اخبار مصر- فاطمة الجناينى

تحتفل القاهرة بعيدها القومي في السادس من يوليو وهو اليوم الذي يوافق يوم وضع القائد جوهر الصقلي حجر الأساس لمدينة القاهرة عام 969م ليبلغ عمر القاهرة الآن 1044 عاماً .

شعار محافظة القاهرة :- 

القاهرة
شعارها الجامع الأزهر الشريف منارة الإسلام ومنبره في العالم أجمع

الموقع محافظة القاهرة :-

تقع محافظة القاهرة علي الضفة الشرقية لنهر النيل ويحدها من الشمال محافظة القليوبية ومن الناحية الشرقية والجنوبية الظهير الصحراوى ومن الناحية الغربية نهر النيل ومحافظة الجيزة.

وتعتبر القاهرة محافظة ومدينة، أي أنها محافظة تشغل كامل مساحتها مدينة واحدة، وفي نفس الوقت مدينة كبيرة تشكل محافظة بذاتها.

وهناك أيضا ما يعرف باسم إقليم القاهرة الكبرى وهو كيان إداري يضم بالإضافة إلى مدينة القاهرة ، مدينة الجيزة وبعضاً من ضواحيها ومدينة شبرا الخيمة من محافظة القليوبية.

التقسيم الإداري للمحافظة :-

تتكون محافظة القاهرة من (4) مناطق بإجمالي (37) حي ، (45) قسم شرطة :
1. المنطقة الشمالية وتضم (7) أحياء .
2. المنطقة الشرقيـة وتضم (9) أحياء .
3. المنطقة الغربيـة وتضم ( 9) أحياء .
4. المنطقة الجنوبية وتضم (12) أحياء.

المساحة:-

تبلغ المساحة الكلية لمحافظة القاهرة (3085.12) كم2. وتبلغ المساحة المأهولة ( 190.419 ) كم2.

تعداد السكان :-

يبلغ عـدد سكـان مـحـافظـة القـاهرة التقـديــري في 1 يـوليـو 2014(9183581) نسمة وتصل الكثافة السكانية إلى (2918 نسمة/كم2).

مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية وأهم مدنها علي الإطلاق، يبلغ عدد سكانها حوالي تسعة ملايين نسمة، يمثلون 10 % من إجمالي سكان مصر..

أسّسها مؤسس الدولة الفاطمية المعز لدين الله، وقد قام جوهر الصقلي عام 358 هـ (969 م) ببناء سور حول ثلاث مدن وقام بتسمية المدن الثلاث القاهرة، وتضمّ القاهرة مدينة الفسطاط التي أسسها عمرو بن العاص سنة 20هـ، ومدينة العسكر التي أسسها صالح بن علي العباسى سنة 132هـ، ومدينة القطائع التي أسّسها أحمد بن طولون سنة 256هـ، بالإضافة إلى الأحياء التي طرأت عليها بعد عهد صلاح الدين وحتى الآن.

تاريخيا..

مرت على أرض القاهرة العديد من الحضارات على مر التاريخ منها الحضارة الفرعونية والرومانية واليونانية والقبطية ثم العصر الإسلامي وكان القاسم المشترك بينهم هو تشييد عواصم لهم على موقع القاهرة.

ترجع نشأة مدينة القاهرة إلى القائد الفاطمي “جوهر الصقلي” سنة (358هـ ـ 969م) حيث قام بتأسيسها شمالي مدينة “الفسطاط” وبناها في ثلاث سنوات وأطلق عليها اسم “المنصورية” ثم جاء الخليفة “المعز لدين الله الفاطمي” وجعلها عاصمة لدولته، وسماها “القاهرة”، وكانت مساحتها حوالي 340 فداناً.

وعندما انتهت “الدولة الفاطمية”، وقامت مكانها “الدولة الأيوبية” التي استمرت 82 عاماً (1171ـ 1250م) حدث تطور كبير في “القاهرة”.

فبعد أن كانت المدينة ملكية خاصة للخلفاء أباحها “صلاح الدين” للخاصة والعامة، وأنشأ فيها عمارات جديدة فزادت اتساعاً، وقد وكل عمارتها إلى “بهاء الدين قراقوش”، الذي بني سوراً جديداً لها سنة (572هـ- 1176م)، وبني قناطر الجيزة؛ غير أنه توفي قبل أن يكمل بعض هذه المباني الضخمة.

وفي عهد “الدولة المملوكية” التي بدأت سنة (648هـ- 1250م) شهدت المدينة اتساعاً فأُنشأت عدداً من الآثار ما تزال قائمة حتى الآن.

وأُنشأت بعض المناطق الجديدة منها ما يسمى حالياً “باب اللوق” التي سكنها عدد من فرسان التتار الذين أسلموا وبُني عدد من المساجد والأسبلة، إلا أن عهد السلطان “محمد بن قلاوون” كان الأبرز في العمارة المملوكية.

أما “القاهرة” في “الدولة العثمانية” التي بدأت في مصر سنة (923هـ ـ 1517م) فشهدت عصراً جديداً، ثم جاءت “الحملة الفرنسية” على مصر سنة (1213هـ ـ 1798م) التي استمرت ثلاث سنوات والتي رسمت خرائط مهمة للقاهرة إضافة إلى عدد كبير من الرسوم التي تصور الحياة في تلك المدينة.

وفي عصر “أسرة محمد علي” اكتسبت القاهرة ملمحاً جديداً مازال كثير من آثاره باقية حتى الآن، والذي بدأ من سنة (1220هـ ـ 1805م) حتى قيام ثورة يوليو 1952 حيث بلغت درجة كبيرة في الاتساع في عهد الخديوي “إسماعيل” ووصلت مساحتها إلى ألف فدان.

حيث أُضيف إلى المدينة حي “الإسماعيلية” (التحرير حالياًً)، وفي سنة (1265هـ ـ 1849م) بدأت المدينة تشهد بعض مشاريع البنية الأساسية.

ويُعد “محمد علي باشا” أول من أدخل العمارة الغربية إلى “القاهرة”، فأحضر بعض المهندسين الغربيين وبنو له “سراي القلعة” و”سراي شبرا” و”سراي الأزبكية”،

ثم بني ابنه “إبراهيم باشا” “قصر القبة”، وفي عهد “الخديوي إسماعيل” أُنشئ “كوبري قصر النيل” وأُنشئت “حديقة الحيوان” على مساحة 30 فداناً، وعدة سرايات منها “سراي عابدين”.

ومنذ عهد الثورة وما جاء بعدها حتى الآن، فقد شهدت “القاهرة” تطورات كبيرة، فزادت مساحتها حيث أُضيفت إليها العديد من المدن والأحياء الجديدة.

كما شهدت تطوراً أيضاً في مجال النقل والمواصلات حيث امتدت شبكة خطوط مترو الأنفاق لتربط أحياء القاهرة بعضها البعض وكذلك إقليم القاهرة الكبرى، كما أنشأت العديد من المباني الحديثة مثل برج القاهرة ومبني الإذاعة والتليفزيون.

بعض الأسماء الشهيرة للقاهرة: مدينة الألف مئذنة (سماها الرحالة القدماء بذلك لكثرة الجوامع المبنية فيها) ومدينة مصر المحروسة وقاهرة المعز.

جغرافياً..

تقع القاهرة على جوانب جزر نهر النيل في جنوب مصر، مباشرة جنوب شرق النقطةِ التي يَتْركُ فيها نهر النيل واديه محصورا فيِ الصحراءَ منقسما الي فرعين داخل منطقةِ دلتا النيل المنخفضة. ويقع الجزءَ الأقدمَ للمدينةِ شرق النهرِ. وهناك، تَنْشرُ المدينةَ غربا بشكل تدريجي، وبَني هذا الجزء الغربي على نموذجِ مدينة باريس مِن قِبَل حاكم مصر الخديوي إسماعيل في منتصف القرن التاسع عشر، والذي تميز بالأحياء الواسعة، والحدائق العامّة، والمناطق المفتوحة.

أما القسمَ الشرقيَ الأقدمَ للمدينةِ اختلف كثيراً بَعْدَ أَنْ توسع بشكل عشوائي على مدى القرونِ، وامتلأ بالطرقِ الصغيرةِ والمباني المزدحمةِ. بينما امتلأ غرب القاهرة بالبناياتِ الحكوميةِ والهندسة المعماريةِ الحديثةِ، وأصبح الجزء الأهم في القاهرة، اما النِصْف الشرقي فهو الذي يحوي تاريخ المدينة على مر العصور لما يوجد به من مساجد وكنائس عتيقة ومباني أثرية ومعالم قديمة.

مناخياً ..

يتصف مناخ القاهرة بارتفاع درجة الحرارة خلال أشهر الصيف وبرودتها خلال أشهر الشتاء، حيث يتراوح المعدل اليومي لدرجة الحرارة في شهر يوليو (الصيف) بين 33°م أعلى درجة حرارة و21°م أدنى درجة حرارة، في حين يتراوح المعدل اليومي خلال شهر يناير (الشتاء) بين 17°م أعلى درجة حرارة و6°م أدنى درجة حرارة.

الفنون المعمارية .. تتباين فنون العمارة السياحية بالقاهرة بصورة تعكس الفترة التاريخية التي شيِّدَت بها، إذ تكثر المباني التاريخية ذات البوابات الخشبية الضخمة جميلة التصميم والمشربيات (نوافذ خشبية ضيقة شبكية التصميم) التي شيّدت خلال فترات الفاطميين والمماليك، وهي تكثر في أحياء مصر القديمة وخاصة الحسين والأزهر والسيدة زينب وباب الشعرية والدرب الأحمر والخليفة.

ومن هناك القصور التاريخية التي ترجع إلى فترات الحكم الإسلامي وأجملها قصر السكاكيني نسبة إلى مشيده السكاكيني باشا الذي سمى الحي المحيط بالقصر باسمه، وقد بدأت العمارة الإسلامية في القاهرة علي يد عمرو بن العاص الذي فتح مصر في عصر الخليفة عمر بن الخطاب سنة (18هـ -639 م) وأمره الخليفة ببناء أول مسجد جامع بمصر وهو جامع عمرو بن العاص بالفسطاط الذي عرف فيما مضي باسم الجامع العتيق، ومن أهم الدور التي شيدت منذ الفتح الإسلامي في مصر دار عمرو بن العاص بمدينة الفسطاط وكانت تقع علي بعد حوالي أربعة أمتار عن الجانب الشمالي الشرقي لجامعه المعروف، وكانت تعلوه قبة مذهبة، وكانت هذه الدار فسيحة جداً حتي سميت بالمدينة كما أطلق عليها اسم القصر الذهبي وأصبحت داراً للإمارة حتي دمرها الحريق الذي سببه مروان الثاني أثناء هربه، بالإضافة إلى قصر الأمير محمد علي في المنيل.

ومن القصور القديمة المتميزة في القاهرة قصر البارون إمبان مؤسِّس حي مصر الجديدة (هليوبوليس) وهو قصر خلاب شُيِّد على الطراز الهندي.

خدمياً..

مصر دولة مركزية إلى حد كبير، وبالتالي العاصمة هي مركز كل شيء في الدولة، فكل ما يريده الفرد ولا يجده في مكان آخر بمصر لابد وأن يجده بالقاهرة، فبجانب الخدمات الحكومية التي تقدمها الدولة للمواطنين من سكان القاهرة والمدن الأخرى، يوجد بالقاهرة عدد من المحال التجارية العريقة التي تأسست منذ أكثر من 100 عام أو أكثر والمحتفظة بسمعتها القوية،

ويوجد العديد من مراكز التسوق الكبيرة الحديثة مثل سيتي سنتر، سيتي ستارز، مول سعد زغلول، طلعت حرب مول، السراج مول، أركاديا مول، طيبة مول، سوق العصر مول، جنينة مول، المعادي جراند مول وتكنولوجي مول والأسواق التابعة للفنادق مثل الملحق التجاري لفندق هيلتون رمسيس وغيرها، ويوجد دور عرض سينمائي في جميع أنحاء المدينة ويوجد مجمعات سينمائية بكل المراكز التجارية بالمدينة،

كما يوجد بالقاهرة العديد من الأسواق الشعبية العريقة كأسواق السلع الغذائية مثل أسواق العتبة وروض الفرج والعبور والمذبح، أو أسواق بيع المنتجات المصنَّعة كأسواق النحاسين والصاغه والفحامين والكعكيين والعطارين والدقاقين.

ومنها الأسواق التاريخية وهي أسواق قديمة تكثر فيها بقايا الخانات التاريخية التي كان ينزل فيها التجار والمتسوقون الوافدون إلى القاهرة خلال فترات إقامتهم فيها، وأشهر هذه الأسواق خان الخليلي وهناك أسواق تجارية كسوق الموسكي والمعروف بازدحامه الشديد فيتواجد به الكثير من السلع أغلبها من الملابس بأسعار أقل بكثير.

القاهرة … لماذا سميت بهذا الاسم

ويقال أن السبب في تسميتها بهذا الاسم هو تبركاً بالكوكب القاهر المعروف باسم كوكب المريخ وهو القول الأكثر شيوعاً بين المؤرخين. وقد أطلق على القاهرة على مر العصور العديد من الأسماء فهي مدينة الألف مئذنة (سماها الرحالة القدماء بذلك لكثرة الجوامع المبنية فيها ومدينة مصر المحروسة وقاهرة المعز.

القاهرة … تلك المدينة الساحرة التي تحكي شوارعها تاريخ شعب مصر وحضارته العريقة التي أثرت البشرية على مر العصور،فأصبحت متحفاُ مفتوحاُ يضم آثاراً فرعونية ويونانية ورومانية وقبطية وإسلامية.

ففي القاهرة تجد القاهرة الفرعونية حيث مدينة أون “عين شمس حالياً” والتي تعد أقدم العواصم في العالم القديم، وفي القاهرة أيضاً تجد القاهرة اليونانية والرومانية حيث حصن بابليون … وفى القاهرة تجد القاهرة القبطية حيث الكنيسة المعلقة و شجرة السيدة مريم وهي الشجرة التي إستظلت بها السيدة مريم في رحلتها من فلسطين لمصر هرباً من بطش الرومان.

أما القاهرة الإسلامية بطرازها المعماري الفريد فقد بدأت ملامحها تظهر مع الفتح الإسلامي لها على يد عمرو بن العاص عام 641م وبنائه لمسجد يحمل اسمه.

وعلى أرض القاهرة بَنيت مدينة الفسطاط والعسكر والقطائع في العصر العباسي ثم حكم الفاطميين لمصر وشيد بها المعز لدين الله الفاطمي”جامع الأزهر” والذي يعد أشهر جامعة إسلامية في العالم.

ومن العصر الفاطمي حتى الأيوبي والمملوكي .. شهدت القاهرة أرقى فنون العمارة الإسلامية التي تمثلت في بناء القلاع والحصون والأسوار والمدارس مثل قلعة صلاح الدين ومدرسة السلطان برقوق ومدرسة الأشرف قايتباي وخان الخليلى ومسجد الرفاعي ومسجد الحسين وغيرها. كل هذا التاريخ العريق للقاهرة أهّلها لأن تكون العاصمة الثقافية والفنية والعلمية والتاريخية للعالم العربي والإسلامي.
مبنى محافظة القاهرة :-

محافظة

وعن مقر محافظة القاهرة يذكر الباحث أنه منذ سنة ١٨٠٥ إلى ١٥ مايو ١٨٦٩ كان ضمن المبانى التى فوق هضبة القلعة، وبجوار قصر والى مصر محمد على باشا.

وفى منتصف مايو ١٨٦٩ إلى منتصف يوليو ١٨٧٠ كانت إلى يسار مدخل شارع العتبة الخضراء المؤدى من ميدان العتبة الخضراء جنوبًا إلى شارع العسيلى شمالاً، كما وتطل أيضًا على ميدان العتبة الخضراء.

ومنذ منتصف يوليو ١٨٧٠ إلى ٢٤ مايو ١٨٩٥ انتقلت إلى نفس المكان الحالى لمرفق المطافئ فى ميدان العتبة. وكانت لها واجهتان إحداها تطل على ميدان العتبة، والأخرى تطل على شارع الضبطية.

وفى ١٨٩٥ حتى نهاية ١٩٥٧ انتقلت إلى شارع بين النهدين حاليًا هو جزء من شارع بورسعيد، وعند ناصية شارع تحت الربع، شارع أحمد ماهر، ومجاورة لمحكمة الاستئناف آنذاك. كان مبنى المحافظة قصرًا لمنصور باشا، تركته محافظة القاهرة نظرًا لتصدعه، ومن ثم فقد جرى هدمه، تمهيدًا لإعادة بنائه.

وفى أكتوبر ١٩٥٨ انتقل مقر المحافظة إلى قصر عابدين، وقد باشر المحافظ عمله بمكتبه فى القصر في ١٠ ديسمبر من العام نفسه. وفى ٢٦ أكتوبر ١٩٥٩ انتقلت إلى المقر الحالى بميدان عابدين، ومن ٢٦ أكتوبر ١٩٥٩ حتى ٤ يوليو ١٩٦٠. وفى ١٣ أكتوبر ١٩٦٥ خصص للمبنى البرج الذى به حاليًا المجالس القومية المتخصصة والمجلس الأعلى للصحافة الواقع بين المتحف المصرى وكورنيش النيل.

ومن أكتوبر ١٩٦٥ إلى الآن تشغل المحافظة المقر الحالى بميدان عابدين أو الجمهورية.

قائمة لمحافظي القاهرة :-

قائمة محافظي القاهرة يأتي المحافظ علي قمة السلطة التنفيذية للمحافظة باعتباره نائبا لرئيس الجمهورية من جانب ورئيس المجلس التنفيذي بها من جانب اخر وتضم القائمة التالية المحافظين من تاريخ ( ت. أكتوبر 1960 حتى ابريل 2011 )

صلاح دسوقي الشيشتاوي 16 أكتوبر 1960 – 30 يوليو 1965
محمد سعد الدين زايد 31 يوليو 1965 – 26 ابريل 1970
وجيه محمد أباظة 28 أبريل 1970 – 15 يونيو 1971
إبراهيم مصطفي بغدادي 16 يونيو 1971 – 7 سبتمبر 1972
محمد حمدي عاشور 9 سبتمبر 1972 – 24 أبريل 1974
محمد أمين عبد الحافظ 25 أبريل 1974 – 14 مايو 1977
يوسف صبري أبو طالب 13 مارس 1983 – 14 ابريل 1989
محمود شريف 15 أبريل 1989 – 19 مايو 199
محمد عمر عبد الآخر 20 مايو 1991 – 7 يوليو 1997
عبد الرحيم شحاتة 8 يوليو 1997 – 14 يوليو 2004
عبد العظيم وزير يوليو 2004 – 13 أبريل 2011
عبد القوي خليفة 13 أبريل 2011 – أغسطس 2012
أسامة أحمد كمال أغسطس 2012 – 13 أغسطس 2013
جلال السعيد 13 أغسطس 2013 – الآن

بناء عاصمة ادارية جديدة :-

بعد أن أصبحت القاهرة تعانى من التكدس والزحام المرورى وصعوبة الاتصال، بات من الضروري البحث عن بدائل أخرى لتطوير الوجه الحضاري لمصر خلال الفترة المقبلة.

العاصمة الجديدة المقترحة لمصر هو مشروع واسع النطاق أعلنه وزير الإسكان المصري مصطفى مدبولي في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري يوم 13 مارس عام 2015 يساهم المشروع فى تفريغ القاهرة من التكدس الناتج عن حركة العاملين بالوزرات والجهات الحكومية فيما ستتحول العاصمة التراثية والثقافية والتاريخية مقصدا سياحيا

المدينة الجديدة ستكون موجودة شرق القاهرة وخارج القاهرة الكبرى على الطريق الدائري الثاني في منتصف الطريق المنطقة حاليا ممتدة إلى حد كبير إلى ميناء مدينة السويس.

وفقا للخطط، فإن المدينةالتي لم تتم تسميتها بعد ستصبح العاصمة الإدارية والمالية الجديدة لمصر، ومقر الإدارات الحكومية والوزارات الرئيسية، وكذلك السفارات الأجنبية على 700 كيلومتر مربع (270 ميل مربع) مساحة إجمالية فإنها ستقدم المنازل لعدد يصل إلى خمسة ملايين شخص.

ويتضمن الاقتراح أيضا متنزه رئيسي ومطار دولي جديد وفي الموقع الموجود به مسبقا مطار وادي جندلي المستخدم حاليا من قبل القوات الجوية المصرية ومن المقرر ان بنقل البرلمان والقصور الرئاسية والوزارات الحكومية والسفارات الأجنبية وسيتم الانتهاء بين عامي 2020 و 2022 بتكلفة 45 مليار دولار لم يتم الإفصاح عن التكلفة الكاملة والجدول الزمني للمشروع بشكل عام.