اخبار مصر - دعاء عمار

“الاندبنتنت”

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا لـ”روبرت فيسك” تحت عنوان “داعش تتسبب في تشكيل تحالف عربي لقصف أعداء الغرب”.

وأشار فيسك أن تنظيم “داعش” خلق حلفا عسكريا عربيا ضده بينما كانت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “ناتو” يخشيان خوض الحرب وحدهما.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” سعيد بتحليق طائرات حلفائه العرب رفقة طائراته مادامت حياة الغربيين ليست في خطر باستثناء بضعة من الرهائن المحتجزين في الرقة، قائلا:” الحرب ضد داعش يتقاتل فيها العرب فيما بينهم أما الأمريكيون فينعمون بالسلامة وكذلك الإسرائيليون”.

“فايننشال تايمز”

علقت صحيفة “فايننشال تايمز” على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “بينيامين نتنياهو” و التي دعا فيها اليهود إلى هجرة جماعية من أوروبا إلى إسرائيل.

وتقول الصحيفة إن استهداف اليهود في هجمات باريس وكوبنهاغن الأخيرة لابد أن يثير القلق إلا أنه أيضا تم إستهداف غير اليهود في الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو و الذي قتل فيه شرطي مسلم أيضا.

ووصفت الصحيفة نتنياهو بأنه داس بتصريحاته على الجهود التي بذلتها المجتمعات الأوروبية في بناء علاقات مع اليهود، حيث أن الحكومات الأوروبية مطالبة بحماية مواطنيها من “الإرهاب” من خلال تمتين العلاقات بين المسلمين واليهود والمسيحيين واللادينيين الملتزمين بحرية التعبير.

وترى الصحيفة أن نتنياهو يوحي بتصريحاته بأن فئة واحدة من المجتمع الأوروبي مهددة من قبل المتشددين وهذا غير صحيح ويؤدي إلى الضرر.

“تليجراف”

رأت صحيفة “التليجراف” أن إعدام 21 من المسيحيين المصريين على شواطئ البحر المتوسط الليبية يشكل رسالة واضحة لأوروبا, وهي أن تنظيم داعش الإرهابي يوسع انتشاره الجغرافي ويضع الغرب في أهدافه.

ونوهت الصحيفة الى أن التنظيم الإرهابي زحف ببطء إلى داخل الأراضي الليبية دون أن يلاحظه أحد في دولة تشهد انقساما متصاعدا ومزيدا من الفوضى حيث باتت ليبيا أرضا خصبة لرجال زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

وأشارت إلى أن التنظيم الإرهابي استحوذ على مدينة درنة الليبية في أكتوبر الماضي بعد أن سافر مسؤول كبير في التنظيم إلى شرق ليبيا لجمع الفصائل المسلحة تحت راية واحدة.

ومنذ ذلك الحين, أعلن المسؤول في التنظيم أن “المحافظات” الليبية برقة في الشرق وطرابلس في الغرب وفزان في الصحراء جنوبا من المبايعين لما يدعونه ” دولة الخلافة”.

ورصدت الصحيفة تقسيم ليبيا بعد ثلاث سنوات من سقوط معمر القذافي بين حكومة معترف بها دوليا في أقصى شرق البلاد, ومتمردين يسيطرون على طرابلس في الغرب وفي الأيام الأولى من توسع داعش في ليبيا تركوا بصمة في مدن بنغازي وسرت والعاصمة طرابلس حيث شن التنظيم هجوما مسلحا على فندق فخم, مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.