إعداد/ حمودة كامل

تناولت بعض الصحف الأمريكية عددا من الأخبار بالعناوين :

– استطلاع: 59% من الأمريكيين يؤيدون إبرام إتفاق مع إيران
– خامنئي يملك المفتاح لإبرام اتفاق نووي
– على الولايات المتحدة أن تتحلى بالمرونة وتستعد لتحالفات متغيرة في الشرق الأوسط
_ ليبيا تطالب بإعداد ميثاق دولي خاص بمكافحة الإرهاب والتطرف

ذكرت صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية على موقعها الالكتروني اليوم أن استطلاعا للرأي أظهر أن غالبية الأمريكيين يؤيدون إبرام
إتفاق نووي مع إيران, يفرض قيودا على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

غير أن الاستطلاع، الذي أجرته الصحيفة بالاشتراك مع قناة /ايه بي سي نيوز/ الأمريكية، أظهر أيضا أن القليل من الأمريكيين متفائلون بأن مثل هذا الاتفاق سيكون مؤثرا.

وقال ستة من كل عشرة ممن استطلعت آراؤهم إنهم ليسوا واثقين من أن أي إتفاق يتم إبرامه سيمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، وهو رأي للأمريكيين لم يتغير منذ 15 شهرا, عندما توصلت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا إلى إتفاق مؤقت مع إيران، أملا في إبرام إتفاق طويل الأمد.

ووفقا للصحيفة، وجد الاستطلاع بشكل عام أن 59% من الأمريكيين يؤيدون التوصل إلى إتفاق ترفع بموجبه الولايات المتحدة وشركاؤها في المفاوضات العقوبات المفروضة عل ايران مقابل فرض قيود على برنامج ايران النووي، بينما أعرب 31% عن معارضتهم لإبرام
مثل هذا الإتفاق.

كما ذكرت ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نقلا عن مسئولين أمريكيين وأوروبيين أن المفاوضات النووية يتهددها الخطر بفعل عدم اليقين بشأن ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيصدق على التنازلات اللازمة لإبرام اتفاق نووي أم لا، وذلك مع تبقي ساعات فقط على انتهاء مهلة المفاوضات.

وقالت الصحيفة في سياق تقرير نشرته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني ، إنه بعد 18 شهرا من المفاوضات المباشرة, أشار مسئولون غربيون إلى وجود مؤشرات على أن خامنئي لم يمكن مفاوضيه بعد من التنازل بشأن النقاط العالقة القليلة المتبقية.

وأوضحت الصحيفة أن تلك النقاط تتضمن السرعة التي سترفع بها العقوبات الأممية عن إيران ونطاق العمل النووي لطهران في المستقبل وقدرة المشرفين الدوليين على الوصول إلى المواقع النووية والعسكرية للبلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن خامنئي، في الكلمات التي يلقيها والتدوينات التي ينشرها في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، اهتم كثيرا بطلب رفع العقوبات الأممية عند بداية أي اتفاق.

ونوهت الصحيفة إلى أن المسئولين الغربيين المشتركين في المناقشات بمدينة لوزان السويسرية قالوا إن موقف خامنئي يبدو وأنه يتمثل في وضع قيود على مفاوضيه بقيادة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف.

أما صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية فقالت أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتحلى بالمرونة وتستعد لتحالفات متغيرة في الشرق الأوسط , حيث أدت الإطاحة بزعماء تولوا زمام السلطة لوقت طويل الى حالة من عدم الاستقرار لم تشهدها المنطقة منذ اجيال.

وقالت الصحيفة- في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء – إنه من المهم أيضا أن يتمكن الأمريكيون من فصل الحقيقة عن الخيال والواقع عن الدعاية ، وذلك في محاولة لفهم ما يجري , لافتة إلى أن الأحداث الأخيرة في العراق واليمن تعد بمثابة
أمثلة جيدة على ذلك.

وأضافت أنه في وقت سابق من الشهر الجاري، استخدمت إيران، وسائل الإعلام الاجتماعي للترويج إلى أن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في قوات الحرس الثوري الإيراني, هو من تولى زمام المبادرة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت العراقية، مسقط رأس الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، من مقاتلي داعش.

ونقلت عن مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما, مطلع على الوضع, قوله إن الإيرانيين “كانوا يحاولون إبراز أنهم يتولون المسؤولية وان العراق يعتمد على إيران ولا يحتاج سواها”.

ونسبت الصحيفة الأمريكية إلى أفراد من الجيش الأمريكي يتعاونون مع الضباط العراقيين وضباط التحالف, القول أن القوات التي يقودها سليماني , غير مجهزة أو مدربة على قتال الشارع اللازم لاستعادة المدينة, لافتة إلى أن الحكومة العراقية طلبت قبل أسبوعين معلومات مخابراتية من الولايات المتحدة ودول التحالف ودعما جويا قتاليا للمساعدة في استعادة تكريت.

وأشارت إلى الشروط التي حددتها الولايات المتحدة لتقديم المساعدة, ومنها: انسحاب سليماني والميليشيات المدربة الإيرانية , من المعركة بالإضافة إلى انسحاب معظم القوى الشيعية – المعروفة باسم قوات التعبئة الشعبية – لتحل محلها القوات الخاصة التابعة للجيش العراقي والي تتألف من 6 آلاف مقاتل إلى جانب الشرطة الوطنية العراقية.

وذكرت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية أن القائمة بأعمال السفارة الليبية في واشنطن وفاء بوقعيقيص, طالبت بتشكيل فريق عمل دولي لإعداد ميثاق يؤسس قوانين توضح كيفية تمكن الدول من أخذ رد فعل تجاه الجماعات الدينية المتطرفة التي ترتكب أعمالا إرهابية.

وقالت الدبلوماسية الليبية, خلال حلقة نقاش حول التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بنادي الصحافة الوطني بواشنطن ونقلتها الصحيفة على موقعها الإلكتروني, “إن هذا الميثاق يجب أن يكون مرشدا للكيفية التي يستطيع بها المجتمع الدولي, محاربة المتطرفين الذين يستغلون عدم استقرار الدول الهشة مثل ليبيا التي لا تمتلك سوى دعم قليل من الموارد لمحاربة الشر الجديد”.

وأضافت بوقعيقيص” يتم تجنيد الشباب للانضمام إلى الجماعات المتطرفة وينقلون عبر الحدود للمجيء من أجل تدمير ليبيا.. مشددة على ضرورة أن يضم الميثاق القوانين التي تسيطر على تسرب الأسلحة والأموال إلى أيدي الإرهابيين, كما يتعين على الدول وقف الدعم
للجماعات المارقة, بتفكير جوهري”.

كما أعربت بوقعيقيص, عن أملها في أن تتمكن ليبيا من تشكيل حكومة وحدة وطنية في المستقبل القريب.. منوهة بأن محادثات السلام الجارية التي تقودها الأمم المتحدة في المغرب بين الفصائل الليبية المتنافسة, قد تفضي إلى خطة للتعاون السياسي والأمني من شأنها تمكين البلاد من محاربة الجماعات المتطرفة الناشطة داخل حدودها.