أمريكا - رويترز

قالت لجنة صحية أمريكية رئيسية يوم الاثنين إنها بحاجة لمزيد من الأدلة التي تعضد اجراء عمليات الفحص الشامل بشأن مرض التوحد لدى الأطفال من صغار السن ممن لم تظهر عليهم أي مشاكل تتعلق بالنمو في تراجع عن توصيات أصدرتها جهات طبية أخرى.

وتسري الارشادات المقترحة من جانب قوة مهام الخدمات الوقائية الامريكية -وهي لجنة مستقلة مدعومة من الحكومة تصدر توصيات بشأن ما اذا كان يتعين اجراء الفحص الشامل لمختلف الحالات المرضية- على أطفال تتراوح أعمارهم بين 18 الى 30 شهرا ممن لم تظهر عليهم أعراض اضطراب طيف التوحد.

وهذه أول مرة تتحدث فيها قوة مهام الخدمات الوقائية عن الفحص الشامل للتوحد في الوقت الذي ارتفعت فيه اعداد حالات اضطراب طيف التوحد في الولايات المتحدة إذ يعاني واحد من بين 68 طفل من هذا المرض.

وتقول المراكز الامريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن اضطراب طيف التوحد يمكن ان تنجم عنه مشاكل لدى الاطفال تتعلق بالتعامل مع أفراد المجتمع والتواصل ومختلف مناحي الحياة اليومية.

وتشجع منظمات أخرى على درجة ما من فحص حالات اضطراب طيف التوحد خلال المراحل المبكرة من سن الطفل منها الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال التي توصي باستمرار المتابعة والفحص من سن 18 الى 24 شهرا بغض النظر عما اذا كانت أي اعراض قد ظهرت على الطفل.

وأوضحت المراجعة التي قامت بها قوة مهام الخدمات الوقائية الامريكية وبدأت عام 2013 وجود فجوات بحثية تتعلق بمزايا ومساوئ فحص جميع الاطفال بخصوص اضطراب طيف التوحد.

ويتعين على آباء الاطفال حديثي المشي ابلاغ أطباء الاطفال بشأن ملاحظة عدم تواصل الطفل بالاخرين من خلال عينيه والتعامل مع الآخرين بشكل عام وبطء الاستجابة والاهتمام بمن هم في مثل سنه.

وبدأت قوة مهام الخدمات الوقائية الامريكية حوارا مجتمعيا في هذا الصدد ينتهي في 31 اغسطس آب الجاري.