أخبار مصر

إعداد وتحرير: دعاء عمار

وول ستريت جورنال

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الحرب في قطاع غزة أخرجت كتائب القسام للنور ومكنت إسرائيل من معرفة قدرات الجناح العسكري لحركة حماس بصوة جيدة في قتال الشوارع.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الوحيدة التي جابهت فيها قوات الجيش الإسرائيلي أعدادا من مقاتلي القسام اكبر مما كانت تتوقعه، وبحسب مسئول كبير في الجيش الإسرائيلي فإن حماس أحرزت تقدما على كافة الجبهات مضيفا: “هذه المرة عندما نواجههم في أرض المعركة نجدهم أفضل تدريبا وتنظيما وانضباطا”.

وأضافت الصحيفة أن هذه لم تكن حماس التي واجهتها إسرائيل في عام غزوها البري لقطاع غزة عام 2009 حيث اختفى معظم مقاتليها سريعا عندما دخل الجيش الإسرائيلي القطاع آنذاك.

ولفتت الصحيفة إلى أن حماس فاجأت الجنود الإسرائيليين هذه المرة باستخدام شبكة أنفاق تحت الجدران والأسيجة التي تطوق غزة بالظهور داخل إسرائيل.

وتابعت الصحيفة قولها إن وحدات الكوماندوز التابعة لحماس -والتي تعتقد إسرائيل بأنها تشكلت غالبا في العام الماضي- نصبت أكمنة معقدة داخل قطاع غزة وخارجه كما أن الاتصالات الداخلية لحماس أظهرت صعوبة أكثر بالنسبة لإسرائيل لتعقبها، فضلا عن أن لحماس قدرة جديدة على المراقبة الجوية لتحركات القوات الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إطلاق حماس للصواريخ التي اعترض معظمها فوق إسرائيل وتسببها في إغلاق المطار الإسرائيلي الرئيسي يعد أيضا من بين القدارت التي كشف عنها النزاع الدائر في قطاع غزة.

 

صحيفة نيويورك تايمز

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن النائب العام في أفغانستان أصدر قرارا بمنع مراسل الصحيفة “ماثيو روزنبيرج” من مغادرة بلاده حتى يتم استجوابه بشأن المقال الذي كتبه عن الانتخابات الرئاسية فى البلاد.

وذكرت صحيفة “كاما” الأفغانية  أن صحيفة نيويورك تايمز نشرت مقالا عن مناقشات بين بعض المسؤولين الأفغان بشأن فرض حكومة مؤقتة وتم استدعاء روزنبيرج لاستجوابه بشأن المصادر الحكومية المجهولة التي ذكرت في مقاله بالصحيفة.

وفي السياق ذاته دعت منظمة “ناي”- التي تدعم حرية الإعلام في أفغانستان – الحكومة الأفغانية لرفع حظر السفر المفروض على مراسل نيويورك تايمز, وطلبت توضيحا من وكلاء
النيابة الذين رأوا أن المقال الذي نشرته الصحيفة ضد مصلحة وقوانين البلد الوطنية.

كما أصرت ناي على أن استجواب مراسل نيويورك تايمز يتناقض مع المادة 34 من دستور أفغانستان التي توضح حرية التعبير، كما أعربت عن قلقها من أن تزيد مثل هذه الخطوات من الضغط النفسي على أجهزة الإعلام وتحديدا على وسائط الإعلام الأجنبية مما سيؤدي إلى انخفاض تقارير المراسلين الأجانب حول عملية الانتخابات في أفغانستان.

 

شبكة “سي ان ان”

علّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية “ماري هارف” على دعوة مصر لها بالتزام ضبط النفس في تعاملها مع إحتجاجات “فيرجسون” وأوضحت قائلة:” ما أنا بصدد قوله لكم هو أنه لم يكن يتعين بأي حال من الأحوال مقارنة الوضعين، ومرة أخرى الناس أحرار في قول ما يريدون وأحرار في التعبير عن الأمور، وهذه هي حلاوة حرية التعبير التي نحافظ عليها بكل اعتزاز هنا في الولايات المتحدة…حرية التعبير هذه- بكل صدق- لا تحظى بنفس الاحترام في مصر لذلك فهو أمر نتعامل معه بجدية واهتمام، للناس حرية قول ما يشاؤون ولي أيضا حرية عدم الموافقة على ما يقولون”، وذلك بحسب ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الاخبارية الامريكية الاربعاء.

وبشأن الانتقادات التي وجهتها إليها القاهرة وطهران وبكين وموسكو، أوضحت “هارفي” قائلة: “إنه عندما تكون لدينا مشاكل وقضايا في هذا البلد فنحن نعالجها بنزاهة وشفافية، ولست هنا بصدد الردّ على تلك الدول دولة دولة، ولكننا هنا في الولايات المتحدة سنضع سجّلنا الذي يؤكد مواجهتنا مشاكلنا بشفافية وانفتاح ونزاهة ضدّ سجل أي دولة أخرى في العالم، ونحن عندما تكون لدينا مشاكل وقضايا في هذا البلد فنحن نعالجها بهذا الأسلوب مثلما رأيتم في الأيام القليلة الماضية وندعو الدول الأخرى للقيام بنفس الأمر، وللأسف فإننا لا نرى ذلك دوما لذلك فإننا سنبقى نكرر دعواتنا تلك”.