أخبارمصر- ترجمة خالد مجد الدين

طوال سنوات ، لم يرحم جو الصحراء القاحل  سلطنة عُمان من العمل على استخراج النفط من اراضيها ، مستخدمة ادوات خاصة لاستخراج ما يعد اثقل نفط خام على الارض.. و اخر هذه الادوات هو بناء محطة عملاقة للطاقة الشمسية ، و هو الاجراء الاخير فى جعبه السلطنة من اجل وقف انخفاض الطاقة الإنتاجية الاجمالية للنفط .

المحطة الشمسية ستستخدم فى اخراج الخام الثقبل من الأرض، ووفقا لعمان وشركائها ، شركة رويال داتش شل و شركة PLC وشركة توتال الفرنسية، ستتكلف المحطة الشمسية التى يطلق عليها اسم ” المرآة ” 600 مليون دولار، وحينما تكتمل عام 2017 يتنتج نحو 1021 ميجاوات ، ويتم تشييدها في حقل “أمل” النفطى الغربى في جنوب عمان على مساحة تبلغ نحو 3 كيلو مترات مربعة(740 فدان) شاملة المحطة ومرافقها.

ومحطة للطاقة الشمسية هى احدث واخر اجراء تتخذه السلطنة فى حربها لوقف أي انخفاض في طاقتها الإنتاجية، حيث تعد واحدة من كبار منتجى النفط فى الشرق الاوسط، لكنها ليست عضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك”.. و تعتمد البلاد اعتمادا كبيرا على النفط في اقتصادها ويمثل قطاع الطاقة نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي وثلاثة أرباع الإيرادات الحكومية.

ووفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فقد تمكنت عُمان من تعزيز انتاجها من حوالي 700،000 برميل يوميا في عام 2007 إلى أكثر من 950،000 برميل يوميا في عام 2014 بمساعدة، تقنيات استخراج النفط الحديثة مثل حقن البخار والغاز الطبيعي والبوليمرات في الآبار.

وسوف تستخدم المحطة الشمسية كبديل للاستخلاص المعزز للنفط الذى يستخدم لاستخراج النفط من النوع الثقيل، والذى يتم عادة باستخدام الغاز الطبيعي.. والمحطة محل البناء على عكس المحطات ذات الألواح الشمسية التي تولد الكهرباء، سيتم الاستفادة من الطاقة الشمسية المولدة منها فى الاستخلاص المعزز للنفط الثقيل، وفيها يتم استخدام المرايا المنحنية لتركيز أشعة الشمس على أنبوب المرجل الذى يحتوي على الماء الذى يغلى لانتاج البخار، والذي يتم حقنه داخل الحقل لتسخين النفط وخفض اللزوجة، مما يجعل من السهل استخراج وضخه إلى السطح.