إعداد : سميحة عبد الحليم

فى زيارة تاريخية هى الاولى له منذ اعلانه ملك للسعودية يبدأ العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود زيارته الرسمية للقاهرة الخميس 7 ابريل وتستغرق خمسة أيام.

تأتي الزيارة فى وقت تتميز به العلاقة بين القاهرة والرياض بالازدهار و توافق الرؤى على العديد من القضايا الاقليمية .وفي ظل ظروف دولية وإقليمية غاية في الخطورة، وما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط لمؤامرة كبيرة من القوى الدولية والإقليمية .

ومن المنتظر ان يتم مناقشة العديد من القضايا اثناء زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز للقاهرة اهمها طرق مكافحة الارهاب والوضع فى سوريا و اليمن بالاضافة الى اتمام العديد من الاتفاقيات الاقتصادية و اطلاق العديد من المشاريع الكبرى .
وتشهد الزيارة توقيع نحو 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات الطاقة والبترول والتعليم والزراعة والإعلام والثقافة والسياحة والقوى العاملة والتدريب والاستثمار.
وفي اطار تنفيذ توجيهات الملك سلمان بتوفير المنتجات البترولية لمصر خلال السنوات الخمس المقبلة، تم توقيع عقد الاتفاق التجاري بين شركة أرامكو السعودية وهيئة البترول المصرية لتوريد تلك المنتجات.
حيث من المقرر الاتفاق على تمويل مصر من احتياجاتها من المشتقات البترولية لمدة 5 سنوات مقبلة ، بالاضافة الى توقيع مذكرة تفاهم بشأن الاستثمارات السعودية فى مصر والتى قد اقرها سابقا الملك سلمان بقيمة 3 مليار دولار
ومن المنتظر ايضا اتمام اتفاق بين وزارة التعاون الدولى والصندوق السعودى بشأن تنمية سيناء فى مجالات عدة منها الزراعية والصناعية والخدمات التحتية بقيمة 1.5 مليار دولار.

مصر والسعودية .. تاريخ من التفاهم ..

العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تتسم بأسس وروابط قوية نظراً للمكانة والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها البلدين على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية. وتؤكد الخبرة التاريخية إن لقاء مصر والمملكة على إستراتيجية واحدة ممثلة في التنسيق الشامل يمكن أن يحقق الكثير للأهداف والمصالح العربية العليا. وهو ما عبر عنه المغفور له  الملك عبد العزيز آل سعود في توضيح الأهمية الإستراتيجية للعلاقات المصرية السعودية بمقولته الشهيرة ” لا غنى للعرب عن مصر –  ولا غنى لمصر عن العرب ” .

وكما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى  إن العلاقة بين مصر والسعودية تُعد أساسًا للأمن والأستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وإن المسؤولين في البلدين مدركون لهذا الأمر المستقر “والمتفق عليه منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، الذي أدرك بحسه الاستراتيجي أهمية وضرورة دعم هذا التوجه”.
ويثمن الرئيس السيسى غاليا المواقف التاريخية للملك سلمان بن عبد العزيز أثناء تطوعه في الجيش المصري وقت العدوان الثلاثي وكذا قيادته لحملة لدعم النازحين المصريين وقتئذ وتضامنه مع مصر خلال حرب أكتوبر 1973 وهي المواقف التي تدلل على الأخوة الحقيقية والصداقة الوفية وتأتي متسقة مع الإطار العام الذي يضم العلاقات بين البلدين ويكلله التقدير والمودة والاحترام المتبادل مما يجعل العلاقات بين البلدين الشقيقين نموذجًا يُحتذى لما يجب أن تكون عليه.
و تؤكد الزيارات المتبادلة بين القيادات المصرية والسعودية على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين حيث شهدت الفترة الماضية عقب تولى الرئيس السيسى حكم البلاد عدد من اللقاءات لدعم القضايا الثنائية والإقليمية بصفة خاصة.

زيارات متبادلة ..

زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للسعودية الاحد الاول من مارس 2015 هى الزيارة الرسمية الاولى فى عهد الملك سلمان الذى تولى سدة الحكم خلفا للملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله .. وتهدف الزيارة إلى تعزيز ودعم العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية في ضوء المواقف المشرفة للمملكة والتي ساندت من خلالها الإرادة الحرة للشعب المصري فضلا عن بحث مستجدات الأوضاع ومختلف القضايا الإقليمية في المنطقة والدولية.

الا ان الزيارات المتبادلة بين الشقيقتين لها تاريخ طويل ..

حيث شهدت العشرين عاماً الماضية العديد من الزيارات المتبادلة على جميع المستويات بين البلدين، جنبًا إلى جنب لبحث القضايا والمستجدات على الساحتين العربية والدولية. وفي هذا الإطار تشهد العلاقة بين البلدين عدد من اللقاءات لدعم القضايا الثنائية والإقليمية بصفة خاصة.

– فى 24/1/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى على رأس وفد رفيع المستوى بزيارة للسعودية لتقديم واجب العزاء فى وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

– فى 19/1/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة سريعة للمملكة العربية السعودية فى طريق عودته من دولة الإمارات، للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. استقبله الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، حيث اطمئن السيسى على صحة خادم الحرمين الشريفين، متمنياً له دوام الصحة والعافية.

– فى 20/12/2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الديوان الملكي السعودى والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين “خالد بن عبد العزيز التويجري” المبعوث الخاص للعاهل السعودى خلال زيارته لمصر، لبحث سبل تفعيل مبادرة المصالحة العربية للم الشمل التى طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك ” عبد الله بن عبد العزيز ” خلال مؤتمر بالرياض مؤخراً.

– فى 3/12/2014 قام الامير خالد بن بندر رئيس الاستخبارات السعودى بزيارة لمصر، اِستقبله الرئيس عبد الفتاح السيسي. تناول اللقاء سبل دعم وتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في كافة المجالات، وتم استعراض تطورات العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا واليمن.

– فى 22/11/2014 قام عدداً من المستثمرين ورجال الاعمال السعوديين بزيارة لمصر استقبلهم م. ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء. استعرض محلب مجمل ما يحدث فى مصر من أحداث سياسية وإقتصادية وغيرها، مشيراً إلى أننا ندافع عن ديننا وأوطاننا، وندفع فى سبيل ذلك الغالى والنفيس. وجه المستثمرون السعوديون الشكر لرئيس الوزراء على القرارات التى تم توقيعها بخصوص حل عدد من المشكلات، مؤكدين أن استثماراتهم فى مصر قائمة، وسيتم التوسع فيها. عرض المستثمرون عدد من المشروعات القائمة والناجحة المقامة فى مصر، وبالاخص فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووعدوا بزيادة حجم الاستثمارات فى مصر خلال الفترة المقبلة.

– فى 18 / 9 / 2014، قام الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات السعودية بزيارة لمصر، حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية تضمنت تقديراً لدور مصر التاريخي مع أشقائها في الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفها النبيلة للدفاع عن مختلف القضايا، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف. انطلاقا من تقدير المملكة للدور الهام الذي يقوم به الأزهر الشريف كمنارة للإسلام المعتدل، تنشر صحيح الدين وتبث قيمه السمحة في المنطقة بأسرها، فقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن مبادرته الكريمة في ترميم الأزهر الشريف، بما يليق مع مكانته السامية كمؤسسة دينية وعلمية رفيعة. استقبله الرئيس عبد الفتاح السيسى بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أكد السيسى على تقديره البالغ لهذه المبادرة الكريمة من جانب خادم الحرمين الشريفين، وطلب نقل تحياته وشكره إلى جلالته، على الدعم المستمر الذي تقدمه المملكة لمصر، منوهاً إلى أن مصر لن تنسى المواقف المشرفة لأشقائها. تناول اللقاء سبل دعم وتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين في كافة المجالات، وكذا تم استعراض تطورات العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا.

– فى 11/9/2014، قام سامح شكرى وزير الخارجية بزيارة للسعودية للمشاركة في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي تستضيفه جدة، لمناقشة سبل التنسيق الدولي والإقليمي لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية في المنطقة.

– فى 8/9/2014 قام الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية بزيارة لمصر لحضور أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للجنة المتابعة والتشاور السياسي المصري السعودي.

– فى 10/8/2014 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للمملكة العربية السعودية حيث التقى بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وعُقدت بينهما جلسة مباحثات تناولت مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكذلك تطورات الأوضاع في العراق في ضوء اتساع دائرة الإرهاب في المنطقة وانعكاسات ذلك على الأوضاع العراقية بصفة خاصة والإقليمية بصفة عامة، والأوضاع في كل من سوريا وليبيا وانعكاساتها على كل من مصر والمملكة العربية السعودية والأمن القومي العربي. وقد اتفق الجانبان على العمل معاً للنهوض بالأمتين العربية والإسلامية، وتحقيق حلم التكامل والتضامن وتعزيز العمل العربي المشترك. ونشر قيم الاسلام الصحيحة الوسطية، التي تنبذ العنف والتطرف والارهاب.
كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات.

وقد قلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس السيسي قلادة الملك عبدالعزيز “التي تمنح لكبار قادة وزعماء دول العالم الشقيقة والصديقة تكريما له وللشعب المصري الشقيق”.

– في  20/ 6 / 2014، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي  العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لدى وصوله إلي مطار القاهرة قادمًا من الدار البيضاء بالمغرب في زيارة رسمية إلى مصر . وجرت جلسة المباحثات داخل الطائرة الملكية المقلة للعاهل السعودي، حيث قدم الملك عبد الله التهنئة للرئيس السيسي علي توليه مهام الرئاسة في مصر. وقد قدم الرئيس السيسي الشكر للملك عبد الله علي الدعم السعودي الكبير لمصر خلال الفترة الماضية وعلى مبادرة الملك عبد الله لعقد مؤتمر (أصدقاء وأشقاء مصر) لتقديم الدعم اللازم لها خلال المرحلة المقبلة.وتناولت المباحثات المصرية السعودية سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، كما تطرقت المباحثات للتطورات الأخيرة في العراق وسوريا وليبيا وأهمية التنسيق والعمل المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات التي تسود المنطقة كما تناولت بين مصر والمملكة العربية السعودية.

–  فى  18/6/2014 قام  وزير الخارجية سامح شكري بزيارة  للسعودية  لإلقاء كلمة مصر أمام الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي والمنعقدة في جدة.

– في 8/6/2014 ، قام  نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بزيارة إلى مصر لحضور حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد نقل الأمير سلمان تحيات وتهاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية مصر العربية، كما قدم تهانيه وتمنياته له بالتوفيق، مؤكدًا مواقف المملكة الثابتة لدعم جمهورية مصر العربية والحفاظ على أمنها واستقرارها . وقد عبر السيد عبد الفتاح السيسى عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لمواقفه في دعم جمهورية مصر العربية  كما قدر عاليا مشاركة نائب خادم الحرمين الشريفين في حفل تنصيبه رئيسا لجمهورية مصر العربية.

– في 5 /5/ 2014، التقى وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، وزير النفط السعودي علي النعيمي، على هامش مؤتمر مناخي في أبو ظبي. وجرى اللقاء على هامش مشاركة الوزيرين في الإجتماع الوزاري الخاص بتغير المناخ للتحضير لقمة التغير المناخي التي عقدت  في نيويورك في أيلول (سبتمبر) ، واستعداداً للمؤتمر التفاوضي حول إنبعاثات التغير المناخي في باريس 2015. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية المصري، بأن اللقاء تناول التنسيق بين البلدين وبين الدول النامية ذات الاهتمام المشترك لضمان التعامل مع قضية البيئة بإيجابية، واحترام حقوق الدول النامية في التنمية وضرورة تحمل الدول المتقدمة لإلتزاماتها في التعامل مع قضايا البيئة وتحمل مسؤولياتها عن الإنبعاثات الحرارية التي حدثت على مدار الخمسين عاماً الماضية.

– في 26/3/ 2014، التقى وزير الخارجية السابق نبيل فهمى فى الكويت بالأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية على هامش القمة العربية، حيث تم التطرق خلال اللقاء إلى الأحداث والتطورات الإقليمية فى العالم العربى وسبل دعم التعاون المصرى ـ السعودى فى مختلف القضايا الثنائية والإقليمية وبصفة خاصة الملف السورى والقضية الفلسطينية، وتم خلال اللقاء التباحث حول ملف إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وبقية أسلحة الدمار الشامل الأخرى، وسبل التنسيق العربى فى هذا الخصوص.

– فى 12/3/2014، التقى محمد ابراهيم وزير الداخلية مع الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخرى لمجلس وزراء الداخلية العرب، على هامش فاعليات الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر وزراء الداخلية العرب بالمغرب والذي أعرب عن دعم بلاده الكامل للإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية لمكافحة الإرهاب، وضمان أمن الشعب المصري في ضوء التحديات التي تشهدها العديد من دول المنطقة. وثمن اللواء إبراهيم خلال اللقاء موقف السعودية الداعم للجهود المصرية في مكافحة الإرهاب، خاصة القرار السعودي الأخير باعتبار جماعة الإخوان إرهابية.

– فى 4/2/2014، قام رئيس الوزراء السابق د. حازم الببلاوي بزيارة رسمية إلي المملكة العربية السعودية على رأس وفد رفيع المستوى ضم وزراء الاستثمار، البترول، التخطيط، النقل، والإسكان. وقد استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، رئيس الوزراء المصري والوفد المرافق له. ورحب ولي العهد بالوفد المصرى، وعقد الأمير سلمان بن عبد العزيز اجتماعاً مع رئيس الوزراء المصري السابق الدكتور حازم الببلاوي، وذلك في قصره بالرياض. وبحث اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها.
حضر اللقاء عدد من الوزراء السعوديين، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وعدد من رجال الأعمال. أكد الأمير سلمان بن عبدالعزيز ـ ولى العهد آنذاك، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء السعودى، استمرار دعم السعودية لمصر بكل قوة، وأن أمن واستقرار مصر يهم الدول العربية كلها، وأن ما يضر مصر يضر السعودية وما يسعد مصر يسعد المملكة. أكد رئيس الوزراء السابق د. حازم الببلاوي أنه سلم رسالة من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق إلي ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز عبر فيها منصور عن شكر الحكومة والشعب المصري للحكومة والشعب السعودي لموقفهم الداعم لمصر منذ ثورة 30 يونيو. وأكد الببلاوي أن أمن الخليج جزء من أمن مصر القومي، كما وجه الببلاوي الدعوة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي لزيارة مصر في أقرب فرصة.
من ناحية أخرى طمأن الببلاوي الأمير سلمان على الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية في مصر مؤاكدا على أن الستة أشهر الماضية حدث فيهم تقدم وتطورات في كافة المجالات وبخاصة الأصعدة الاقتصادية، مشيرا إلى حدوث تغير نوعي في الحالة الأمنية وأن الدولة بكافة مؤسساتها تحاول استعادة مقوماتها مرة أخرى بكل قوة لاستكمال خارطة طريق المستقبل، والاستحقاقات الانتخابية المقبلة الرئاسية والبرلمانية، لتمهد الطريق للحكومة المقبلة، لتجد دولة قوية حريصة على احترام القانون وأكثر استقرارا وأكثر قوة اقتصادية. مضيفا أن رئيس الوزراء قد أكد أن مساندة الدول العربية وبخاصة دول الخليج على رأسها السعودية والأمارات العربية المتحدة والكويت، قائلا لقد ساهمت تلك المساعدات على اجتياز المرحلة الصعبة السابقة التي مرت بها مصر.

والتقى الوزراء المصريون المرافقون للدكتور الببلاوى نظرائهم السعوديين، لبحث سبل التعاون والتنسيق بين الجانبين. كما التقى “الببلاوى” خلال زيارته بالجانب السعودى من رجال الأعمال بمجلس العمال “المصرى- السعودى” واستمع خلاله إلى التحديات التى تواجه المستثمرين السعوديين فى مصر وسبل حلها. وفى نهاية الزيارة عقد رئيس الوزراء مؤتمرا صحفيا بالرياض عرض خلاله نتائج الزيارة والمباحثات التى تمت بين الجانبين.

– فى 7/10/2013، قام الرئيس السابق  عدلي منصور بزيارة للسعودية عقد خلالها محادثات مهمة في جدة‏،‏ مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز‏، تناولت العلاقات الثنائية‏ وسبل تعزيز الروابط الأخوية المتميزة التي تربط البلدين‏.
وأعرب  عدلي منصور عن الشكر والتقدير باسم الحكومة والشعب المصري لخادم الحرمين وشعب وحكومة المملكة علي مواقفها المساندة لإرادة الشعب المصري ودعمها مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية نتيجة الأحداث الأخيرة.
ومن جانبه أكد خادم الحرمين موقف السعودية المساند والمؤيد لمصر ضد الارهاب وتجاه كل من يحاول المساس بشئون مصر الداخلية. وتناولت محادثات الرئيس منصور مع خادم الحرمين وولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز أوضاع الجالية المصرية في المملكة بالإضافة إلي الأوضاع العربية والإقليمية خاصة الأزمة السورية.

– فى 2/9/2013، قام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، بزيارة لمصر التقى خلالها بحازم الببلاوي رئيس الوزراء السابق، والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك. أكد الفيصل تقدير خادم الحرمين الشريفين للجهود المبذولة لسرعة استعادة مصر لمكانتها الرائدة، ودعمه لها ماديا ودبلوماسيا، وقال إن تعاون القاهرة والرياض «ركيزة للأمن القومي العربي».
أكد المتحدث باسم القوات المسلحة على تقدير مصر لمواقف السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجاه مصر. وأضاف «هذا ليس غريبا على أبناء السعودية»، مشيرا إلى إمكانية مواجهة المخاطر التي تواجه الأمة العربية والإسلامية من خلال تعاون البلدين. وناقش الفيصل مع الجانب المصري تطورات الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها على استقرار المنطقة. كما تطرقت المباحثات إلى مشروعات يمكن أن تسهم فيها السعودية لتحسين الحياة اليومية للمواطنين في مصر, ودفع مسيرة التنمية في البلاد. ومن جهتهما, أشاد الببلاوي والسيسي بالمواقف النبيلة لخادم الحرمين الشريفين في دعم مصر ومساندتها لتخطي الأوضاع الاستثنائية الراهنة.

– قام الرئيس الأسبق مبارك بأكثر من 30 زيارة للمملكة العربية السعودية خلال الفترة من عام 1981 إلى عام 2009 التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين لبحث واستعراض كافة القضايا العربية والدولية والمستجدات على الساحتين العربية والدولية فضلاً عن العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين . وفي الوقت نفسه قام الراحل الملك فهد بن عبد العزيز ومن بعده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بعدة زيارات للقاهرة خلال الأعوام العشرة الماضية لبحث كافة القضايا الدولية والإقليمية والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات الاستثمارية والتجارية والاقتصادية والثقافية بين البلدين ، هذا فضلا عن الزيارات المتواصلة لمسئولي البلدين بغرض دفع وتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، ومن أهم هذه الزيارات:

– في عام  2009 قاما وزير الخارجية ورئيس المخابرات المصرية بزيارات مكوكية للمملكة العربية السعودية كان أهم أهدافها متابعة الموضوعات التي يتم بحثها على مستوى القيادة.

– في  21/11/ 2001،  قام الرئيس الأسبق مبارك بزيارة للسعودية في إطار الزيارات المتبادلة بين البلدين لبحث القضايا المصيرية التي تمر بها المنطقة وتنسيق المواقف نظرا إلي المكانة التي يتمتع بها البلدان علي الصعيدين العربي والاسلامي.

الجالية المصرية في السعودية ..

يعد ملف العمالة المصرية في السعودية من أهم الملفات المهمة على صعيد العلاقة بين الدولتين،  وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أعداد المصريين العاملين بالمملكة العربية السعودية يُقدر بحوالى 1,8 مليون مصرى، في حين تشير تقديرات أخرى غير رسمية إلى أن هذا العدد يزيد عن ثلاثة ملايين مصرى. وبشكل عام تمثل العمالة المصرية رقمًا مهمًا على قائمة الأجانب العاملين في السعودية، وينتشر المصريون في كافة مناطق وأرجاء المملكة، كما يشغل العاملون المصريون قطاعات حيوية مهمة، منها على سبيل المثال الصيدلة والطب والمحاسبة والتعليم والإنشاءات والمقاولات.وهي أكبر جالية مصرية في الخارج.
وقد أُقيم حفل تدشين الاتحاد العام للمصريين بالخارج –  السعودية تحت رعاية السفير المصرى بالرياض عفيفي عبد الوهاب، وذلك في 6 /2/ 2014. ودعا سيادته أعضاء الاتحاد إلى تكريس جهدهم في العمل الخيرى التطوعي وكل ما يعود بالنفع على المصريين بالمملكة بعيدًا عن المصالح الشخصية والتحلي بصفة الأمانة في القول والفعل.

و أعرب الدكتور عيسى على يحيى، رئيس مجلس إدارة الاتحاد عن شكره وتقديره لجهود السفير المصري لتدشين هذا الاتحاد الذي يضم جميع مناطق المملكة لخدمة أبناء الجالية المصرية، مؤكدًا أن «الاتحاد سيكون جسرا للترابط بين الشعبين الشقيقين المصري والسعودي».

وقد دعمت الجالية المصرية بالسعودية المطالب المشروعة للشعب المصري الكريم في 30 يونيو. وشهدت فترة الانتخابات الرئاسية 15 – 18/5/2014 إقبالًا كبيرًا من جانب أبناء الجالية في السعودية للمشاركة في عملية التصويت. ولقد ساهمت التسهيلات التي وضعتها لجنة الانتخابات الرئاسية في  زيادة اقبال المشاركين على عملية التصويت، أهمها إلغاء عملية التسجيل المسبق للناخبين، وهو ما أتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن للمشاركة في عملية التصويت. وقد بلغت أعداد الناخبين76.609 ناخبًا، وقد حصل المرشح عبد الفتاح السيسي على  70.267 صوتًا،  بينما حصل المرشح حمدين صباحي على 5.213 صوتًا، وذلك من إجمالي الأصوات الصحيحة البالغة 75.048 صوت. وذلك وفقًا لما أعلنته لجنة الانتخابات الرئاسية عن نتائج الانتخابات بالقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في الرياض وجدة.

العلاقات السياسية ..

شهدت العلاقة بين مصر والسعودية تطورًا قويًا منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين عام 1926م . فقد أيدت المملكة مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية ووقفت إلى جانبها في الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية ، وفى 27 أكتوبر عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين.

وقد وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، وقد قدمت المملكة لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي وفى 30 أكتوبر أعلنت المملكة التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر.

وعقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن عام 1967م توجه الملك فيصل بن عبد العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود . واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر 1973حيث ساهمت المملكة في الكثير من النفقات التي تحملتها مصر قبل الحرب ، وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب أكتوبر .

وفي أعقاب ثورتي 25 يناير للعام 2011م، و30 يونيو للعام 2013م، قدمت السعودية دعمها السياسي والدبلوماسي والمالي لمواجهة المواقف المناوئة للثورة وحظرها أنشطة الجماعات الإرهابية، ومساندة الاقتصاد المصري بعد الثورة.

– عٌقدت فى 8/9/2014 أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للجنة المتابعة والتشاور السياسي المصري السعودي برئاسة وزير الخارجية سامح شكري وسمو الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وبحضور وفدي البلدين. تناولا الطرفان العلاقات المتميزة في مختلف المجالات بين البلدين وسبل المزيد من تطويرها بما يجسد العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. استعرض الوزيران بشكل متعمق سبل تطوير العمل العربي المشترك وتناولا عدد من القضايا الإقليمية التي تهم البلدين، حيث تناولا وجهات النظر بشأنها وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في العراق ومسار الأزمة السورية والوضع في ليبيا واليمن، فضلاً عن تناول ظاهرة الإرهاب المتنامية في منطقة الشرق الأوسط في ضوء انتشار التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وأهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة خطر هذه التنظيمات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ومختلف ربوع العالم.

العلاقات الاقتصادية والتجارية ..

تشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تفاعلًا ونموًا مستمرًا تضاعف عدة مرات منذ الثمانينات من القرن الماضي، فقد احتلت الاستثمارات السعودية المرتبة الأولى بين الدول العربية المستثمرة في مصر، والمرتبة الثانية على مستوى الاستثمارات العالمية.

ووفقًا لبيان الهيئة العامة للاستثمار يبلغ حجم الاستثمارات السعودية فى مصر 5.777 مليار دولار بعدد شركات مؤسسة 3.057 شركة خلال الفترة من 1/1/1970 حتى 31/12/2013، ويحتل القطاع الصناعى المرتبة الاولى باستثمارات تبلغ 2 مليار دولار، يليه القطاع الإنشائى باستثمارات مليار دولار. وتأتى الاستثمارات السياحية فى المرتبة الثالثة بـ933 مليون دولار بعدد شركات مؤسسة 268 شركة، بينما تحل الاستثمارات فى القطاع التمويلى فى المرتبة الرابعة بـ112 شركة باستثمارات تبلغ 693 مليون دولار، تليها الاستثمارات الزراعية ثم الخدمية وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وفي إطار تعزيز هذه العلاقات، قامت اللقاءات الثنائية وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

شهد عام 2009 مشاركات عديدة ومتنوعة للشركات والهيئات التجارية المعنية في مصر في المعارض المتخصصة التي تنظم في السعودية كأحد أبرز وسائل الترويج للصادرات المصرية حيث شاركت بالفعل الشركات المصرية في حوالي سبع معارض متخصصة نظمت في الرياض والمنطقة الشرقية، خصص أحدها بصورة منفردة للمنتجات المصرية الجلدية في شهر يونيو 2009.

تناولت القمة الثنائية التي عقدت بين الرئيس الاسبق مبارك و خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالرياض في23 ديسمبر 2009 بحث التعاون الاقتصادي‏,‏ وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري بين مصر والسعودية والعمل علي تذليل العقبات أمام رجال الأعمال في البلدين لمواصلة استثماراتهم بما يحقق المصالح والأهداف المشتركة لكل من مصر والسعودية , في إطار أهمية تنسيق المواقف المصرية والسعودية في جميع القضايا التي تهم العالم العربي والإسلامي بما يخدم المصالح العربية المشتركة‏.‏

و في إطار تدعيم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية ،والعلمية والصناعية ، شهد رئيس مجلس الوزراء المصرى والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي ووزير الداخلية في 13/10/2009 التوقيع علي‏9‏ مذكرات تفاهم بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والاستثمارية والصناعية‏.

شملت مذكرات التفاهم التعاون في استخدام التقنية الحيوية في استخلاص العقاقير الطبية بين مدينة مبارك العلمية وجامعة الملك سعود بالرياض ومذكرتي تفاهم في مجال الكهرباء والتقنية الحيوية بين جامعة الإسكندرية وجامعة الملك سعود ومذكرتي تفاهم للتعاون العلمي والبحثي وتحضير البوليمرات وتطبيقاتها بين جامعتي القاهرة والملك سعود ومذكرتي تفاهم للتعاون العلمي والبحثي في مجال الكيمياء حول الدعامات السيراميكية الصلبة في مجال التشييد بين المركز القومي للبحوث وجامعة الملك سعود .

تضاعفت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والسعودية عدة مرات خلال فترة الثمانينات والتسعينات والسنوات الأربع الأولى من القرن الحالي ، حيث شهدت نموا مضطردا خلال الأعوام الماضية فقد احتلت الاستثمارات السعودية المرتبة الأولي بين الدول العربية المستثمرة في مصر والمرتبة الثانية علي مستوي الاستثمارات العالمية،بقيمة تجاوزت أكثر من 71 مليار جنيه، وتحرص البلدين على الارتقاء بالمسار الاقتصادي , حيث بلغ حجم التجارة البينية بين مصر والسعودية 7.4 مليار دولار في عام 2008خاصة أن المناخ الاستثماري في مصر مهيأ لإقامة مشروعات سواء بصورة مستقلة أو مشتركة مع رجال أعمال مصريين في مختلف القطاعات.

خلال الفترة من 30 مارس إلى 3 أبريل 2005 تم عقد الدورة الحادية عشر للجنة المصرية السعودية المشتركة بالقاهرة برئاسة وزيري خارجية الدولتين بعد توقف دام أكثر من أربع سنوات.

مايو 2005 اجتماع اللجنة الفنية المشتركة برئاسة وزيري التجارة الخارجية والصناعة بالقاهرة و الاتفاق على عقدها بصورة دورية كل ستة أشهر بالتبادل بين عاصمتي الدولتين .

خلال عام 2005 انعقد مجلس الأعمال المصري السعودي مرتين ، الأولي بالقاهرة في شهر مارس و الثانية بالرياض في شهر مايو .

أغسطس 2005 إقامة الدورة الخامسة عشر لمعرض المنتجات المصرية في مدينة جدة ، وهو المعرض الذي يقام سنوياً .

أبرز الاستثمارات السعودية في مصر :
أ ) الاستثمارات الحكومية :
1.  شركة ( سوميد ) : تساهم السعودية بنسبة 15% من رأسمال الشركة العربية لأنابيب البترول ( سوميد ) البالغ ( 400 ) مليون دولار ، والتي تأسست عام 1974م للربط بين مينائي العين السخنة بخليج السويس وميناء كرير على البحر المتوسط، بخط أنابيب مزدوج 320 كيلومتر لنقل خام الزيت العربي ومنتجاته إلى الدول العربية كما تدرس شركة أرامكو السعودية إنشاء خط ثالث بين المينائين.
2.  شركة ( بترولوب ) : تقوم شركة بترولوب مصر لزيوت التشحيم بتشغيل عدد من محطات خدمة السيارات ببعض المناطق بمصر وخاصة على طرق السفر السريعة.
3.  الشركة السعودية المصرية للتعمير: هي شركة مشتركة مملوكة للحكومتين السعودية والمصرية ومقرها مدينة القاهرة، وقامت الشركة بكثير من المشروعات العمرانية والإنشائية في مصر.
4. الشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية : وهي شركة مشتركة مملوكة للحكومتين السعودية والمصرية، مقرها مدينة القاهرة، وتقوم الشركة بالمساهمة في تمويل بعض المشاريع الصناعية مع مصر.
5. الشركات العربية المشتركة : تساهم حكومتا البلدين في بعض الشركات العربية المشتركة كالشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) ، والشركة العربية للاستثمار، وما تقيمه هذه الشركات من مشاريع واستثمارات في إطار إقليمي عربي وليس في إطار ثنائي.
6. الشركة السعودية للصناعات الأساسية ( سابك ) ولها مكتب تمثيل بمدينة القاهرة.
7. الخطوط الجوية العربية السعودية بمصر.

( ب ) استثمارات القطاع الخاص السعودي في مصر :
البنوك والتأمين :
1. بنك التمويل المصري السعودي.
2. بنك فيصل الإسلامي المصري.
3.  بنك الدلتا الدولي.
4. البنك المصري الخليجي.
5. شركة الراجحي المصرفية للاستثمار ـ مكتب تمثيل.
6. شركة بيت التأمين المصري السعودي.

الفنادق والسياحة :
1. فندق سميراميس انتركونتننتال ـ القاهرة.
2. فندق جراند حياة ـ ميرديان سابقا ـ القاهرة.
3. فندق (فورسيزونز) ـ شرم الشيخ.
4. فندق (فورسيزونز) ـ القاهرة.
5. فندق (فورسيزونز) ـ الإسكندرية.
6. فنادق مشروع (سيتي ستارز) بمصر الجديدة ـ القاهرة.
7. منتجع انتركونتننتال لشركة (بلازا) ـ شرم الشيخ.
8. منتجع لاجون كلوب ـ راس سدر.
9. فنادق ومنتجعات موفنبيك.
10. شركة مينا للمشروعات السياحية ـ مطاعم (دومينوز بيتزا).
11. مطاعم الطازج للفروج المشوي.
12. شركة جولدن بيراميدز بلازا ـ مصر الجديدة.
13. مجموعة الطيار للسياحة والسفر.
14. شركة الخليج للاستثمار والتنمية ـ (كايرولاند).
15. شركة جولدلاند للسياحة.

استثمارات في القطاع الصناعي بمصر:
1. شركة الزامل للمباني الحديدية المحدودة.
2. شركة المصنع الوطني لمكيفات الفريون (العيسى ـ جيبسون) أوليمبيك إلكتريك.
3. شركة حلواني إخوان المحدودة.
4. شركة مصر الخليج لتصنيع الزيوت.
5. شركة محمود سعيد للعطور.
6. شركة مصنع باطوق للعلك ـ فرع القاهرة.
7. شركة يونيون إير للمكيفات ـ السعودية للتجارة والمقاولات.
8. شركة صافولا مصر.
9. الشركة العربية لمنتجات الألبان.
10. الشركة العربية لمستلزمات المواسير.
11. شركة البابطين للصناعات الكهربائية ـ مصر.
12. شركة العبيكان للإستثمار الصناعي.
13. الشركة الاستثمارية للإنتاج والتصنيع (لمواد البناء).
14. الشركة الوطنية لصناعة المراتب الأسفنج المحدودة.
15. مصنع بنادر لتشكيل المعادن.
16. شركة الكرامة مصر للتجارة.
17. شركة بيبسي بقشان للاستثمار.
18. شركة مصر لإنتاج السكر.
19. شركة مصر للكباسات.
20. مصنع شركة (اميانتيت) للمواسير الخرسانية وأنابيب الفيبرجلاس.

في القطاع الزراعي بمصر :
1. شركة المملكة للتنمية الزراعية (كادكو).
2. شركة التنمية الزراعية العربية.
3. شركة النعام المصرية السعودية.
4. شركة النوبارية لإنتاج البذور (نوباسيد).
5. شركة ريجوا ـ الخريف للإستثمار الصناعي (رخاء).
6. الشركة العربية لأمهات الدواجن.
7. شركة الهجن المصرية.
8. الشركة العربية السعودية للدواجن.
9. شركة الوادي لتصدير الحاصلات الزراعية.
10. شركة مزارع فقيه.

في التمويل والاستثمار:
1. مجموعة النعيم للاستثمار.
2. شركة كنوز الدولية للاستثمار.
3. الشركة السعودية المصرية للاستثمار والتمويل.
4. شركة ديار للإدارة والاستثمار.
5. شركة أوريكس المالية المحدودة.
6. شركة كولدويل بانكر الشرق الأوسط للاستثمار.
7. شركة الخريف مصر للتأجير التمويلي.

مشروعات قيد الدراسة أو الإنشاء ..
1. في صناعة البتروكيماويات والأسمدة: تجري الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) دراستها على السوق المصري من خلال مكتب التمثيل الذي افتتحه (سابك)  بالقاهرة، للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة في البتروكيماويات والأسمدة وذلك كما أعلن خلال زيارة رئيس مجلس إدارة الشركة لمصر في صيف عام 2005م ومن أمثل المشروعات الجاري بحثها مشروع لإنتاج سماد اليوريا والأمونيا بتكلفة إستثمارية تصل لنحو 700 مليون دولار.
2. في الربط الكهربائي: تم الاتفاق بين وزارة الكهرباء والطاقة المصرية ووزارة الكهرباء والمياه بالمملكة على دراسة مشروع للربط الكهربائي بين شبكتي الكهرباء بالبلدين والاستفادة من فائض الطاقة بالشبكتين، وذلك كما أعلن عقب زيارة  وزير الكهرباء والمياه لمصر في شهر أكتوبر 2005م.
3. شركة لخدمات الموانئ: أُعلن عن توقيع عقد تأسيس شركة دمياط للتداول بميناء دمياط البحري، برأسمال 700 مليون جنيه مصري، تشارك فيها مجموعة المساعد السعودية، بالمشاركة مع شركة مصرية وأخرى ألمانية وهيئة ميناء دمياط وتعمل الشركة في شحن البضائع وتفريغها وتداولها وتخزينها بأحدث الطرق والأساليب الإلكترونية.
4. شركة للاستثمار في المراكز التسويقية: أُعلن عن توقيع اتفاقية لتأسيس شركة برأسمال 150 مليون دولار أمريكي، بغرض الاستثمار في إقامة المراكز التسويقية، وتساهم فيها مجموعة (العليان) السعودية بنسبة 30% من رأس مال وشركة (أوراسكوم) المصرية بنسبة 40% ، وشركة ماجد الفطيم القابضة بنسبة 30% من رأس المال.
5. دراسة مشروع للأسمنت: تدرس (مجموعة الميمني السعودية) إنشاء مصنع لإنتاج الأسمنت في منطقة سفاجا على ساحل البحر الأحمر بمصر، ويخصص الجزء الأكبر من إنتاجه للسوق السعودي، وتقدر التكلفة المبدئية للمشروع بنحو 200 مليون دولار.
6. مشروع مستشفى: بدأ تنفيذ مشروع أول مستشفيات مجموعة (السعودي الألماني) في مصر على مساحة نحو 40 ألف متر مربع في منطقة النزهة الجديدة شمال شرق القاهرة، وباستثمارات تقدر بنحو 100 مليون دولار، وسعة 300 سرير وقابل للتوسع إلى 500 سرير وذلك بالمشاركة مع مجموعة أوليمبيك جروب مصر.

التعاون العسكري:

– فى 14/2/2015 بدأت عناصر القوات البحرية المصرية والسعودية فى تنفيذ المرحلة الرئيسية للمناورة البحرية “مرجان 15″ التي تشارك فيها العديد من القطع البحرية وعناصر القوات الخاصة وطائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات لتنفيذ العديد من الانشطة التدريبية المشتركة لتأمين المياه الاقليمية وحركة النقل بنطاق البحر الاحمر. تأتي المناورة البحرية تعزيزا لعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري بين مصر والمملكة العربية السعودية لارساء دعائم الامن والاستقرار بالمنطقة وتحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين الشقيقين، وكذا تنمية قدرة القوات المشاركة من الجانبين علي تخطيط وادارة عمليات مشتركة للحفاظ على أمن وسلامة الملاحة بالبحر الاحمر ضد أى تهديدات بإعتباره ممرا دوليا مهما للاقتصاد العالمي. تشمل التدريبات التصدي لمخاطر العائمات السريعة التي تعترض السفن التجارية والوحدات البحرية اثناء الابحار في الممرات الملاحية وكيفية مجابهتها واعتراض احدي السفن المشتبه بها وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش والتدريب علي  مهام البحث عن الغواصات ورصد وتتبع الاهداف الجوية المعادية وتدميرها.

– كانت المشاركة العسكرية بين الجانبين خلال حرب تحرير الكويت عام 1991. وقد شهدت العلاقات عدد من الزيارات العسكريه المتبادله بين القادة والمسؤولين العسكريين في كلا البلدين لبعضهما البعض وبشكل دوري لتبادل الآراء والخبرات والمعلومات العسكريه والأمنية والإستخباراتيه التي تهم البلدين.  وقد قامت المناورات التدريبيه المشتركه لجيشي البلدين مثل مناورات ” تبوك ” للقوات البريه للبلدين ومناورات ” فيصل ” للقوات الجويه للبلدين ومناورات ” مرجان ” للقوات البحريه للبلدين.

ويعمل الطرفان جاهدين على أن تشهد التدريبات المستقبلية توحيدًا كاملا ليس للعقيدة القتالية فقط وإنما للمصطلحات العسكرية. فالتصريحات المتبادله بين مسؤولي البلدين تعبر عن إدراك متبادل عن أهمية تكاتف البلدين في مواجهة الأخطار المشتركه وان ” أمن الخليج من أمن مصر ”

العلاقات الثقافية والدينية  ..

تجسيداً للعلاقات المتميزة بين مصر و السعودية في مختلف المجالات ومنها المجال الثقافي فقد شهـدت العلاقات أنشطة دينية وثقافية مصرية سعودية.
• توقيع وزيري الأوقاف في جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الأوقاف والشئون الإسلامية أثناء زيارة السيد وزير الأوقاف لجدة يومي 29 و 30 مارس 2005 .
• توقيع مفتي الديار المصـرية ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية اتفاقاً بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشئون الإسلامية حول نهج الفتوى واعتبار أن الاختلاف في وجهات النظر يعتبر اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد .
• توقيع وزيري التربية والتعليم في كل من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم للأعوام من 2005 حتى 2007 .
• مشاركة رئيس قطاع الشباب في المؤتمر الأول لوزراء الشباب والرياضة للدول المشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي الأولى والذي عقد في جدة يومي 3 و 4 إبريل 2005 .
• تنظيم المكتب الثقافي التعليمي المصري في الرياض اختبارات ” أبناؤنا في الخارج ” لأبناء الجالية المصـرية في السعـودية سنوياً والذين يدرسـون المنهج التعليمي المصري .
• توجد اتفاقيتان للتعاون الثنائي بين الدولتين في مجالي العلاقات الثقافية والتعليم العالي تمهيداً للتوصل إلى الصيغة النهائية لهما وإعدادهما للتوقيع من قبل مسئولي البلدين