اخبار مصر - دعاء عمار

أكدت مصادر سياسية أمريكية لـشبكة “CNN” الامريكية صحة التسريب المنسوب إلى وزير الخارجية “ريكس تيلرسون” الذي قيل إنه وصف الرئيس دونالد ترامب بـ”الأحمق” وهي الواقعة التي حدثت خلال اجتماع عقده ترامب في البنتاغون لبحث قضايا أمنية مهمة.

وبحسب المصادر فقد كان الاجتماع “صعبا ومتوترا” حيث نُوقشت مصالح أمنية عديدة للولايات المتحدة الأمريكية، وفي حوار خاص مع مسؤولون بعد ذلك الاجتماع وصف تيلرسون ترامب بأنه “أحمق” مما أثار التساؤلات عن حقيقة علاقتهما.

ومن جانبه فقد نفى ترامب وجود أي خلاف بينه وبين تيلرسون إلا أن المسؤولين وصفوا الاجتماع مع مسؤولي الأمن القومي الذي أدى إلى توجيه تيلرسون الإهانة لترامب بـ”المتوتر”.

وكان الاجتماع يهدف لإعطاء الرئيس نظرة تعليمية واسعة عن الوضع العالمي واعتبر العديد من المسؤولين الحاضرين الاجتماع ضرورياً خاصةً بعد وضوح عدم استيعاب ترامب للقضايا المطروحة.

وقال أحد المسؤولين إن المشاركين في الاجتماع كانوا شاحبي اللون بعد تشكيك ترامب المباشر بسلطاتهم وفقدانه للنظرة العالمية الدقيقة.

أبرزت صحيفة “واشنطن بوست” التوتر بين امريكا وايران موضحة ان رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إلغاء صفقة النووي الموقَّعة مع ايران والتي طالما وصفها بأنها “كارثية” تصطدم بعدة عراقيل.

وتشير الصحيفة الى هذه العراقيل من بينها توصيات مستشاريه المقربين الذين يرغبون في تقديم حل توافقي للرئيس الغاضب من تلك الصفقة والغاضب في الوقت نفسه من فريقه الخاص لكونه لا يساعده في اتخاذ القرار الحاسم تجاه هذه الصفقة.

وكشفت الصحيفة عن خيارات عدة أمام الرئيس الأمريكي حيال صفقة النووي الإيراني، مشيرةً إلى أن الراجح أنه سيكون هناك حل توافقي لا يلغي الصفقة ولا يقبلها بالكامل وهو الحل الذي تقدَّم به مستشارو ترامب، الذي يصرُّ على إلغاء الصفقة بالكامل.

وتقول الصحيفة أن ترامب يشعر بأن الصفقة “كارثية”، إلا أن مستشاريه يرون أنه يمكن الاستمرار فيها مع فرض بعض الشروط، فضلاً عن أن ذلك يعطي أيضاً لشركاء الولايات المتحدة في الصفقة، إشعاراً بأن الرئيس غير راغب في البقاء مع ما فيها من شروط حالية.