اخبارمصر - فاطمة حسن

أعلن النادي الأهلي عن اتمام التعاقد مع المدرب الهولندي مارتن يول ليتولى المسؤلية الفنية للفريق الاول لكرة القدم لمدة موسم.

يحمل يول سيرة ذاتية رائعة، من خلال تدريبه لعدد من الفريق الأوروبية الكبيرة خلال مشواره التدريبي أبرزها آياكس الهولندي وتوتنهام الإنجليزي وفولهام الإنجليزي وهامبورج الألماني خلال مسيرة تدريبية بلغت 22 عامًا منذ 1991 وحتى 2013.

*ولد مارتن يول عام 1956 وبدأ رحلته مع كرة القدم عام 1973 في فريق الهواة لنادي آدو دن هاج أكبر أندية العاصمة السياسية لهولندا “لاهاي” الذي يتولي عضوية مجلس إدارته الآن. واستمر يول لاعبًا ضمن صفوف دن هاج لمدة 5 سنوات قبل أن ينتقل لاعب الوسط المدافع الهولندي الشاب إلى بايرن ميونخ الألماني عام 1978، ولمدة موسم واحد، ولكنه لم يشارك سوى في 10 مباريات فقط، 9 منها في الدوري وواحدة في كأس ألمانيا.

وعاد يول إلى الدوري الهولندي مجددًا عبر بوابة نادي تفينتي ممثل مدينة الشرق في هولندا، وتألق معه لمدة موسمين شارك خلالهما في الدوري الأوروبي وكأس الكؤوس الأوروبية، وبزغ نجمه بشكل كبير كلاعب وسط مدافع جيد.

وبعد تألقه مع تفينتي الهولندي انتقل يول إلى الدوري الإنجليزي ليلعب لنادي وست بروميتش ألبيون وقدم أداءً طيبًا ليستمر لثلاث سنوات، قبل أن يختتم مسيرته في انجلترا بالمشاركة لأربعة أشهر مع كوفنتري سيتي.

اعتزل يول كرة القدم عام 1989 ليبدأ مسيرته مع التدريب والتي كانت على نفس النهج لمسيرته كلاعب لم يكن نجمًا كبيرًا ولكنه كان مجتهدًا دائمًا حتى اعتزاله.
مسيرته التدريبية:

*بدأ مارتن يول مشواره التدريبي في عام 1991 مع بعض فرق الهواة في هولندا ومن بعده شيفينينجن ثم انتقل لقيادة فريق “رودا كيركراد” وحقق نتائج طيبة وفاز معهم بكأس هولندا وهي البطولة الأولى للنادي منذ 30 عاما وكان ذلك في عام 1997.

انتقل بعد ذلك لتدريب فريق آر كي سي فالفيك ونجح في انتشالهم من دوامة الهبوط وكان ينافس بهم خلال الست سنوات التي أشرف فيها على تدريبهم على حجز مركز مؤهل لإحدى المسابقات الأوروبية.

وبناء على نتائجه الجيدة مع فالفيك حصل على جائزة النقاد الرياضيين في هولندا عام 2001 كأفضل مدرب وحصل على جائزة أفضل مدرب في العام التالي من الاتحاد الهولندي.

الفوز في 5 مباريات متتالية، ليحصل على مدرب شهر ديسمبر 2004 في إنجلترا ونافس على الوصول للدوري الأوروبي، ولكنه فشل بفارق نقطتين.

وصنع المدرب الهولندي تاريخا متميزا مع توتنهام خلال فترة تدريبه مع الفريق التي امتدت لأربع سنوات ونجح في إنهاء الموسم الأول في المركز التاسع.

قامت إدارة توتنهام بتجديد تعاقده لثلاث مواسم إضافية مع الفريق، وفشل في موسمه التالي في تحقيق المركز الرابع لحسم التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد هزيمته في المباراة الأخيرة أمام ويست هام يونايتد ليحتل المركز الخامس ويشارك في الدوري الأوروبي، وبعد نتائج طيبة للموسم الثاني على التوالي قامت الإدارة بصرف مالغ كبيرة لجلب صفقات جيدة للفريق، ولكن النتائج كانت سيئة في النهاية وكانت الهزيمة أمام خيتافي بثنائية آخر مبارياته مع الفريق لتتم إقالته.

في موسم 2007-2006 بلغ توتنهام نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ولكن خسر في الدربي أمام أرسنال برباعية دون رد.

وفي ذات الموسم وصل لربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي ولكنه خسر أمام المتوجين بكلا البطولتين في النهاية.
بعد رحيله عن توتنهام اتجه يول لتدريب هامبورج وأنهى موسمه الأول والأخير مع الفريق خامسا وتأهل للدوري الأوروبي.

وبلغ الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الأوروبي وفي مسابقة كأس ألمانيا أيضا ولكنه سقط أمام فيردر بريمن محليا وأوروبيا ولكن ظل ذلك الأمر إنجازا حيث كان هو أول تأهل لهامبورج للأدوار نصف النهائية في كلا البطولتين منذ عام 1980.

بعدها تولى يول القيادة الفنية لاحد اكبر فرق المقدمة في هولندا وهو آياكس بعد إقالة مدربه فان باستن وحقق مع الفريق نتائج طيبة، وكان أقوى خط دفاع في المسابقة، وحقق يول بطول كأس هولندا وكانت على حساب فينورد بنتيجة 6-1 بمجموع المباراتين.

ومع أياكس أمستردام صنع يول فريقا مرعبا حقق نتائج اكثر من رائعة في الدوري وفاز 27 مرة من أصل 34 مباراة وتعادل 4 مرات وخسر 3 مباريات فقط وسجل آنذاك فريقه 106 هدفا وتلقى 20 فقط، ولكنه أيضا خسر المسابقة بفارق نقطة واحدة لصالح تفينتي.

ولكنه عوض الإخفاق في ذلك الموسم بالتتويج بكأس هولندا على حساب فينورد بعدما الفوز عليه في مجموع مباراتي النهائي 6-1 وكانت تلك هي البطولة الثانية والأخيرة له في مسيرته التدريبية.

وفي موسم 2012-2011 درب مارتن يول فريق فولهام وأنهى به الدوري الإنجليزي في المركز التاسع بعدما جمع 52 نقطة وهو أقل بنقطة واحدة فقط من أكثر مما جمعه الفريق طوال تاريخ مشاركاته في المسابقة.

ولكنه في الموسم التالي أنهى الموسم في المركز الـ12 لتتم إقالته لسوء النتائج.

اجمالا يمكن القول ان يول خاض 714 مباراة خلال مسيرته في عالم التدريب حقق خلالها الفوز بنسبة 44% (315 مباراة فقط) وتعادل في 21% (150 مباراة) وخسر في 35% (249 مباراة) معدل تسجيل الأهداف كان 1.67 هدف في المباراة(1191 هدفا)، بينما كان يستقبل 1.34 هدفا في المباراة (956 هدفا).