القاهرة-اخبار مصر

توصلت حركتا فتح وحماس إلى اتفاق للمصالحة الوطنية الفلسطينية توصلت حركتا فتح وحماس إلى اتفاق للمصالحة الوطنية الفلسطينية  وإنهاء الانقسام, وذلك برعاية مصرية, ويرتكز ما توصلت إليه الحركتان على  الاتفاق الذي وقع في القاهرة يوم الرابع من مايو 2011 .

وأفاد بيان رسمي صدر عقب الاجتماعات التي رعتها مصر على مدى اليومين الماضيين بالقاهرة  بين وفدي حركتي فتح وحماس –  بأن مصر وجهت الدعوة للفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالة (2011) لعقد اجتماع  في القاهرة يوم 21 نوفمبر القادم.

كما اتفقت الحركتان على تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤوليتها  الكاملة في إدارة شئون قطاع غزة كما في الضفة الغربية, بحد أقصى يوم الأول  من ديسمبر المقبل .

وجاء نص البيان الرسمي الصادر عقب اجتماعات وفدي حركتي فتح وحماس بالقاهرة: وجاء نص البيان الرسمي الصادر عقب اجتماعات وفدي حركتي فتح وحماس بالقاهرة:  “انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية , وإصرار السيد الرئيس  /عبد الفتاح السيسى على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطينى فى إنهاء الانقسام وتعزيز  الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية, من أجل إنجاز المشروع الوطنى وإقامة  الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية  وعودة اللاجئين.  لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتى فتح وحماس على مدار يومى 10 و11 / /10 2017  لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية, وقد اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين  حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها والقيام بمسئولياتها الكاملة فى ادارة شئون  قطاع غزة كما فى الضفة الغربية, بحد أقصى يوم 1 12/ 2017/ مع العمل على إزالة كافة  المشاكل الناجمة عن الإنقسام .  وفى إطارحرص جمهورية مصر العربية على وحدة الصف الفلسطيني, توجه مصر الدعوة لعقد إجتماع  بالقاهرة يوم 21 11/ 2017/ لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق  الوطنى الفلسطينى فى 4 5/ 2011/ .  هذا وتعبر مصر عن تقديرها البالغ لحركتى فتح وحماس على الروح الإيجابية التى اتسم  بها أعضاء الوفدين وتغليبهم المصلحة الوطنية الفلسطينية, وهو الأمر الذى أدى الى  التواصل لهذا الإتفاق .  كما نوجه الشكر والتقدير للسيد الرئيس محمود عباس “رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية”,  والذى كان لسيادته الرغبة والإدارة الحقيقية لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للشعب  الفلسطينى الشقيق”.