أخبار مصر-هيام فايز

قال الدكتور عبد الفادى بشارة مرقس استاذ النسبية وعلم الكون ان ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى بمعبد أبو سمبل هى ظاهرة فلكية 100% لانها مرتبطة كلية بحركة الشمس مؤكداً ان عدم تعامد الشمس على تمثال رمسيس يوم 22 فبراير الجارى يرجع الى التغيرات المناخية والشبورة المائية لان كل الظواهر الفلكية مرتبطة بظروف الرؤية.

وأوضح د.عبد الفادى خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاربعاء ان الفراعنة وصلوا الى دقة غير عادية فى علم الفلك فقد قسموا العام الى 365 يوم وربع والتى اعتبروها السنة القبطية وقسموها 12 شهر و5 أيام هى أيام النسىء مشيراً الى ان الفراعنة كانوا يعبدون الشمس ولهذا كانوا يتتبعونها بدقة غير طبيعية وسردوا لها أساطير كثيرة.

وأضاف ان ما يتردد بأن ظاهرة تعامد الشمس صدفة خطأ لان الصدفة لا تتكرر وبخاصة ان هناك معابد أخرى تتعامد عليها الشمس مثل معبد الكرنك وحتشبسوت يوم 21 ديسمبر فى نفس التوقيت بالإضافة الى تعامد الشمس على قصر قارون مضيفاً ان ظاهرة التعامد مدروسة ومحسوبة بشكل دقيق.

ولفت ان الباحثين فى علم الفلك توصلوا الى تعامد أخر للشمس على مذابح بعض الكنائس،مثل كنيسة مارجرجس الأثرية بصهرجت الكبرى بميت غمر، وغيرها من الكنائس القديمة،فقد تم رصد تعامد أشعة الشمس يوم ا مايو على كرسى المذبح فى عيد الملك ميخائيل كما تعامدت فى 21 أغسطس على مذبح مارى جرجس فى عيد السيدة العذراء مشيراً الى ان ظاهرة تعامد الشمس بالكنائس أكثر دقة من المعابد التى تتعامد عليها الشمس مرتين فى العام.

وأشار الى ان الفكر الفرعونى أمتد لفترة طويلة وهناك أسرار لم يتوصل اليها العلم الحديث حتى الان ومنها التحنيط الذى كان يقوم به حانوتى والذى فى عصرنا هو رجل بسيط غالباً لا يجيد القراءة أو الكتابة مشيراً الى ان التحنيط يعتبر مفخره علميه للمصريين لانهم توصلو اليه بالكامل بدون نقل من اى ثقافه أخرى أو حضارة بالعالم.

من ناحية أخرى قال د.أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ان تعامد الشمس على معبد أبو سمبل ليس صدفة وانما ظاهرة فلكية مثبتة،وعدم تعامدها يوم 22 فبراير هو بسبب الظروف المناخية مشيراً الى ان الشبورة المائية حجبت أشعة الشمس من دخول المعبد،والشمس ظهرت بعد انتهاء الظاهرة بنصف ساعة.

وفى السياق ذاته قال محمد أنور رئيس مدينة أبو سمبل السياحية ان هناك 3 ألاف سائح مصرى و3 الاف أجنبى كانوا ينتظرون تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى فى معبد أبو سمبل مشيراً الى ان هذه الظاهرة تعتبر موسم سياحى حيث يحضرها أفواج سياحية كثيرة وتكون الفنادق كاملة العدد.