أخبار مصر

إعداد وتحرير: دعاء عمار

صحيفة “جيروزالم بوست”

ذكرت صحيفة “جيروزالم بوست” أن رجل دين مسلم قد أصيب إثر تعرضه لإطلاق نار بالقرب من بلدة “كفر قاسم” المحتلة.

وأوضحت الصحيفة أن رجل الدين المسلم في العقد الخامس من العمر ويشغل منصب قاضي, ويقطن بمنطقة المثلث بكفر قاسم.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم نقل الرجل المصاب لمركز طبي بمدينة “بيتح تكفا” لتلقى العلاج, وبدأت الشرطة تحقيقا في ملابسات الحادث.

كما نقلت صحيفة “جيروزالم بوست” عن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة “رون بروسور” قوله إنه لايتوقع أن تتعاون إسرائيل مع ما يسمى بـ” لجنة شاباس” التي تم تشكيلها للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبت أثناء عملية ” الجرف الصامد ” بقطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن “ويليام شاباس” الخبير الكندي في القانون الدولي والمعروف بانتقاده لإسرائيل, سيرأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان التي ستحقق في أفعال إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في الشهرين الماضيين.

وبحسب الصحيفة فقد شكك “بروسور” في شرعية لجنة التحقيق بسبب ما وصفه بملاحظة المسؤولين الاسرائيليين لوجود “تحيز واضح من اللجنة ضد إسرائيل”، وأضاف “بروسور” أن تشكيل لجنة التحقيق برئاسة شاباس تشبه دعوة داعش الى  تنظيم أسبوع للتسامح الديني في الأمم المتحدة, على حد تعبيره.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قد تم تكليف تلك اللجنة بتحديد المسؤول عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي في غزة, ومن المتوقع أن ترفع تقريرها إلى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في مارس 2015.

وقد زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تعيين شاباس لرئاسة اللجنة أثبت أن إسرائيل “لا يمكنها أن تتوقع العدالة من هذه المنظمة”.

 

 

صحيفة “يديعوت احرونوت”
رأت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المعارضة الإسرائيلية قويت شوكتها وازدادت وتيرة توجيه الانتقادات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخاصة من أعضاء النواب اليمينيين عن حزب الليكود قبيل إبرام اتفاق محتمل مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لإنهاء المواجهة رسميا.

ورصدت الصحيفة  بعض الانتقادات التي وجهت لنتنياهو حيث قال زعيم المعارضة “اسحق هيرتسوج” في تصريح له: ” لم يكن رئيس الوزراء صادقا مع شعبه حول مصير قطاع غزة”، مضيفا: “كل من قال إنهم سوف يطيحون بحماس من السلطة فهو كاذب.. إن النصر الحقيقي يأتي فقط في إطار إبرام اتفاق دبلوماسي وليس بأي طريقة أخرى، ولكن تكمن المشكلة في أن المواطنين لا يقال لهم الحقيقة وهو أن الأمر قد يستغرق أسابيع ولكن في النهاية سيكون هناك صفقة من شأنها أن تؤدي إلى الهدوء “.

وأضافت الصحيفة أن “هيرتسوج” من الذين دعموا نتنياهو طوال عملية الجرف الصامد ولكنه كان ممن أعربوا عن انتقادهم بشكل متزايد منذ انسحاب قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في الأسبوع الماضي.

أما رئيس حزب “شاس” “أرييه درعي” فقد قال إن شعبية الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو انخفضت بالفعل حتي من قبل العملية، كما اتهم درعي قادة حزب “البيت اليهودي” و”إسرائيل بيتنا” باستخدام عملية الجرف الصامد بشكل ساخر لكسب نقاط في صالحهم بدلا من دعم رئيس الوزراء خلال الأزمة الأمنية.