العلاقات المصرية اليابانية

في زيارة تعد الأولى من نوعها منذ ما يقرب من 16 عامًا.، يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي اليابان في الفترة من 28 فبراير الجاري حتى 2 مارس المقبل، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. تحمل الزيارة في طياتها مساعي مصر لتوطيد العلاقات مع طوكيو، وخاصة في المجالات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية.و تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة بين البلدين، كما تمثل فرصة لفتح آفاق جديدة أمام الصادرات المصرية للسوق اليابانية. وتتسم العلاقات المصرية اليابانية بالمتانة والتنسيق المشترك بين دولتين محوريتين تحكم علاقاتهما رؤية سياسية واضحة وتقدير متبادل لدورهما كطرف إقليمي ودولي فاعل.وقد أسهمت التطورات الإقليمية والدولية، خلال الأعوام الأخيرة، فى إبراز مدى الحاجة لدفع وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وهو ما ظهر فى توالى زيارات المسئولين من الجانبين، خاصة من جانب اليابان، والمبادرات التى تم تبنيها لإنشاء وتطوير آليات متنوعة للتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين. برنامج الزيارة .. من المقرر أن تتضمن جدول الاعمال زيارة للبرلمان الياباني وإلقاء كلمة هناك، ولقاء رئيس الوزراء الياباني لبحث فرص التعاون المشتركة والتوقيع على عدد من الاتفاقيات، والمشاركة في مؤتمر الأعمال المصري الياباني بحضور عدد من المستثمرين من الجانبين، بجانب عقد لقاء مع إمبراطور اليابان، وعقد اجتماعات ثنائية مع ممثلي كبرى الشركات اليابانية. وقد استعرض السفير الياباني فى القاهرة عدد من المجالات التي يرغب المستثمرين اليابانيين الدخول فيها ومعرفة تفاصيلها ومنها مشروع العاصمة الإدارية والمناطق التكنولوجية. كما يتم الإعداد لعقد لقاء عاجل مع المستثمرين اليابانيين لبحث أوضاع الشركات اليابانية العاملة في مصر، ومناقشة سبل التوسع في استثماراتها ونقل الخبرات اليابانية في عدد من القطاعات والصناعات الاستراتيجية. وتهتم الحكومة المصرية بالتعاون مع الجانب الياباني خاصة في قطاعات الطاقة … تابع قراءة العلاقات المصرية اليابانية