أخبار مصر

إعداد وتحرير: دعاء عمار

صحيفة “الجارديان”
نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا لــ”جوليان بورجر” أشار فيه إلى محامين ومسؤولين في محكمة الجنايات الدولية أوضحوا أن المحكمة تعرضت لضغوط من الولايات المتحدة ودول غربية على أيدي الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حماس.

وأضاف التقرير أن هذه النقاط كانت أحد أوراق التفاوض بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في القاهرة.

وبحسب مقتطفات أوردتها شبكة “بي بي سي” البريطانية فإنه في حال بدء هذه التحقيقات فإنها لن تقتصر على سلوك الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حماس في غزة فقط بل ستتجاوزها إلى موضوع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والتي تعد انتهاكا لقوانين الأمم المتحدة التي تحظر على المحتل نقل سكانه إلى الأراضي المحتلة.

 

صحيفة “الاندبنتنت”
أبرزت صحيفة “الاندبنتت” موضوع التوتر والشغب في ضاحية “فيرجسون” بولاية ميزوري الأمريكية والتي قتل فيها الشاب الأسود “مايكل براون” كما تم استدعاء الحرس الوطني من أجل إعادة النظام الى الضاحية.

وأشارت الصحيفة إلى أن سكان الضاحية يطالبون باعتقال الشرطي الذي أطلق النار على الشاب لاسيما بعد إعلان تقرير الطب الجنائي والذي تضمن أن الشرطي أطلق ست رصاصات على الشاب.

ونقلت الصحيفة سؤال والدة الشاب :”هل تحتاج السلطات إلى اكثر مما ورد في التقرير لاعتقال القاتل؟، مشيرة أن السبيل إلى إعادة النظام إلى الضاحية هو “تحقيق العدالة”.

 

صحيفة “ديلي ميل”
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن بريطانيا تنزلق بشكل أعمق في الأزمة العراقية وذلك مع الاستعداد لنشر 150 فردا من القوات الخاصة البريطانية في مهمة قد تستمر لأشهر.

وأشارت الصحيفة أن وزير الدفاع البريطاني “مايكل فالون” قال إن مهمة تلك القوات يمكن أن تستمر أشهر وأن القوات البريطانية تساعد العراق الآن في مكافحة صعود الدولة الإسلامية ومن على شاكلتها من الأرهاب المتطرف.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” حذر كذلك من أن الوضع الآن في العراق قد يتطلب “العمل العسكري لملاحقة الإرهابيين” وأنه يجب وقف المتشددين الإسلاميين من أنصار الدولة الإسلامية قبل أن يصبحوا أقوياء بما يكفي لشن هجمات على الأراضي البريطانية.

وتابعت الصحيفة أن حديث كاميرون يأتي وسط سلسلة من التطورات الدراماتيكية على الأرض من شأنها أن تؤجج المخاوف بشأن تباطؤ المهمة ومطالب جديدة سريعة لانعقاد البرلمان حيث تحلق الطائرات العسكرية البريطانية في عمق العراق لتقفي أثر المقاتلين الجهاديين لاستخدام تلك المعلومات لمساعدة القوات الكردية والعراقية على الأرض.

واشارت الصحيفة الى أن الجنود النظاميين من فوج يوركشاير كانوا يتواجدون الأسبوع الماضي في المنطقة الكردية – على الرغم من تأكيدات الحكومة البريطانية بأنه لن يكون هناك تواجد للجنود على الأرض، كما يجري  نشر ألف جندي على الأقل من مشاة البحرية الملكية في الأردن من أجل إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مقررة منذ فترة طويلة مع الولايات المتحدة.

وفق الوقت ذاته أحرزت القوات الكردية والأمريكية تقدما كبيرا ضد الدولة الإسلامية – داعش- واستعادت السيطرة على سد الموصل المهم استراتيجيا.

ولفتت الصحيفة إلى أن عملية الإنتشار الجديدة ل` 150 جنديا من القوات الخاصة من المرجح أن يبدأ في وقت لاحق هذا الاسبوع. وسوف تتضمن متخصصين في الإشارات وخبراء الإلكترونيات بمعدات قادرة على اعتراض البث الصوتي على مسافة أكثر من 150 كيلومترا، كما سيكون هناك أيضا أفراد من وحدة إس بي إس الجديدة التي سيتم استخدامها لمراقبة المناطق الحساسة من الحدود الأردنية.

وتابعت الصحيفة أنه في وقت سابق قال كاميرون إن بريطانيا يجب أن تستخدم قوتها العسكرية لمنع الإسلاميين من خلق “دولة إرهابية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وقال إن المملكة المتحدة “في منتصف صراع الأجيال ضد الأيديولوجية المتطرفة السامة”.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني “أنه إذا لم نتحرك لوقف هذه الحركة الإرهابية الخطيرة للغاية فإنها سوف تنمو فقط أقوى حتى تتمكن من استهدافنا في شوارع بريطانيا.

يشار إلى أن دور بريطانيا حتى الآن يقتصر على المساعدة في إنزال القوات والمراقبة ونقل الإمدادات إلى القوات الكردية، إلا أن “كاميرون” قال: “لن يتحقق الأمن الحقيقي إلا إذا كنا نستخدم كل مواردنا المساعدات والدبلوماسية والقوة العسكرية للمساعدة في الوصول إلى عالم أكثر استقرارا”.