القاهرة -أ ش أ

تحتفل وزارة الثقافة الأحد القادم بتوقيع اتفاقية تعاون بخصوص توثيق التراث الشفهي بين كل من الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية من ناحية وصندوق التنمية الثقافية والجهاز القومي للتنسيق الحضاري من ناحية أخرى بمقر دار الكتب في باب الخلق تحت رعاية الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة.

وصرح الدكتور أحمد الشوكى رئيس دار الكتب اليوم الخميس بأن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي الدولة لتنمية الحس الوطني والانتماء إلى الهوية المصرية والوعي بقيمة التراث غير المادي والرموز المصرية عبر مراحل مختلفة من تاريخ مصر الحديث.

وشدد الشوكي على أن دار الكتب تمثل  ذاكرة الأمة المكتوبة وهي الجهة المنوط بها تجميع كافة أشكال التراث الثقافي وتوثيقه وحفظه عبر عصور التاريخ الإنساني المختلفة سواء المخطوط منها أو الوثائقي أو الشفاهي.

بالإضافة إلى اضطلاع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بوضع الرؤى للحفاظ على التراث المعماري المصري وتحقيق القيم الجمالية للشكل الخارجي للأبنية وأسس النسيج البصري للمدن والقرى وكافة المناطق الحضارية للدولة إلى جانب إعادة الشكل الحضاري إلى العمارة المصرية خاصة في المناطق التراثية مثل القاهرة الخديوية.

وأشار الشوكي إلى اهتمام صندوق التنمية الثقافية بدعم المشروعات الثقافية التي تنمي المجتمع وتحافظ على القيم الإنسانية له ومنها التراث غير المادي للدولة.

وأكد رئيس دار الكتب على أن “وزارة الثقافة تؤمن بأن قوة مصر الناعمة تتعدى وجود ثروة معمارية مميزة في أرجاءها ولكن أيضا تشمل مخزونا من التراث الشفهي الذي يعبر عن سمات المجتمع وجوانبه المختلفة على مر العصور” لافتا إلى أهمية فكرة مشروع “توثيق التراث الشفهي” والذي تتبناه الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية كنواة لتطبيق فكرة التوثيق الشفاهي في كافة ربوع الوطن خاصة تلك التي تتميز بالأهمية الحضارية والتراثية وتتمحور فكرته حول توثيق التراث الشفهي للمباني والأماكن التراثية التي يسجلها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري والتي ساهمت في تشكيل الحركة الثقافية والفنية عبر تاريخ مصر الحديث.