تقرير- سماء المنياوي

عشرات الاطنان من الاسماك النيلية نفقت مما يهدد ثروتنا السمكية من جهة ومن جهة اخرى يهدد الصحة العامة لما تسببه من تلوث.

موقع اخبار مصر التقى مع متخصصين في مجال الاستزراع السمكي ومركز البحوث الزراعية لمعرفة كيفية التعامل مع الحدث وكيفية ضمان عدم تكراره مستقبلا.

الصرف الصحي المتهم الاول
د. حامد عبد الدايم المتحدث الرسمي بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة أكد في حديثه لمحررة موقع اخبار مصر ان وزارة الزراعة أعلنت ان الصرف الصحي في النيل هو المشكلة الاساسية في تلوث المائة وبالتالي نفوق الأسماك في الدلتا ومعظم المحافظات على عكس ما اشيع من ان السبب المبيدات.

واضاف ان الصرف الصحي في النيل والترع وبالذات في اغلب القرى المصرية يعني وجود عناصر ثقيلة في المياه تسبب سمية المياه ينتج عنها وجود بكتريا في الأسماك تسبب نفوق بعض الكميات القليلة والتي بدورها تتحلل في المياه وتزيد السمية. وبتكرار الحدث تزيد الكميات وتتفاقم المشكلة.

وقال: “بناءا على توجيهات رئيس الوزراء من المقرر العمل على تنقية المائة وحل مشكلة الصرف الصحي الموجودة بالفعل”.
واضاف: “كما ان قيام الكراكات برفع الأسماك النافقة ودفنها بطريقة صحية يضمن عدم نزولها للاسواق بطريقة او باخرى وما بزال هذا الامر عائدا اولا وأخيرا للضمير”.
تخطت الكارثة
د. اشرف سلومه سليمان استاذ مساعد تغذية الأسماك بكلية الزراعة جامعة القاهرة أوضح في حديثه ومحررة موقع اخبار مصر ان أوضح ان مشكلة نفوق الأسماك ليست وليدة اللحظة وليست قاصرة على هذا العام لكنها ظاهرة سنوية. وهي تحدث اما في الأقفاص السمكية في النيل او المزارع السمكية في الدلتا على وجه الخصوص.
واضاف انه الان الظاهرة تخطت مرحلة الكارثة نتيجة لكبر حجمها.
ويرى د. اشرف ان سبب المشكلة ان المشرع منع إمداد احواض استزراع الاسماك بمياه الري ليقتصر الاستخدام على مائة الصرف الزراعي. موضحا ان مياه الصرف الزراعي في حد ذاتها مشكلة حيث انه في مواسم معينة ونتيجة لرش المحاصيل بالمبيدات تكون تركيز تلك المواد في مياه الصرف كبيرا لدرجة تؤثر على المياه.
وأضاف قائلا: “مما ساعد على تفاقم المشكلة ان تلك المياه لم تعد فقط مياه صرف زراعي فقد دخل عليها في بعض الأماكن مياه الصرف الصحي مما سبب مشكلة كبيرة وبخاصة في المزارع ونتيجة لمحاولة المزارع تغيير المياه بكثرة ؛ وهذا الامر لا يناسب نظام الاسترجاع في الدلتا، فتتكون داخل السمكة كميات عالية من الملوثات تبدأ بعدها السمكة في المقاومة مما ينتج عنه ان تضعف مناعتها حتى يتمكن منها الملوثات وتنفق”.
واوضح استاذ تغذية الأسماك انه عندما كان يحدث نفوق للأسماك في السابق كانت الدولة تكتفي بان يتم تشريح السمكة ويتم الإعلان عن ان النفوق نتيجة لمرض بدون النظر الى مسبباته
بدأنا هذا العام نتكلم بواقعية اكثر فحددوا ان السبب في نفوق الأسماك هو المياه. والآن ونحن على اعتاب عمليات تشريعات جديدة فلابد من وزارات الري والزراعة ان يضعوا دراسة واقعية لعملية للاستزراع وإمكانية استخدام مياه الصرف الزراعي والصحي ومعالجتها وإعادة استخدامها في الري والزراعة.
واستطرد مضيفا: هنا تظهر مشكلة ضرورة توعية المزارع ونشر ثقافة حول الطريقة المثلى لاستخدام المياه في للاستزراع السمكي بدون الحاجة الى تغيير المياه مما يوفر الكثير من المياه ويعطي ناتج كمي أفضل بمراحل.
وقال الاستاذ في كلية الزراعة: “في الكلية ندرس حاليا كيفية الاستزراع السمكي بدون تغيير المياه. وهذا مشروع ممول من صندوق العلوم والتكنولوجيا وهذا المشروع ما يزال في مراسلة الأولية وسنبدأ تطبيقه عمليا ولكن يوجد نماذج سابقة لتلك الطريقة”.
وفيما بتعلق بأقفاص الاستزراع السمكي في حد ذاته امر مرفوض دوليا ان يتم الاستزراع في أقفاص بالقرب من الشواطئ ومسموح به فقط في المائة العميقة بعيدا عن الشواطئ مما يجعله يتم في البحار والمحيطات بعيدا عن الشاطئ بحيث لا تضر البيئة نتيجة للتمثيل الغذائي للأسماك.
وشدد د. سلومة على انه لا يجب ان تكون هناك أقفاص سمكية في المياه العذبة باي صورة من الصور.
الأصل فاسد
أكد الدكتور محمد عماد الدين عبد العزيز المدرس بقسم الصناعات الغذائية كلية الزراعة جامعة القاهرة ان اعادة تصنيع الاسماك النافقة سوف ينتج عنها منتج فاسد ضار بالصحة سواء اذا تم استخدامه في صورة فسيخ او اذا تم تجفيفها واستخدامها كذريعة للأسماك.

الاسماك النافقة ظاهرة متكررة .. كيف منعها؟

#اخبار_مصر_egynewsالاسماك النافقة ظاهرة متكررة .. كيف منعها؟بالفيديو.. دكتور بكلية الزراعة يتحدث حول اسباب الظاهرة وكيف منعها

Geplaatst door ‎اخبار مصر egynews.net‎ op dinsdag 19 januari 2016