أخبار مصر

اعداد : عماد حنفى

بعد ان اطلقت القاعدة لمحاربة السوفييت فى افغانستان …ولم تستطع القضاء عليها لاحقا .. كررت الولايات المتحدة الامريكية – القوة الاعظم فى العالم – اخطاء الماضى واطلقت تنظيم داعش الارهابى منذ سنوات عديدة خدمة لمصالحها فى تشكيل شرق اوسط جديد اساسه النزاعات والحروب والتخلف ومن ثم ايجاد واقع جديد يحقق المصالح الامريكية والاسرائيلية ازاء قضايا عديدة وقفت امامها كلتا الدولتيين سنوات عديدة دون ان تحققا مكاسب تذكر ونعنى هنا فى حقيقة الامر القضاء على مصر كقوة اقليمية فى المنطقة ثم تصفية القضية الفلسطينية ثم تفتيت الخليج واخيرا السطو المقنع على ثروات المنطقة …

ولعل مافتح شهية الادارة الامريكية ان تنظيم داعش الارهابى حقق ما طلب منه فى تفكيك اوصال سوريا وتحويلها الى صومال جديد فى الشرق الاوسط ليتمدد بعد ذلك فى غرب العراق ويخرج عن السيطرة الامريكية ليعلن قيام دولته المسماة بالدولة الاسلامية فى العراق والشام  والتي يشار إليها بإسم “داعش”

وهنا بدأ السيد الامريكى فى الافاقة من ثباته وغفوته ليجد ان من امرهم فى الماضى واستخدمهم لاغراضه بدأوا فى الانقلاب الرسمى عليه بل وقتل مواطنيه علنا وعلى رؤوس الاشهاد وامام شاشات التلفزيون ..

الادارة الامريكية بعد ان احست بالخطر بدات فى تكوين ائتلاف دولى جديد لمواجهة خطر داعش الذى بدأت نيرانه وارهابه يتجهان الى الساحة الغربية ليعيد شبح الارهاب البشع الى الذاكرة الغربية ولذلك كان الحرص الامريكى على تجميع حلفائه وانصاره فى اجتماعات حلف شمال الاطلنطى لوضع مايسمى بأستراتيجية القضاء على داعش بعد ان وجه ضربات جوية مكثفة لذلك التظيم الارهابى على اراضى العراق
f-55

لماذا تمدد داعش بسرعة قياسية؟

رغم العدد المحدود لمقاتليه، تمكن تنظيم داعش من توسيع سيطرته في شمال العراق، ويرى المحللون أن خمسة عوامل رئيسية تقف وراء التقدم السريع والكاسح لهذا التنظيم المتطرف.

ففي غضون الشهرين الماضيين، سيطر مسلحو التنظيم على مناطق واسعة في شمال العراق، كما تمكنوا خلال الأسبوع الماضي من توسيع نفوذهم في عدة مناطق كانت خاضعة لسيطرة البشمركة الكردية في محافظة نينوى، شمال العراق.

ويرى المحللون أن أعداد هؤلاء الجهاديين لا تتجاوز عدة آلاف، ولكن يبدو أن أحدا لا يمكنه الوقوف في طريقهم. إذن، ليس العدد هو العامل الأساسي لقوتهم وإنما أمور أخرى تمثلت فى الأسلحة التي استولوا عليها مؤخراً حيث استولى تنظيم داعش على عربات مدرعة وآليات من طراز همفي وصواريخ وأسلحة ثقيلة أخرى كغنائم خلال الهجمات التي نفذها.

وغالبية هذه المعدات أميركية الصنع، خصوصا تلك التي تركها الجيش العراقي منذ بداية المواجهات وتحولت إلى قدرات عسكرية بيد داعش.

وقال انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في واشنطن “لقد حصلوا على معدات كبيرة هم في أشد الحاجة إليها”.

التجربة السورية

إذا كان التنظيم تأسس في العراق، تحت اسم مختلف عام 2004، فإنه تورط في النزاع السوري ليصبح ما هو عليه الآن.

وترى مجموعة “صوفان” الأميركية المختصة في شؤون الاستخبارات أن المعارك في سوريا “وفرت فرصة تدريب للدولة الإسلامية”.

وخاض التنظيم المتواجد منذ عام 2013 في سوريا، معارك ضد النظام السوري والمعارضة على حد سواء، وذاع صيته باعتباره المجموعة الأكثر دموية، مع مقاتليه الذين لا يهابون الموت أثناء الاشتباكات.
تمدد-داعش-55

اختيار المعارك بشكل جيد

فضل تنظيم داعش اختيار مناطق سنية لخوض المعارك بهدف الحصول على دعم، وبنى تحتية استراتيجية وأماكن يصعب الدفاع عنها، متجنبا بالتالي الخسائر وليتمكن من الحفاظ على زخم انطلاقته ووحدته الداخلية.

ويقول جون دريك من مجموعة “إيه كي إي” إن مسلحي التنظيم “قطعوا مسافات كبيرة خلال الأيام الماضية، لكن هذه مناطق قليلة السكان كما أنهم لم يواجهوا مقاومة تذكر”.

من جهته، يرى الخبير في معهد واشنطن مايكل نايتس، إن “لتنظيم داعش موهبة في إخافة أعدائه الذين هم ضعفاء أصلا”.

الدعاية المؤثرة

في كل مكان تتوجه إليه داعش تحرص على أن تسبقها إليه سمعتها الوحشية القاسية، الأمر الذي سمح لها بالاستيلاء على مدن كاملة دون أي مقاومة تذكر.

باستخدامه شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، تمكن التنظيم من بث صور مشاهد وجثث الأعداء مقطوعة الرؤوس.

ووفقا لباتريك سكينر من مجموعة “صوفان” فإن التنظيم يبث صورا “وحشية تفوق احتمال البشر”.

ففي سنجار، شمال غرب العراق، دب الذعر في صفوف المدنيين وفروا من مناطقهم عندما أعلن التنظيم أنه على وشك دخول بلدتهم الأحد الماضي.

ويرى دريك أن استخدام “التخويف أسلوب مهم بالنسبة لداعش”، موضحا “سواء استخدموا الأسلحة التي استولوا عليها أم لا (لكنهم) يستغلون تصويرها للدعاية”.

معارضة ضعيفة

إن ما يمنح القوة لمسلحي تنظيم داعش بالدرجة الأولى هو ضعف المعارضين.

ويقول كوردسمان إن “البشمركة (القوات الكردية) جيدة إلى درجة ما (مقارنة مع القوات العراقية الأخرى)، لكنها في الحقيقة محدودة القوة في سلاح المشاة. فمن خاض الحروب ضد صدام حسين لم يعد موجودا”. كما يعاني إقليم كردستان حاليا مشاكل مالية.

أما الجيش العراقي، فإنه لم ينجح في إعادة جمع قواته بعد الانسحاب المهين بداية هجمات الجهاديين في الموصل في التاسع من يونيو الماضي. كما أنه لا يحقق نجاحات حقيقية.
وأشارت مجموعة “صوفان” إلى أن تنظيم داعش ” كشف عن ثغرات مؤلمة لدى معارضيه بدءا من المشهد المؤسف فعلا للجيش العراقي”.

العراق-55

“العفو الدولية” تتهم داعش بشن حملة تطهير عرقي ممنهجة في العراق

وقد اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير تنظيم داعش بشن حملة تطهير عرقي ممنهجة في شمال العراق وبتنفيذ اعدامات جماعية وعمليات خطف تستهدف بشكل ممنهج ابناء الاقليات في شمال العراق ولاسيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والايزيديون.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقريرها وعنوانه “تطهير عرقي بمقاييس تاريخية”، انها حصلت على شهادات مروعة من ناجين، وأدلة متهمة مسلحي التنظيم المتطرف بارتكاب جرائم حرب وخصوصا اعدامات تعسفية جماعية .

وبحسب الشهادات التي اوردها التقرير، فإن مقاتلي داعش جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث اعدموهم.

واضافت المنظمة ان الاعتداءين الاكثر دموية حصلا في قرية قينية في 3 آب وفي قرية كوشو في 15 آب حيث سقط في هاتين القريتين لوحدهما مئات القتلى. وأورد التقرير شهادة لاحد الناجين ويدعى سالم قال فيها انه تمكن من الفرار بعدما ظل مختبئا طيلة 12 يوما كان خلالها يستمع الى انين الضحايا وهم يحتضرون.

بدوره، قال ناج آخر يدعى سعيد انه أصيب بخمس رصاصات ولكنه، خلافا لاشقائه السبعة، نجا من الموت بأعجوبة. واكدت المنظمة ان مئات، وربما الاف النساء والاطفال من الاقلية الايزيدية تم خطفهم على ايدي داعش بينما فر الاف الاشخاص الذين ارهبتهم هذه الفظائع.

صحفى-55

داعش” يتبنى ذبح الصحافي الأميركي الثاني ستيفن سوتلوف

التهديد الارهابى لداعش لم يقتصر على المنطقة العربية بل اراد استثارة سيده الامريكى فقام بذبح صحفى امريكى واتبعه بذبح الثانى فى مغالاة لاستخدام القوة ولاظهار مدى عبثيته بمفهوم الحياة ذاته

فقد اظهر فيديو لتنظيم “داعش” ذبح الصحافي الأمريكي ستيفن سوتلوف المختطف في سوريا منذ اكثر من عام، في وقت أعلن البيت الابيض عدم استطاعته التأكيد ان كان الفيديو الذي تم نشره صحيحا.

و تبنى داعش في الشريط قطع رأس الرهينة الأمريكي ، بحسب ما نقل المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية “سايت”.

وأعلن البيت الأبيض أنه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور.

ويظهر الفيديو الذي حمل عنوان “رسالة ثانية إلى أمريكا” الصحافي ستيفن سوتلوف (31 عاما) راكعا على ركبتيه، ومرتديا قميصا برتقاليا، وإلى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا.

وأعلن البيت الأبيض أنه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور. وكانت والدة الصحافي شيرلي سوتلوف، قد توجهت في شريط فيديو نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نداء للإفراج عن إبنها، وظهرت صور لسوتلوف مرتديا زيا برتقاليا في شريط ذبح الصحافي جيمس فولي.

وقالت سوتلوف: “أوجه إليكم رسالة، أبو بكر البغدادي القرشي الحسيني، الخليفة في تنظيم داعش. أنا شيرلي سوتلوف. إبني ستيفن بين أيديكم”.

وظل خطف ستيفن سوتلوف (31 عاما) في سوريا قبل عام طي الكتمان.

ولكن “داعش” نشر صورا للشاب باللباس البرتقالي في شريط الفيديو نفسه الذي أظهر قطع رأس الصحافي جيمس فولي في 19 آب.

وأكد الداعشيون أن ستيفن سوتلوف سيكون الرهينة المقبل الذي سيقتل في حال لم تكف الولايات المتحدة عن شن غارات على مواقع “داعش” في العراق.

وأضافت شيرلي سوتلوف مخاطبة البغدادي”أنتم، الخليفة، بإمكانكم إصدار العفو. أطلب منكم من فضلكم إطلاق سراح ولدي”.

وأوضحت هذه السيدة التي تعمل في مجال التدريس في ميامي: “كوني أما، أطلب من قضائكم أن يكون رحوما وعدم معاقبة ابني على أمور لا دخل له فيها”، وستيفن سوتلوف صحافي يعمل لصحف ومجلات أمريكية عدة من بينها تايم وفورين بولسي.

امريكان-66

البنتاغون: 100 أميركي يقاتلون مع التنظيمات المتششدة بسورية

الحقائق بدأت تتكشف شيئا فشيئا حيث أعلن البنتاغون أن 100 مواطن أميركي يقاتلون في سورية إلى جانب التنظيمات ا المتشددة، بينهم 12 مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن “نعتقد أن حوالى 100 مواطن أميركي يقاتلون حاليا في سورية ولا نعرف بالتحديد التنظيمات التي ينتمون إليها”.

وأوضح أنه من المرجح أن يكون 12 من هؤلاء الأميركيين يقاتلون مع داعش.

وجاءت تصريحات المتحدث باسم البنتاغون لتوضيح تصريحات وزير الدفاع تشاك هيغل الذي قال الأربعاء إن 100 مواطن أميركي يقاتلون في صفوف داعش.

وتعد هذه المرة الأولى التي يذكر فيها المسؤولون الاستخباراتيون بدقة عدد المقاتلين مع داعش.

كما ، ذكر مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب مات أولسن خلال لقاء في واشنطن إن 12000 أجنبي دخلوا سورية منذ ثلاث سنوات للانضمام إلى الجماعات المقاتلة، بينهم 1000 أوروبي وأكثر من 100 أميركي.

وأضاف أولسن أن الكثيرين من هؤلاء المقاتلين التحقوا بداعش الذي من المرجح أن يستعملهم لتنفيذ هجمات بالخارج.

ونهاية الشهر الماضي، أكدت واشنطن مقتل أميركي في سورية كان يقاتل إلى جانب داعش وقالت إنها تحقق بوضع أميركي آخر قتل بدوره.

j-55
المخاوف الامريكية لم تقف عند حد بل امتدت لنقاط خطرة حيث أعربت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور عن قلق واشنطن من أن يتمكن تنظيم داعش وجماعات مسلحة متشددة أخرى من الحصول على أسلحة كيميائية في سورية.

وقالت باور للصحافيين في نيويورك إن هناك أسلحة كيميائية تركت في سورية بالتأكيد وأشارت إلى الخطر الذي قد يشكله امتلاك هذه المجموعات مثل هذا السلاح

وطالبت السفيرة الأميركية بضرورة أن يتأكد المجتمع الدولي بما لا يدع مجالا للشك من أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يدمر الترسانة الكيميائية بالكامل

وقالت “يجب علينا أن نضمن أن الحكومة السورية تقوم بتدمير منشآتها المتبقية لإنتاج الأسلحة الكيميائية ضمن الأطر الزمنية المقررة ودون التأخير المتكرر”.

“تناقضات”

وقالت الأمم المتحدة ، من جانبها، إن تناقضات وأسئلة لا تزال تحيط بالإعلان الذي قدمته سورية بشأن أسلحتها الكيميائية

وصرحت سيغريد كاج رئيسة البعثة المشترك للمنظمة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على تدمير الأسلحة السورية بأنه منذ تقديم الإعلان السوري أواخر العام الماضي، قامت دمشق بإجراء أربعة تعديلات

وقالت كاج إن هناك مخاوف “من تناقضات في الكميات وأمور أخرى مماثلة… سأعود إلى دمشق في الفترة المقبلة وسنتابع ذلك أيضا”.

وأضافت أن مئة في المئة من أسوأ الأسلحة الكيميائية السورية المعلنة جرى تدميرها في حين تم التخلص من 96 في المئة من إجمالي المخزونات

وأضافت أنه عندما ينتهي عمل البعثة المشتركة فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستواصل الإشراف على العملية بدعم من الأمم المتحدة

يذكر أن سورية كانت قد وافقت على تدمير أسلحتها الكيميائية قبل عام بمقتضى اقتراح روسي، ما أدى إلى تفادي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة

وجاءت تلك الخطوة في أعقاب غضب عالمي من هجوم بغاز السارين وقع في غوطة دمشق في آب/أغسطس 2013 أودى بحياة مئات الأشخاص.

g-55
واشنطن تدعو لتشكيل تحالف دولي للقضاء على داعش

ازاء تلك الحقائق دعت الولايات المتحدة الجمعة لتشكيل تحالف دولي واسع في مواجهة داعش في العراق وسوريا مع انعقاد الجمعية العام للامم المتحدة في وقت لاحق هذا الشهر. وقال وزير الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هيغل في بيان مشترك “لا مجال لاضاعة الوقت لتشكيل تحالف دولي واسع لاضعاف التهديد الذي يمثله داعش في العراق والشام والقضاء عليه في نهاية المطاف”.

من جانبها قالت مصادر دبلوماسية فرنسية في قمة الناتو إن مشاركة باريس في توجيه ضربات جوية لتنظيم داعش، باتت أمراً شبه محسوم.

لكن هذه المصادر جزمت بأن عدد الجنود الذين سيشاركون في هذه العمليات لن يتعدى 800 جندي، من ضمنهم جنود ينتمون لقوات النخبة الفرنسية.

ولم يستبعد المصدر أن تشارك قوات النخبة في عمليات إنزال محدودة.

كما افادت الانباء ايضا بأن واشنطن وباريس ترفضان إلى الآن أي تعاون مع نظام الأسد في سوريا في هذا الصدد. وتسرب من كواليس الاجتماعات أن هناك نية للاستعانة بقوات رمزية من دول عربية للمشاركة في قتال داعش.

كما أبدى قادة دول الحلف الأطلسي “ناتو”، اليوم الجمعة، استعدادهم لمساعدة العراق إذا ما طلب ذلك.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن قادة الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي ينددون بـ”الأعمال الهمجية والمقيتة” التي يرتكبها تنظيم “داعش”. وصرح كاميرون في اليوم الثاني لقمة الحلف: “نحن متحدون في إدانة هذه الأعمال الهمجية والمقيتة… تهديداتهم ستزيد من عزمنا على الدفاع عن قيمنا” والقضاء على التنظيم الذي يهدد بإعدام رهينة بريطاني بعد أن أعدم رهينتين أميركيين.

وهكذا تتواصل حلقات المؤامرة والتأمر فى الظهور شيئا فشيئا … حيث انقلب السحر على الساحر .. وخرج الارهاب الجديد مرتديا ثياب داعش ليقف من جديد فى وجه صانعيه الغربييين الذين هلكوا الارض والزرع فى البيئة العربية وباتوا الان يخشون من تمدد داعش لينال منهم اليوم بعد ان نال من خصومهم امس