أخبار مصر

 

اعداد : عماد حنفى

فى مثل هذا اليوم تحل ذكرى رحيل زعيم مصر والامة العربية الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذى قاد الامة من اليأس الى الرجاء واضاء الطريق امام اجيال واجيال عديدة من ارض مصر الطاهرة التى تعتز وتفتخر بأبنائها العظام على مر الازمان بدءا من عبد الناصر والسادات وانتهاءا بزعيم مصر الحالى الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى بدء مرحلة جديدة من البناء والعبور والوصول بالامة المصرية الى المستقبل المنشود والمكانة المرموقة التى تستحقها مصر وتتحقق الان على يد زعيم جديد يجسد على ارض الواقع قيم مصرية عريقة وانطلاقة حقيقية لم تغيب عن ولكنها فى مرحلة الميلاد .

اليوم الثامن والعشرون من سبتمبر عام 2014 تحل الذكرى الرابعة والاربعون لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر لتحمل كل قيم الثورة والفداء والعطاء لواحد من اخلص ابناء مصر .

وبالرغم من توالى السنيين على تلك الذكرى الا ان ملايين المصريين يتذكرون هذا الرثاء التاريخي الذي ورد على لسان الرئيس الراحل أنور السادات في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من سبتمبر عام 1970 قائلا :” فقدت الأمة العربية رجلاً من أنقى الرجال .. ومن أشجع الرجال”.

الثورة-55

ابرز انجازات الزعيم :

ثورة 23 يوليو 1952

الزعيم جمال عبدالناصر هو قائد ثورة 23 يوليو 1952 التي أطاحت بالحكم الملكي الفاسد والذي أصدر عدة قرارات ثورية في صالح الفلاحين ومحدودي الدخل والتى ما زالت اثارها تدفع كل من عاصرها واتى بعدها .

البداية كانت بقوانين الإصلاح الزراعي التي أتاحت للفلاحين “الأجرية” امتلاك من 3 إلى 5 أفدنة بعدما كانوا يزرعون ويراعون الأرض بنظام أقرب إلى السخرة لقاء إطعامهم فقط، إضافة إلى رفع “الحد الأدنى” لأجرة المهمشين من العمال المصريين من 7 قروش إلى 25 قرشاً .. وبذلك استحق جمال عبدالناصر عن جدارة لقب زعيم الغلابة.

15-55

تأميم الشركة العالمية لهيئة قناة السويس :

ازعيم جمال عبدالناصر هو صاحب القرار التاريخي بتأميم الشركة العالمية لهيئة قناة السويس شركة مساهمة مصرية ذلك القرار الذي أعاد لمصر أهم مصادر الثروة والمكانة الاستراتيجية.

ولعل المصريون يتذكرون الان هذه الأيام بعد الفتح الجديد لمشروع محور قناة السويس على يد الرئيس عبد الفتاح السيسى ذلك الفتح الذي يضع عليه المصريون آمالاً عريضاً لنهضة بلدهم وتحقيق ثورة تنمية شاملة لكافة القطاعات الاستثمارية تعيد ضخ الدماء في الشرايين المتصلبة.

10-55

الغائب الحاضر:

وفي واقع الأمر فإن المتأمل في مسيرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سيكتشف أنه مازال الغائب الحاضر في مجتمعنا المصري ، حيث تأتي الذكرى الرابعة والأربعين لرحيل جمال عبد الناصر فيما ينحت البعض مصطلحات جديدة مثل “الناصرية الجديدة” في ظل أزمة اليسار وصعود الرأسمالية المعولمة ويشير البعض الآخر لمغزى رفع الجماهير المصرية صور ناصر في ثورتهم الشعبية بموجتيها في 25 يناير 2011 و30 يونيو عام 2013.

علامات بارزة :

في سنة 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر.

سنة 1964 قدم ناصر دستورا جديدا ، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيسا لحركة عدم الانحياز الدولية.

مارس 1965 بدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية بعد انتخابه بدون معارضة ، وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967.

واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة، ولكنه تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة.

بين سنتي 1967 و1968 عين عبد الناصر نفسه رئيسا للوزراء بالإضافة إلى منصبه كرئيس للجمهورية.

وشن حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967 وأصدر مجموعة من الإصلاحات الليبرالية السياسية.

جنازة-55

وفاة الزعيم :

سنة 1970 بعد اختتام قمة جامعة الدول العربية ، تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفي.

وشيع جنازته في القاهرة أكثر من خمسة ملايين شخص.

يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزا للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية ، بينما ينتقد معارضوه انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان.

تعرض عبد الناصر لعدة محاولات اغتيال في حياته، كان من بينها محاولة اغتيال نسبت لأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين “الارهابية”، وقد نفت الجماعة علاقتها بالحادثة.

أمر ناصر بعد ذلك بحملة أمنية ضد جماعة الإخوان المسلمين “الارهابية”.

ويصف المؤرخون ناصر باعتباره واحدا من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث للشرق الأوسط في القرن العشرين.

وها هي الذكرى الرابعة والأربعين لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر تحل وقد تجددت روح البناء والعطاء المخلص المتجرد على يد الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى اعاد الامل فى نفوس المصريين بعد صراعات سياسية مريرة وحقبة “اخوانية” فاسدة لم تدم طويلا لتخرج مصر من نفق مظلم كان يعد لها لتغيب عن ريادة التاريخ ، الا ان زعيم مصر الجديد اعاد الامور الى نصابها لتأخذ مصر مكانتها الطليعية من جديد : اقليميا وافريقيا ودوليا .

8-55

ترابط فكرى وروحى :

ولعل مصر تحى ذكرى ال 28 من سبتمبر الذكرى ال 44 لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر بروح جديدةفى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى حرص بشخصه على احياء الذكرى الماضية وقام سيادته بزيارة قبر الرئيس الراحل وسط اسرته فى تقليد وطنى
حيث كان سيادته يتقلد منصب فريق أول نائب رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، والإنتاج الحربي.

عبد-الحكيم-55

عبد الحكيم عبد الناصر : السيسي يواصل ما بدأه أبي

المهندس ‘عبد الحكيم عبد الناصر نجل الزعيم الراحل ‘جمال عبد الناصر ‘ في ذكري رحيله الـ44 ‘ وحشتنا جدا وهتفضل واحشنا لأخر يوم في حياتنا ‘.

وأضاف ‘عبد الحكيم أن شعب مصر العظيم رفض الظلم والإستبداد في 25 يناير وعندما تمت سرقة الثورة من قبل الإخوان “الارهابيين”الذين تاجروا بالدين ثار الشعب علهم مرة أخري.

وأكد ‘عبد الحكيم ‘ أن الشعب اليوم يبني مستقبل جديد مستلهم نفس الثوابت التي عاش ومات من أجلها ‘عبد الناصر ‘. وأشار إلي أن الرئيس ‘عبد الفتاح السيسي ‘ يواصل ما كان قد بدأه ‘عبد الناصر ‘ من مشاريع تحقق العدالة الإجتماعية وما يساعد في بناء مصر القوية الحديثة.

كما أكد عبد الحكيم عبد الناصر أنه متفائل جدًّا بمصر بالمرحلة الحالية حيث إن القيادة الحالية معبرة عن إرادة الشعب ومدعومة منه وهذه القيادة “لازم إن شاء الله ستنتصر ولن يستطيع أحد هزيمتها”.

كما أبدى المهندس عبد الحكيم نجل الزعيم الراحل ترحيبه بتشبيه الرئيس عبد الفتاح السيسى بوالده، مؤكدا أن الرئيس السيسى يسير على خطى الزعيم الراحل فى تحقيق العدالة الاجتماعية والقومية العربية.

هدى-55

الدكتورة هدى عبد الناصر قبيل ترشح السيسى :

من جانبها قالت الدكتورة هدى عبد الناصر ابنة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، إن “المشير” عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع رجل موقف وامتداد لعبد الناصر ومصر تنتظره منذ 44 عاما، وقام بعمل بطولى فى ثورة 30 يونيو وترشحه للرئاسة لا يعد عسكرة للدولة، كما يدعى البعض وما يشاع بشأن ذلك يعد من قبيل المهاترات السياسية التى تسبق العملية الانتخابية، مشددة على أن توجه السيسى يتفق ومبادئ جمال عبد الناصر.

6-55

السيسى وعبد الناصر :

ولعل التجرد والوطنية والعطاء الذى نشره الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يتجسد اليوم على يد الزعيم عبد الفتاح السيسى …ولعل ذلك ما جاء واضحا على لسان الدكتور صفوت النحاس، الأمين العام لحزب “الحركة الوطنية المصرية حيث قال أن “الرئيس عبدالفتاح السيسي، يسير على ذات الدرب مدافعا عن مصر وعن شعبها رافعًا رايتها في كل المحافل الدولية، ولعل كلمته الأخيرة أمام الأمم المتحدة خير دليل على ذلك”.

وشدد على أنه “لابد وأن تدفعنا نحو استلهام العزة والمجد ورفع كرامة الدولة المصرية فوق رؤوس الأشهاد، حيث حقق استقلالية للقرار الوطني، فلم تخضع مصر قط في عهده للوصاية أو التبعية”.

وتابع “علينا أن نواصل دعمنا للرئيس السيسي حتى يصل بدولتنا إلى بر الأمان ونحميها من مؤامرات الغدر والخيانة التي تحاك ضدنا من أطراف دول عديدة”.

11-55

عبد الناصر والسيسى فى الاعلام الغربى :

تحول “الفريق أول” عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة بعد ثورة ٣٠ يونيو إلى مايشبه الزعيم الشعبي، ولذلك أسباب عدة، فقد وجد فيه معظم المصريين شخصية المخلص الذي أنقذهم من حكم الإخوان الذي لم يكن يعلم نهايته إلا الله، ساعد على ذلك أن كل منهم يحن إلى صورة “الزعيم” الذي افتقدته البلاد بعد رحيل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر منذ ٤٠ عاما.

وقد ربط الكثيرون بين السيسي وناصر بعوامل مشتركة، منها ماهو فكري، ومنها ماهو شخصي.

فبالنسبة للفكر ظهر السيسي لينادي بشعارات كتلك التي رفعها عبد الناصر مثل العروبة والقومية العربيية، وعلى الصعيد الشخصي تميز السيسي بشخصية تلقائية عفوية شكلت له كاريزما شعبية.

وقد نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرا كتبه مارتن تشولوف يحلل فيه شخصية السيسي، ويرصد العوامل المشتركة بينه وبين ناصر.

تقول الصحيفة (يمكن رؤية صور الرجلان معا في جميع أنحاء القاهرة، علي الأسوار، والإعلام، أو حتى كتذكارات تباع للسياح والمواطنين ، يظهر أحدهما في الصورة بشارب، ووجه عريض، وسيم، وشعر رمادي قصير، وابتسامة غامضة، بينما يظهر الآخر حليق الذقن واضح الملامح في زيه الرسمي، ومجموعة من النياشين معلقة علي الجانب الأيسر من صدره.

الرجل الأول الرئيس عبد الناصر : هو بطل القومية العربية،ومطرقة الإخوان المسلمين الذي توفى عام 1970، والرجل الثاني : هو الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي أصبح بعد ثورة 30 يونيه، وعزل رئيس الإخوان محمد مرسي، السلطة العليا في البلاد.

وفي بعض مقاهي القاهرة، حيث تثار المناقشات السياسية منذ وفاة عبد الناصر؛ يتجادل الناس بشدة حول إذا ما صار السيسي شبيها بناصر، وما يعنيه ذلك التشابه بينهما لمصر ما بعد الثورة.

لقد استفاد السيسي من الموضوعات التي استخدمها عبد الناصر  كأحد أعظم الشخصيات المصرية في التاريخ الحديث، عندما تعهد بحفظ الاستقرار كبند أساسي لحكومة يقودها الجيش، وانه سيقوم بانتخابات في غضون تسعة أشهر.

hhhhhhhhhhh-55

انعكست الرسالة الرئيسية لعبد المناصر عن القومية، والكرامة العربية، والقيادة القومية، وتضاعف خوف الغرب يوم 3 يوليو من ظهور شبيه بناصر، وقد سيطر السيسي علي شريحة عريضة من الشعب المصري الذي ناضل للتماسك منذ ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك.

وأعرب دبلوماسي غربي عن رأيه في شعبية السيسي، قائلا: هناك شغف بالزعيم القوى، ولا يزال ناصر يحتل مكانة عظيمة هنا.

أن أوجه التشابه بين السيسي وعبد الناصر كثيرة وعميقة، إن لناصر خلفية عسكرية لطبيعة عمله كضابط، ثم صار رئيساً عام 1956، بعد التخطيط للثورة التي أطاحت بآخر ملوك مصر الملك فاروق قبل أربع سنوات، وللسيسي أيضا ثورة في عصره .

انها مقادير يكتبها التاريخ ليؤكد ان مصر عطاءة تنجب الكثير الكثير من المتفردين سياسيا وفكريا وعلميا وعسكريا … وهاهى مصر عبد الناصر فى الخمسينيات تقدم ابنا بارا جديدا فى 2014 انه الزعيم الجديد لمصر والامة العربية الرئيس عبد الفتاح السيسى .