أخبار مصر

اعداد وتحرير: دعاء عمار

تناولت الصحف البريطانية عددا من الموضوعات والاخبار أبرزها:

-تحالف نووي محتمل بين الصين وروسيا

– إستقالة “وارسي” نهاية مرحلة في سياسة حزب المحافظين البريطاني

– الناجون الفلسطينيون يواجهون الآن معركة المياه والكهرباء والمأوى
التايمز

حذّرت صحيفة “التايمز” من تحالف نووي بين روسيا والصين داعية إلى استراتيجية دفاع جديدة في مواجهة ما تصفه بالتحالف المحتمل بين الصين وروسيا.

وبحسب مقتطفات اوردتها شبكة “بي بي سي” البريطانية أشارت الصحيفة إلى أن روسيا تجرب حاليا صواريخ باليستية جديدة، وتنتهك الاتفاقيات الدولية دون أن ينتبه لها أحد، كما أن موسكو تخرق الاتفاقية التي وقعها الرئيسان “ريغان” و”غورباتشوف” عام 1987 بشأن حظر انتشار الأسلحة.

وترى الصحيفة أن روسيا شرعت في برنامج استيراد لتعزيز قدراتها العسكرية بفضل إيرادات النفط التي بلغت 720 مليار دولار وفي الوقت نفسه تتحول الصين إلى إحدى الدول الأكبر استيرادا للغاز وهو مايجعلها في نظر جنرالات روسيا حليفا محتملا، ناهيك عن أن الصين وروسيا يشعران بأنهما مستهدفتان بسياسة الاحتواء الأمريكية ويستنكران تدخل الغرب في مناطق نفوذهما التي هي أوكرانيا بالنسبة للروس وجنوبي وشرقي آسيا بالنسبة للصين.

كما دعت الصحيفة الغرب إلى مساعدة أوكرانيا في بناء جيش قوي يستطيع حماية حدودها مع روسيا ومساعدة اليابان في نزاعها مع الصين بشأن السيادة على الجزر المتنازع عليه.
الجارديان

أبرزت صحيفة “الجارديان” إستقالة الوزيرة البريطانية “سعيدة وارسي” إحتجاجا على موقف بريطانيا الرسمي من الحرب في غزة.

وأشارت الصحيفة أن “وارسي” وجّهت انتقادات شديدة لسياسة الحكومة البريطانية متهمة إياها بتجاهل مصالح البلاد وباتخاذ موقف غير مقبول “أخلاقيا” من قصف إسرائيل لغزة وعدم إدانته بوصفه قوة مفرطة ناهيك عن عدم وقف بريطانيا بيعها الأسلحة لإسرائيل ومحاولتها عرقلة إحالة قضية الحرب في غزة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وترى الصحيفة أن إستقالة “وارسي” تمثل نهاية مرحلة في سياسة حزب المحافظين الذي يحمل ذنب حكومة “جون ميجور” التي لم تتحرك أثناء حرب الإبادة الجماعية في البوسنة ورواندا.

كما أضافت الصحيفة أن الوزيرة حذرت من أن سياسة الحكومة البريطانية ستؤجج غضب المسلمين البريطانيين، وبذلك تدخل وارسي بذلك قائمة الوزراء البريطانيين الذين استقالوا من الحكومة لأسباب سياسية مثلما حدث مع حكومة توني بلير أثناء الحرب على في العراق.
الاندبنتنت

ذكرت صحيفة “الاندبندنت” أن الفلسطينيين الناجين من الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة يواجهون الان معركة من نوع اخر وهي معركة الحصول على ماء وكهرباء ومأوى يحتمون به.

واضافت الصحيفة أن قطاع غزة فقد ما يزيد عن الف و814 شخصا نتيجة القصف الاسرائيلي على القطاع كما تقدم مستشفياته محدودة الاجهزة والمعدات الطبية الرعاية والعلاج لآلاف المرضى الذين يعاني الكثير منهم من جروح مروعة.

واوضحت الصحيفة ان حجم الدمار الذي ألحقته إسرائيل بالمنازل والبنى التحتية الفلسطينية يجعل عودة الحياة الطبيعية إلى غزة أملا بعيد الامد, كما ان استهداف اسرائيل لمحطة تنقية مياه الصرف الصحي الرئيسية فى قطاع غزة ادى الى توقفها عن عملها حيث كانت تخدم آلاف المواطنين.

واشارت الصحيفة الى ان هناك ازمة انسانية تجتاح غزة الآن حيث ادى النقص الحاد في المياه الى خفض استهلاك الكثير من السكان إلى مستوى ادنى من المعايير الدولية الطارئة.

وتابعت الصحيفة ان عملية وقف معالجة النفايات ليست سوى جزء من مشكلة مياه وصرف صحي واسعة النطاق حيث ان الدمار الذي لحق بالآبار وخطوط الأنابيب والخزانات تسبب في تلوث المياه العذبة النادرة بمياه الصرف الصحي كما تم تسريب 15 الف طن من النفايات الصلبة في شوارع غزة.

كما نقلت الصحيفة عن “فرود مورينج” الممثل الخاص لمدير برنامج الامم المتحدة الانمائي قوله إن الهجمات الإسرائيلية على غزة دمرت بالكامل من 16 الى 18 الف منزل ودمرت جزئيا 30 ألف منزل وتسببت في تشريد 400 ألف فلسطيني مضيفا ان الواضع الراهن في غزة مدمر للغاية.

وأضاف مورينج انه منذ 2013 لم توافق إسرائيل على أي مشروع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في غزة كما حظرت استيراد مواد البناء بعد اكتشاف نفق على الحدود