أخبار مصر

إعداد و ترجمة : أبىّ أمين عبد العال

تناولت بعض الصحف البريطانية طائفة من الأخبار والتى شملت :
– إستقالة وزيرة بريطانية بسبب سياسة الحكومة حيال غزة !
– مسرح لندني “لن يستضيف” مهرجان أفلام يهودية بسبب حرب غزة !
– بوتين يأمر بمقاطعة واردات من الدول “المعاقبة” لروسيا !

 

الأوبزرفر

تحت عنوان إستقالة وزيرة بريطانية بسبب سياسة الحكومة حيال غزة !

أشارت الجريدة لاستقالة البارونة، سعيدة وارسي، الوزيرة في وزارة الخارجية البريطانية من منصبها ، وقالت وارسي في حسابها على موقع تويتر إنها “لا تستطيع بعد الآن تأييد سياسة الحكومة بشأن غزة” !

وأضافت الجريدة أن وارسى كتبت في تويتر “بعميق الحزن كتبت اليوم إلى رئيس الوزراء ، وقدمت استقالتي ، إذ لا أستطيع بعد الآن تأييد سياسة الحكومة بشان غزة”!

تجدر الاشارة إلى أن تولت البارونة في السابق رئاسة حزب المحافظين البريطاني. وكانت أول سيدة مسلمة في مجلس الوزراء عندما تولى ديفيد كاميرون رئاسة الوزارء في 2010 ، كما نشأت وارسي وتربت في ديوسبري في غرب يوركشر، واشتغلت بالمحاماة قبل دخول عالم السياسة !

وقد خفض منصب وارسي من وزيرة في مجلس الوزراء إلى منصب وزيرة بوزارة الخارجية في عام 2012. وتولت رئاسة قسم المعتقدات والجاليات في الوزارة !

وقال عمدة لندن، بوريس جونسون، وهو أيضا ينتمي إلى حزب المحافظين، إنه “يحترم كثيرا” البارونة وارسي ، وأضاف “لقد أدت عملا عظيما لنا، وآمل أن تعود مرة أخرى بأسرع وقت محتمل” !

وقال نائب رئيس الوزراء، نك كليج إنه ليس “سرا” أن هناك وجهات نظر مختلفة بشأن غزة داخل الحكومة، وإن البارونة وارسي لديها “وجهات نظر قوية” حيال الأمر !

يشار إلى أن وارسى قد درست – وهي إحدى بنات خمس لأسرة باكستانية مهاجرة – في جامعة ليدز، ثم عملت في مكتب الادعاء البريطاني، قبل أن تؤسس مكتبها الخاص لخدمات المحاماة !

 

التلجراف

وفى السياق ذاته ،
وتحت عنوان مسرح لندني “لن يستضيف” مهرجان أفلام يهودية بسبب حرب غزة !

أشارت الجريدة إلى رفض مسرح ترايسايكل، شمالي لندن، استضافة مهرجان الأفلام اليهودية في المملكة المتحدة بسبب تلقيه دعما ماديا من السفارة الإسرائيلية، وذلك على خلفية الصراع الحالي في غزة !

كان من المقرر أن يعرض المسرح 26 فيلما على الأقل ضمن فعاليات المهرجان في نوفمبر المقبل ! وقال المسرح إنه لن يقبل أي تمويل “من أي من طرفي الصراع الحالي (في غزة)”، وعرض دعم المهرجان من موارده الخاصة كبديل ، لكن إدارة المهرجان قالت إن مطالب المسرح “غير مقبولة” ّ!

يشار إلى أن ترايسايكل قد إستضاف المهرجان في السنوات الثمان الماضية، لكن إدارة المهرجان قالت هذا العام إنها ستنقله إلى مكان آخر !

وقال مدير المهرجان، ستيفين مارجوليس، إن الأمر “محزن للغاية”، واعتبر أن إدارة المسرح تسيس المهرجان كما قالت جودي أيرونسايد، المديرة التنفيذية للمهرجان “حاولنا دائما تقديم رؤية موسعة بخصوص الصراعات في الشرق الأوسط، وفتح حوار مع جمهورنا وضيوفنا من المتحدثين ، ودائما ما دعمتنا السفارة الإسرائيلية في ذلك. لكن إدارة ترايسايكل رفضت أخذ هذا الأمر في الاعتبار ” !

وقالت إندهو روباسينجهام، المديرة الفنية في ترايسايكل، في بيان على الموقع الإلكتروني للمسرح إن المسرح رحب دائما باستضافة المهرجان وأراد له الاستمرار ، وأضافت “لكن في ظل الصراع الحالي بين غزة وإسرائيل، نعتقد أنه لا ينبغي قبول تمويل من أي من طرفي الصراع. لذا، طلبنا من المهرجان إعادة النظر في تلقي دعم السفارة
الإسرائيلية، وعرضنا تقديم دعم بديل من مواردنا الخاصة ” !

وقالت الممثلة مورين ليبمان التي تدعم المهرجان، إن ترايسايكل “قرر معاقبة اليهود في الشتات بسبب وجهة نظر واحدة بخصوص الصراع في الشرق الأوسط ، وهو أمر غير مقبول”!

 
فايناناشال تايمز

وتحت عنوان بوتين يأمر بمقاطعة واردات من الدول “المعاقبة” لروسيا !

اشارت الجريدة لأمر الرئيس الروسي فلادمير بوتين بحظر أو فرض قيود على الواردات الزراعية من الدول التي تفرض عقوبات على روسيا بشأن الأزمة في أوكرانيا ، كما أعلن بوتين في مرسوم بتطبيق العقوبات، التي ستنفذ أيضا على الواردات الغذائية، لمدة عام !

وقد تم توجيه تعليمات للجهات الحكومية باعداد قائمة بالمنتجات التي تشملها العقوبات.

وكانت روسيا فرضت حظر استيراد على دول من قبل ولكن وذلك يكون عادة لأسباب صحية ، ولم يحدد المرسوم الذي صدر الاربعاء الدول التي تشملها العقوبات الجديدة ولكن اوروبا والولايات المتحدة شددتا مؤخرا العقوبات على روسيا، حيث وسع الاتحاد الاوروبي العقوبات من أفراد إلى قطاعات في الاقتصاد الروسي.

يشار إلى أن روسيا تشترى فواكه وخضروات من الاتحاد الاوربي تقدر قيمتها بملياري يورو (1.6 مليار جنيه استرليني) وتشتري فاكهة وخضروات من الولايات المتحدة بنحو مليار يورو ، وفي الاسبوع الماضي حظرت روسيا الواردات الزراعية من بولندا لدواعي الصحة العامة فيما بدا أنه عقوبات على تأييد بولندا لاتخاذ اجراءات ضد روسيا بشأن أوكرانيا !