اخبار مصر - دعاء عمار

“الجارديان”

نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا تحت عنوان “ليبيا بحاجة إلى دبلوماسية لا قنابل”.

وتشير الصحيفة إلى أن ليبيا أصبحت دولة فاشلة بامتياز حيث تسبب فراغ السلطة بها في انزلاق البلاد نحو فوضى كاملة حتى أصبحت مرتعا للجماعات المتشددة المتناحرة التي بايع بعضها تنظيم داعش ويزداد نفوذها في أنحاء متفرقة من البلاد إضافة إلى سيطرتها على موارده النفطية.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولية عن تدهور الأوضاع في ليبيا بعد الإطاحة بمعمر القذافي مسؤولية مشتركة لا يمكن تحميلها فقط على النزاعات الأهلية أو خلوها التام من مؤسسات بعد عقود من الديكتاتورية في عهد القذافي لكن يتحمل المسؤولية عن ذلك أيضا الغرب الذي فشل في المساهمة في بناء الدولة بعد تدخل قوات الناتو.

وحذرت الصحيفة من أن استمرار تدهور الأوضاع في ليبيا ينذر بتحولها إلى صومال جديدة على أعتاب أوروبا فهي أرض جديدة واعدة للشبكات الجهادية كما ستساهم بموقعها المتوسط بين أوروبا وأفريقيا في أن تصبح الشبكة الرئيسية للهجرة غير الشرعية وما يترتب على ذلك من عواقب سواء للمهاجرين الذي يبتلع البحر الآلاف منهم كل عام أو للدول الأوروبية المحيطة.

وترى الصحيفة أن الحل الدبلوماسي هو الضمان الوحيد لانقاذ ليبيا من المستنقع الحالي وأنه يتعين على الغرب دعم الحوار بين الميليشيات المتناحرة بكل ما اوتيت من قوة إذا ارادت أن تتجنب عواقب الأزمة.

“الاندبنتنت”

نشرت صحيفة “الاندبنتنت” مقالا للكاتب “ماثيو نورمان” حول التباين بين “الموساد” ورئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” بشأن برنامج إيران النووي حيث اكد تقرير للموساد إن طهران لا تقوم بالأنشطة الضرورية لإنتاج أسلحة فيما زعم الأخير أنه ليس أمام إيران إلا عام واحد لصنع قنبلة نووية.

وأضافت الصحيفة أن الكشف الذي كان ضمن مجموعة وثائق تتضمن مراسلات بين استخبارات جنوب إفريقيا ونظرائها من الاستخبارات الأجنبية محرج لإسرائيل بشكل كبير وكان يتعين على نتنياهو أن يتمتع بقليل من الحياء قبل أن يقف أمام مجلس الأمن متحدثا في مشهد مسرحي حمل فيه رسما طفوليا لقنبلة عن تهديد نووي مزعوم.

وبحسب مقتطفات أوردتها شبكة “بي بي سي” فإن العرض الذي قام به نتنياهو كان من الممكن أن يكون شرارة لحرب عالمية ثالثة وهو الأمر غير الجديد على الغرب الذي مازال يحمل على جبينه وصمة شن حروب قتل فيها الآلاف بناء على مزاعم حول قدرات عسكرية زائفة.

“التايمز”

أبرزت صحيفة “التايمز” قضية الفتيات البريطانيات اللواتي توجهن إلى سوريا عبر تركيا للالتحاق بتنظيم داعش.

ووصفت الصحيفة الموقف التركي من التنظيم بأنه غامض لاسيما وأن تركيا تؤكد مرارا على دعمها ومشاركتها في ملاحقة التنظيم لكنها في الوقت نفسه تجعل أراضيها منفذا رئيسيا للعناصر المتطرفة الراغبة في العبور إلى سوريا.

وترى الصحيفة أن أنقرة تسعى إلى مساعدة تنظيم داعش في تحقيق هدفها وهما الإطاحة بالرئيس الأسد و قمع الأكراد.