اعداد : عماد حنفى

شهد عام 2015 العديد من الاحدث السياسية استحوذت خلالها الحرب على الارهاب وتنظيم داعش على النصيب الاوفر منها ، وكان للغرب والدول الاجنبية نصيب من تلك الكوارث الارهابية التى امتدت من الساحةالعربية لتطال عدد من الدول الاجنبية وعلى راسها فرنسا .
اهم الاحداث الخليجية:

ا- وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز

1

كان ذلك في الثالث والعشرين من يناير للعام 2015 حينما أعلن الديوان الملكي السعودي وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وأن الأمير سلمان بن عبد العزيز تلقى البيعة ملكا جديدا للملكة العربية السعودية.
وفاة الملك السعودي تزامن مع تصاعد وتيرة الأزمات في المنطقة لا سيما الصراع الدائر في سوريا واليمن والعراق، وشهدت المملكة بعد مبايعه العاهل الجديد أصدار سبعة وثلاثين أمرًا ملكيًا، شملت تعديلات وزارية أساسية وتغييرات جذرية في مفاصل الدولة السعودية.

2- قرار سحب الجنسية عن مواطنِين بحرينيين بتهمة «الإضرار بالمملكة»

2

في فبراير من العام نفسه قررت السلطات البحرينية سحب الجنسية عن 72 شخصا بدعوى “قيامهم بأفعال تضر بمصلحة المملكة” مثل التظاهر والمشاركة في مسيرات، الأمر الذي أثار غضب الشارع البحريني الرافض لهذه السياسة.
ويشار إلى أن قانون الجنسية البحرينية، يجيز إسقاط الجنسية عن كل من يتمتع بها إذا تسبب في الإضرار بأمن الدولة، لكن النتائج المترتبة عليها تتمثل في إسقاط جميع الامتيازات التي كانت تقدمها الدولة إليهم، ومنها البيت الحكومي والوظيفة والرخص التجارية.
يأتي القرار واستخدامه القوي بالتزامن مع ما تشهده المملكة من مظاهرات ينظمها المعارضون الشيعية ضد العائلة المالكة منذ عام 2011 ضمن ما عرف بـ”الربيع العربي” للمطالبة بإصلاحات سياسية واسعة.

3- عملية عاصفة الحزم

3
كان ذلك أكبر تحد واجهته السعودية مع بداية حكم الملك سلمان، ففي حدود منتصف ليل الـ26 من مارس الماضي انطلقت عملية “عاصفة الحزم” بمشاركة تحالف مكون من 10 دول بقيادة السعودية، هدفها صد الحوثيين الذين بسطوا سيطرتهم على أغلب المناطق في اليمن.
بعد شهر من العلمية أعلنت قيادة دول التحالف انتهاء عملية “عاصفة الحزم” في اليمن وانطلاق عملية “إعادة الأمل” استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إلا أن هذه العملية أدخلت السعودية وإيران تحديدا في دوامة جديدة من الصراع داخل اليمن.
ازداد تبادل الاتهامات بين السعودية وإيران بعد شن طيران التحالف العديد من الغارات على مواقع” الحوثيين” في اليمن، والتي خلفت الآلاف من القتلى والجرحى، وهدم العديد من المنشآت السكانية.

4- قمة (كامب ديفيد) الخليجية الأمريكية

4

في مايو بحثت قمة “كامب ديفيد” التعاون العسكري بين واشنطن ودول الخليج ومكافحة “الإرهاب” ومواجهة التحديات الإقليمية، فيما نظر إليها البعض أنها محاولات لرأب الصدع بين الطرفين خلال توتر العلاقات في السنوات القليلة الماضية.
فيما يربط البعض دعوة أوباما بتواصل إيران وقوى الغرب إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي ضمن حوارات مكثفة شهدتها مدينة لوزان السويسرية مطلع أبريل الماضي، حيث سارعت الإدارة الأمريكية إلى دعوة دول الخليج العربي للقمة للتباحث في التداعيات.

5- الاتفاق النووي الإيراني

5

رغم أن ما يعرف بـ”ـالاتفاقية الشاملة للبرنامج النووي الإيراني” التي تم التوقيع عليها في شهر يوليو من هذا العام بين إيران والقوى العالمية مجموعة 5+1)) لم تكن حدثا شاركت فيه الدول الخليجية بشكل مباشر إلا أنه من غير المبالغة أن نقول أن الاتفاق كان هو الحدث الأبرز في العام الخليجي. كان الاتفاق إيذانا بتحولات كبرى في المقاربة الخليجية لقضايا المنطقة، وفصلا أكثر حدة في الصراع الخليجي (السعودي على وجه الخصوص) الإيراني.
سوف يتضمن الاتفاق رفعا تدريجيا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران، وهو ما تخشى دول الخليج أن يترجم إلى مزيد من التدخلات الإيرانية في دول المنطقة من العراق وسوريا إلى البحرين واليمن. كما يعني الاتفاق ضمنيا أن الصادرات النفطية الإيرانية ستبدأ في التدفق إلى الأسواق العالمية مطلع العام المقبل، ما سيلقي بظلاله على أسعار النفط المتدهورة بالفعل، وما يرتبط بها من الاقتصاديات الريعية في دول الخليج.

6- تدافع حجاج منى

6

في يوم 24 سبتمبر عام 2015، أدى تدافع الحجاج في منطقة منى إلى وفاة 1254 شخصا ينتمون إلى 180 بلدا بينهم 465 إيرانيا و148 مصريا و89 باكستانيا إضافة إلى 81 هنديا.
فتح هذا الحادث والمتزامن مع اضطرابات المنطقة لا سيما في سوريا والعراق واليمن السجال بين إيران والسعودية وتبادل الاتهامات من قبل الأولى حول تسبب السعودية في ذلك، ما دفع آلاف الإيرانيين إلى الخروج في مظاهرات للتنديد بتدافع الحجاج.
والجدير ذكره أن حادث التدافع سبقه سقوط رافعة في الحرم المكي أودت بحياة 111 شخصا، ما أثارت أيضا الخلافات الطائفية بين السعودية وإيران داخل مناطق النفوذ لهما في العراق واليمن تحديدا.

7- صفقة بيع قنابل ذكية أمريكية للسعودية

7

في منتصف نوفمبر وافقت وزارة الخارجية على صفقة لبيع قنابل ذكية للسعودية بقيمة 1.29 مليار دولار لمساعدتها في تعويض الإمدادات التي استخدمتها ضد المسلحين في اليمن والضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية” داعش” في سوريا.

وثمة من يرى أن هذه الصفقة تعزز الدعم العسكري الأمريكي للسعودية والدول السنية الحليفة الأخرى في مجلس التعاون الخليجي بعد أن وقعت الحكومة الأمريكية الاتفاق النووي مع خصمهم اللدود إيران. فضلا عن أنها ستساعد القوات الجوية الملكية السعودية على سد العجز في إمدادات أسلحة تناقصت بسبب الطلب المتزايد في عمليات مكافحة “الإرهاب” وتوفير احتياطيات لمهام في المستقبل، والحفاظ على العلاقات العسكرية القوية بينهما.

وشملت الصفقة 22 ألف قنبلة ذكية وعمومية الغرض بينها ألف قنبلة من نوع جي.بي.يو10 الموجهة بالليزر، وأكثر من خمسة آلاف من علب الذخيرة الهجومية المباشرة المشتركة لتحويل قنابل قديمة إلى أسلحة دقيقة التوجيه باستخدام إشارات نظم تحديد المواقع العالمي.

سبق هذه الصفقة أخرى في شهر سبتمبر لبيع 600 صاروخ دفاع جوي من طراز باتريوت باك 3 التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” تقدر قيمتها بنحو 5.4 مليار دولار، فضلا عن بيع أربع سفن قتالية من طراز “ليتورال” التي تصنعها نفس الشركة مقابل 11.25 مليار دولار.

8 – الانتخابات البلدية السعودية

8

أجريت الانتخابات في 12 ديسمبر، وهي أول انتخابات في تاريخ المملكة تشارك فيها المرأة ترشحا وانتخابا حيث كان المملكة العربية السعودية قبل هذه الانتخابات هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يتيح التصويت للنساء.
وتنافس 6440 مرشحا في الانتخابات، بينهم أكثر من 900 مرشحة، على ثلثي المقاعد في 284 مجلسا بلديا، في حين يتم تعيين الأعضاء الباقين. وأظهرت النتائج الأولية حصول النساء على 17 مقعدا في البلديات. ويقتصر دور البلديات على الأنشطة المحلية الخدمية، وليس لها تأثير كبير على مجريات الحياة السياسية.

كذلك شهد عام 2015 حربا شاملة على الارهاب وتنظيم داعش فى العديد من الدول العربية والعالمية سواء فى اليمن او سوريا او العراق وكذلك فى بعض الدول الاجنبية وعلى رأسها فرنسا

 أبرز أحداث اليمن خلال العام 2015

اليمن.jpg-biggg

شهد العام 2015، تحولات دراماتيكية، في المشهد اليمني ، بدءا بإجبار الحوثيين الرئيس عبدربه منصورهادي على تقديم استقالته، وإخضاعه للإقامة الجبرية، لمدة شهر تقريبا، وهروبه الى مدينة عدن (جنوباَ)، وصولا الى العمليات العسكرية التي شنها تحالف عسكري من عشر دول، بقيادة السعودية، ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وما أعقبها من تطورات ومشاهد للازمة في البلاد.

استعراض للتسلسل الزمني ، لأهم الأحداث والتحولات التي شهدها العام الذي نودعه، 2015.

ففي 19 من يناير، بدأ الحوثيون هجوما واسعا على دار الرئاسة اليمنية من اتجاهات عدة، تمهيدا لاقتحامه ومن ثم السيطرة عليه، والذي تزامن مع اشتباكات أخرى جرت أمام منزل الرئيس هادي في صنعاء بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين.

اليمن2-biggg

وفي 21 من الشهر نفسه، استقال الرئيس عبد ربه منصور هادي من منصبه، بعد دقائق معدودة من استلامه كتاب الاستقالة من الحكومة، ليصبح اليمن بلا رئيس ولا حكومة لأول مرة في تاريخه، فيما لا يزال الحوثيون ينتشرون في شوارع العاصمة صنعاء بعد أن سيطروا على البلاد.

وخضع الرئيس هادي ورئيس حكومته، خالد بحاح منذ استقالتهما المرفوعة لمجلس النواب، للإقامة الجبرية في صنعاء.

وفي 6 من فبراير، أصدر الحوثيون من القصر الجمهورى، ما يسمى بـ”الإعلان الدستورى” في اليمن، بمشاركة وزيري الدفاع والداخلية اليمنية، وتضمن الإعلان، تفويض اللجان الثورية بإدارة شئون البلاد.

كما تضمن حل مجلس النواب وتشكيل مجلس انتقالي مكون من 551 عضوا، وتشكيل مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء، إلا أنهم فشلوا في تنفيذ بنود ذلك الإعلان.
ولجأ الرئيس هادي إلى عدن، بعد إفلاته في 21 من فبراير، من أيدي الحوثيين، وأكد شرعيته وأحقيته في الحكم من مسقط رأسه في جنوب البلاد.

وفي 25من مارس، اختفى الرئيس هادي في مكان آمن، عندما كانت قوات الحوثيين تتقدم في اتجاه قاعدة العند الجوية، وتعرض مقر إقامته في معاشيق عدن الى قصف جوي من قبل طيران موالي للحوثي.

التحالف العربى يضرب الحوثيين:

اليمن1-biggg2

وبدأت مقاتلات عربية، في اليوم التالي، بالقصف الجوي على مناطق متفرقة في أنحاء اليمن في إطار عملية “عاصفة الحزم” التي أطلقها تحالف من عشر دول تقوده السعودية مستهدفا ما أسماه التحالف “معاقل الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح المتحالفة معهم”.

وفي 2 من إبريل، سيطرت جماعة “أنصار الشريعة” جناح القاعدة في جزيرة العرب، على مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، كبرى محافظات البلاد.

وفي 6 من الشهر نفسه، شن الحوثيون حملة اعتقالات مسعورة، طالت قيادات بازرة بحزب التجمع اليمني لحزب الإصلاح.

وفي 14من أبريل، صوت مجلس الأمن الدولي على قرار، قضى بموجبه إدراج اسمي نجل الرئيس صالح، أحمد علي عبد الله، وزعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على لائحته السوداء، كما نص على فرض حظر على تزويد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بالسلاح.

وفي 21 من نفس الشهر، أعلن المتحدث باسم “عاصفة الحزم” عميد ركن، أحمد عسيري، توقف عمليات التحالف العسكرية، والبدء بعملية “إعادة الأمل”، من أجل “دعم العملية السياسية”.

وفي يونيو، أعلن الحوثيون عن إطلاق صاروخ باليستي من طراز “سكود”، استهدفوا خلاله قاعدة خالد الجوية في خميس مشيط السعودية، بينما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الدفاع الجوي التابع للمملكة اعترض صاروخ بالستي أطلق من الأراضي اليمنية.

مشارورات سياسية :

وفي 14 من يونيو، بدأت الأمم المتحدة برعاية مشاورات “جنيف1” بين السلطة اليمنية والمتمردين الحوثيين، بهدف الوصول لحل للازمة.

وفي اليوم ذاته، سقطت محافظة الجوف (شمال شرق صنعاء) بيد الحوثيين وحلفائهم من القوات التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح؛ بعد ثلاث جولات ضارية من الحرب ما بين عامي 2011 و2015.

وفي يوليو، أعلنت الامم المتحدة، عن هدنة إنسانية ، بعدما تفاقمت معانات اليمنيين، جراء استمرار القتال في عدد من مدن البلاد.

اليمن-300x191

وفي17 من يوليو، أعلن نائب الرئيس ، رئيس الحكومة، خالد بحاح، استعادة قوات المقاومة الشعبية باسناد من التحالف، السيطرة على مدينة عدن، كبرى مدن جنوب البلاد، وطرد الحوثيين منها.
وفي مطلع أغسطس، بدأ نائب الرئيس خالد بحاح، زيارة رسمية لمدينة عدن (جنوبا) قادما من الرياض، استمرت لساعات، في زيارة هي الأولى لمسوؤل يمني رفيع موالي لهادي، منذ تحريرها من قبضة الحوثيين منتصف يوليو.

وفي الرابع من سبتمبر، منيت قوات التحالف العربي، بخسائر بشرية، هي الأكبر منذ بدأت حملتها ضد الحوثيين وقوات المخلوع صالح ، في مارس، حيث أسفر استهداف قوات الحوثي وصالح، لمعسكر تتجمع فيه قوات عربية، بصاروخ باليستي، عن مقتل أكثر من 45 جنديا إماراتيا، و10 سعوديين، و5 من القوات البحرينية المشاركة ضمن التحالف.

وفي الأول من أكتوبر، تمكنت المقاومة وقوات الجيش الوطني المؤيد للشرعية وبإسناد من التحالف الخميس، من السيطرة على “جزيرة ميون” (100 ميل بحري) عن ميناء عدن، والواقعة في مضيق باب المندب الإستراتيجي.

وفي 6 من نفس الشهر، شهدت مدينة عدن، أربع هجمات انتحارية، تبناها تنظيم الدولة ـ فرع اليمن، استهدفت مقر إقامة نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة، خالد بحاح، وعدد من طاقمه الوزاري، فيما استهدفت إحدى هذه الهجمات، مقرا للقوات الاماراتية غرب عدن، أدى الى مقتل نحو 5 من عناصرها.

عبدربه منصور هادى

وفي 17 من نوفمبر، وصل الرئيس عبد ربه منصور هادي، إلى مدينة عدن ، التي أعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد، قادما من العاصمة السعودية الرياض، يرافقه عددا من الوزراء.
وفي منتصف الشهر الجاري، بدأت جلسات محادثات السلام “جنيف2″، في سويسرا، بين وفد الحكومة المعترف بها دوليا، ووفدا مشتركا لجماعة الحوثي وعلي صالح.

وفي 17 من ديسمبر الجاري، سيطرت المقاومة وقوات الجيش الوطني الموالي للشرعية، على مدينة الجوف، بعد معارك عنيفة، مع قوات الحوثي وصالح، التي منيت بخسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وفي 20 من شهر ديسمبر، اختتمت محادثات السلام، بين وفد الحكومة اليمنية، ووفد الحوثيين وصالح، دون إحراز أي تقدم ملحوظ، في النقاط التي هدفت إليها المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة، في سويسرا.

 

ابرز الاحداث السورية لعام 2015

روسيا

لعل ابرز ماورد على الساحة السورية كان بدء الغارات الجوية الروسية فى سوريا فى 30 سبتمبر الماضي حيث نفذت الطائرات الروسية اكثر من 5240 طلعة منذ بدء العمليات.

وتقد اعلنت روسيا إن غاراتها الجوية قلصت قوة تنظيم داعش، لكن الولايات المتحدة وحلفاؤها يتهمون موسكو باستهداف معظم الغارات لقوات المعارضة السورية.

اما على الصعيد السياسى فقد أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أنه من المخطط إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة في 25 يناير/كانون الثاني بجنيف.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحفي للأمم المتحدة أن دي ميستورا يخطط لإنهاء المشاورات حول تشكيل وفدي الحكومة والمعارضة في المفاوضات بداية شهر يناير/تشرين الثاني القادم.

وأضاف البيان أن دي ميستورا “يعول على التعاون الشامل من قبل جميع الأطراف السورية التي تشارك في هذه العملية”، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي يأمل في أن تواصل “مجموعة الدعم السورية” تقديم المساعدة الضرورية في هذا المجال.

روسيا تطلب من مجلس الأمن مناقشة تحركات تركية في سوريا والعراق

واعتمدت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في 19 كانون الأول/ديسمبر قرارا يضع خريطة طريق لحل سياسي في سوريا.

وينص القرار على إجراء مفاوضات بين المعارضة والحكومة ووقف إطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا، إلا أن معضلة الاتفاق على وفد المعارضة ومصير الرئيس السوري بشا ر الأسد مازالت حجر عثرة أساسيا على طريق تنظيم المفاوضات السورية-السورية الشاملة في الموعد المحدد.

وكانت دمشق أعلنت في هذا السياق على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم أنها مستعدة للمشاركة في مفاوضات السلام في جنيف، معبرا عن أمله بأن ينجح الحوار في مساعدة البلاد في تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكد المعلم أن الحكومة السورية ستشكل وفدها إلى مفاوضات جنيف بعد حصولها على قائمة ممثلي المعارضة، داعيا إلى إجراء مفاوضات جنيف دون ضغط خارجي.

 

ابرز احداث العراق لعام 2015

العراق

اما على الساحة العراقية فقد تصدرت الحرب العراقية على داعش والارهاب صدارة الاحداث وجاء ابرزها فى نهاية العام بحرب تحرير الرمادى حيث توغلت القوات العراقية في عمق مدينة الرمادي، مصعدة هجومها لاسترداد المدينة من مسلحي تنظيم داعش.
وقال مسؤولون عراقيون إن القوات تمكنت من دخول منطقة الحوز، أحد أهم معاقل تنظيم داعش، وسط الرمادي. وتضم الجوز المقر الإداري لمحافظة الأنبار والقيادة الرئيسة للشرطة فيها.

وتقع الرمادي، وهي مركز الأنبار كبرى محافظات العراق مساحة، على بعد 100 كيلومتر غرب العاصمة العراقية بغداد. والرمادي ذات الأغلبية السنية هي على بعد نحو 90 كيلومترا غربي بغداد واستولت عليها تنظيم داعش في مايو/أيار.

اهم المحطات السياسية بالعراق :

استقبل العراق عام 2015 بآمال علقت على حكومة حيدر العبادي التي نالت دعماً محلياً واقليمياً ودولياً، لتعالج الانتكاسات التي قادت اليها حكومة سلفه نوري المالكي، فإن الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وتراجع أسعار النفط، والاحتجاجات الشعبية، سرعان ما كبلت الحكومة الجديدة، ووأدت الآمال بولادة حكم قوي متفق عليه قادر على حماية وحدة العراق.

طائرات التحالف

اهم تحالفات عام 2015

على رغم ان «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة شكل أواخر عام 2014 إلا ان فاعليته وهجماته ظهرت في شكل واضح خلال عام 2015 ليمتد القصف الجوي اليومي من العراق الى سورية.

قوة «التحالف» ظهرت في شكل أكثر وضوحاً عند خطوط التماس الشمالية في العراق، حيث تتمركز قوات «البيشمركة» التي قررت منذ بداية توسع التنظيم باتجاه أربيل، الاستعانة بالأميركيين والتنسيق الكامل معهم، فمدوا جسوراً جوية لرفد أربيل بالأسلحة والخبرات والمستشارين.

وعلى رغم ان «داعش» تمكن خلال عام 2015 من تنفيذ عمليات في الجبهات الشمالية والشرقية للموصل وكركوك، الا انه بدأ منذ منتصف العام بالتراجع امام تقدم ثابت لـ «البيشمركة» انتهى بتحرير معقل الإيزيديين في سنجار، في 13 تشرين الثاني ( نوفمبر) ليعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ان قدرات القوات الكردية تضاعفت، وانها باتت قادرة على صد هجمات التنظيم.

لكن تقييم «التحالف الدولي» كان مختلفاً تماماً في الجبهات الجنوبية، حيث تتمركز قوات الجيش العراقي وفصائل «الحشد الشعبي» التي لم تتوقف عن اتهام القوات الأميركية بمساعدة «داعش» وإلقاء الأسلحة إليه، وضرب الوحدات العراقية، ورفض مساعدة الحكومة.

الجفاء بين واشنطن وفصائل «الحشد» كان واضحاً منذ بداية تشكيل هذا التنظيم على خلفية فتوى «الجهاد الكفائي» للمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني في حزيران (يونيو) 2014، ومن ثم ظهور التأثير الإيراني الحاسم في مسارات أبرز فصائله وتقديم زعيم فيلق القدس قاسم سليماني نفسه قائداً لهذه القوة، عبر صور وفيديوات في ساحات المعارك.

بدت خيارات قادة «الحشد الشعبي» الأكثر قرباً من طهران منفصلة تماماً عن خيارات التحالف الدولي، وكانت التهديدات تتوالى مبطنة او معلنة، بين الطرفين، حتى ان واشنطن وجدت منذ بداية العام ان «الحشد» ومن خلفه إيران يخوض المعارك خارج رؤية التحالف.

الشرطة العراقية

في منتصف آذار (مارس)، وعلى مشارف تكريت توقفت تلك القوات قرابة اسبوعين، وأعلن التحالف عدم إشراكه في العمليات. كانت التوقعات طوال الاسبوعين اللذين تبادلت فيهما القوات العراقية ومقاتلي «داعش» الهجمات تشير إلى أن دخول تكريت يتطلب وقتاً اطول، خصوصاً مع معلومات اوردها قادة «الحشد» و «الجيش» عن تفخيخ غير مسبوق لمداخل المدينة ومنازلها.

لكن الولايات المتحدة اعلنت في 25 من الشهر نفسه استئناف قصف المدينة، بناء على طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي بدا كأنه استثمر في شكل جيد عدم قدرة «الحشد الشعبي» على التقدم، من دون غطاء التحالف، ليعلن رسمياً في 31 من آذار «مارس»، من داخل تكريت تحرير المدينة بالكامل، ويمنح زخماً جديداً لدور الجيش والشرطة و «الغطاء الجوي الاميركي».

لكن الأنباء التي جاءت فور تحرير تكريت لم تكن سارة فأعمال الحرق والسلب تكررت، ووثقف في تسجيلات، واتهمت بارتكابها مجموعات «الحشد الشعبي» الذي نفى تورطه في تلك الاعمال، واستمر في اتهام «التحالف الدولي» بدعم «داعش» ومحاولة الإضرار به. ومضى في عملياته حتى نجح مع الجيش في تحرير مدينة «بيجي» في 20 تشرين الأول (اكتوبر) حتى نهاية العام عندما قصف طيران التحالف من طريق الخطأ وحدات عسكرية وفصائل لـ «الحشد» قرب الفلوجة، فكانت تلك الحادثة بمثابة دليل على سعي واشنطن الى منع الحشد من التمدد الى أكثر من المساحة التي وصلها.

في المقابل، كان دور «التحالف الدولي» مرحباً به من الأطراف السنية، وتم زج الآلاف من مقاتلي العشائر في معسكرات للتدريب على يد مستشارين اميركيين، وكانت ثقة هذه الاطراف اكبر بجهود واشنطن على تحرير الأراضي الواقعة تحت سلطة «داعش»، من ثقتها بـ «الحشد» والحكومة، خصوصاً بعد توقيع الأخيرة في تشرين الاول (اكتوبر) على الإنضمام إلى حلف رباعي ضم بالاضافة الى العراق ايران وروسيا وسورية، ورفضت الأوساط السنية هذا الحلف وتحفظ عنه الأكراد وأيده الشيعية.

شغلت أنباء «الحلف الرباعي» الرأي العام والأروقة السياسية المحلية والاقليمية والدولية، فتصاعدت المطالب من قيادات «الحشد الشعبي» ومن ايران على شكل ضغوط توجه الى حكومة العبادي للقبول بتوجيه روسيا ضربات جوية في العراق، بعد ان بدأت موسكو فعلياً في ذلك التاريخ بتوجيه ضربات جوية وصاروخية داخل الأراضي السورية.

لم تسمح بغداد حتى نهاية العام لروسيا بتوجيه الضربات، لكنها سمحت بمرور الطائرات والصواريخ عبر أجوائها.

ومع إعلان المملكة العربية السعودية تشكيل «التحالف الإسلامي» نهاية عام 2015، تجدد الإنقسام العراقي حول الموقف من التحالف الجديد الذي لم يكن أعلن خططه، وشككت فيه أطراف شيعية بارزة، فيما رحبت الأوساط السنية والكردية.

 

ابرز الاحداث على الساحة الليبية :

ليبيا

كذلك كان للساحة الليبية نصيب وافر من الحرب على الارهاب ومحاربة تنظيم داعش الارهابى.

ولعل ابرز ابرز الاحداث على الساحة الليبية تأرجحت بين العنف والحل السلمي، حيث مر عام 2015 على ليبيا مروراً ثقيلاً، تأرجحت فيه بين متناقضين اثنين، هما العنف والحل السلمي، حيث إنه وقع اتفاق سلام، لكن ما زالت تتنازع السلطة في البلاد حكومتان، لكل واحدة منهما برلمان، إحداهما في العاصمة طرابلس، والثانية، وهي المعترف بها دولياً، في طبرق شرقي البلاد..

فضلاً عن الاقتتال الدائر بين الميلشيات، خاصة في طرابلس وبنغازي، إضافة إلى ظهور تنظيم داعش الإرهابي وتمدده في البلاد، وبين هذا وذاك، انطوت صفحة 2015 على مجموعة من الأحداث المتلاحقة.

فرغم مرور أربعة أعوام على سقوط نظام معمر القذافي، إلا أن البلاد ما زالت تعيش حالة من عدم الاستقرار، بل والضياع، منها طرابلس وبنغازي، ولم تفلح عملية الكرامة التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر في السيطرة على الوضع وإنهاء العنف أو القضاء على الميلشيات المتشددة المسلحة في بنغازي، التي تغلغل فيها تنظيم داعش، أو في طرابلس.

وتتألف الميلشيات الليبية من ثوار سابقين مدججين بالسلاح، ومتحالفين مع فصائل سياسية. وفي طرابلس، دار الصراع بين كتيبتي القعقاع والصواعق المناهضتين للإسلاميين، والتابعتين لمقاتلين سابقين من بلدة الزنتان الغربية من جهة، ومن جهة أخرى، كتائب تميل أكثر للإسلاميين والكيانات السياسية الإسلامية، ومرتبطة ببلدة مصراتة.

وقاتلت كتائب مصراتة والزنتان، جنباً إلى جنب في مواجهة القذافي، ولكن بعد الحرب، تزايدت الخصومات بينهما، إذ يقول قادة كتائب مصراتة، إنهم يحاولون تطهير البلاد من فلول قوات القذافي، ويقدم تحالف الزنتان نفسه على أنه يقاتل المتشددين الإسلاميين.

داعش

وفي أتون هذا الصراع، طفا على السطح دخول تنظيم داعش الإرهابي على خط الاقتتال، وسيطرته على مدن كاملة في الشرق الليبي، مثل درنة وصبراتة وصرمان وسرت، التي خرجت بالكامل عن سيطرة الدولة، وأخذها التنظيم رهينة مع تغلغله في بنغازي ومصراتة.

الحوار

large-اتفاق-أعرج-للسلام-بين-الفرقاء-الليبيين-بالصخيرات-23322

هذه التطورات السريعة في المشهد الليبي، فرضت الذهاب سريعاً للبحث عن حلول للأزمة المستعصية، حيث أطلق المبعوث الأممي السابق، برنارد ليون، حواراً بين الفرقاء، احتضنته مدينة الصخيرات في المملكة المغربية، وفي 17 ديسمبر، وقع أعضاء من البرلمان الموالي للحكومة، والمؤتمر الوطني العام، المنتهية ولايته.. ومجموعات ليبية أخرى اتفاق سلام برعاية مبعوث الأمم المتحدة الجديد مارتن كوبلر، في غياب رئيسي برلماني طبرق وطرابلس.

وحضر البرلمانيون الذين وقعوا على الاتفاق من الطرفين المتنازعين، بصفتهم الشخصية، ولم يمثلوا أياً من السلطتين، ما يثير المخاوف من أن يظل الاتفاق حبراً على ورق، خاصة أن كثيراً من المليشيات التابعة للطرفين، لم توافق على بنوده.

ويرمي الاتفاق إلى إنهاء الانقسام والعنف الذي تشهده البلاد، بعد إطاحة نظام معمر القذافي عام 2011، والتصدي لانتشار المليشيات المتشددة، ومن بينها تنظيم «داعش» الإرهابي.

وينص الاتفاق، الذي أبرم بعد 14 شهراً من جلسات الحوار على توحيد السلطتين المتنازعتين على الحكم، في حكومة وحدة وطنية، تقود مرحلة انتقالية من عامين، تعمل إلى جانب مجلس رئاسي، مكون من علي القطراني المرشح عن شرقي ليبيا وعن قوات الجيش، إضافة إلى عبد السلام الحسوني عن الجنوب الليبي، وتنتهي بإجراء انتخابات تشريعية.

jj

الارهاب يضرب عدد من الدول الغربية

عام 2015 شهد كذلك موجة عنف قوية طالت عدد من الدولا الاروروبية جاء على راسها فرنسا التى اعلنت

حالة الطوارئ وحربا بلا رحمة ضد الإرهاب حيث عاشت فرنسا كارثة إرهابية بكل المقاييس وهزت العاصمة باريس 7 هجمات هي الأعنف في تاريخ البلاد وخلفت عشرات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى عملية احتجاز رهائن قتل فيها أكثر من 100 شخص ما دفع الرئيس الفرنسي إلى إعلان حالة الطوارئ.

عملية احتجاز الرهائن التي جرت في مسرح باتاكلان في العاصمة الفرنسية قتل فيها أكثر من 100 شخص، وثلاثة مسلحين نفذوا الهجوم حسب ما أعلنت الشرطة الفرنسية.

أما الهجمات الأخرى فكانت متزامنة ومنسقة، حيث بدأت بإطلاق نار قرب مطعم في فرنسا، ثم هز انفجاران محيط استاد فرنسا الدولي أثناء مباراة لكرة القدم بين المنتخبين الألماني والفرنسي كان يحضرها الرئيس فرانسوا هولاند.

هولاند

ورغم أن هذه الهجمات ليست جديدة على البلاد إلا أنها الأعنف منذ شاركت فرنسا في التحالف الدولي ضد داعش وبدأت توجيه ضربات جوية للتنظيم المتطرف في سوريا.

وازاء تلك التطورات أعلنت فرنسا الدخول فى التحالف الدولى للحرب على داعش واعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن مقاتلاتها شنت أكبر غاراتها في سوريا على معقل تنظيم “داعش” في الرقة، وذلك بعد يومين من إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات منسقة في باريس.

وأضافت الوزارة في بيان “الغارة … التي شاركت فيها 10 مقاتلات نفذت بشكل متزامن من الإمارات العربية المتحدة والأردن. تم إلقاء 20 قنبلة”.
وقالت إن العملية التي نُفذت بالتنسيق مع القوات الأمريكية أصابت مركزا للقيادة ومركزا لتجنيد المتشددين ومستودع ذخيرة ومعسكر تدريب للمقاتلين.

تهديد بإغلاق المساجد التي ينشر أئمتها الكراهية

وتوعّد وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف بإغلاق المساجد التي يدعو أئمتها إلى الكراهية والعداء، وذلك في تصريحات عبر تلفزيون “فرنسا 2” .

وكان رئيس الوزراء مانيول فالس قال ، إنهم سيرحلون فورا الأئمة الأجانب الذين يثيرون الكراهية.

خاتمة :

وهكذا يمضى عام 2015 حاملا معه المزيد والمزيد من الالام التى صنعها واضعوا السياسات الغربية الذين نشروا اسس العنف والكراهية فى مختلف انحاء العالم لتبدأ تلك الكوارث فى العودة الى بلادهم مرة اخرى ولكن بعد  فوات الاوان