أخبار مصر

أخبار مصر – ياسمين سنبل

نجحت مؤشرات البورصة المصرية في تسجيل مكاسب أسبوعية وأغلق المؤشر الرئيسي قرب أعلى مستوى سعري منذ يوليو 2008 بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب المستمرة على الأسهم القيادية وخاصة سهم “البنك التجاري الدولي، وتجاهلت مخاوف العنف في ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية رغم التهديدات بأعمال التخريب التي وجهها الإخوان.

وقال إيهاب سعيد المحلل الفني لأخبار مصر ان المؤشر الرئيسي للسوق نجح مؤشر في مواصلة صعوده بجلسات الاسبوع الماضي محققا اعلى مستوى سعرى له منذ يوليو 2008 عند الـ9386 نقطه والاغلاق مع نهاية جلسة الخميس بالقرب منه بدعم من استمرار الاداء القوى لسهم البنك التجاري الدولي تحديدا والذى واصل تحقيقه لمستويات سعريه تاريخيه جديده كان اخرها عند مستوى47 جنيه بالإضافة ايضا لسهم المجموعة المالية هيرميس القابضة والذى نجح هو الاخر في مواصلة صعوده والاقتراب من اعلى مستوى سعرى له منذ يناير 2011 عند 18,85 جنيه قبل ان يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 18,32 جنيه فيما سيطرت التحركات العرضية على اداء بقية الاسهم القيادية وبشكل خاص سهم جلوبال تيليكوم.

وأضاف سعيد انه فيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة فقد جاء ادائه اقل نسبيا من نظيره الرئيسي، لتسيطر التحركات العرضية المائلة للصعود على ادائه اغلب جلسات الاسبوع وان اختلف الامر نسبيا بجلسة الخميس التي نجح فيها اخيرا في تجاوز مستوى المقاومة السابق قرب635 نقطه ليقترب من أعلى مستوى سعري له منذ مارس الماضي عند 642 نقطه ويغلق بالقرب منه.

وارجع وائل عنبة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإحدى شركات إدارة المحافظ المالية أسباب الارتفاعات إلى الشراء القوي للصناديق الأجنبية لأننا في الموجة الثالثة للصعود التي تتسم بالشراء الأجنبي وهو ما بدأه الأجانب منذ شهران حيث يقومون بدور البطولة المطلقة في السوق، فضلا عن الدعم الذي تلقته السوق من نتائج اعمال الشركات القيادية، فمع نهاية مهلة الشركات للإفصاح عن نتائج الأعمال الخميس، تأثرت الأسهم بشكل جيد فمثلا البنك التجاري الدولي كان يوم إعلان النتائج بـ39 جنيه واغلق الخميس على 47 جنيه، المجموعة المالية هيرميس” وطلعت مصطفى”

وأشار عنبة إلى ان هناك أسهم بدأت تصحح من وضعها مع المؤشر الذي سبقها في الصعود، فخلال جلسة الخميس سجلت 7 من أسهم الأفراد تصعد بالنسبة القصوى 10 % وتعدل أسعارها لتلحق بالمستوى السعري لمؤشر سوق المال.
وطالب إدارة البورصة بضرورة إعادة ترتيب منهجية حساب المؤشر الرئيسي لان السوق ترتفع بسبب سهم واحد “البنك التجاري الدولي” الذي يحتل اكبر وزن نسبي في “ايجي اكس 30 ” بنحو 26.5 % يليه المركز الثاني “طلعت مصطفى” بنسبة 9 % فقط، لذلك هناك فجوة كبيرة، السبب الرئيسي في صعوده هو نمو نتائج اعماله وشراء الأجانب له.

وقال عادل عبد الفتاح ان الشراء الأجنبي المستمر في السوق المصرية للأسبوع الثاني على التوالي هو امر جيد جدا، في المقابل كان هناك اتجاه سائد ما بين الأفراد وخاصة المصريين بعد تخطي المؤشر الرئيسي 9000 نقطة بان هناك تضخم في الأسعار ويجب التصحيح فحرصا منهم على ارباحهم اتجهوا للبيع ولكن مع استمرار صعود السوق او اتزانه سيعاودون الشراء مرة أخرى مع توالي الاخبار الجيدة والمبشرة في البلد او سوق المال ونتائج الشركات.

وأضاف انه من اللافت للنظر خلال الأسبوع استمرار قيادة القطاع العقاري وعلى رأسها أسهم مصر الجديدة للإسكان ومدينة نصر للإسكان وهما أسهم تتحرك على فترات متباعدة ولكن عندما تتحرك يكون بما يتلاءم معها وذلك لانهما لديهما قيمة مخزونة عالية جدا، ولذلك حين تظهر توقعات بانتعاش عقاري او اقتصادي تصبح هذه الأسهم أول المستفيدين ويقودا قاطرة مهمة لقطاع الإسكان والبورصة ككل.

وأوضح ان الميزة في السوق هي ان هناك قطاعات مختلفة لديها ميزة الصعود، فبدا بقطاع النقل والشحن والتفريغ، الى جانب الإسكان، ثم الخدمات المالية التنوع في أسباب التي تؤدي الى صعود القطاعات بالسوق يؤدي الى الاطمئنان والصعود المتزن بالبورصة المصرية، وهو ما حدث في مجمل الأسبوع.

البورصة تتغلب على مخاوف التخريب
وعكس ما كان يتوقعه الكثيرون صعدت السوق بشكل قوي بالتزامن مع ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية رغم دعوات الاخوان التخريبة، وقال عادل عبد الفتاح خبير أسواق المال ان السوق تجاهلت ذكرى فض اعتصام رابعة بسبب ثقة في الأداء والاستقرار الأمني في الشارع، كما ان الناس اعتادت على التهديدات الكبيرة في مواقف سابقة وكانت تمر بسلام مما أعطى انطباعا جيد جدا على الاستقرار.
وأضاف “عندما لا يكون هناك احداث سياسية جوهرية او استثنائية يكون المؤثر الاخر الاخبار الاقتصادية ونتائج الشركات والعكس صحيح تفقد الأخبار الاقتصادية تأثيرها إذا تواجدت احداث سياسية جوهرية.”
من جهته، قال وائل عنبة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإحدى شركات إدارة المحافظ المالية ان السوق في جلسة نهاية الأسبوع تجاهلت دعوات الاخوان التخريبية في ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ورفعت شعار “لا يوجد إرهاب يهزم دولة”
وأوضح إيهاب سعيد المحلل المالي ان ذكرى مرور عام على فض اعتصامي رابعه العدوية والنهضة خلف مخاوف لدى غالبية المتعاملين من احتمالية تصاعد اعمال العنف ومن ثم تأثرت السوق بشكل سلبي، ولكن فاجأت السوق الجميع وتجاهل تماما تلك الذكرى وما قد يتواكب معها من احداث لاسيما بجلسة الخميس لينهيها على ارتفاعات قوية لكافة مؤشراته ومحققه اعلى مستويات سعريه منذ فتره.
وعن توقعات أداء السوق خلال الأسبوع القادم، قال إيهاب سعيد ان مؤشر السوق الرئيسي أمامه منطقة المقاومة التالية قرب 9400 نقطه والذي إن نجح في تجاوزه لأعلى نتوقع ان يواصل صعوده في اتجاه مستهدفه التالي قرب 10000 نقطه
من جانبه، قال عادل عبد الفتاح ان 9200 نقطة مستوى مقاومة ثانوي لذلك تخطاها السوق بسهولة ويسر، لافتا الى ان المؤشر يتجه خلال الأسبوع القادم إلى مستوى 9600 و9800 نقطة.