أخبار مصر

أخبارمصر- سماء المنياوي

تحذر الدراسات الحديثة من أضرار الجلوس أمام الكمبيوتر لساعات طويلة. فالجلوس الطويل أمام الكمبيوتر سواء للعمل أو للعب أوغيره من شأنه إحداث ضرر كبير في بدنك وعقلك وحياتك الاجتماعية وتقول د.رقية عبد الشافى سليمان أستاذ باحث مساعد- قسم الأنثروبولوجيا البيولوجية -المركز القومي للبحوث في حديثها ومحررة موقع أخبار مصر أن مرض الكمبيوتر يعرض الصحة للخطر بالتدريج ويضاعف أعراض الاكتئاب ويعمل على عزل الأشخاص عن محيطهم الاجتماعي الانعزال عن مجتمعهم، ويضر بأنشطتهم اليومية، ويزيد فرص الاكتئاب والتوتر النفسي لديهم كما يتسبب في تدمير جزء حيوي من عقول الأطفال الذين يقضون كثيراًمن الوقت أمام ألعاب الكمبيوتر وفي غرف الدردشة.

كما أن الإفراط في إستخدام الكمبيوتر المحمول له علاقة بفقدان الخصوبة عند الرجال لأن الحرارة المنبعثة منه تؤثر على السائل المنوي وتضعفه. لذلك يجب عدم وضع الكمبيوتر المحمول على الركبتين من أجل الوقاية من التلف الذي قد يصيب النطف المنوية ويؤدي إلى التراجع في عددها ويؤثرعلى قدرتها على الحركة وإخفاقها في التخصيب والإنجاب كما يؤثرعلى الدماغ كثيراً بالذبذبات الكهربائية والمغنطيسية التي تصدرها الأجهزة الكهربائية،

وتضيف أن الاسراف في الاستخدام اليومي قد يؤدي إلي اعوجاج العمود الفقري وآلام مبرحة في المفاصل والعظام – آلام الكتف والظهر -آلآم الرقبة -آلآم أسفل الظهر- إجهاد العين – إعتلال الدورة الدموية – الجلوس السيئ..ويظهر أكثر مع استخدام اللاب توب – الصداع والصداع النصفي – الأرق والتعب – الإدمان على الإنترنت. وهو الاسوأ اجتماعيا.

ومن أضرار الجلوس الطويل على الكمبيوتر أيضاً زيادة الوزن حيث أن الذي يجلس لمدة ست ساعات في اليوم معرض أن يكون من أصحاب الوزن الزائد مقارنة بالاخرين الذين يمارسون أعمالا نشيطة.

كيف نتجنب مرض الكمبيوتر؟

وتنصح استاذ الأنثروبولوجيا البيولوجية بعدم الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة فبدلاً من أن يجلس أحدنا أمام الكمبيوتر ساعات طويلة، يمكنه أن يجلس على فترات متقطعة.

ويجب أن يكون مستوى الرأس مستقيماً أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر على أن نتجنب إنحناء الرقبة قدر الإمكان.

كما يجب أن يتحرك الشخص الجالس أمام الكمبيوتر من مكانه على الأقل لمدة دقيقتين كل نصف ساعة مع القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة في كل مرة ويجب أن يكون وضع الرأس والعمود الفقري مستقيمين.

كما يجب إغلاق شاشة الكمبيوتر من وقت لآخر وتركيز النظر على منظر خارجي لإراحة عضلات العينين.

يجب أن يستريح الانسان لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة بعد عمله أمام الكمبيوتر لمدة ساعة أو ساعتين وأثناء الاستراحة يمكنه أن يغمض عينيه لمدة دقائق أو ينظر إلى المناظر البعيدة خاصة ذات اللون الأخضر كالأشجار والنباتات”.

أما الشاشة فيجب أن تكون على مستوى نظرك تماماً أو أقل منه بقدر بسيط فلا تضطر لرفع رأسك للنظر اليها ولا لخفضه كثيرا.

كما تنصح الاستاذ بالمركز القومي للبحوث بتكبير حجم الخط للماده التي تقرأها على شاشة الكمبيوتر وتعديل خصائص الجهاز من حيث ضبط الإضاءة بحيث لا تكون الشاشة ساطعة جداً، وإن كان الجهاز مقابلاً لأشعة الشمس أو لضوء النافذه فاستخدم الساتر لمنع الضوء من الانعكاس على الشاشة.

يجب عدم العمل أبدًا في الظلام وأن يكون النور في مكان مناسب فوق الرأس أو في جانب الغرفة.

وللوقاية من الجفاف الذي تتعرض له العيون نتيجة التركيز المتواصل على ما هو مكتوب على الشاشة ينصح الخبراء بالترميش وإستخدام الدموع الصناعية لترطيب العين وزيارة طبيب العيون حتى لو كانت قوة البصر 6/6 لصناعة نظارة خاصة بالكمبيوتر يتم عادة وضع مادة عليها لمنع أكبر قدر ممكن من الإشعاع من الوصول إلى العين.

وفي النهاية نؤكد انه لا غنى عن التكنولوجيا الحديثة وأهمها الكمبيوتر واللاب توب والسمارت فون .. الخ لكن ببعض الاحتياطات البسيطة نستطيع ان نعمل ونستمتع بدون الاصابة ب”مرض الكمبيوتر”.