إعداد: سميحة عبد الحليم

أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى إشارة البدء فى تنفيذ مشروع تنمية شرق بورسعيد، الذى يعد باكورة إطلاق مشروع تنمية محور قناة السويس .

ويتكون المشروع من ميناء عملاق، ومنطقة سكنية تسع 50 ألف نسمة، فضلًا عن تفريعة شرق بورسعيد والتي سوف تكون شريانا جديدا
لتسهيل حركة مرور السفن بقناة السويس، هذا فضلا عن إنشاء مناطق لوجستية متطورة ومناطق صناعية.

وأكد الرئيس أنه لا يمكن الإعلان عن إطلاق أى مشروع إلا وقد تم تجهيز معداته وأفراده والانتهاء من كافة الدراسات الخاصة به، مشيرا إلى
أنه لا يتم الإعلان عن أى مشروع إلا وكان مدروسا بعناية لأنها موارد يتم دفعها لتحقق حلما للمصريين.

وأشار الرئيس إلى أنه تطرق إلى هذه النقطة حتى يفهم المواطنون أنه لا يتم إطلاق أى مشروع دون دراسته بعناية، موضحا أن قرار تحديد
منطقة محور تنمية قناة السويس صدر عام 2002 وما تحقق على مدى 13 عاما كان قليلا للغاية.

وأضاف أن كافة معدات مشروع تنمية شرق بورسعيد الذى عرضه رئيس الوزراء شريف إسماعيل ورئيس أركان الهيئة الهندسية اللواء كامل
الوزير جاهزة للعمل وبدأت العمل فى المشروع، مشيرا إلى أن هذا المشروع كان من الممكن أن يستغرق ما بين 10 و 15 عاما للانتهاء منه
ولكن سيتم الانتهاء منه خلال عامين.

وأكد الرئيس أن المصريين يقومون بعمل عظيم للغاية، مشيرا إلى أن هناك شركات تعمل ليل نهار فى أماكن لا يعلم عنها أحد شيئا ولم يكن
هناك خيار آخر سوى العمل ليل نهار حتى يكون هناك شيء نقدمه للأولاد والأحفاد لأننا تأخرنا كثيرا.

وكشف الرئيس عن أن هناك تفاصيل أخرى للمشروع لم يتم الإعلان عنها، من بينها منطقة شرق – شرق التفريعة والتى ستضم 90 مليون متر
مربع للمزارع السمكية ومدينة ساحلية جديدة، وسيتم إنجاز كافة هذه المشروعات بالكامل خلال عامين.

تحدى التحدى ..

وشدد الرئيس قائلا: أنا اتحدى أن يقوم أى أحد بما نقوم به خلال عشر سنوات لأن كل مشروع مما يتم طرحه نعمل فيه بأيدينا وعقولنا وقلوبنا..
وكان من الممكن أن أقول للشباب سيتم تحديد ما بين 5 و 6 مليارات جنيه حتى يحصل كل شاب على ما بين 10 و 20 ألف جنيه لتنفيذ مشروع
صغير وهو ما كان سيضم ما يقرب من مليون شاب.. ولكن هل كان هذا سيجعلنا نغسل أيدينا من أولادنا..

لقد اخترنا الطريق الصعب فكل مشروع مما نتحدث عنه يحتاج الى مليارات الجنيهات.. نحن لا نضحك على أحد ولا نكذب نحن صادقون
ونعمل بجد لمستقبل أولادنا…. بناء البلاد ليس بهذه الطريقة.. بناء البلاد يحتاج للجهد والعمل والإخلاص والأمانة والشرف.

وطالب الرئيس بتنظيم زيارات ورحلات للإعلاميين لكل المشاريع التى يتم تنفيذها على أرض الواقع، مشيرا إلى أن مشروع تنمية محور قناة
السويس جزء صغير مما يتم تنفيذه فى مناطق أخري، قائلا : هذا هو تحدى التحدي… تحدى الإرهاب الذى يهدف لهز وعرقلة مصر.. فهم لا
يعرفون البناء ولا يرغبون فى تركنا نبني.. وهذا تحد وسنبنى رغم هذا الإرهاب.. ويوجد فساد نحاربه أيضا وسنبني..وهناك تحد ثالث هو
التحدى الاقتصادى حيث تخطط أطراف لعرقلة النمو الاقتصادي، مطالبا كل المصريين بالانتباه جيدا للمؤامرات التى يتم تخطيطها لمصر،
مشيرا إلى أنه اتفق مع المصريين منذ البداية بأنه سيبنى معهم جميعا مصر لأنه لا يستطيع وحده البناء .

وأشار الرئيس إلى أنه حريص على تنمية مختلف المناطق وليس منطقة بعينها، موضحا أن المستقبل القريب سيشهد فى الفرافرة تقديم مشروع
المليون ونصف المليون فدان، مشيرا إلى انه سيتم تقديم أول مثال للريف المصرى الحديث على الأرض من أراض مستصلحة ومعدة وآبار
محفورة وجاهزة وتنفيذ وسائل الرى والمبانى التى تم التخطيط لها، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم هذه التجربة كمثال فى الفرافرة لألف و500 وحدة
سكنية سيتم افتتاحها خلال ما بين 10 و15 يوما.

ازرعوا الأمل فى نفوس الناس..

نحن حريصون على زراعة الأمل بكل ما أوتينا من قوة وإرادة ومصرون على بناء بلدناهكذا اكد السيسى ،وحول شبكة الطرق القومية، قال
الرئيس إنه تم خلال العامين الماضيين افتتاح التوسعة الأولى من القاهرة إلى الاسماعيلية ثم يتم استكمال الطريق من الإسماعيلية إلى
بورسعيد، وذلك بهدف وجود بنية أساسية متطورة لدولة محترمة تساعد على الاستثمار الحقيقى وإعطاء فرص عمل حقيقية لشبابها.

وأضاف أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من الشبكة القومية للطرق التى تبلغ 5 آلاف كيلومتر واستكمال أجزاء لم تنته من المرحلة الأولى
والبدء فى المرحلة الثانية من هذه الشبكة التى ستعطى قدرة حقيقية على ربط مدن مصر ومحافظاتها بشكل أفضل بكثير، كما ستسهم فى ربطالمناطق الصناعية والموانئ والمطارات. وأشار إلى أنه يتم تنفيذ مطارات كثيرة تتعدى ثلاثة مطارات منذ عام ولا يرغب فى الإعلان عنها
بسبب أهل الشر.

العالم يواجه الارهاب ..

وحول تحدى الإرهاب، قال الرئيس: ما تحدثنا عنه منذ عامين أو ثلاثة أصبح العالم كله يعانيه ويدفع ثمن عدم المواجهة الحقيقية
للإرهاب..ونحن نتحدث اليوم يحاولون مرات ومرات فى مصر لكن بكم يا مصريين كلكم لا يقدر أحد أن يمنعنا من بناء بلدنا..
واليوم العالم كله بدأ يفهم ويواجه المشكلة.. والمواجهة لا تقتصر على الجانب الأمنى ولكن مواجهة عسكرية واقتصادية واجتماعية ودينية
وإذا لم تتم هذه المواجهة على كل هذه الجوانب سيظل العالم سنوات كثيرة قادمة يعانى هذا الإرهاب.. ودائما ما نعلن موقفنا بوضوح عن
استعدادنا دائما للمشاركة فى كل الجهود لمكافحة هذه الظاهرة المعادية للإنسانية والدين .

وتطرق الرئيس فى حديثه إلى أزمة الأمطار والسيول التى ضربت الساحل الشمالى وخاصة البحيرة والإسكندرية، حيث قال إن الحكومة
اتخذت اجراءات سريعة لمجابهة الأزمة وتم خلال أيام قليلة السيطرة على الموقف وهناك خطة عاجلة يتم تنفيذها حاليا لتحسين شبكة الرى
والصرف ومحطات الرفع، كما أن هناك خطة ستتم خلال عامين ونصف للانتهاء من مشكلة أزمة الرى والصرف والسيول فى منطقة الدلتا
بالكامل.

وحول أزمة أسعار السلع الغذائية، أكد الرئيس أنه بنهاية شهر ديسمبر سيكون هناك انخفاض حقيقى لأسعار السلع الغذائية فى جميع أنحاء
البلاد، مشيرا إلى أن هناك منافذ ثابتة ومتحركة للتغلب على هذه الظاهرة، مضيفا أن الدولة تدخلت بقوة لحل هذه الأزمة. كما أكد الرئيس أن
الكثير من رجال الأعمال الذين يعملون فى هذا القطاع تجاوبوا بمنتهى الفهم والمسئولية لتخفيض أسعار السلع الغذائية التى تباع فى المنافذ
الخاصة بهم، موجها لهم الشكر ومؤكدا أن ذلك سيستغرق ما لا يقل عن عام حتى تكون تكلفة المواد الغذائية مناسبة للمصريين، وهو ما يعكس الوعى بتحديات المرحلة.

وأضاف الرئيس، موجها حديثه للحكومة، أن الخطوات التى تقوم بها لضبط الأسعار لن تستمر فقط شهرين أو ثلاثة ولكنه يتحدث عن المستقبل
أيضا وهو ما يرغب فى رؤية ردود أفعاله على محدودى الدخل فى الشارع المصري، مشيرا إلى أنه أمر يحرص عليه بشدة.

وفى هذا الإطار، كشف الرئيس عن توزيع مليون ونصف مليون كرتونة سلع غذائية خلال الأيام المقبلة على المناطق الأقل دخلا فى مختلف
أنحاء مصر من خلال القوات المسلحة، مطالبا بتنفيذ هذه الخطوة خلال أسبوع أو عشرة أيام.

جاهزون لللاستثمار ..

كما تطرق الرئيس فى كلمته إلى مشروعات الطاقة التى تم إنجازها، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من مشاكل الكهرباء والغاز لكافة المصانع التى
تعمل فى مصر والتى ستعمل مستقبلا، مرحبا بكافة المستثمرين، قائلا: لدينا كافة ما تحتاجونه من بنية أساسية وطاقة كهربائية وغاز للعمل
وتوفير فرص عمل للشباب.

وحول الاستثمار، قال الرئيس: إن ما يتم تداوله حول وجود قلق وتشكك تجاه رجال الأعمال ليس دقيقا وهدفه عرقلة مشاركتهم فى تنمية
مصر.. استغلوا ابنوا عمروا.. لا يستطيع أحد فعل أى شيء إلا بالقانون..ولا يليق أبدا لأى جهاز فى الدولة أن يتجاوز القانون وهناك برلمان
مقبل سيحاسبنا جميعا..وأجدد كلامى لرجال الأعمال والمستثمرين هذه الشكوك ليس لها أى أساس من الصحة اشتغلوا وأنا معكم ولكن خلوا
بالكم أننا نعمل جميعا من أجل بلدنا ومن أجل المصريين الذين يرغبون فى فرص لعيش كريم.. لنضع أيدينا جميعا فى يد البعض ونبنى بلدنا.

وفى ختام كلمته، توجه الرئيس بالتحية والتقدير والشكر لكل من أسهم فى إنجاز مقدمة مشروع تنمية محور قناة السويس، مشيرا إلى أنه حتى
نهاية شهر ديسمبر سيتم الالتقاء فى المشروعات الأخرى التى تم الحديث عنها.

وأضاف قائلا: نحن نرغب فى تحدى أنفسنا ونبنى بلدنا قبل أن نتحدى العالم…

رأى الخبراء ..

يأتى مشروع شرق بورسعيد في إطار تطوير منطقة قناة السويس من منظور شامل دون وجود مانع من خلق استثمارات أجنبية جديدة، قادرة
على إنعاش الاقتصاد المصرى وضخ عملات صعبة لإنعاش البيئة الاستثمارية والاقتصادية المصرية خلال الفترة الراهنة.
ويرى الدكتور مصطفى النشرتي، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة مصر الدولية، ان مشروع تطوير شرق بورسعيد، يعد أحد أهم المشاريع
القومية التي تم إيقافها إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، لافتًا إلى أن الحكومة الحالية قامت بإعداد دراسة جديدة لتلافي الأخطاء القديمة.
وأضاف النشرتي، إن القناة الجديدة والبالغ طولها 10 كم بتكلفة 500 مليون دولار سوف تساهم في تسيير الحركة بقناتي السويس الجديدة
والقديمة، مؤكدًا أنها مدخل جديد لميناء شرق بورسعيد من البحر المتوسط، حيث تتفادى دخول السفن الآتية من البحر إلى الميناء من خلال
المجرى الملاحي.
وأشار أستاذ التمويل والاستثمار، إلى أن المشروع يضمن منطقة لوجستية كاملة، مؤكدًا أن بها ميناء عالميًا به أمان في الدخول والخروج
واستيعاب حركة التجارة هذا فضلًا عن المشروعات المتكاملة منها، إنشاء منطقة صناعية حرة لتصنيع البضائع الواردة إلى الميناء وإعادة
تصديرها.
فيما قال الدكتور أحمد سلطان خبير النقل، إن قناة شرق بورسعيد الجديدة، ستسمح بدخول وخروج السفن بعيدًا عن قوافل عبور قناة السويس،
مؤكدًا أن هناك اشتراك قناة الدخول مع المجري الملاحي الخارجي، ما يعيق الحركة سيعمل المشروع الجديد على توفير الوقت وسرعة مرور
السفن.
وأضاف سلطان، إن طول القناة لنحو 9.5 كيلو متر، وبتكلفة من المتوقع وصولها لـ90 مليون دولار، مشيرًا إلى أن دراسات المخطط العام
لميناء شرق بورسعيد تم إعدادها عام 2008، وكان من المتوقع البدء فيها ديسمبر 2012، ولكن لظروف سياسية واقتصادية تم تأجيل هذا
المشروع.
وأكد خبير النقل، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعاد الأمل من جديد في مشروع القناة، مؤكدا أنه يندرج تحت المشاريع القومية لمصر.
ويقول الدكتور أحمد الشامي، خبير النقل البحري، إن قناة شرق بورسعيد، عبارة عن مدخل ملاحي حاجز يفصل بين المجري الداخلي
والخارجي مشيرًا إلى أنه أمرًا حتمي وطبيعي جدا للأمن والسلامة مثل مينائي الإسكندرية ودمياط والسويس.
وأضاف الشامي، إن عملة قناة السويس ليست الدولار أو الجنيه أو اليورو ولكنها عملة دولية معتمدة تسمى بـFDR مؤكدًا أن تحول العملات
الأجنبية إليها من الممكن تحويل هذه العملة إلى جميع العملات الأخرى لكن لا يمكن استبدال هذه العملة بالجنيه المصري لأن الدولار هو
مصدر استيراد السلع كالبترول، ولا يمكن استيراد السلع من الدول إلا من خلال العملات الأجنبية”.
وأشار خبير النقل البحري، إلى أن فاتورة الاستيراد في مصر وصلت لـ71 مليار دولار، لافتًا إلى أنه عندما يزيد التصدير عن الاستيراد
نطالب بتحسين سعر الجنيه المصري.

ويؤكد الخبراء ان البدء في مشروع شرق بورسعيد يعد خطوة على طريق المشاريع القومية العملاقة.. تسهل حركة المرور في القناة وتساهم
في جذب العملات والاستثمارات الأجنبية .

اهداف المشروع ..

و تتمثل أهداف المشروع في تحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من خلال استغلال الأراضي المتاحة شرق القناة، وإنشاء امتداد تنموي
«اقتصادي، جغرافي، وعمراني» لمدن القناة الثلاث، وبما تنعكس آثاره الإيجابية على تنمية سيناء.

وتعد الأراضي الواقعة في منطقة قناة السويس بمساحة 460كم2 منطقة اقتصادية ذات طابع خاص طبقًا لمواد القانون، كما يعتبر إنجاز
مشروع قناة السويس الجديدة التي تم افتتاحها في أغسطس الماضى بداية التنفيذ الفعلي لهذا المشروع.

3 محاور رئيسية..

وينقسم المشروع إلى 3 محاور رئيسية: الأول: محور منطقة بورسعيد: إنشاء امتداد لمدينة بورسعيد شرق قناة السويس (المدينة / الميناء)، مع
ربطها معًا بشبكة طرق وأنفاق، وإنشاء منطقة لوجستية و صناعية و تجارية كبرى عن طريق تنفيذ ميناء بحري يشمل أرصفة بطول 5كم،
وعرض 500م، ومجرى مائي بطول 3كم، وقناة للاقتراب بطول 9 كم، وعرض 250، ومنطقة صناعية بمساحة 40 مليون م2، ومنطقة
صناعية بمساحة 40مليون م2، ومنطقة سكنية على مساحة 4 مليون م2 بإجمالى حوالى 10 آلاف وحدة سكنية كمرحلة أولى تتسع لحوالي 50
ألف مواطن، وباكتمال المرحلة الثانية يصل عدد المواطنين إلى 190 ألف مواطن، ومنطقة لوجستية بمساحة 30 مليون م2، ومنطقة مزارع
سمكية بمساحة 80 مليون م2 تنتج 55 ألف طن أسماك يوميًا وتوفر عمالة لسبعة آلاف مواطن.

ولخدمة هذا المشروع، تم التخطيط لتطوير طريق «بورسعيد – شرم الشيخ» بطول 500كم، وطريق «الإسماعيلية – بورسعيد» غرب القناة
بطول 104كم، بجانب إنشاء محور 30 يونيو الذي يبدأ من الطريق الدولي الساحلي جنوب بورسعيد حتى الكم 90 طريق «القاهرة –
الإسماعيلية» الصحراوي بطول 102 كم.

كما يرتبط بالمشروع إنشاء «مدينة الجلالة» أعلى جبل الجلالة البحرية على ارتفاع 700م من سطح البحر، وتقع المدينة على مساحة 17 ألف
فدان تشتمل على مناطق سكنية وسياحية وخدمية، وسيكون بها منتجع الجلالة السياحي العالمي.

كما سيتم إنشاء مجموعة من الأنفاق أسفل قناة السويس بمنطقة جنوب بورسعيد عند علامة الكم 19 ترقيم القناة، وتتكون مجموعة الأنفاق من 2
نفق للسيارات بطول 4 كم، وعرض 11,5 و نفق للسكة الحديد بطول 7 كم، و عرض 11,5 م.

أما محور منطقة الإسماعيلية والقنطرة، فيشمل إنشاء مدينة الإسماعيلية الجديدة (تم البدء في تنفيذها بالفعل) بإجمالي 58 ألف وحدة سكنية على
مساحة 5,8 ألف فدان كاملة المرافق و الخدمات و المنشأت الإدارية، وهي أول مدينة مصرية تراعى ذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب إنشاء
منطقة صناعية بالقنطرة غرب، ومنطقة تكنولوجية شرق الإسماعيلية الجديدة.

كما سيجرى تطوير طريق «الإسماعيلية – العوجة» بطول 210كم، وتنفيذ مجموعة أنفاق شمال الإسماعيلية بمنطقة علامة كم 73 ترقيم القناة
لخلق محور مروري يبدأ من قلب القاهرة وحتى ميناء سيناء البحري، وتنفيذ سحارة أسفل قناة السويس بمنطقة سرابيوم لتوفير مياه الري
لمناطق شرق القناة لتحقيق التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي، وتنفيذ سحارة أخرى لعبور مياه مصرف المحسمة التى كانت تُهدر في
حيرة التمساح بكميات كبيرة تصل إلى 1,25مليوم م2/يوميًا.