا تم انشاء “بهية” لإنقاذ سيدات مصر من خطر الإصابة بهذا المرض ووضعنا خطة استراتيجية للتوسعات لاستقبال أكبر عدد ممكن من المريضات واجراء الكشوفات المبكرة والعمل على تزويد المؤسسة بأحدث الاجهزة ولذلك حرصنا على فتح وحدة للدعم النفسي للمريضات بأشراف أطباء متدربين على سبل دعم استقرار الحالة النفسية للمرضى ودعمهم لتقبل المرض والمساهمة فى التغلب عليه.

صرحت دينا عريبي، مدير قطاع التسويق بمؤسسة بهية أن وحدة العلاج الاشعاعي المزودة بأحدث الاجهزة تعتبر نقلة هامة فى تاريخ علاج السرطان بمصر والعالم العربي ، كأول مركز خيرى للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدى بالمجان فى مصر تبلغ تكلفة الوحدة نحو 200 ميلون جنية مصري تم دفع مقدمة الوحدة عن طريق التبرعات والمساهمات من قبل العديد من الشخصيات العامة ورجال الاعمال فى مصر والعالم العربي مساهمة منهم فى القضاء على ذلك المرض الخبيث ، ونحن بصدد استقبال المزيد من التبرعات لتوفير تكاليف الوحدة كاملة وافتتاح المزيد من الوحدات التى قد تساهم بدورها على القضاء على المرض تمام فى فترة زمنية قصير ، وبث روح الامل والتحدي فى روح المريضات ودفعهم للتغلب على السرطان نهائيا ولذلك حرصنا على فتح القسم قبل بداية شهر رمضان شهر الخير الذي ينتظره الكثير من غير القادرين لتحقيق امنياتهم وبث التفاؤل فى نفوس الالاف من المريضات اللاتى انتظرن بصيص امل فى انقاذ حياتهن.

أكد الدكتور أحمد حسن، رئيس قسم الاورام بالمؤسسة أن سرطان الثدي مرض يهدد حياة الكثير من السيدات خاصة بعد سن الاربعين وأن أول خطوة للتأكد من المرض تتم من خلال الفحوصات و الأشعة والكشف المبكر، واذا تم الاشتباه في وجود خلايا سرطانية فى الجسم فيجب التأكد منها والبحث اذا ما كان هناك انتشار في انحاء اخري بالجسم أم لا. وَقَال د. أحمد حسن أنالخطوة التالية هو تحديد نوع العلاج ومدي استجابة الجسم له، لأنه فى بعض الحالات يتم استصال الثدي، وفي حالات أخرى قد نحتاج لجراحات أكبر، بجانب إجراءات العلاج الكيماوي الذي يمكننا من السيطرة على الورم. أكد د. حسن أن عدد المريضات اللاتي تم شفائهن بلغ 1101، منهن 843 جراحة، و860 حالة علاج كيماوي، ويوجد حالات علاج كيماوي تستمر حتى مدة سنة كاملة، وتستقبل “بهية” اكثر من 200 حالة يوميا.

وقال الدكتور أحمد شرف رئيس وحدة العلاج الإشعاعي ان المؤسسة استقبلت حتى الآن ما يقارب من 14000 سيدة خضعن للفحص المبكر بإجراء اشعة الماموجرام والاشعة بواسطة الموجات فوق الصوتية للثدى.وتم استقبال ما يقارب من 7329 سيدة ممن لديهن شكوى مرضية بالعيادات، بينما عدد المريضات اللاتى اجرين عمليات جراحية قارب على 1275حالة. وكذلك عدد السيدات اللاتى يتلقين العلاج الكيماوى اقترب من 1200مريضة.

وشرح د. شرف أنه من اجل ذلك عملت المؤسسة بكامل طاقتها على افتتاح قسم العلاج الاشعاعي الجديد لان عدد الحالات اللاتى يتلقين جلسات العلاج الاشعاعى تخطى الـ 450 حالة. بالاضافة الى انه تم مراعاة تشطيب الوحدة بأحدث و أفضل التجهيزات الطبية و الغير طبية لجعلها على أفضل المستويات العالمية .اضاف شرف ان هذه الأجهزة توفر أحدث وأدق طرق العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد 3D ومتغير الكثافة IMRTبالاضافة الى التصوير المقطعي على الجهاز العلاجي IGRT Rapid Arc ولأول مرة ضبط دقة العلاج الإشعاعي مع حركة التنفس Respiratory gating (4D)، بحيث يستقبل كل جهاز من 80 إلى 100 حالة يومياً بهدف إنقاذ حياة سيدات وأمهات مصر.