القاهرة-اخبار مصر

يقترب الموسم الكروي في مصر من الانتهاء وتستعد أندية الدوري لاستقبال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل تدعيم الصفوف بصفقات ولاعبين جدد, استعدادا لانطلاق الموسم الجديد.
وسيسعى النادي الأهلي لدخول فترة الانتقالات الصيفية بكل بقوة من أجل تدعيم صفوفه بصفقات جديدة حيث سيستهل الفريق الأحمر مشواره بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا الشهر المقبل, إذ تأمل جماهيره في حصد اللقب القاري والعودة مرى أخرى للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في اليابان ديسمبر القادم.

وسيكون موسم الانتقالات الصيفي المقبل مختلفا تماما عن العام الماضي بالنسبة للنادي الأهلي, فقد لا يحتاج المارد الأحمر لهذا الكم الكبير من الصفقات الجديدة مثل التي أبرمها في نهاية الموسم الكروي الماضي, حيث كان يسعى مجلس محمود طاهر لبناء فريق جديد قادر على إعادة الألقاب للقلعة الحمراء, وأهمها بطولة الدوري الممتاز التي ذهبت العام الماضي إلى الغريم التقليدي الزمالك, وكذلك بطولة كأس مصر.
ويركز الجهاز الفني للأهلي بقيادة الهولندي المخضرم مارتن يول, على تدعيم بعض المراكز التي يعاني منها الفريق الأحمر, وأبرزها حراسة المرمى ومركز الظهير الأيسر, حيث أشارت تقارير عديدة إلى رغبة مسئولي النادي الأحمر في التعاقد مع حارس جديد, حيث يفاضلون ما بين محمد عواد حارس مرمى الإسماعيلي أو محمد الشناوي حارس بتروجيت, وكذلك المفاضلة بين عدد من اللاعبين الذين ينشطون في الناحية اليسرى, وأبرزهم محمد ناصف لاعب إنبي وكريم حافظ لاعب فريق أومونيا نيقوسيا القبرصي وعمرو سعد جناح سموحة.
وفي حال نجح الأهلي في إتمام عدد من الصفقات الجديدة التي يسعى لضمها في الموسم الجديد بجانب عودة اللاعبين المعارين للأندية الأخرى, سيضطر النادي الأهلي للاستغناء عن عدد آخر من اللاعبين سواء عن طريق البيع النهائي أو الإعارة لأندية الدوري الممتاز.
وتحوم الشكوك حول استمرار عدد من اللاعبين داخل القلعة الحمراء في الموسم الجديد, وذلك لابتعادهم بشكل كبير عن المشاركة في مباريات الفريق, ويعد أبرزهم السداسي “أحمد الشيخ, وصالح جمعة, وباسم علي, ومحمد نجيب, ومسعد عوض, وأحمد حمدي”.
أولا: أحمد الشيخ, الذي أحدث انضمامه للنادي الأهلي ضجة كبيرة, وبعد صراع طويل مع الغريم الزمالك على الفوز بخدمات اللاعب الشاب, إلا أن لاعب مصر المقاصة السابق لم يتمكن من حجز مكان أساسي في تشكيل الأهلي منذ بداية الموسم, وحتى وقتنا هذا.
فقد انتقل الشيخ إلى صفوف الأهلي في صفقة كلفت خزائن المارد الأحمر مبلغ 8 ملايين جنيه لصالح نادي مصر المقاصة, وهو رقم كبير للغاية, ولكن اللاعب صاحب ال`24 عاما لم يستطع أن يقنع الهولندي مارتن يول المدير الفني للفريق حتى الآن, مما جعله حبيسا لمقاعد البدلاء, بل وفي أغلب الأحيان, يخرج الشيخ من قائمة الأهلي في عدد من مبارياته بالدوري.
وقد يلجأ الأهلي إلى إعارة الشيخ لأحد أندية الدوري الممتاز الراغبة في التعاقد معه خلال الموسم القادم, حتى يشارك اللاعب في المباريات, ويستعيد حساسية اللقاءات, على أن يعود للفريق الأحمر مرة أخرى بعد نهاية الموسم, حيث أبدت أندية سموحة وإنبي ومصر المقاصة رغبتها في ضم اللاعب الشاب في ميركاتو الصيف القادم.

ثانيا: صالح جمعة, الذي توقع له الكثيرون, أن يتألق ويبزغ نجمه داخل صفوف الأهلي, كما حملت جماهير المارد الأحمر آمالها وطموحاتها على أقدام لاعب إنبي السابق, ليكون خليفة لمحمد أبو تريكة نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق, خاصة بعدما قرر جمعة ارتداء القميص رقم 22 الخاص بأبو تريكة.

وتسببت الإصابات المتكررة في إبعاد اللاعب عن تشكيل الأهلي الأساسي مع مارتن يول, بالرغم من ظهوره بشكل ملفت في عدد من المباريات تحت قيادة مدرب الأهلي السابق البرتغالي جوزيه بيزيرو, إلا أنه تعرض لإصابة طويلة في الكاحل أبعدته عن الملاعب لفترة
ليست بالقصيرة, ليفقد بعدها فرصته في اللعب, خاصة مع تألق عبد الله السعيد في مركز صانع الألعاب.
وانتشرت العديد من التقارير التي تشير إلى رغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة وتحدي جديد حتى لو سبيل الإعارة من الأهلي لمدة موسم, في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الممتاز, وكذلك وجود رغبة من ناديه البرتغالي السابق ناسيونال ماديرا في إعادته مرة أخرى, خاصة وأن فرصه في اللعب أصبحت ضئيلة.
ثالثا: باسم علي, الذي أصبح علي الخيار الثالث لمارتن يول في مركز الظهير الأيمن للأهلي, وذلك بعد الثنائي أحمد فتحي ومحمد هاني, ومنذ قدوم المدرب الهولندي للقلعة الحمراء, ولم يشارك باسم علي في أي لقاء حتى الآن.
ولكن أصبحت فرص لاعب المقاولون العرب السابق في اللعب بشكل أساسي مع الأهلي, ضئيلة للغاية, مع تألق أحمد فتحي اللافت في الفترة الأخيرة, ولذلك قد يكون الموسم الجاري هو الأخير لباسم علي في القلعة الحمراء.
ويلقى باسم علي اهتماما كبيرا من عدد من أندية الدوري التي ترغب في الحصول على خدماته في الموسم المقبل, حيث يمتلك اللاعب إمكانيات بدنية وفنية مميزة, ويعد أبرز الأندية المهتمة بضمه ناديا إنبي وسموحة.
رابعا: محمد نجيب, الذي ابتعد عن حسابات الجهاز الفني للأهلي, خاصة بعد التعاقد مع الثنائي أحمد حجازي بعد فسخ تعاقده مع فيورنتينا الإيطالي, ورامي ربيعة قادما من سبورتينج لشبونة البرتغالي, وذلك قبل بداية الموسم الجاري.
نجيب أصبح الخيار الرابع لمارتن يول في مركز قلب الدفاع, بعد حجازي وربيعة, ومن بعدهم سعد سمير, مما يعني أن فرصه أصبحت شبه مستحيلة في الظهور بالتشكيل الأساسي للفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة.
وقد ينهي محمد نجيب مسيرته مع النادي الأهلي بنهاية الموسم الجاري, حتى يجد ضالته في فريق آخر يشارك معه بشكل أساسي, خاصة في ظل وجود اهتمام من ناديي إنبي ومصر المقاصة بضم اللاعب.
خامسا: مسعد عوض, وهو الحارس الثالث في النادي الأهلي, بعد الثنائي شريف إكرامي وأحمد عادل عبد المنعم, وفي حال نجح الأهلي في التعاقد مع حارس مرمى جديد في فترة الانتقالات الصيفية القادمة, سيكون مسعد عوض الذي انضم للأهلي قادما من الإسماعيلي الأكثر عرضة للرحيل عن القلعة الحمراء.

سادسا: أحمد حمدي, وهو مستقبل خط وسط فريق الأهلي, حيث تم تصعيده من فرق الناشئين للفريق الأول, لتدعيم خط الوسط, وذلك قبل إتمام الأهلي تعاقده مع عمرو السولية لاعب الإسماعيلي وفريق الشعب الإماراتي السابق.
ويدرس الجهاز الفني للأهلي, إعارة أحمد حمدي الذي يبلغ من العمر 18 عاما فقط إلى أحد أندية الدوري الممتاز, وذلك لكي يكتسب خبرة اللعب في الدوري, على أن يعود مرة أخرى لصفوف الفريق الأحمر, حيث أبدى نادي الاتحاد السكندري رغبته في استعارة اللاعب الشاب بداية من الموسم المقبل.