اخبار مصر-اسماء فاروق

تحت شعار “الأشجار من أجل الأرض”.. يحيي العالم اليوم الجمعة اليوم العالمي للأرض,, في إشارة إلى مبادرة تهدف إلى زراعة 7.8 مليار شجرة خلال السنوات الخمس المقبلة.

الاحتفال بيوم أمنا الأرض لهذه السنة يتزامن مع توقيع اتفاق باريس للتغيرات المناخية في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، ومن المقرر ان يشارك الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، اليوم الجمعة، في مراسم التوقيع على الاتفاق، وذلك بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويسلط شعار المناسبة هذا العام الضوء على أهمية الأشجار بالنسبة للأرض، حيث يفقد هذا الكوكب حاليًا أكثر من 15 مليار شجرة كل عام أي 56 فدان من الغابات كل دقيقة، وتساعد الأشجار في مكافحة تغير المناخ، فهي تمتص ثاني أكيد الكربون الفائض والضار من الجو، وفي الحقيقة، فإن مساحة هكتار من الأشجار المزروعة تمتص نفس النسبة من ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها قيادة سيارة عادية لمسافة 26 ألف ميل؛ كما أن الأشجار تساعدنا في تنفس الهواء النقي حيث تمتص الأشجار الروائح والغازات الملوثة، من مثل أكاسيد النتروجين والأمونيا وثاني أكسيد الكبريت والأوزون، وتنقي الهواء من الجزيئات بحبسها في أوراقها.

كما تساعد الأشجار في التصدي لفقدان الأنواع الحية، عندما نزرع النوع الصحيح من الأشجار، فإننا في الحقيقة نتصدى لفقدان الأنواع الحية، فضلا عن أننا نتيح موئلا متصلا ببعضه البعض في المناطق التي تنقطع فيه الغابات عن بعضها بعضا، وتساعد الأشجار أيضًا المجتمعات على تحقيق استدامة اقتصادية وبيئية طويلة الأجل فضلا عن أنها تتيح الغذاء والطاقة ومصادر للدخل.

احتفال عالمي

بعد تزايد الاهتمام العالمي بالبيئة ، وفي محاولة للحد من التلوث وتدمير البيئة اللذين يهددان مستقبل البشرية ، أُعْلِنَ أن تاريخ 22 أبريل من كل عام ، يُخصص للنشاطات البيئية للفت الانتباه إلى مشاكل البيئة التي تُعاني الكرة الأرضية، بهدف معالجة أسباب ونتائج تلك المشاكل، وقد أطلق على ذلك اليوم اسم يوم الأرض العالمي .

أكثر من 180 دولة على مستوى العالم تحتفل بهذا اليوم، كما يشارك في الفاعليات الملايين من البشر من جميع البلدان على مستوى العالم لتجديد الدعوة حول الحفاظ على هذا الكوكب ورفع مستوى الوعي لدى الجميع بتعزيز الانسجام مع الطبيعة والكوكب لتحقيق توازن عادل بين الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للأجيال الحالية والمستقبلية للبشرية.

لماذا الأشجار تحديدا؟

لإن الأشجار تساعد في مكافحة تغير المناخ فهي تمتص ثاني أكيد الكربون الفائض والضار من الجو. وفي الحقيقة، فإن مساحة هتكار من الأشجار المزروعة تمتص نفس النسبة من ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها قيادة سيارة عادية لمسافة 26 ألف ميل لإن الأشجار تساعدنا في تنفس الهواء النقي تمتص الأشجار الروائح والغازات الملوثة، من مثل أكاسيد النتروجين والأمونيا وثاني أكسيد الكبريت والأوزون، و تنقي الهواء من الجزيئات بحبسها في أوراقها، لإن الأشجار تساعدنا في التصدي لفقدان الأنواع الحية.

وعندما نزع النوع الصحيح من الأشجار، فإننا في الحقيقة نتصدى لفقدان الأنواع الحية، فضلا عن أننا نتيح موئلا متصلا ببعضه البعض في المناطق التي تنقطع فيه الغابات عن بعضها بعضا.إن الأشجار تساعد المجتمعات على تحقيق استدامة اقتصادية وبيئية طويلة الأجل فضلا عن أنها تتيح الغذاء والطاقة ومصادر للدخل.

جوجل يشارك

يشارك اليوم عملاق محرك البحث “جوجل” الاحتفال بذكرى “يوم الأرض” Earth Day ، وهو يوم يحتفل به الجميع ويستهدف نشر الوعي والحفاظ على الأرض وبيئتها الطبيعية.

وقامت شركة جوجل بتغير شعار محرك البحث لصور تعبر عن يوم الأرض .

https://www.youtube.com/watch?v=uD2bavrhzNQ

 

مشاركة مصر

يشارك الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، اليوم الجمعة، في مراسم التوقيع على اتفاق باريس للتغيرات المناخية، بمقر اﻷمم المتحدة بنيويورك، وذلك بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ومن المقرر مشاركة قادة ووزراء العالم في مراسم حفل التوقيع على الاتفاقية التي أقرها مؤتمر اﻷطراف الـ21 للتغيرات المناخية بباريس 2015، تمهيدًا لتفعيلها لمواجهة ظاهرة الاحترار العالمي من خلال مجموعة من اﻵليات.

ويستعرض فهمي خلال مراسم الاحتفال نظرة مصر للاتفاقية وآليات تنفيذها.

كما سيشارك في الحدث رفيع المستوى حول آليات تنفيذ الاتفاقية وخاصة الشق الخاص بالطاقة، حيث سيعرض آليات تنفيذ المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة والتي تم إطلاقها بمؤتمر الأطراف الـ 21 بباريس وكانت أحد محاور الدورة السادسة الخاصة لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة الذي عقد بالقاهرة خلال اﻷيام القليلة الماضية، وسيعقد أيضًا عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش الاحتفال.

وأكد وزير البيئة أن التصديق على الاتفاقية يمثل أهمية قصوى للمشاركة في الجهد الدولي للحد من آثار تغير المناخ والحفاظ على حق الدول في تنمية مستدامة تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية لكل دولة، مشيرًا الى دور مصر خلال مؤتمر باريس في التفاوض باسم إفريقيا والحرص على مراعاة وضع القارة الإفريقية في الاتفاق ومتطلباتها، حيث أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر مبادرتي الطاقة المتجددة والتكيف إفريقيا.

كان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا ممثلي الدول للتوقيع على الاتفاق في حفل خاص يقام في اليوم الأول لفتح باب التوقيع على الاتفاق كخطوة أولى لضمان دخوله حيز النفاذ القانوني في أسرع وقت ممكن، حيث اعتمدت الدول اﻷطراف في اتفاقية اﻷمم المتحدة اﻹطارية لتغير المناخ وعددها 196 طرفًا اتفاق باريس للعمل على حصر ارتفاع درجة حرارة العالم ﻷقل من درجتين مئويتين.

كما اعتبروه أساسا لتحقيق التنمية المستدامة وخارطة طريق للإجراءات الخاصة بالتخفيف والتكيف مع آثار تغير المناخ.

الامم المتحدة..اليوم الدولي لأمنا الأرض

تزامن الاحتفال بيوم أمنا الأرض لهذه السنة مع توقيع اتفاق باريس، حيث اعتمدت 196 دولة الاتفاق في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ في أثناء مؤتمر باريس الذي عقد في 12 كانون الأول/ديسمبر 2015. وفي الاتفاق، وافقت البلدان على العمل للحد من زيادة درجات الحرارة عن درجتين مئويتين والعمل بجد على عدم تجاوز زيادتها درجة ونصف الدرجة المئوية على اعتبار الأخطار المهولة القائمة. وتجري مراسم التوقيع في أول يوم لفتح باب التوقيع، مما يعني أن هذه هي الخطوة الأولى نحو ضمان دخول الاتفاق حيز التنفيذ القانوني في أسرع وقت ممكن

وسلمت الجمعية العامة بأن أمنا الأرض هي عبارة شائعة في عدد من البلدان والمناطق يراد بها كوكب الأرض وتجسد الترابط القائم بين البشر وغيرهم من الكئنات الحية والكوكب الذي نسكنه جمعيا. كما أشارت الجمعية العامة في قرارها 278/63 إلى يوم الأرض كل سنة في العديد من البلدان، ولذا قررت اعتبار يوم 22 أبريل من كل عام يوما دوليا لأمنا الأرض.

وأُقيم أول احتفال بيوم الأرض في عام 1970 بالولايات المتحدة الأمريكية ونظمته شبكة يوم الأرض، والهدف هو توسيع وتنوع الحركة البيئية على الصعيد العالمي لحشد الجهود لبناء بيئة مستدامة وصحية، وللتصدي لتغير المناخ ولحماية الأرض لأجل أجيال المستقبل.

رسالة بان كي مون

الأمين العام وجه رسالة بمناسبة احتفالية 2016، قال فيها “يتيح اليوم الدولي لأمنا الأرض فرصة لإبراز الترابط بين الناس والمجموعة المختلفة الهائلة من الأنواع التي نعيش معها على هذا الكوكب، واحتفال هذا العام يجلب معه الأمل في مستقبل أفضل للجميع.

ففي هذا اليوم، يجتمع ممثلون لما يزيد عن 170 بلدا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك للتوقيع على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، وهذا الاتفاق الذي يشكل حدثا بارزا، بالاقتران مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030، يحمل في ثناياه القدرة على تغيير عالمنا، والزخم الذي تحقق بفضل العدد الكبير للغاية من التوقيعات في يوم واحد يشير إشارة واضحة إلى التضامن والحزم.

وعلينا الآن أن نحرر كامل قوى الإبداع البشري وأن نكفل النمو المنخفض الانبعاثات والقدرة على التأقلم مع آثار تغير المناخ.

وتولِّي القيادة من القمة أمر حاسم.،ولكن لكل واحد منا دور عليه أن يقوم به.

فبإمكاننا أن نختار ما يحقق توفير الطاقة، وأن نكف عن هدر الأغذية، وأن نخفض آثارنا الكربونية، وأن نزيد من استثماراتنا المستدامة. والإجراءات الصغيرة، إذا تضاعفت بلايين المرات، ستسهم في إحداث تغيير جذري، وفي تعزيز اتفاق باريس ووضعنا في مسار كفيل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وموضوع يوم الأرض لعام 2016 – وهو غرس الأشجار من أجل الأرض – يبرز هذا تماما.

فمجرد شجرة واحدة قد لا يبدو شيئا كثيرا، ولكن شبكة يوم الأرض تعتزم غرس 7.8 بلايين شجرة خلال السنوات الخمس المقبلة – كل واحدة منها تمتص غازات ثاني أكسيد الكربون الضارة من الغلاف الجوي، وتخزن المياه، وترشِّح الملوثات لما فيه صالح البشرية جمعاء.

وبما أن كل شجرة تؤدي دورها في المحيط الحيوي، فإن علينا كذلك كأفراد أن نهتم بكوكبنا وبكل كائن حي يعيش فيه. فثمة مستقبل جديد ينتظرنا لو احترمنا أمنا الأرض واستثمرنا فيها”.

ما هو يوم الارض

يوم الأرض هو يوم يستهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض. أسسه السيناتور الأمريكي جايلورد نيلسون باعتباره يوم بيئي تثقيفي عُقد لأول مرة في 22 أبريل 1970.

صاحب الفكرة “السناتور جايلورد نيلسون” أكد ان الهدف من مناسبة يوم الأرض هو جذب اهتمام الرأي العام لأهمية البيئة والحفاظ عليها ، وإبراز قضية البيئة كإحدى القضايا الأساسية في العالم ، وقد نجح هذا حيثُ عدا يوم الأرض العالمي هو الفرصة التي أُعطيت للشعوب ، ليهتم القادة السياسيون بقضية البيئة .

وقال “لقد حقق يوم الأرض ما كنت أرجوه منه ، فقد كان الهدف إثبات وجود قلق عميق لدى البلد ككل على البيئة ، يكون من الضخامة بحيث يحدث هذه على الساحة السياسية ، وكان ذلك رهاناً غير مضمون النتائج ، ولكنه نجح ،فقد شارك حوالي 20 مليون شخص في تظاهرة سلمية في جميع أنحاء البلد وشاركت في النشاط عشرة آلاف مدرسة ابتدائية وثانوية وألفا جامعة وألف مجتمع سكاني محلي … وكان ذلك هو الحدث الملفت الذي أصبح يوم الأرض .”

وبعد أن كان تركيز يوم الأرض الأول على الولايات المتحدة، امتد الاحتفال إلى خارج الولايات المتحدة عام 1990 عبر منظمة بيلت فاونديشن The Bullit Foundation التي أسسها دينيس هايس Denis Hayes، والذي كان المنظم المحلي في أمريكا في 1970، والتى جعلت هذا اليوم دوليًا وأقامته في 141 دولة.

وينظم هذا الحدث حاليًا شبكة يوم الأرض، وتحتفل به أكثر من 175 دولة.

فعندما قام السيناتور الأمريكي جايلورد نيلسون ومساعده دنيس هايس بزيارة سانتا باربارا بولاية كاليفورنيا عام 1969م، تملكهما الغضب والذعر عندما شاهدا كميات النفط الكبيرة التي تلوث مياه المحيط الهادي بالقرب من السواحل الأمريكية لمسافة عدة أميال. هذا التلوث له تأثير خطير على البيئة ويجعل حياة الأسماك والطيور والأحياء المائية مستحيلة.

وعندما عادا إلى واشنطن، قام السيناتور بتمرير قانون يخصص يوم 22 أبريل من كل عام كعيد قومى للاحتفال بكوكب الأرض.

تنظم يوم الأرض حالياً شبكة يوم الأرض، وتحتفل به سنوياً أكثر من 175 دولة ، وبعض البلاد تسميه أسبوع الأرض وتحتفل به على مدار أسبوع كامل.

يمثل يوم 22 أبريل فصل الربيع في نصف الكرة الأرضية الشمالي وفصل الخريف في نصف الكرة الأرضية الجنوبي. لا يزال اليوم العالمي للبيئة، الذي يتم الاحتفال به في 5 يونيو هو المناسبة البيئية الرئيسية للأمم المتحدة.

يوم الأرض 2010
تزامن يوم الأرض 2010 مع المؤتمر العالمي لتغير المناخ وحقوق كوكب الأرض (بالإنجليزية: The World People’s Conference on Climate Change and the Rights of Mother Earth) الذي عقد في كوتشابامبا بوليفيا، وكذلك مع السنة الدولية للتنوع البيولوجي (بالإنجليزية: International Year of Biodiversity أو IYB).

يوم الارض