أخبار مصر

اعداد وتحرير: دعاء عمار

 

صحيفة “وول سترست جورنال”
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن أن الولايات المتحدة تدرس القيام بمهمة عسكرية في العراق لإنقاذ الآلاف من أبناء الأقلية الإيزيدية في شمال غرب البلاد.

واعتبرت الصحيفة ذلك, في حالة حدوثه, خطوة ربما تضع القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع مقاتلي تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أن الاقتراح الخاص بهذا الشأن لا يزال قيد البحث وأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يصدق عليه بعد, فيما رأى مسئولون أمريكيون أن هذه المهمة تعد واحدة من بين عدة خيارات يدرسها الجيش الأمريكي عقب إمداد اللاجئين من الطائفة الإيزيدية بالغذاء والمياه بعد أن أصبحوا يموتون يوميا على مدار الأيام الستة الماضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة سعت خلال الأسبوع الماضي لوقف تقدم داعش في مدينة “أربيل” الكردية بجانب تخفيف معاناة الإيزيديين الذين أصبحوا محاصرين من قبل المقاتلين في منطقة جبلية جرداء, وذلك من خلال شن حملة من الضربات الجوية وإمداد هؤلاء اللاجئين بالمساعدات اللازمة.

وأضافت الصحيفة إن مهمة الانقاذ المقترحة قد تعرض القوات الأمريكية لنيران مقاتلي “داعش” بطريقة مباشرة, وهي المغامرة التي ربما يرفضها أوباما، كما أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” واصلت وضع الأساس للبدء في عملية الإنقاذ من خلال ارسال 130 مستشارا عسكريا آخرين إلى شمال العراق للإشراف على وضع الخيارات التي ربما يقدمها البنتاجون للرئيس.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين – رفضوا ذكر أسمائهم- قولهم: ” إن الرئيس أوباما لطالما أكد أن الحملة الجوية لجيشه في العراق ستكون محدودة في نطاقها إن لم تكن في مدتها غير أنه في الوقت ذاته فتحت واشنطن الباب على مصراعيه أمام إرسال المزيد من الدعم للحكومة العراقية إذا نجحت في إعلان تشكيلها الجديد, وذلك تزامنا مع إمداد القوات الكردية بالأسلحة والعتاد اللازمة بصورة مباشرة لقتال داعش”.

وأكدت الصحيفة أن أي عملية انقاذ لن تتم قبل أن يحصل الجيش الأمريكي على معلومات مؤكدة حول مدى النطاق الحقيقي للأزمة حيث يجهل العديد من المسئولين الأمريكيين العدد    الحقيقي للاجئين المحاصرين في الجبال, فهناك تقديرات تشير إلى أن عددهم يتراوح ما بين عدة آلاف وما يقرب من 35 ألف لاجئ.

صحيفة “وورلد تريبيون”

ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” أن فرنسا تجد نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان مع اقتراب موعد تسليمها المفترض لحاملتي مروحيات من طراز “ميسترال” إلى روسيا في ظل العقوبات الغربية على الاخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحاملتين يجرى تجهيزهما في وقت يغلظ فيه العالم الغربي عقوباته الاقتصادية على روسيا لدورها في الاضطراب الحاصل في اوكرانيا والذي بلغ ذروته بحادث إسقاط طائرة الركاب الماليزية ومقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 297 شخصا غالبيتهم اوروبيون.

وفي يونيو 2011 كانت فرنسا قد وقعت صفقة بقيمة 6ر1 مليار دولار لبناء الحاملتين الميسترال لاسطول المحيط الهاديء الروسي. والحاملة الاولى التي اطلق عليها اسم فلاديفوستوك من المقرر تسليمها بحلول نهاية 2014 والثانية في عام 2015.

وكان دعم روسيا للاضطراب في شرق اوكرانيا منذ شهر فبراير الماضي وضمها القرم في شهر مارس قد تسبب في غضب دولي شديد منها.