اخبار مصر - دعاء عمار

“واشنطن بوست”

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا للكاتب “بول فالدمان” هاجم فيه خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو” أمام الكونجرس.

ووصف الكاتب الخطاب الذي يتبناه كذلك كل من حزب الليكود الإسرائيلي والحزب الجمهوري في الولايات المتحدة بأنه لم يكن في صالح حلفاء نتنياهو بل بالعكس أضر بمصالحهم.

وتوقف الكاتب عند بعض تصريحات نتنياهو كتشبيه إيران بتنظيم داعش قائلا إنها تصريحات كان قد اعتاد عليها الأمريكيون مع جورج بوش الابن عندما قال إن القاعدة وصدام حسين يعملان معا.

ويرى الكاتب أن خطاب نتنياهو مغاليا وقريبا من الموقف الجمهوري وهو موقف متشدد لا يعترف بالتوافقات، وتساءل الكاتب في نهاية المقال عن البديل الذي يطرحه الجمهوريون و نتنياهو قائلا:”هل هو المواجهة العسكرية مع إيران؟ إنهم لا يملكون جوابا وغير قادرين على إقناع أحد”.

“نيويورك تايمز”

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا تحت عنوان “خطاب نتنياهو غير المقنع للكونجرس” ودعت الكونجرس إلى عدم محاولة تخريب عملية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران كما طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه  مؤكدة أنه إذا أقدم الكونجرس على ذلك فعليه أن يتحمل المسؤولية.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يكن ليأمل في ترحيب أكثر حماسا من الذي استقبل به في الكونجرس فقد دخل مجلس النواب وسط تصفيق حار من جانب مؤيدين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ولوح بيده مثل الأبطال بينما كان في طريقه إلى المنصة لإلقاء الخطاب.

وأوضحت الصحيفة أنه حتى واشنطن لا تشهد عادة هذا المستوى من المسرح السياسي الاستغلالي وما زاد الأمر سوءا هو أنه كان موجها بشكل واضح نحو تحدي السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب نتنياهو لم يقدم أي شيء جديد مما يوضح أن أداءه كان يتعلق فقط بإثبات موقفه الصارم حيال القضايا الأمنية قبل الانتخابات البرلمانية التي سيواجهها في 17 مارس الجاري, كما أنه لم يطرح أي رؤية جديدة حول إيران أو أي أسباب جديدة لرفض الاتفاق الذي تتفاوض إيران بشأنه مع الولايات المتحدة ودول 5+1 لفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.

وأكدت الصحيفة أن سلوك إيران يستحق اللوم والانتقاد في أغلب الأحيان وهو ما أدى إلى استثمار أوباما لهذا القدر من الطاقة في محاولة لإيجاد حل عبر المفاوضات غير أن أحد الأسباب الرئيسية لتنامي دور إيران في المنطقة هي الحرب التي قادتها أمريكا وأدت إلى الإطاحة بصدام حسين في العراق, وهي الحرب التي أيدها نتنياهو رغم أنه لم يكن رئيسا للوزراء في إسرائيل حينذاك.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم التزامه بالمفاوضات قال أوباما بشكل متكرر إنه لن يدع إيران تحصل على سلاح نووي أبدا وإنه سيتخذ إجراء لدعم هذا التحذير في حال عدم احترام أي اتفاق نووي يتم إبرامه, مشيرة إلى أنه من الواضح أن نتنياهو لا يثق بأوباما وهو ما قد يكون أكثر الحقائق خطورة في هذه الأزمة بأكملها.

وترى الصحيفة أنه ينبغي على الكونجرس ألا ينسى أنه يضطلع بمسؤولية اختيار ما يحقق تقدما في المصالح الأمنية الأمريكية بما يتضمن التوصل إلى اتفاق صارم وقابل للانجاز مع إيران, موضحة أنه إذا حاول الكونجرس تخريب الاتفاق كما طالب نتنياهو فسيتحمل مسؤولية ذلك.

“واشنطن تايمز”
ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” أن خطة سحب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية تواجه تعقيدات وذلك بسبب ارتفاع معدل فرار الجنود من قوات الأمن الأفغانية الى جانب الخسائر الفادحة في صفوف الجنود الذين يستمرون في القتال.

وقالت الصحيفة إن بيانات جديدة للجيش الأمريكي تم الكشف عنها أشارت الى أن كابول تضغط من أجل إبطاء انسحاب قوات الولايات المتحدة من الأراضي الأفغانية, مشيرة إلي أن القوات الأفغانية تلقت ضربات ثقيلة في عام 2014 مع استمرار هجمات طالبان بلا هوادة.

وأضافت الصحيفة أن تقرير للمفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان أفاد بتراجع العدد الإجمالي لجنود الجيش الوطني الأفغاني إلي 169203 فردا أي انخفض بمقدار 15636 فردا أو 8.5 % في الفترة ما بين شهري فبراير ونوفمبر من العام الماضي , ونوه التقرير إلي أن هذه هي أصغر قوة للجيش الوطني الأفغاني منذ شهر أغسطس من عام 2011.

وأشار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان إلي أن القادة الأفغان لم يحددوا أهدافا للتجنيد على مستوي يكفي لتجاوز معدلات التراجع في أعداد الجيش الأفغاني في عام 2014.