اخبار مصر د.هند بدا رى

أدلي الدكتور صلاح الجعفراوي ممثل المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة ( الايسيسكو ) بشهادته حول مجمع مساجد جامعة القاهرة بالحرم الجامعي فى مقال بعنوان “كلمة حق”، قال فيه : فى زيارتى يوم الثلاثاء الأول من ديسمبر 2015 لجامعة القاهرة لتنسيق عدد من النشاطات المختلفة بين منظمة الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد وجامعة القاهرة ، إلتقيت ومعالى الأستاذ الدكتور جابر نصار رئيس الجامعة حيث تم بحث كافة الجوانب لنشاطات عام 2016..

وفى نهاية اللقاء تطرقت إلى ماذكر فى بعض مواقع التواصل الإجتماعى عن قيام معالى رئيس الجامعة بهدم مسجد الجامعة وجمع المصاحف من مكتبات الجامعة.. ولم يجيب معاليه ، ولكنه أصطحبنى مشيا على الأقدام من مكتبه إلى مجمع مساجد جامعة القاهرة وإستغرقت المسافة ثلاث دقائق فقط سيرا على الأقدام.. وهى أبعد نقطتين فى الجامعة.. وكانت الإجابة التى رأيتها وسمعتها من الطلاب وليس من المسؤولين هكذا ، وهي أنه كان يوجد مسجد صغير قرب كلية التجارة لايتسع إلا لعدد مائة فرد فقط..وهذا لايليق بالجامعة العريقة وكان الطلاب يتكدسون سواء فى مكان الوضوء أو المسجد الذى لا يتسع لهم..

فأقدم معالى رئيس الجامعة على التصريح ببناء مسجد مجاور للمسجد القديم يتسع إلى (1300) ألف وثلاثمائة مصلى وتعيين إمام براتب من الأزهر الشريف وتم إفتتاح المسجد يوم 6 نوفمبر2015.. بعد ذلك وبأوامر معالى رئيس الجامعة بدأ هدم المسجد القديم لتوسعته وبناء مكانه مسجد للطالبات يتسع إلى(600)ستمائة طالبة.

ويتم فتح المسجدين المتجاورين فى صلاة الجمعة ليتسع لحوالى ألفى مصلى وأما بقية الأيام يكون المسجد الكبير للطلاب والصغير للطالبات، بالإضافة إلى وجود مصلى أخر للطالبات داخل الحرم الجامعى ومسجد أخر مجاور لمركز مؤتمرات الجامعة داخل الحرم الجامعى أيضا.

وأما بالنسبة لجمع المصاحف من مكتبات الجامعة، فتم جمع عشرات من المصاحف المهترئة وجلب حوالى ألفى مصحف شريف وزعت على المكتبات منها أكثر من ستمائة مع تفسير المعانى .

وعليه.. وفى ظل هذا  التخبط الذى نعيش فيه جراء العديد من الشائعات التى تبث عبر مواقع التواصل الإجتماعى ، وفى ظل الاَلة الإعلامية التى إنشغلت بالعديد من القضايا التى فرضت عليها، كان لزاما على أن أدلى بشهادتى هذه لإعادة توجيه المسار.. وأناشد كل من ثار حمية لله وحمية للدين أن يستغفر الله بطعنه فى أناس نحسبهم  من المخلصين العاملين بجد لمصلحة هذا الوطن الذى تكالبت عليه سهام الأعداء سواء من داخله أو خارجه. وأدعو الله المغفرة للجميع وأن يعيد مصرنا اَمنة مستقرة تشع نوراً كما كانت. ولله الأمر من قبل ومن بعد”.