تقرير- سماء المنياوي

التعليم الطبي المستمر.. أحد اهم الموضوعات التي تشغل العاملين في الحقل الطبي باعتبارها ركيزة اساسية في تطوير المنظومة الصحية.

في هذا الاطار اعلنت نقابة الصيادلة بالتعاون مع كلية الصيدلة جامعة الأزهر واحدى كبرى شركات الادوية في مصر عن اطلاق البرنامج التدريبى الأول “الممارسات الجيدة للصيدلة” لتطوير المهارات العملية، المتمثلة فى الممارسات اليومية، طبقا لأفضل النظم العالمية تطورا، لضمان تقديم خدمة صحية رفيعة المستوى والآمان والفاعلية، نظرا لأهمية قطاع الدواء والتعامل معه. وسوف يجرى عقد بروتوكول تعاون بين نقابة الصيادلة وشركة استرازينكا وكلية الصيدلة بنين جامعة الازهر لضمان الحصول على شهادات معتمدة من جامعة الأزهر، وأستمرار البرانامج لأكثر من دورة ليضم أكبر عدد من الصيادلة.

د. عبد الله ابو طالب: التدريب يعود بالنفع على الدورة ويحافظ على مواردها

#اخبار_مصر_egynews الدكتور عبد الله أبو طالب الخبير بمنظمة الصحة العالمية: كثير من الأدوية تفسد بسبب خطأ التخزين

Geplaatst door ‎اخبار مصر egynews.net‎ op donderdag 3 maart 2016

د. عبد الله ابو طالب الخبير بمنظمة الصحة العالمية واحد المشاركين في وضع البرنامج التدريبي للصيادلة اكد في حديثه ومحررة الموقع ان مبادرة التدريب التي تعقد تحت مظله نقابة الصيادلة هامة لرفع كفاءة الصيادلة الحكوميين ليكون لديهم الحديث والجديد من العلوم الصيدلانية. مضيفا ان ذلك سيعود على حسن استغلال موارد الدولة كما يعود على المريض.

واكد ان مدة التدريب على الاقل عام والشروط سوف يتم وضعها على الموقع الالكتروني الخاص بالبرنامج التدريبي. وأضاف أن البرنامج الذي يتم تدشينه هام جدا لانه يدخل في اطار التعليم الطبي المستمر حيث يناقش الجديد في علوم الصيدلة يستطيع الصيدلي بمقتضاة التعرف الى احدث ما وصل اليه العلم في هذه المهنة.

الصيدلي من خلال البرنامج يستطيع متابعة حالة المريض بعد ان يتناول الدواء لبيان ايه اثار جانبية او عكسية كما يتعلم بعض الصيادلة يتعلمون كيفية المشاركة في مركز المعلومات الدوائية.

ويرى الخبير الدولي أن التطبيق العملي للممارسة الصيدلانية الجيدة يعتمد على فلفسة قام البرنامج التدريبى للصيادلة على أساسها، ومن أهم نقاط تلك الفلسفة هو أن مهمة الممارسة الصيدلانية الجديدة تعتمد على المساهمة في تحسين الصحة ، ومساعدة المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية لتحقيق أفضل استخدام لأدويتهم، ويتم تحقيق ذلك عن طريق تحقيق عدة عناصر من بينها تواجد الصيدلي بسهولة ويسر لتقديم الخدمة الصيدلانية الجيدة، تحديد وإدارة المشاكل المتعلقة بالصحة، التثقيف الدوائى، تاكيد جودة وكفاءة الادوية، تقليل الاضرار والاعراض الجانبية للادوية.

وأضاف بان عناصر البرنامج أعتمدت على الأستخدام الجيد للمستحضرات الصيدلانية، ودور التخزين الجيد فى أدارة الموارد الصحية، والإستغلال الامثل للمساحات التخزينية، ومراقبة المخزون.

وحول ازدياد اعلانات الادوية الغير مرخصة طالب الصيدلي بعدم انسياق المواطن وراء اعلانات الوهمية للادوية مشددا على دور الاجهزة الرقابية في ملاحقة هؤلاء المدعين.

د.محى عبيد: 1000 صيدلي يستفيد من التدريب في المرحلة الاولى

وأوضح محى عبيد نقيب الصيادلة أن البرنامج شمل ١٠٠٠ طبيب صيدلى من القطاعات ا لصحية المختلفة وتشمل وزارة الصحة ومختلف الجامعات ومستشفيات الجيش والشرطة، والقطاع الخاص والهيئات العامة .. لافتا الى ان التدريب يشمل الصيدلة الأكلينيكية والتى تتميز بمشاركة الصيدلى ضمن فريق طبى لعلاج المريض وتحديد الادوية بشكل علمى لمنع تفاعلها بشكل خاطىء مع بعضها لضمان اكبر فاعلية للعلاج.، كما تشمل دور الصيدلى مع الطبيب فى تشخيص الأمراض من خلال وضع الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض على حدة.

وقال أن البرنامج سوف يتم تعميمه داخل ٦ محافظات هى القاهرة والأسكندرية، وأسيوط، والمنصورة، والزقازيق، ويستمر البرنامج لمدة عامين، ثم يخضع الصيدلى لإمتحان تقييم، يحصل بعد نجاحه فى الأمتحان على شهادة معتمدة من جامعة سان جونز الجامعى بنيويورك.

المقررات تكسب الصيدلي مهارات تؤهله لتحسين الخدمة الصحية المقدمة للمريض باقل تكلفة البرنامج يهدف الى نقل الصيدلي من الصورة القديمة المتعارف عليها الا وهي صرف دواء مكتوب ليصبح مشاركا فعالا في الفريق العلمي الطبي العلاجي للعناية بالمرضى.

وبذلك يستطيع الصيدلي ان يشارك بالنقاش مع الطبيب المعالج حول تأثير الدواء المكتوب وتفاعلاته مع الأدوية الاخرى وتأثير حالة المريض على تقبله للدواء ثم ينشر ما يتوصل اليه على مركز المعلومات الدوائية بحيث يعمل نشرات طبية يجاوب فيها على الأسئلة بما يتعلق بالدواء الموصوف يستطيع بها توجيه فريق التمريض عن كيفية تناول الدواء ومواعيده وجرعاته ويتابع تاثيره هل أتى بالفاعلية المرجوة بالطريقة المطلوبة. وهذا كلة يكون مرجعا للطبيب يأخذه بعين الاعتبار عند وصف الدواء مرة اخرى.

واضاف ان البرنامج ايضا يركز على الأسلوب السليم لتخزين للادوية حتى لايفقد فاعليته.

د. جودة هلال: التدريب استكمال للدراسة الاكاديمية

وأشار الدكتور جودة هلال عميد كلية الصيدلة جامعة الأزهر الى ان أهم ما يقدمه البرنامج ولأول مرة التدريب على التفاعلات الدوائية المختلفة التى يقوم بصرفها الصيدلى لرفع توعية الصيادلة بأحدث النظم العالمية فى هذا المجال، ويتم تخصيص الفصل الثالث من البرنامج التدريبى فى كيفية مساعدة الصيدلى للمريض لرفع توعيته بأهمية تحديد الجرعة الدوائية، ووقت تناولها، وطريقة استخدامها مما يعود على المريض بالنفع وضمان فاعلية الدواء وتأثيرة على المرض.
ويؤكد عميد كلية الصيدلة بجامعة الازهر ان الادوية التي يتم انتاجها بمصر تتم مراجعتها من قبل القطاع المسئول بوزارة الصحة.

ويؤكد عميد صيدلة الازهر ان اهم مشكلة تواجه صناعة الدواء في مصر هي الادوية الوهمية واعلانات على ادوية مجهولة المصدر. وينصح المواطنين بالابتعاد عن مثل تلك الادوية لانها بالاضافة الى احتمال كونها غير فعالة الا انها يمكن ان تؤدي الى مشاكل صحية تصل الى فقدان الحياة في احيان كثيرة. مؤكدا ان الحملات الرقابية التي تقوم بها وزارة الصحة على بائعي تلك الادوية ومروجيها سواء بالصيدلات او غيرها هامة للغاية في القضاء على تلك الظاهرة. مطالبا بتغليظ العقوبة باقصى درجة ممكنة على من يضبط يبيع تلك المواد.

د. خالد عاطف: بروتوكول لاستمرار التدريب لسنوات قادمة

اشار الدكتور خالد عاطف رئيس مجلس ادارة شركة أسترا زينكا مصر الى أن البرنامج التدريبي يأتى على اولوية أهتمامات الشركة لضمان رفع مستوى الصيدلى المصرى، و سوف يعقب ذلك توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة ونقابة الصيادلة وكلية الصيدلة بجامعة الازهر لضمان أستمرار البرنامج التدريبى لعدة سنوات قادمة تضم عدد أكبر من الصيادلة… مشيرا الى أن ذلك يأتى فى اطار برامج الخدمات المجتمعية التى تقوم بها الشركة فى السوق التى تعمل به

د.اشرف مكاوي: الصيادلة يهاجرون ويعملون في مهن مختلفة

د.اشرف مكاوي عضو نقابة الصيادلة أكد في كلمته ان لُب المشكلة التي تواجه الصيادلة هي ضعف الاقتصاديات فعدد الصيادلة الذين يضطروا للهجرة ويمتهنها مهنة اخرى كبير؛ ربح الصيدلية من ٨٦ وحتى الان لم يتغير وما يزال يتم معاملة الصيدلية كمشروع تجاري سواء في شريحة الكهرباء والتليفون والخدمات العامة والضرائب. كل هذا ينهل من الرزق الاعلام ويساعد الصيدلي على اللجوء المساعد غير متخصص. وهذا بالتأكيد خطأ لذا فاننا ننادي ان تعود مهنة الصيدلة لاربابها.

واضاف اننا أنشأنا مركزا للمعلومات الدوائية يستطيع ان يستفيد منه الصيدلي والطبيب والمريض والباحث. فيه كل ما يتعلق بالدواء واثارة وطريقة استخدامه.

نقابة الصيادلة اول من تحدث عن انشاء الهيئة العليا للدواء والغذاء في مصر ومؤخرا استبدلها وزير الصحة السابق د. عادل العدوي بالمجلس الأعلى للصحة والدواء فساعدنا المشروع وقدمناه مرة اخرى للوزير د. احمد عماد راضي ووصل الامر للرئاسة ومن المتوقع ان يصدر قريبا قرارا بإنشائه.