أخبار مصر

أخبار مصر – ياسمين سنبل

تراجعت مؤشرات البوصة المصرية خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر في ظل إغلاق المراكز المالية واقتراب الاجازات، فيما مثل البنك التجاري الدولي بطل الربع الثالث من العام بلا منازع.

وعلى صعيد مؤشرات البورصة القياسية، انخفض المؤشر الرئيسي ” إيجي إكس 30″ بنسبة 0.33% ليصل إلى مستوى 9697 نقطة.

وخسر مؤشر “إيجي إكس70” للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو1.83% ليصل إلى مستوى620 نقطة.

وهبط مؤشر “إيجي إكس100″ الأوسع نطاقا بنحو 0.74% ليصل إلى مستوى 1144 نقطة.

وفقد مؤشر” إيجي اكس20″ محدد الأوزان بنحو 1.58% من قيمته ليصل إلى مستوى 11.354نقطة.

وتراجع راس المال السوقي بنحو2.8 مليار جنيه ليبلغ 524.4 مليار جنيه مقابل 527.2مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي

الحيرة واغلاق المراكز

وقال وائل عنبة رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لاحدى شركات إدارة المحافظ المالية ان هذا الأسبوع هو أسبوع الحيرة لان المستثمرين تحيروا في اتخاذ القرارات الاستثمارية، حيث تقف السوق فى منطقة قمة لبعض اسهم مؤشر 30 ومؤشر 70 بلغت أسهمه أسعار دنيا ، مما اربك المستثمر وتساءل “هل حين يجني المؤشر الرئيسي أرباحه ستتحرك اسهم الافراد في ذات الاتجاه ام سينفصل عنه؟”.

وتوقع عنبة ان ينفصل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة عن المؤشر الرئيسي خلال الربع الأخير من العام ويتفوق عليه.

وتابع ” الربع الثالث يمكن ان نطلق عليه “ربع البنك التجاري الدولي) حيث بدأنا عند 8200 نقطة ونغلقه عند 9600 نقطه أي صعود 1500 نقطة، والبنك التجاري بدأ الربع بسعر 35 جنيه واغلقه عند 50 جنيه بما يعني ان كل جنيه يكسبه السهم يعادل صعود 100 نقطة للمؤشر الرئيسي.

لذلك فقد صعد المؤشر الرئيسي خلال الربع الثالث بنحو 20 % بسبب سهم البنك التجاري الدولي في حين لم تتجاوز مكاسب مؤشر “ايجي اكس 70 ” الفصلية 4 % فقط.

الانفجارات تقلص المكاسب

قال إيهاب سعيد خبير أسواق المال ان السوق تأثرت سلبا بالتفجيرات التي شهدتها بعض محافظات الجمهورية واكثرها تأثيرا كان التفجير الذي شهده محيط وزارة الخارجية صباح الاحد الماضي والذى اثر بشكل واضح على اداء السوق بتلك الجلسة تحديدا لاسيما بعد ان لامس المؤشر الرئيسي اعلى مستوى له في 6 سنوات عند مستوى 9818 نقطه مقتربا من مستهدفه خلال المرحلة الحالية عند 10000 نقطه ثم عاد وبدد كامل مكاسبه.

وأوضح سعيد ان المؤشر الرئيسي أغلق متراجعا بجلسة الخميس قرب مستوى 9697 نقطه بعد الضغوط البيعية التي تعرضت لها غالبية الاسهم القيادية وعلى رأسها البنك التجاري الدولي والمجموعة المالية هيرميس ومجموعة طلعت مصطفى.

وأضاف خبير أسواق المال ان مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة فشل هو الاخر في تأكيد تجاوزه لمستوى المقاومة قرب 630 – 635 نقطه بفعل الضغوط البيعية القوية التي عاودت ظهورها على غالبية الاسهم الصغيرة والمتوسطة بما فيها الاسهم ذات الوزن النسبي العالي في اعقاب التفجيرات المؤسفة التي سبق ليغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى ال 620 نقطه

ويرى إيهاب سعيد ان الحدث الابرز خلال اأسبوع الماضي كان في زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للولايات المتحدة الأمريكية ولقاءاته مع بعض رجال السياسة والمال والاعمال، بالإضافة الى لقائه مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما وكذلك كلمته حول برنامج الاصلاح الاقتصادي المصري المزمع تطبيقه في مصر امام الامم المتحدة متوقعا ان تلك الزيارة سيكون لها اثار غاية في الإيجابية على الوضع الاقتصادي المصري مع امكانية عودة الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة مما سوف يعود بالقطع ايجابا على اداء البورصة المصرية على الاجل المتوسط والطويل

من جانبه، يرى اسلام عبد العاطي المحلل المالي انه كان من المفترض ان تدعم زيارة الرئيس للولايات المتحدة من الاداء العام للسوق، نظرا لأهمية الحدث وما يستتبعه من جذب للاستثمارات ولكن الاداء العام للسوق خلال الفترة الماضية قد اضعف من شهية المستثمرين الى حد كبير خاصة ان هذا الاداء يأتي على خلفية الانخفاضات التي شهدها السوق اثناء فترة الشراء الخاصة بشهادات قناة السويس الجديدة والتي اعتقد كثير من المستثمرين ان عمليات الشراء الخاصة بهذه الشهادات قد تسحب السيولة من السوق , فسارع الكثير منهم الى التخلص من المحفظة الاستثمارية , ليس لشراء الشهادات ولكن تجنبا لانخفاضات قد يشهدها السوق

الأسهم اسبوع

وعلى صعيد أداء ابرز الأسهم خلال الأسبوع قال إيهاب سعيد ان سهم البنك التجاري الدولي كان قد نجح في تحقيق اعلى مستوى سعرى له منذ الادراج عند 50,89 جنيه ولكنه فشل بطبيعة الحال في التماسك بالقرب منه ليعاود تراجعه ويغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى ال 49,50 جنيه.

كذلك الحال بالنسبة إلى سهم المجموعة المالية هيرميس القابضة والذي كان قد اقترب ايضا من اعلى مستوى سعري له منذ عام 2011 عند 19,90 جنيه ولكنه فشل ايضا في التماسك بالقرب منه ليعاود تراجعه ويغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 18,43 جنيه.

ولم يختلف الوضع بالنسبة إلى سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة والذي نجح هو الاخر في تحقيق أعلى مستوى سعري له في 6 سنوات عند 11,62 جنيه ولكنه عجز ايضا على الثبات اعلاه ليغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 11,47 جنيه.

فيما واصل سهم جلوبال تيليكوم تحركاته العرضية بين مستوى الدعم السابق قرب 5 جنيهات ومستوى المقاومة الجديد قرب 5,30 جنيه للأسبوع الرابع على التوالي.

وأوضح إيهاب سعيد خبير أسواق المال انه فيما يتعلق باسهم قطاع الاسكان صاحبة الاداء المميز على مدار الاسابيع الماضية فقد فشلت ايضا في مواصلة صعودها بفعل عمليات جنى الارباح التي تعرضت لها تواكبا مع الاحداث المؤسفة ليفشل سهم مصر الجديدة للإسكان والتعمير في مواصلة صعوده ليكتفي بالاقتراب من مستوى 66 جنيه قبل ان يعاود تراجعه ويغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 60 جنيه.

وكذلك الحال فيما يتعلق بسهم السادس من اكتوبر “سوديك” والذي اكتفى هو الاخر بالاقتراب من مستوى 49,25 جنيه قبل ان يعاود تراجعه ويغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى ال 45,78 جنيه، حتى سهم مدينة نصر للإسكان والذي كان يعد أحد افضل الاسهم اداء بجلسات الاسبوع المنقضي فقد فشل هو الاخر فى مواصلة صعوده بعد اقترابه من قمته السابقة قرب 50 جنيه ليعاود تراجعه بفعل عمليات جنى الارباح ويغلق قرب مستوى 46 جنيه

توقعات الأسبوع القادم

وحول توقعات أداء السوق الأسبوع القادم، قال إيهاب سعيد ان المؤشر الرئيسي سيتحول الى مستوى الدعم

9500- 9400 نقطة والذى سيعوقه على مواصلة تراجعه ليدفعه على اعادة تجربة قمته السابقة قرب 9800 نقطه مع ملاحظة ان المؤشر مازال يتحرك في اتجاه صاعد على الاجل القصير والمتوسط والطويل

اما فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة سيتحول الى مستوى الدعم السابق قرب ال 600 – 595 نقطه والذى نتوقع ان يعوقه على مواصلة تراجعه.

من جانبه، قال وائل عنبة رئيس مجس إدارة والعضو المنتدب لاحدى شركات إدارة المحافظ المالية ان الأسبوع القادم سيكون نهاية الربع الثالث في تقفيل الصناديق والمراكز المفتوحة والكريديت الممنوح للأفراد لذلك من المتوقع ان تهبط السوق شكل طفيف خلال جلسة الاحد ثم تعاود الصعود مرة أخرى.

ولفت عنبة الى ان القوى الشرائية لن تدخل الى السوق الا بعد انتهاء الربع واجازات الأعياد،