أخبار مصر

ننتظر اليوم بفارغ الصبر التوصل لحل في قضية سد النهضة لأن نقطة المياه التي تأتي من النيل هي الحياة بالنسبة للمصريين.

في عام ٢٠٠٦ أصدرت مع زميلتي كريمة السروجي كتابا حول النيل اخترنا له عنوان: النيل حياة.. أو موت.. حذرنا فيه من مخاطر وقوع صراع بين دول الحوض بسبب تقسيم المياه.. كان ذلك قبل ظهور الخلافات بين وزراء دول الحوض في كينشاسا ثم شرم الشيخ ثم إعلان اتفاقية عنتيبي التي رفضت مصر والسودان التوقيع عليها.. وظهور المشاكل بين مصر واثيوبيا بسبب مشروع سد النهضة.

واليوم ننتظر بفارغ الصبر التوصل لحل حول سد النهضة لأن نقطة المياه من النهر هي الحياة بالنسبة للمصريين.. وأي نقص في حصة مصر من المياه بمثابة حرب إبادة لهذا الشعب.. وتفاءلنا خيرا عندما التقي الرئيس السيسي مع رئيس وزراء إثيوبيا علي هامش مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي بقرب التوصل إلي حلول عادلة ومنصفة للبلدين حول هذه القضية.

ولكن كثرة تصريحات وزراء الري السابقين والحالي تثير البلبلة، وتأخذنا مرة لأقصي اليمين من التفاؤل.. ثم تلقي بنا مرة أخري لاقصي اليسار من التشاؤم.. ومثال علي ذلك تصريحات الوزير المغازي التي يؤكد فيها مرة أنه متفائل بحل المشكلة.. ومرة أخري يقول إن المباحثات ستكون صعبة.. وثالثة نري تعنت اثيوبيا في تحديد موعد عقد اجتماع وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا واللجان الفنية.. فعندما اقترحت مصر عقد اجتماع وزراء المياه في مصر والسودان واثيوبيا واللجان الفيلة..

فعندنا اقترحت مصر عقد الاجتماع بالقاهرة منتصف أغسطس اذا بإثيوبيا ترفض وتقترح 24 اغسطس في الخرطوم ورغم التصريحات الدبلوماسية من الطرفين إلا أن الواقع يؤكد أن هناك نقاطا خلافية عميقة تحتاج التجهيز لها بحرفية بفريق متكامل من خبراء الري والزراعة والبيئة والكهرباء والقانون وغيرها من التخصصات ذات الصلة وأن نستعين علي ما نعد له بالكتمان وليس بكثرة التصريحات اليومية لأن كل كلمة يتم تحليلها في إثيوبيا وقد تؤخذ بعض التصريحات ضدنا وتعرقل المباحثات..

ولهذا أطالب السيد وزير الري بدقيقة سكوت لله حتي يتم التوصل إلي حل لهذه المشكلة التي تهم كل بيت في مصر.

داعش ليست إسلامية

كشفت تقارير استخباراتية نشرتها جريدة الوفد أن أبوبكر البغدادي شخصية وهمية وأنه يهودي صهيوني عضو بالموساد.. تم طرحه كزعيم لتنظيم ما يسمي الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».. والمتأمل للمجازر التي يقوم بها هذا التنظيم المشبوه يري أنه لا يمكن أن يكون إسلاميا ولا يؤمن بأي من تعاليم الإسلام.. فالذبح والقتل والتنكيل بالقتلي ليست من الإسلام.. وهدم المساجد لا يمكن أن يقوم به مسلم.. ولكن هي من أفعال اليهود المتعصبين.. وقد نجح الموساد في زرع عناصره وتجنيد الموتورين والجهلة والباحثين عن المال ضمن صفوف التنظيم لإثارة القلاقل في المنطقة بعد أن أفشلت ثورة الشعب المصري في 30 يونيو مخطط التقسيم الذي كان ينتظر مصر لاستكمال ما كان يسمي بالشرق الأوسط الكبير.. وقد ظهر تنظيم داعش عقب نجاح ثورة 30 يونيو مباشرة فلم تضيع المخابرات الأمريكية وقتا ولم تستسلم.. بل سارعت إلي إظهار داعش للوجود وأمدتهم بالأموال والسلاح لاستكمال المخطط، وتأججت الحرب في سوريا وشمال العراق من هذا التنظيم.. وعندما تخطي التنظيم الدور المرسوم له.. قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإعلان الحرب عليه بعد ان استشعرت الخطر علي مصالحها وتهديد آبار البترول في الموصل.. ووجهت أمريكا ضربات جوية لداعش لوقف زحفها نحو آبار البترول خاصة بعد أعلن التنظيم تهديد الكويت.

إن مصير هذه التنظيمات الإرهابية سيكون مثل مصير فرعون بإذن الله

نقلا عن صحيفة الاخبار