اخبار مصر

تميزت العلاقات المصرية الخليجية عبر عقود من الزمن، بالقوة والمتانة وكثير من المواقف الاخوية الراسخة

وتصدت لمحاولات الدسائس والفتن التى تهدف لشق صف هذه العلاقة، من جانب أطراف تعمل لمصلحة

تحقيق أهداف قوى خارجية، تسعى بشتى الطرق لفك أواصر تلك العلاقات التى تعد حائط صد وتعرقل تنفيذ

الكثير من المخططات لصالح قوى اجنبية تستهدف النيل من استقرار المنطقة ووحدة الأمة العربية ومقدرات

الدول العربية وشعوبها.، وقد ظهر ذلك جليا خلال السنوات الأخيرة وخاصة عقب الاطاحة بحكم الاخوان

المسلمين .

و مصر مع الإمارات والسعودية والبحرين والكويت عليها مسؤولية جسيمة لمواجهة تحديات خطيرة تحدق

بالمنطقة العربية، تهدف لتفتيت وانهيار الدول سواء في ليبيا أو سوريا أو العراق أو اليمن،ولابد من الوقوف

الجماعي للحيلولة دون تحقيق تلك الأهداف.

ومنذ تحالف مصر مع التحالف الدولى لتحرير الكويت لم تعد العلاقات بين مصر والسعودية والكويت

والامارات خاضعة للتنافس الإقليمي، وإنما التكامل السياسي بين البلدين؛ فقد أسهمت المشاركة المصرية في

الحرب، في استقرار العلاقة وتوثيقها، حيث استمر التنسيق السياسي مع السعودية و دول الخليج إزاء

الأحداث التي عصفت بالعالم العربي، وشكلت مصر مع هذه الدول جبهة متحدة تتقارب وجهات نظرها في

القضايا الرئيسية مثل فلسطين ولبنان والعراق وغيرها.

والعلاقات المصرية – الخليجية تمثل نمطاً فريداً ونموذجاً يُحتذى به فيما يجب أن تكون عليه العلاقات

التعاونية والتفاعلية على مستوى الوطن العربي، إذ أن نمو تلك العلاقات له عدد من التأثيرات الإيجابية في

المنطقة العربية بأكملها.

مصر والسعودية .. تاريخ من الإخاء والعلاقات المميزة ..

تتسم العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية بأسس وروابط قوية نظراً للمكانة والقدرات الكبيرة التي

تتمتع بها البلدين على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية. وتؤكد الخبرة التاريخية إن لقاء مصر والمملكة

على إستراتيجية واحدة ممثلة في التنسيق الشامل يمكن أن يحقق الكثير للأهداف والمصالح العربية العليا.

وهو ما عبر عنه الملك عبد العزيز آل سعود في توضيح الأهمية الإستراتيجية للعلاقات المصرية السعودية

بمقولته الشهيرة ” لا غنى للعرب عن مصر – ولا غنى لمصر عن العرب ” .

وانعكست متانة هذه العلاقات بعد أحداث 30 يونيو حيث رفض العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن

عبد العزيزالتدخل الدولي في الشأن الداخلي المصري كما أعلن وقوف السعودية بجانب شقيقتها مصر ضد

الإرهاب.

وأعلنت السعودية أنها ستقدم مساعدات لمصر بقيمة أربعة مليارات دولار وهو ما قابله تعهدات مماثلة من

الكويت والإمارات وقام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بالقيام بزيارة عاجلة لفرنسا ضمن

جولته الأوروبية لدعم مصر.

وعقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية 2014، كان العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد

العزيز أول المهنئين للشعب المصري وللمرشح الناجح عبد الفتاح السيسي، وقام بإرسال رسالة أوضح فيها أن

المساس بأمن مصر هو مساس بالسعودية.

كما دعا الملك عبد الله إلى عقد مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها في تجاوز أزمتها

الاقتصادية.

وشارك ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا

لجمهورية مصر العربية.

وفي يوم الجمعة الموافق 20 يونيو 2014 وصل الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى مطار القاهرة الدولى،

قادما من المغرب التي كان يقضي بها اجازته الخاصة، واجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في

جلسة مباحثات ثنائية لتعزيز العلاقات بين البلدين بغرفة اجتماعات طائرة العاهل السعودى وتعد الزيارة هي

الأولى من نوعها بعد الانتخابات الرئاسية المصرية 2014.

وهناك مزيداً من الخصائص والمرتكزات تتعلق بالعلاقات المصرية السعودية وتضفى عليها قدراً أكبر من

التميز والخصوصية

العلاقات السياسية ..

شهدت العلاقة بين مصر والسعودية تطورًا قويًا منذ توقيع معاهدة الصداقة بين البلدين عام 1926م . فقد أيدت

المملكة مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية ووقفت إلى جانبها في

الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية ، وفى 27 أكتوبر عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع

مشترك بين البلدين.

وقد وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، وقدمت المملكة

لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي وفى 30

أكتوبر أعلنت المملكة التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر.

وعقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن عام 1967م توجه الملك فيصل بن عبد

العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ

كبيرة لتمكينها من الصمود . واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر 1973حيث ساهمت

المملكة في الكثير من النفقات التي تحملتها مصر قبل الحرب ، وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب

أكتوبر .

وفي أعقاب ثورتي 25 يناير للعام 2011م، و30 يونيو للعام 2013م، قدمت السعودية دعمها السياسي

والدبلوماسي والمالي لمواجهة المواقف المناوئة للثورة وحظرها أنشطة الجماعات الإرهابية، ومساندة

الاقتصاد المصري بعد الثورة.

– عٌقدت فى 8/9/2014 أعمال الاجتماع الوزاري الثاني للجنة المتابعة والتشاور السياسي المصري السعودي

برئاسة وزير الخارجية سامح شكري وسمو الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية،

وبحضور وفدي البلدين. تناولا الطرفان العلاقات المتميزة في مختلف المجالات بين البلدين وسبل المزيد من

تطويرها بما يجسد العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. استعرض الوزيران بشكل

متعمق سبل تطوير العمل العربي المشترك وتناولا عدد من القضايا الإقليمية التي تهم البلدين، حيث تناولا

وجهات النظر بشأنها وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في العراق ومسار

الأزمة السورية والوضع في ليبيا واليمن، فضلاً عن تناول ظاهرة الإرهاب المتنامية في منطقة الشرق

الأوسط في ضوء انتشار التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وأهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة

خطر هذه التنظيمات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ومختلف ربوع العالم.

الجالية المصرية في السعودية :

يبلغ عدد أعضاء الجالية المصرية في السعودية مليون ونصف مصري تقريبًا، وفقًا لاحصاءات العام 2012.

وهي أكبر جالية مصرية في الخارج.

وقد أُقيم حفل تدشين الاتحاد العام للمصريين بالخارج – السعودية تحت رعاية السفير المصرى بالرياض

عفيفي عبد الوهاب، وذلك
في 6 /2/ 2014. ودعا سيادته أعضاء الاتحاد إلى تكريس جهدهم في العمل الخيرى التطوعي وكل ما يعود

بالنفع على المصريين بالمملكة بعيدًا عن المصالح الشخصية والتحلي بصفة الأمانة في القول والفعل.
و أعرب الدكتور عيسى على يحيى، رئيس مجلس إدارة الاتحاد عن شكره وتقديره لجهود السفير المصري

لتدشين هذا الاتحاد الذي يضم جميع مناطق المملكة لخدمة أبناء الجالية المصرية، مؤكدًا أن «الاتحاد سيكون

جسرا للترابط بين الشعبين الشقيقين المصري والسعودي».

وقد دعمت الجالية المصرية بالسعودية المطالب المشروعة للشعب المصري الكريم في 30 يونيو. وشهدت

فترة الانتخابات الرئاسية 15 – 18/5/2014 إقبالًا كبيرًا من جانب أبناء الجالية في السعودية للمشاركة في

عملية التصويت. ولقد ساهمت التسهيلات التي وضعتها لجنة الانتخابات الرئاسية في زيادة اقبال المشاركين

على عملية التصويت، أهمها إلغاء عملية التسجيل المسبق للناخبين، وهو ما أتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن

للمشاركة في عملية التصويت. وقد بلغت أعداد الناخبين76.609 ناخبًا، وذلك وفقًا لما أعلنته لجنة الانتخابات

الرئاسية عن نتائج الانتخابات بالقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في الرياض وجدة.

العلاقات الثقافية والدينية ..

تجسيداً للعلاقات المتميزة بين مصر و السعودية في مختلف المجالات ومنها المجال الثقافي فقد شهـدت

العلاقات أنشطة دينية وثقافية مصرية سعودية.
– توقيع وزيري الأوقاف في جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم بشأن التعاون

في مجال الأوقاف والشئون الإسلامية أثناء زيارة السيد وزير الأوقاف لجدة يومي 29 و 30 مارس 2005 .
– توقيع مفتي الديار المصـرية ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة

والإرشاد بالمملكة العربية السعودية اتفاقاً بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشئون الإسلامية حول نهج

الفتوى واعتبار أن الاختلاف في وجهات النظر يعتبر اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد .
– توقيع وزيري التربية والتعليم في كل من جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية البرنامج

التنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم للأعوام من 2005 حتى 2007 .
– مشاركة رئيس قطاع الشباب في المؤتمر الأول لوزراء الشباب والرياضة للدول المشاركة في دورة ألعاب

التضامن الإسلامي الأولى والذي عقد في جدة يومي 3 و 4 إبريل 2005 .
– تنظيم المكتب الثقافي التعليمي المصري في الرياض اختبارات ” أبناؤنا في الخارج ” لأبناء الجالية

المصـرية في السعـودية سنوياً والذين يدرسـون المنهج التعليمي المصري .

التعاون العسكري:

اتسمت علاقات مصر والسعودية بعمق في العلاقات العسكرية بينهما.

– فى 14/2/2015 بدأت عناصر القوات البحرية المصرية والسعودية فى تنفيذ المرحلة الرئيسية للمناورة

البحرية “مرجان 15″ التي تشارك فيها العديد من القطع البحرية وعناصر القوات الخاصة وطائرات اكتشاف

ومكافحة الغواصات لتنفيذ العديد من الانشطة التدريبية المشتركة لتأمين المياه الاقليمية وحركة النقل بنطاق

البحر الاحمر. تأتي المناورة البحرية تعزيزا لعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري بين مصر

والمملكة العربية السعودية لارساء دعائم الامن والاستقرار بالمنطقة وتحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين

الشقيقين، وكذا تنمية قدرة القوات المشاركة من الجانبين علي تخطيط وادارة عمليات مشتركة للحفاظ على

أمن وسلامة الملاحة بالبحر الاحمر ضد أى تهديدات بإعتباره ممرا دوليا مهما للاقتصاد العالمي. تشمل

التدريبات التصدي لمخاطر العائمات السريعة التي تعترض السفن التجارية والوحدات البحرية اثناء الابحار

في الممرات الملاحية وكيفية مجابهتها واعتراض احدي السفن المشتبه بها وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش

والتدريب علي مهام البحث عن الغواصات ورصد وتتبع الاهداف الجوية المعادية وتدميرها.

– كانت المشاركة العسكرية بين الجانبين خلال حرب تحرير الكويت عام 1991. وقد شهدت العلاقات عدد من

الزيارات العسكريه المتبادله بين القادة والمسؤولين العسكريين في كلا البلدين لبعضهما البعض وبشكل دوري

لتبادل الآراء والخبرات والمعلومات العسكريه والأمنية والإستخباراتيه التي تهم البلدين. وقد قامت المناورات

التدريبيه المشتركه لجيشي البلدين مثل مناورات ” تبوك ” للقوات البريه للبلدين ومناورات ” فيصل ” للقوات

الجويه للبلدين ومناورات ” مرجان ” للقوات البحريه للبلدين.

ويعمل الطرفان جاهدين على أن تشهد التدريبات المستقبلية توحيدًا كاملا ليس للعقيدة القتالية فقط وإنما

للمصطلحات العسكرية. فالتصريحات المتبادله بين مسؤولي البلدين تعبر عن إدراك متبادل عن أهمية تكاتف

البلدين في مواجهة الأخطار المشتركه وان ” أمن الخليج من أمن مصر ” .

العلاقات المصرية الكويتية ..

قديمه هى العلاقات المصرية الكويتية، وتزداد متانة بمرور السنين.
وتشهد العلاقات المصرية الكويتية نموًا مطردًا على مدار التاريخ،. و تعاونًا مثمرًا بين البلدين وتنبع قوة

العلاقات بين البلدين من الروابط الأخوية الأزلية بين الشعبين الشقيقين وحرص البلدين على مد جسور

التعاون إلى كل المجالات بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين..

وتُقدر مصر للكويت دعمها ثورة 30 يونيو من يومها الأول ومساندة جميع الخطوات التى نتجت عنها لاحقا

وعلى رأسها خريطة الطريق بكل استحقاقاتها السياسية والاقتصادية، كما أسهمت فى المصالحة بين مصر

وقطر لتؤكد اهتمامها بتنقية الأجواء بين الدول العربية اقتصاديا.ونشير فى هذا الصدد، إلى إعلان الكويت

المشاركة فى القمتين الاقتصادية والعربية بالقاهرة مارس2015 حيث تسلم رئاسة القمة العربية لمصر التى

وصفها الوزراء الكويتيون بأنها “الدولة القادرة على حمل قضايا الوطن العربِى”، حيث أعربت عن ثقتها بأن

مصر ستنهض على مختلف المستويات بفضل مخزونها الحضارى وقوتها البشرية.

وقد اكتسبت العلاقات دفعة قوية إبان العدوان الذى تعرضت له الكويت على يد نظام صدام حسين السابق فى

العراق بعد أن أكدت مصر من جانبها رفضها للعدوان ووقوفها إلى جانب الحق الكويتي بل ودفاعها كشريك

في حرب تحرير الكويت .
وسعيًا إلى توثيق أوصال روابط الأخوة القائمة وإدراكًا لأهمية التضامن والعمل العربي المشترك، ترتبط

مصر والكويت بعلاقات قوية ومتواصلة في جوانب عدة، وهو ما نتناوله عبر المحاور التالية.

العلاقات السياسية ..

تأتي الكويت فى مقدمة الدول العربية التى سارعت بمساندة التطورات السياسية التى شهدتها مصر ابان ثورة

30 يونيو، ووقفت موقفا داعما لإرادة الشعب المصرى سواء على المستوى السياسى أو الاقتصادى. فقد

أصدرت الحكومة الكويتية بيانا أكدت فيه دعمها للخطوات الإيجابية للشعب المصرى وللحكومة المصرية

على طريق ترسيخ دعائم الديمقراطية، ودعم الاستمرار فى خارطة الطريق التى رسمتها وفقا لبرنامج زمنى

يكفل الاستقرار ويحفظ لمصر أمنها.
وتصف الدوائر السياسية والشعبية فى كلا البلدين مستوى العلاقات بـ”المتميزة” .
وقد تأسست اللجنة العليا المشتركة المصرية – الكويتية عام1998 وذلك لتحقيق القدر الأكبر من التنسيق

والتعاون المشترك فى مجالات التعاون المختلفة. كما يرتبط البلدان بالعديد من بروتوكولات التعاون – القديمة

والجديدة – بين مؤسسات كلا البلدين.

اما عن العلاقات الاقتصادية و التجارية ..

فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والكويت عام 2008، وفقا للاحصاءات المتوافرة من وزارة التجارة

الكويتية (باستبعاد البترول ومشتقاته) حوالي 388 مليون دولار، منها صادرات مصرية بقيمة 259 مليون

دولار وصادرات كويتية بقيمة 4ر128 مليون دولار.

وتأتي الكويت في مقدمة الدول المستثمرة في مصر، إذ تحتل المرتبة الثانية عربيا، ويصل عدد المشروعات

الاستثمارية الكويتية المشتركة المقامة في مصر حتي نهاية عام‏2008‏ إلي‏493‏ مشروعا استثماريا ويبلغ

إجمالي رأسمالها‏28.9‏ مليار جنيه مصري وتبلغ قيمة المساهمة الكويتية فيها‏11.5‏ مليار جنيه مصري

موزعة علي القطاعات المختلفة‏:40%‏ في قطاع الصناعة و‏18%‏ في قطاع السياحة و‏15%‏ في قطاع

الخدمات و‏10%‏ في قطاع الزراعة و‏17%‏ في قطاع البناء‏.‏

التعاون العسكري:

تجسد التعاون العسكري جليًا في أبلغ صوره بمشاركة الجندي والضابط الكويتي جنبًا إلى جنب مع أخيه

المصري بحرب 6 اكتوبر عام 1973 في مصر واختلطت الدماء المصرية والكويتية في معركة استرداد

الكرامة العربية، وكذلك شارك المصري الكويتي في حرب تحرير الكويت ضد العدوان الغاشم للعراق في

عام 1990.

وتعمل اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين من خلال اجتماعات دورية وتنسيقية مستمرة لتعزيز التعاون

الثنائي. وتشهد الآونة الراهنة ازدهار في العلاقات العسكرية الكويتية المصرية بمجالي التدريب والتعليم،

وتستقبل المعاهد والمنشآت العسكرية المصرية اعداداً كبيرة من الدارسين الكويتيين وكذلك تستقبل المعاهد

والمنشآت العسكرية الكويتية اعداد من الدارسين المصريين بهدف تبادل الخبرات والرؤى والافكار في

المجال العسكري.

وفي فبراير 2014 افتتح بيت الكويت للأعمال الوطنية جناح القوات المصرية الذى يضم مقتنيات زودته بها

وزارة الدفاع والإنتاج الحربى المصرية، إضافة إلى وثائق ومخطوطات ودروع ومجسمات فرعونية تبرز

بعضها دور مصر إبان تحرير الكويت من محنة الغزو العراقي. فهذا البيت عمق العلاقات الأخوية التى تربط

بين البلدين بشكل عام والعسكرية منها بشكل خاص .

الجالية المصرية في الكويت ..

يُعد مجلس الجالية المصرية بالكويت هو الممثل الشرعي للجالية المصرية في الكويت على مدى أكثر من 40

عاما. وتعتبر دولة الكويت الوجهة الثانية المفضلة للعمالة المصرية في دول الخليج العربي بعد المملكة

العربية السعودية حيث يصل عدد المصريين العاملين بالكويت إلي حوالي نصف مليون عامل تزيد تحويلاتهم

السنوية عن 1.5 مليار دولار.
وباعتراف المسئولين الكويتيين لعبت العمالة المصرية دورين بارزين في مسيرة الكويت التنموية الأول خلال

منتصف السبعينيات وفترة الثمانينيات حيث كان لها دور بارز في نهضة الكويت العمرانية والعلمية من خلال

الكوادر المصرية المتميزة في مجالات البناء والتشييد والتعليم والقضاء، والدور الثاني كان بعد عام 90 في

أعقاب الغزو العراقي للكويت والانتهاء من عملية التحرير حيث لعبت العمالة المصرية دورًا كبيرا في عملية

إعادة الإعمار ومازال سوق العمل الكويتي يطلب المزيد من العمالة المصرية في مجالات الزراعة والبناء

والتشييد والأطباء والعمالة الفنية.

العلاقات المصرية الإماراتية ..

ترتبط مصر بعلاقات وثيقة مع دولة الإمارات انطلاقًا من اقتناع مشترك بين الطرفين للمصالح المشتركة .

وإيمانًا بأهمية واستقرار الطرفين، كانت مصر من أولى الدول التي أيدت بشكل مطلق الاتحاد فور إعلانه عام

1971، ودعمته كركيزة للأمن والاستقرار دوليًا وإقليميًا، وإضافة لقوة جديدة للعرب.

ويرجع تاريخ العلاقات المصرية الإماراتية إلي ما قبل عام 1971 الذي شهد التئام شمل الإمارات السبع في

دولة واحدة تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، و قد دعمت مصر إنشاءها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد

الذي قامت به، وكانت مصر من بين أولى الدول التي اعترفت بالاتحاد الجديد فور إعلانه ودعمته دوليًا

وإقليميًا كركيزة للأمن والاستقرار وإضافة جديدة لقوة العرب.

وكانت دولة الامارات وكل دول الخليج باستثناء قطر تتمتع بعلاقات استراتيجية مع الدولة المصرية واتفاق

كامل وتنسيق حول معظم القضايا الاقليمية والدولية الي جانب الوجود المصري الضخم والكبير في الامارات

والعلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي ظلت تربط بينهم خلال تاريخ طويل.

وأدى ازدياد قوة العلاقات الثنائية بين البلدين وتوثق عراها منذ عهد الرئيسين الراحلين انور السادات و زايد

بن سلطان آل نهيان ، إلى زيادة التعاون بينهما في جميع المجالات وخاصة المجالات الاقتصادية.

وقد أدركت الإمارات كذلك أهمية مصر فكان موقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة سابقًا، في

حرب أكتوبر 1973 باتخاذه قراره التاريخي بدعم المعركة القومية حتى آخر فلس في خزينته، وقال كلمته

المشهورة “ليس المال أغلى من الدم العربي وليس النفط أغلى من الدماء العربية. واستمرارًا لمساندة مصر،

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس وزراء حاكم دبي، عن أهمية

دور واستقرار مصر، أنها ” قلب الأمة العربية النابض”.
وقد أكد السفير إيهاب حمودة سفير جمهورية مصر العربية لدى الإمارات، أن أمن واستقرار الإمارات ودول

الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر، واصفاً الموقف القوى لدولة الإمارات بـ “الداعم لمصر

بلاحدود” منذ قيام ثورة 30 يونيو، والذي أسهم في إنجاح ثورة الشعب المصري وتثبيت أركانها، وكذلك زاد

من قدرة الدولة المصرية على الصمود أمام التحديات الخارجية والداخلية، وقدرتها أيضاً على محاربة

الإرهاب.

وسعيًا إلى توثيق روابط الأخوة القائمة على إدراك الطرفين لأهمية التضامن والعمل العربي المشترك،

اتسمت العلاقات المصرية – الإماراتية بتواصل مستمر بين البلدين وكبار مسئوليها قائم على التعاون

المشترك والاستثمارات المتبادلة .

الجالية المصرية في الإمارات ..

يبلغ عدد أعضاء الجالية المصرية في الإمارات 250 ألفا مصريًا تقريبًا، وفقًا لاحصاءات عام 2012.
ساندت الجالية المصرية بالإمارات المطالب المشروعة للشعب المصري في 30 يونيو. وأوضح السفير إيهاب

حمودة، سفير مصر بالإمارات، أن أبناء الجالية المصرية بالإمارات لديهم رغبة لاستكمال خارطة الطريق،

والنهوض بالبلاد وحماية الأمن القومي.

وقد شهدت فترة الانتخابات الرئاسية 2014 إقبالًا كبيرًا من جانب أبناء الجالية في الإمارات للمشاركة في

عملية التصويت. وهناك تسهيلات تم وضعها من جانب لجنة الانتخابات الرئاسية ساعدت على زيادة اقبال

المشاركين على عملية التصويت، أهمها إلغاء عملية التسجيل المسبق للناخبين، وهو ما أتاح الفرصة لأكبر

عدد ممكن للمشاركة في عملية التصويت. وقد بلغت أعداد الناخبين 52.256 ناخبًا وللمرأة المصرية دور مهم

وبارز في الإمارات. فقد تم افتتاح جمعية سيدات مصر في دبي عام 1990 بهدف تنمية الفرد المصري و

الأسرة المصرية في الإمارات لخلق عنصر فعال في المجتمع عن طريق تنظيم الفعاليات و الأنشطة

المتخصصة، وتنمية مهارات العامل المصري داخل الدولة ليصبح وجهة مشرفة لبلده في سوق العمل داخل

الإمارات.

التعاون الاقتصادى والتجارى ..

خلال عهد الرئيس السابق مبارك ارتبط البلدان بعلاقات تجارية واستثمارية متبادلة تزداد نموا عاما بعد عام‏،

إذ تربط بينهما 18 اتفاقية تنظم العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما ، كما يبلغ حجم التبادل التجاري بينهما

‏1.4 مليار دولار.

كما بلغ حجم الاستثمارات الاماراتية في مصر 10 مليارات دولار عام 2010 في قطاعات الزراعة و

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعقارات والخدمات المصرفية، بحيث أصبحت الإمارات المستثمر الأول

في مصر.

وتحتل السلع تامة الصنع نسبة تزيد علي 57% من إجمالي الصادرات المصرية للإمارات وتشمل قطاعات

البطاقات الذكية ومنتجات النحاس والكابلات الكهربائية والاثاث وصناعات الحديد المُدرفل والملابس والرخام.

ويبلغ إجمالي المنح والقروض التي قدمتها حكومة أبوظبي لمصر ما يعادل 250 مليون دولار حتى شهر

يونيو عام2007 ، و قدّم صندوق أبوظبي للتنمية منحا وقروضا إلي مصر تبلغ قيمتها 325 مليون دولار

ساهمت في تمويل عدد من المشروعات التنموية بمصر.

العلاقات المصرية البحرينية ..

لن ينسى التاريخ أنه كان لشعب البحرين وقفات مشرفة إلى جانب الحركة الوطنية المصرية خلال مراحلها

المتعاقبة وعلى الصعيد السياسي، وكانت أولى الرسائل التى حملتها زيارة الملك حمد بن عيسى بعد ثورة 30

يونيو تؤكد أن مملكة البحرين لن تدخر جهدا فى تحقيق الدعم السياسى والمادى إلى مصر فى حربها ضد

الإرهاب واستقرارها سياسيا وأمنيا واقتصاديا.مؤكدا أهمية تكاتف جهود القوى السياسية المصرية للحفاظ

على التوافق الوطنى لتواصل الشقيقة مصر دورها الريادى الكبير فى خدمة الأمة العربية والإسلامية ونصرة

قضاياها العادلة وتعزيز التضامن العربى ودعم مسيرة العمل العربى المشترك.
وتتسم العلاقات بين جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين بأنها علاقات تاريخية أخوية وطيدة ومتميزة

أساسها التواصل والمحبة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين والمصلحة العربية المشتركة مما جعلها نموذجا

يحتذي به فى العلاقات العربية من جهة تنسيق المواقف وتطابق الرؤى فى التعامل مع قضايا الأمتين العربية

والإسلامية .

العلاقات السياسية ..

تعد العلاقات المصرية البحرينية نقطة مضيئة في سماء العلاقات الثنائية على الصعيد العربي في ظل روح

المودة والإخاء التي تحكمها، وتشعب وتعدد دوائرها السياسية والاقتصادية والثقافية. فعلى الصعيد السياسي

تنطلق مصر والبحرين من رؤية موحدة إزاء قضايا المنطقة حيث يشددان على ضرورة إخلاء منطقة الشرق

الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والتعامل في هذه القضية وفق معايير موحدة تطبق على الجميع دون استثناء

كما يدعمان نضال الشعب الفلسطيني المشروع من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة ويعملان بشكل

دءوب من أجل الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله السياسي وعروبته ووحدة وسلامة أراضيه كما يدعمان

الجهود المبذولة من أجل تهدئة الأمور في إقليم دارفور وحث المجتمع الدولي على تقديم الدعم المطلوب

لحكومة السودان لتعزيز قدرتها على مواجهة الأوضاع في الإقليم .

العلاقات الاقتصادية ..

وعلى الصعيد الاقتصادي، تأتى رسائل زيارة العاهل البحرينى التى حملت رغبة جارفة فى تنمية العلاقات

الثنائية وتعزيز وتطوير التعاون المشترك فى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والمعلوماتية

والعسكرية وذلك من خلال تفعيل دور اللجنة البحرينية المصرية المشتركة التى أنشئت فى 20 ديسمبر

1992، ومن هنا يبرز دور مجلس الأعمال المصرى البحرينى الذى تأسس فى شهر ديسمبر من 1999،

لمتابعة تنفيذ اتفاقيات التعاون بين البلدين فى كافة المجالات وتدعيم هذه العلاقات لنقلها إلى أفاق أرحب فى

المستقبل.
ويتخذ التعاون الاقتصادي بين مصر والبحرين أشكالاً متعددة ومتنوعة تشمل تقريباً جميع أوجه النشاطات

التجارية والاستثمارية والتنموية والسياحية و تشهد حركة التبادل التجاري بين البلدين نمواً متزايداً،حيث بلغ

حجم التجارة البينية بين مصر والبحرين أكثر من 100 مليون دولار، وبلغت الصادرات المصرية للبحرين

18 مليون دولار منها المواد الغذائية والملابس والأدوات الصحية والسيراميك وأجهزة التكييف واشتملت

الواردات البحرينية الى مصر على منتجات الألمنيوم والبتروكيماويات والأنابيب والمواسير الصلبة . كما

ارتفعت قيمة الاستثمارات البحرينية في مصر إلى ما يزيد عن 1.7 مليار دولار، ما زالت الجهود مستمرة

على الجانبين لزيادة تلك الأرقام بما يتماشى مع مستوى العلاقات بين البلدين الشقيقين.

– كما تسعى مصر والبحرين الي تشجيع القطاعات الخاصة للاستثمار السياحي المتبادل وعلي هذا الصعيد

وقعت البلدين علي اتفاق برنامج تنفيذي للتعاون في مجال السياحة ، والعمل علي تشجيع رجال الأعمال

والمستثمرين في القطاع السياحي الخاص في كلا البلدين لإقامة مشروعات سياحية مشتركة في مناطق التنمية

السياحية الجديدة بما في ذلك المشاركة في مشروعات البنية الأساسية.

– تتمثل أهم الصادرات المصرية للبحرين في الأدوية، والفاكهة، والأغذية، والملابس القطنية، فيما تتمثل أهم

الصادرات البحرينية لمصر في الحديد الخام، ومنتجات الألومنيوم، وأنابيب الحديد والصلب، والمنتجات

البتروكيماوية.

– وافق العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة على تخصيص قطعة أرض لإنشاء مركز تجاري

مصري دائم بالبحرين خلال مقابلته لوزير الخارجية في ديسمبر 2009.

العلاقات الثقافية ..

في اطار سعي مصر لمد جسور التعاون الثقافي والتواصل الفكرى مع اشقائها العرب لم تدخر وسعا بأن تنقل

الخبرة المصرية في توثيق التراث الحضاري والثقافي من خلال بروتوكول تعاون وقع بين البلدين للعناية

بالتراث الحضاري العربي والاسلامي والثقافي بين مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة

الاسكندرية ومركز عيسى الثقافي بالبحرين. كما ترحب مصر دائما بإرسال عدد من الخبراء المصريين

للمساهمة في مجالات التنمية التي تشهدها البحرين فى كافة المجالات.

وفيما يتعلق بتفعيل علاقات التعاون الثقافي والإعلامي بين البلدين، فقد تم التوقيع على البرنامج التنفيذي

للتعاون بين وزارة الإعلام المصرية ووزارة الثقافة والإعلام بمملكة البحرين للفترة من 2009 – 2011،

بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الإعلام الخارجي، الإذاعة والتليفزيون، التدريب والتأهيل

الإعلامي وتبادل الخبرات والمعلومات، إلى جانب تشكيل لجنة إعلامية مشتركة.

العلاقات العسكرية:

– أختتمت فعاليات التدريب الجوي المشترك “الربط الأساسي 2014” فى 8 / 5 / 2014، الذي نفذته عناصر

من القوات الجوية المصرية وسلاح الجو الملكي البحريني بالتعاون مع 9 دول عربية وأجنبية والذي يأتي في

إطار التنسيق والتعاون المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة لتوحيد الرؤى والعمل المشترك في العديد من

المجالات للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وبحسب بيان للقوات المسلحة المصرية فإن فعاليات التدريب شملت قيام المقاتلات والطائرات متعددة المهام

بتنفيذ العديد من الطلعات الجوية نهارا وليلا تحت مختلف الظروف والأجواء وذلك للتدريب على تخطيط

وإدارة أعمال القتال الجوي الهجومية والدفاعية وتقديم الدعم والمعاونة الجوية للقوات الأرضية ضد الأهداف

المعادية.

كما تم تنفيذ العديد من الطلعات المشتركة لتأمين الأهداف الحيوية البرية والبحرية في نطاق المسئولية

أظهرت المستوى المتميز لجميع القوات المشاركة في تنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها بدقة ومهارة عالية.

وقد شهدت المرحلة النهائية للتدريب والتي حضرها اللواء الركن الشيخ محمد بن سلمان آل خليفة مساعد قائد

قوات الجو الملكي البحريني وقائد جناح المقاتلات عرضا للتقرير النهائي للتمرين وتقييم المراقبين لنتائج

الطلعات والتي أكدت نجاح التدريب في تنفيذ كافة الأهداف والأنشطة المخططة له وأثنى على الأداء المتميز

لجميع القوات المشاركة في التدريب الذي عكس الصورة الحقيقية لمستوى الجاهزية والاستعداد القتالي

المتميز لجميع القوات الجوية المشاركة.

كما أشاد بالمستوى المتميز الذي ظهرت علية كافة العناصر المنفذة للتدريب من الطيارين والفنيين وهيئات

القيادة من الجانب المصري مؤكدا أن مصر هي الشقيقة الكبري والقلب النابض لوطننا العربي وإحدى

الركائز الفاعلة في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

العلاقات المصرية العمانية ..

تمثل العلاقات المصرية العمانية محور ارتكاز مهم علي الساحة السياسية العربية ، حيث يسعى البلدان دائما

إلي سياسة حل كل الخلافات بالحوار والتفاوض ، كما تدعو إلي إحلال السلام والاستقرار إقليميا ودوليا ولكن

مع تحفظ مهم أساسه عدم التخلي عن أي من الحقوق العربية عامة والفلسطينية خاصة لذلك فإن للدولتين رؤية

واحدة تستهدف تقديم أقصي دعم ممكن لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة.

وعلى المستوى السياسي ترتبط مصر وعمان بعلاقات سياسية قوية بين مصر وجلالة السلطان قابوس، فهناك

تشاور وتنسيق مستمر بين البلدين في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، ويقدر المسئولون العمانيون على

كافة المستويات الدور الذي تلعبه مصر في حل الصراعات والنزاعات في المنطقة من أجل شعوب المنطقة.

وتشكل الاستثمارات العمانية جزءا أساسيا ومهما من الاستثمارات الخليجية والعربية في مصر ، وهناك

تعاون ملحوظ بين رجال الأعمال المصريين والعمانيين انعكس في تدفق الاستثمارات العمانية علي مصر

وتنشيط أعمال الشركات المصرية بمختلف تخصصاتها علي الأراضي العمانية.

وشهد حجم التبادل التجاري نمواً ملحوظاً خلال الفترة من 2004 إلى 2008، حيث تشير الإحصائيات ارتفاع

الواردات المصرية من السلطنة حيث بلغ حجم التبادل التجاري في عام 2008 حوالي 208.9 مليون دولار

أمريكي، في حين بلغت حجم الواردات المصرية من السلطنة 194.1 مليون دولار أمريكي.

وتعد أهم الصادرات العمانية إلى السوق المصرية المنتجات المعدنية مثل النفط، حيوانات حية ومنتجات

حيوانية، الورق ومصنوعاته، ومنتجات الصناعات الكيماوية.

و من أهم الواردات من مصر إلى السلطنة خلال عام 2008 “أسلاك النحاس، أطقم غرف النوم والأخشاب،

الموصلات كهربائية، البرتقال، أجهزة ترشيح وتنقية المياه، خراطيم الرش للري والزراعة، البلاط،

السيراميك”.