إعداد و ترجمة : أبىّ أمين عبد العال

إشتملت الصحف البريطانية على باقة من الأخبار تضمنت :

– مسلحو تنظيم داعش يسيطرون بشكل شبه كامل على مدينة تدمر !
– الأمم المتحدة تشرف على محادثات بين أطراف الأزمة اليمنية بجنيف في 28 مايو !
– اير باص تحذّر: مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي يهدد الاستثمارات في المملكة !

التلجراف :

وتحت عنوان مسلحو تنظيم داعش يسيطرون بشكل شبه كامل على مدينة تدمر !

أشارت الجريدة لما أفادت به الانباء الواردة من تدمر أن مسلحي تنظيم داعش سيطروا بشكل شبه كامل على المدينة التاريخية، وفق ما تقوله جماعات مراقبة سورية ! وقال شاهد عيان للجريدة إنه يعتقد أن المسلحين سيطروا على المدينة، وإن القوات الحكومية قد انسحبت منها !

وكان المسلحون قد استولوا على جزء من البلدة يقع على طريق استراتيجي السبت، لكنهم أجبروا على الانسحاب ، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أجزاء كبيرة من تدمر أصبحت الآن تحت سيطرة المسلحين !

وقال التلفزيون الحكومي إن قوات الدفاع الشعبي الموالية للحكومة انسحبت من احياء تدمر بعد تأمين خروج معظم سكان المدينة وذلك لانقاذهم من وحشية مسلحي داعش الذين دخلوا الى المدينة بأعداد كبيرة والذين يحاولون الدخول الى المواقع الاثرية والتحصن فيها ! فيما لم يصدر بيان عسكري سوري عن القوات الحكومية ليحدد فيها وضع القوات الحكومية داخل مدينة تدمر ومحيطها !

يشار إلى أنه يخشى من أن يدمر مسلحو التنظيم الآثار الموجودة في المدينة التي تعد أهم المناطق التاريخية في العالم والتي تقع ضمن لائحة اليونسكو للتراث!

وكان مسلحو التنظيم قد دمروا العديد من القطع الأثرية في العراق بينها آثار نمرود والحضر ، و قد جرت اشتباكات عنيفة في الجزء الشمالي من المدينة بين المسلحين والقوات الحكومية في وقت مبكر اليوم ، كما شهد محيط سجن تدمر العسكري الذي يوجد فيه مئات السجناء، اشتباكات ومعارك، شارك فيها بكثافة سلاحا المدفعية والطيران الحكوميان !
وقد نقلت الجريدة عن الناشط محمد المتحدر من تدمر قوله “نزح عدد كبير من سكان الأحياء الشمالية إلى أحياء أخرى، وينام بعضهم في العراء”! وأشار إلى “نقص في الماء والكهرباء في المدينة بسبب القصف” !

وكان تنظيم داعش قد شن في 13 مايو الماضى هجوما على تدمر التي تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي بالنسبة إليه، إذ تفتح له الطريق نحو البادية المتصلة بمحافظة الأنبار العراقية !

الاندبندنت :

وتحت عنوان الأمم المتحدة تشرف على محادثات بين أطراف الأزمة اليمنية بجنيف في 28 مايو !

أشارت الجريدة لاعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان أن المنظمة الدولية سترعى محادثات سياسية تجري في جنيف بين الأطراف المتنازعة في اليمن ابتداء من 28 مايو الجاري ، ووفقا للبيان، أعلن بان كي مون “انطلاق مشاورات شاملة ابتداء من 28 مايو في جنيف لإعادة الزخم تجاه عملية إنتقال سياسي يقودها اليمنيون” !
وقد علق وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبد الله على الإعلان قائلا إن الحكومة اليمنية لم تبلغ بالمحادثات ولذلك فهي ستمتنع عن حضورها !

وقال الوزير إن الإعلان منح مهلة قصيرة جدا لبدء المحادثات، وإن موعدها يجب أن يؤجل ولم يتضح بعد ما إذا كان الحوثيون أعلنوا مشاركتهم في تلك المحادثات !

يشار إلى أن الحكومة اليمنية ترفض إجراء أي محادثات يشارك فيها الحوثيون إذا لم يلتزموا بقرار الأمم المتحدة الذي يطالبهم بترك السلاح ! كما يشن تحالف عدد من الدول تقوده السعودية غارات في اليمن منذ 26 مارس الماضى بغية إعادة هادي لتولي مقاليد الحكم داخل اليمن !

كان هادي قد فرّ إلى السعودية في أواخر مارس الماضى بعدما ضيّق الحوثيون الخناق عليه في معقله الأخير بمدينة عدن الجنوبية !

فاينانشال تايمز :

وتحت عنوان اير باص تحذّر: مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي يهدد الاستثمارات في المملكة !

أشارت الجريدة لتهديد شركة “اير باص” العملاقة المتخصصة في صناعة الطائرات والأسلحة بإعادة النظر في الاستثمار في المملكة المتحدة مستقبلا في حالة انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي ! وقال بول كان، رئيس “أير باص يو كيه” التي يعمل بها 16 ألف شخص، إنه يجب أن تنافس بريطانيا على الحصول على الاستثمارات الدولية ، وأضاف “أفضل طريقة لضمان هذا هو عن طريق البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي ” !

وكان وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبرن قد قال في وقت سابق إنه يريد “أن تبقى المملكة المتحدة في أوروبا، ولكن لا تديرها أوروبا ” !

وقد جاء ذلك خطاب أمام لقاء نظمه اتحاد الصناعات البريطاني، الذي يمثل أصحاب الأعمال في البلاد ، كما أنه خلال الحملة الدعائية في الانتخابات الأخيرة، وعد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بإجراء استفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية عام 2017 !

يشار إلى أن قضية عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تحتل مكانة بارزة ضمن الاجندة السياسية والاقتصادية في المملكة المتحدة !

وأضافت الجريدة أنه بإجراء استفتاء على مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي ربما خلال أقل من 18 شهرا، تحتاج شركات مثل “اير باص” لأن تتصدر النقاش بشأن القضية ، وأضاف “اعتقد أنه من الضروري لشركة مثل أير باص أن تتقدم وتؤيد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ” ! كما توظف “اير باص” 6 آلاف شخص في موقعها في بروتون، شمال ويلز، حيث يجري هناك تجميع أجنحة كل طائرات “أيرباص” !