ايتام .. صنعوا التاريخ

من الأعمال التي تقدسها الشرائع السماوية وتقدرها المجتمعات في مختلف الأزمان.. كفالة اليتيم . وفى الجمعة الأولى من شهر إبريل فى كل عام .. تأتى الاحتفالية السنوية بيوم اليتيم .. وفى هذا اليوم يعمل الجميع على رسم بسمة على شفاة هؤلاء الاطفال الذين حرمهم القدر من أحد والديهم أو كلاهما اليتيم دوما.. وليس يوما .. أصبح الاحتفاء بيوم اليتيم في مصر عمل يسعى الجميع للمشاركة فيه، سواء أفراد أو شركات أو مؤسسات أو جهات إعلامية أو رسمية أو مدارس أو جامعات، حيث يحرص عدد كبير من الفنانين والشخصيات العامة على المشاركة من خلال الوجود في الأماكن المختلفة للاحتفال بالأطفال الأيتام. وفي هذا اليوم  تسلط الأضواء  على النجوم وهم يحيطون بالايتام ويتبادلون الصور التذكارية بهذه المناسبة، وبعد أن تطفأ الأنوار وينفض الاحتفال يتوارى اليتيم من المشهد وينزوى وحيدا فى دار رعايته ويعود مرة أخرى خارج المشهد. وفى ظل الاوضاع المضطربة التى تشهدها أمتنا العربية والتى خلفت وراءها آلاف القتلى والأيتام.. باتت مساحة اليتم فى وطننا العربى أكبر من القدرة على احتوائها أو التغافل عنها، فما أقسى الحياة وتبعاتها على اليتيم الذى يكابد بمفرده ويكافح من أجل البقاء تحت مظلة آمنة تحتويه وما أحوجه للمسة حانية تربت على كتفه وتمسح وجعه وتقول له لست وحدك فكلنا معك. و يوم اليتيم فكرة نبيلة لكى يشعر هؤلاء الأيتام بأن لهم وجودا فى المجتمع وحقوقا، وأنهم بشر يستحقون الاهتمام والرعاية وأن يعاملوا كأفراد طبيعيين.. ورغم أهمية يوم اليتيم وفكرته الجيدة إلا أن الاحتفال لابد ان يتواصل على مدار العام  من حيث دراسة أحوالهم واحتياجاتهم وتوفير سبل الرعاية اللازمة لحمايتهم. إنطلقت إحتفالات يوم اليتيم  لاول مرة فى مصر عام 2004 , … تابع قراءة ايتام .. صنعوا التاريخ