اخبار مصر - نجلاء عزت

أربعة عشر عاماً على ذكرى ال 14 لهجمات 11 سبتمبر /أيلول عام 2001، ففي هذا اليوم وقعت عاصفة سبتمبر أو أحداث سبتمبر هي مجموعة من الهجمات الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001 ، حيث تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ثلاث منها وفشلت في الرابعة.

وتمثلت الأهداف في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن بولاية نيويورك, ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ،، التى سقط خلالها الآلاف من الضحايا جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة الى جانب العديد من النتائج التى يدفع ثمنها بلاد العالم، خصوصًا الشرق حتى الآن

وسقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

ويفتح هذا التاريخ من كل عام خزانة الذكرى الأليمة لأحداث 11 سبتمبر التي راح ضحيتها 2973 من جميع الأجناس والأديان ممن يرتادوا مبنى المركز و 24 مفقودا, إضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

11 من سبتمبر

تم تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة. وتمت أول هجمة حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي. وبعدها بربع ساعة في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي. وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون

yyyyyy

بينما الطائرة الرابعة كان من المفترض بها أن تصطدم بهدف رابع، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف.
تركيبة برجي مركز التجارة العالمي من حيث طريقة البناء كانت من تراكيب المباني الحديثة، وقلد بناؤهما في أماكن عديدة من العالم. وبلغ ارتفاع البرجين في نيويورك 417 و415 مترا.

والذين خططوا للعملية استخدموا وقود الطائرات في صهر الصلب بدلا من استخدام نيران لحام الأوكسجين والأستيلين ولحام الكهرباء أو أفران الكهرباء العالية الحرارة. فأول طائرة ارتطمت بالبرج الشمالي.

ولما ارتطمت الطائرة الأولى بكل حمولتها من الكيروسين بالبرج الشمالي الذي اشتعل وكان اللهب متوهجا يتصاعد منه الدخان الأسود الذي تحول لدخان أبيض تصاعد من النوافذ كما بدا في الصور. والبرج الجنوبي الذي ارتطمت به الطائرة الثانية اختفى اللهب منه وتصاعد دخان أسود. وهذا يبين أن الحريق الثاني خمد لكن شيئا ما، ما زال يحترق جزئيا ليترك الهباب الأسود يتصاعد بالدخان وهذا الدخان القاتم (السخامي) sooty smoke سببه قلة الحرارة أو الأوكسجين.

وصمد أحد البرجين لمدة 55 دقيقة قبل أن ينهار، بينما صمد البرج الثاني ساعة وأربعين دقيقة. فمن المعروف أنه ينصهر عند درجة 1535 مئوية (2795 فرنهيت)

ووقال العلماء في مؤتمر لجمعية الكيمياء الأمريكية، أن أدخنة كلورية سامة ظلت لشهرين تنبعث من بين ركام الحطام للبرجين بسبب التفاعلات الكيماوية بين أطنان من الأسمنت والزجاج والأثاث والسجاد ومواد العزل والحاسبات والأوراق والمعادن السامة والأحماض والأوراق والبلاستيك في مساحة الميل المربع لمبنى برجي مركز التجارة.

وقام محللون فيزيائيون ورياضيون بتحليل العملية باستخدام برامج حاسوبية حيث أنه يصعب حتى على الطيار الآلي البقاء فوق العشب بضع بوصات أو سنتيمترات قرب المبنى بحسب الروايات, وخلص الخبراء إلى أنه يستحيل على طائرة بوينغ 757 القيام بتلك المناورة, وإذا ما تمت تلك المحاولة ستصاب الطائرة بحالة انعدام استجابة الطائرة “الإيروديناميكية” أي فقدان السيطرة بشكل كامل على حركة الطائرة.

تحذيرات من هجمات جديدة ..

وفقا لقائد شرطة نيويورك بيل براتون “فإن احتمالات وقوع هجوم اليوم هى أكبر مما رأيناه منذ سنوات”، وقال إن الشرطة الأمريكية أحبطت أكثر من 20 مخططا إرهابيا فى مدينة نيويورك منذ الهجمات وحذر بيل براتون من أن خطر حصول هجمات اليوم هو أكبر مما كان عليه منذ سنوات، ولفت براتون إلى أن تنظيم “داعش” يعتبر اليوم “لاعبا جديدا خبيثا” يتميز عن تنظيم القاعدة بتفضيله نموذج “الذئب المستوحد” فى شن هجماته، ويستخدم لهذه الغاية بشكل مكثف شبكات التواصل الاجتماعى.

وهدد تنظيم “داعش” الإرهابي عبر حسابات جهادية تابعة للتنظيم على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، بشن هجمات محتملة بالولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة الذكرى الـ 14 لأحداث 11 من سبتمبر عبر هاشتاج “الموت للأمريكان” و”11 سبتمبر”.

الولايات المتحدة تحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر

تحيي الولايات المتحدة ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر، فيما أعلن “إف بي آي” عن اعتقال شخص خطط لتفجير نصب تذكاري للضحايا.

وأوضح مكتب التحقيقات الفدرالي في بيان صدر عشية الذكرى الـ14 للهجمات، أن المشتبه به هو جوشوا راين غولدبيرغ البالغ من العمر 20 عاما من ولاية فلوريدا، واعتقل على خلفية مخطط لتفجير عبوة ناسفة يدوية الصنع يوم 11 سبتمبر/أيلول قرب النصب التذكاري لضحايا الهجمات المقام في مدينة كانساس سيتي (ولاية ميزوري).

وحسب بيانات التحقيق، قدم الشاب نصائح وتعليمات عبر الانترنت لشخص آخر، كان في حقيقة الأمر عميلا لـ “إف بي آي” حول كيفية صنع قنبلة كان من المفترض أن تستهدف مراسم حداد في ذكرى هجمات سبتمبر.

وبين “إف بي آي” أنه تم الاشتباه بـ غولدبيرغ بسبب تغريدات وتدوينات نشرها تحت اسم “الشاهد الأسترالي”، معرفا نفسه على أنه مسلم يعيش في أستراليا ويروج للجهاد العالمي.

مخطط أستعماري

فقد أنقلبت الأحوال في امريكا عقب سقوط البرجين ، وأعد تاريخ 11 سبتمبر2001 تاريخًا فاصلًا في علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالإسلام والمسلمين، بعد أن وضع الكيان الأمريكى نصب عينيه أهدافًا أستعمارية تمكنه من ابتلاع الشرق بخيراته بحجج أمنية للقضاء على “الإرهاب” المستعمر الشرق الأوسط على حد علمهم!

بعد حادث انفجار البرجين أضطرت القوات الأمريكية إلى نشر المزيد من القوات خارج الولايات المتحدة، في الفليبين وجورجيا وجيبوتى، ومنذ اللحظة الأولي للهجمات وأمريكا تخطط لغزو أفغانستان والقضاء حركة طالبان الحاكمة هناك وأسامة بن لادن الذي تؤويه الحركة والمطلوب أمريكيا، لذا سارع مسئولون أمريكيون إلى توجيه أصابع الاتهام إلى ابن لادن وطالبان في المسئولية عن تلك الهجمات، وكأن الاتهامات أعدت سلفًا، الأمر المبيت الذي اقتطع من الميزانية الأمريكية مبلغ ضخم، وأعد أولى الخطوات الاستعمارية على الشرق الأوسط.مخطط أستعماري.

حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة. وأنقسم منفذوا العملية إلى أربعة مجاميع ضمت كل مجموعة شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية.

ويذكر أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001، يظهر فيه أسامة بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية.

الحرب على الارهاب

لم تأخذ قضية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية جدلا كأحداث 11 سبتمبر 2001 التي شكلت تحولا تاريخيا في المسار العالمي عندما اتخذت واشنطن ما حدث في ذلك اليوم ذريعة لشن حروب خارجية على دول إسلامية مباشرة أو بالواسطة .

شكوك بالرواية الأمريكية الرسمية لم تظهر من مسلمين وعربا وحسب بل سجلت الشكوك من أمريكيين كتابا وخبراء ومن غربيين أسهبوا في الكتابة حول تضليل مقصود في السرد الرسمي لما جرى .

وحدثت تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية عقب هذه الأحداث، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، وأدت هذه التغييرات لحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضا.

وألحقت الحروب باتفاقات أمنية واستخبارية مع دول في المنطقة أدى تنفيذها إلى أحداث دموية كثيرة في أكثر من دولة . الرواية الرسمية الأميركية وتأسيس الحروب الخارجية عليها ما زالت بعد عشر سنوات على وقوعها خاضعة للتشكيك .

آلاف الكتب والمقالات والدراسات وآراء الخبراء العسكريين صدرت وفيها ما يشير إلى أن أصل الأحداث والطريقة التي نفذت فيها ليست متطابقة مع ما روته واشنطن حينها .

وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء.

وكشفت دراسة أمنية أن العالم أنفق منذ عام 2001 حتى 2010 أكثر من 70 مليار دولار لتعزيز إجراءات الأمن الداخلي المتزايدة، فيما ساعد ذلك الإنفاق في تقليص هجمات الإرهاب العالمي بنحو 34%، لكنّ المعدل السنوي لضحايا الإرهاب ازداد بواقع 67 قتيلاً، ويُعزى هذا الارتفاع إلى ردّ الإرهابيين على الأخطار التي فرضتها عليهم التدابير الأمنية المشدّدة، بعد أن ركّزوا على الخطط التي توقع أكبر قدر ممكن من القتلى خارج نطاق هذه التدابير.

تأثير هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة

وثمة تأثير آخر لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة وهو زيادة المشاعر المعادية للعرب في الخارج مما شجع بعض المستثمرين من أبناء الشرق الأوسط على التفكير في تقليص تعاملاتهم المالية الواسعة مع الولايات المتحدة، خوفاً من تجميد الأموال كجزء من الحرب التي تشنها أميركا ضد الإرهاب.

فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي طالت مبنى التجارة العالمي, ومبنى وزارة الدفاع الأمريكي “البنتاجون”, ظهرت الكثير من التساؤلات حول هذا الحدث, وقام العديد من المتطوعين بتحليل وقائعه, التي نشأ عنها نظريات سميت بنظريات المؤامرة, وكل منها له أدلته وأسانيده وجميعها متجهة لفرضية كون هذا الحدث إما عملية تم السماح بتنفيذها من قبل مسئولين أمريكيين, أو أنها نفذت بالتنسيق مع عناصر لا صلة لها بتنظيم القاعدة.

وتوطدت نظريات المؤامرة بصورة أكثر في الشارع الأمريكي في عام 2004 خاصة مع احتلال العراق وإعادة انتخاب جورج بوش لفترة رئاسية ثانية وازدادت هذه النظريات تعمقا في عام 2006 في الذكرى الخامسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.

مردود الأحداث على الشرق الاوسط

ooo

وثمة تأثير آخر لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة وهو زيادة المشاعر المعادية للعرب في الخارج مما شجع بعض المستثمرين من أبناء الشرق الأوسط على التفكير في تقليص تعاملاتهم المالية الواسعة مع الولايات المتحدة، خوفاً من تجميد الأموال كجزء من الحرب التي تشنها أميركا ضد الإرهاب.وثمة تأثير آخر لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة وهو زيادة المشاعر المعادية للعرب في الخارج.

وشكلت 11 سبتمبر ضربة قوية للاقتصاد الأمريكى.. فإلى جانب سقوط برجى التجارة وانعكاسات الأمر على ملايين الشركات التجاريه والأقتصاديه وإنخفاض أسهم البورصه ، تأثرت السياحة والاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة بالأحداث، وتضررت معدلات البورصة الأمريكية بسبب قلة الثقة بين المتعاملين، بخلاف الأموال الطائله التى أنفقتها على سياستها الأمنيه، وكلها تحديات واجهت الكيان الامريكى وأرجعته خطوات الى الخلف.

وتأثرت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط بأحداث 11 سبتمبر، وخسر بعضها معظم مكاسبها المسجلة منذ أول العام، فمثلاً السوق السعودية التي ارتفعت 14.4% خلال الفترة من 1 يناير إلى 9 سبتمبر 2001، أنهت شهر نوفمبر على ارتفاع 4.5% فقط، أي بخسارة 10% خلال 11 أسبوعاً عقب الهجوم.

وكذلك سوق الكويت التي ارتفعت 32% حتى 9 سبتمبر، أنهت شهر نوفمبر بزيادة 23% فقط أي بتراجع عن المستوى العالمي الذي وصله قبل الهجوم في حدود 10%، أما سوق الأسهم المصري الذي سجل تراجعاً بنسبة 17% منذ بداية العام حتى 9 سبتمبر، زادت خسارته بعد أحداث سبتمبر لينهي نوفمبر على خسارة قدرها 39% مقارنة بمستواه في بداية العام.

ولقد استطاعت كل من أسواق الأسهم في الأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر من استعادة الخسائر التي  ابتليت بها عقب هجوم سبتمبر 11 وأنهت شهر نوفمبر على ارتفاع مقارنة مع ما كانت عليه قبل الهجوم، كذلك سجل سوق فلسطين تحسناً ملموساً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة قبل أن يعود ويتراجع في الأسبوع الأول من ديسمبر.

كما تضرر قطاعا الطيران والسياحة في منطقتنا، وتشير التقديرات إلى أن السفر بالجو من وإلى المنطقة العربية انخفض بنسبة 35% منذ 11 سبتمبر، وقد قامت شركات طيران كبيرة عدة بإلغاء بعض الخطوط وتقليص عدد الرحلات لديها.

قلّل خبير أمني، من شأن السياسات والاستراتيجيات التي اعتمدتها دول العالم عقب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001، في مجال “مكافحة الإرهاب”.

وقال “إن العالم اليوم بعد مضي 14 عاما عن الأحداث الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية ليس أكثر أمنا واستقرارا مما كان عليه سابقا، والسياسات الدولية التي اعتمدت في مكافحة الإرهاب لم تكن خالية من الأهداف السياسية والعسكرية والاقتصادية”، كما قال.

وأضاف “الإرهاب صناعة لا يجيدها إلا المتمكنون ليس فقط من السلاح وإنما أيضا من العارفين بخبايا السياسة والأمن والاقتصاد (…)، حيث يقف العالم اليوم ليحيي الذكرى السنوية الـ 14 للتفجيرات الأليمة والإرهابية التي شهدتها واشنطن ونيويورك في 11 من أيول (سبتمبر) 2001، وهي ذكرى أليمة ليس فقط لأنها استهدفت مدنيين (…)، وإنما أيضا لأنها كانت منعطفا تاريخيا دفع العرب والمسلمون ثمنه غاليا، فقد أعقبها اجتياح أفغانستان والعراق وإنشاء قواعد عسكرية ضخمة في قلب الوطن العربي شرقا وغربا، فضلا عن حروب إسرائيل المتكررة التي شنّتها ضد الفلسطينيين على مرأى العالم ومسمعه وقتلت وشردت الآلاف من الفلسطينيين دون رقيب”.

وأشار إلى أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الغرب من ثورات الربيع العربي ومطالب الشعوب بالحرية والكرامة، كان متأثرا بأحداث 11 سبتمبر، قائلا “المتأمل للموقف الأمريكي والغربي عامة من إفرازات ثورات الربيع العربي، التي كانت في أغلبها ذات لون إسلامي، يمكنه أن يتلمس الموقف الأمريكي والغربي الذي لازال متحفظا على التعاطي مع الإسلام السياسي، والدليل هو الموقف من الإنقلاب العسكري في مصر، وأيضا التواطؤ في الموقف من الثورة السورية والصمت إزاء الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد مدعوما بقوى إقليمية ودولية معروفة”، على حد تقديره.

 

أحداث الحادي عشر من سبتمبر والعالم

تعتبرها أمريكا وحلفاؤها عملا إرهابيا.

قام المرجع الأعلى للشيعة في العالم السيد علي السيستاني باستنكار هذا الفعل وعده عمل ارهابي استهدف الابرياء فقط.
إعتبرها زعماء العرب إرهابا، كما أعطى ياسر عرفات كمية من دمه للجرحى.

إعتبرها كثير من المسلمين إرهابا في آخر الإحصاءات.

يعتبرها بعض المسلمين جهادا، فصل من فصول حرب الخير على الشر وهم غالبا ما يصطفون مع تنظيم القاعدة وتوجهها، وقد اعترف زعيمها أسامة بن لادن ضمنيا، وبمشاركة رجله الثاني، الظواهري، في أشرطة مصورة ظهرت غالبا على قناة الجزيرة، بتسببهم بالحادث.