لندن - أ ش أ

ذكرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية اليوم الأربعاء، أن العلماء وجدوا سببا محتملا لمرض “الزهايمر” في سلوك الخلايا المناعية، والذي قد يتيح لهم علاج المرض بالعقاقير، مما يعطى أملا جديدا لملايين المرضى.

ونقلت الصحيفة في تقرير أوردته عن الخبراء قولهم: إن هذه النتائج، التي جاءت من جامعة ديوك في ولاية نورث كارولينا، بالولايات المتحدة ، تفتح أبوابا جديدة لعلاج المرض الذي يجتاح العالم على نحو متزايد بشكل مخيب للآمال.

فقد أعلن باحثون في جامعة ديوك أن دراساتهم حول مرض الزهايمر لدى الفئران قد توصلت إلى عملية جديدة يعتقدون أنها تساهم في تطور المرض، حيث لاحظ العلماء أن خلال الإصابة بمرض الزهايمر، تبدأ بالخلايا المناعية – بدلا من أن تحمي المخ في استهلاك المغذيات الحيوية التي تسمى “الارجينين”، ومن خلال منع هذه العملية باستخدام عقار، يصبحون قادرين على منع تشكيل “لويحات” في الدماغ، والتي تعد سمة من سمات الإصابة بمرض “الزهايمر”، كما أنه بإمكانهم أيضا وقف فقدان الذاكرة لدى الفئران.

وقالت الصحيفة “في حين أن الأساليب التي يجرى اختبارها على الحيوانات ليس مضمونا ان تعمل بنفس الطريقة عند البشر، لكن النتائج مشجعة على نحو خاص لأنه، حتى الآن، كان الدور الفعلي للجهاز المناعي والأرجينين في مرض الزهايمر غير معروف بشكل كامل”.

يجري بالفعل تجربته كدواء لأنواع معينة من السرطان, ويمكن أن يكون مناسبا لاختباره كعلاج محتمل لمرض الزهايمر.

ولقي هذا الاكتشاف ترحيبا من جانب خبراء في المملكة المتحدة، الذين قالوا إنه سد ثغرات في فهمهم لمرض الزهايم، ويمكن أن يفتح أبوابا جديدة للعلاجات المستقبلية للحالات الصعبة، وسيؤثر هذا الاكتشاف على أكثر من 500 ألف شخص في بريطانيا وحدها.