أخبار مصر - دعاء عمار

نشر “بي بي سي” تقرير سري يفيد بأن قطر قد لاتستضيف كأس العالم 2022 بسبب وجود مخاطر سياسية متصاعدة تهدد اقامته هناك.
وأشار التقرير الذي أعدته “كورنر ستون جلوبال” للاستشارات إن نسبة المخاطرة بالنسبة للمشاريع الاقتصادية خاصة تلك المرتبطة بأعمال البناء ارتفعت بسبب الأزمة الخليجية الراهنة كما أن مونديال 2022 في قطر أصبح “مشروعا عالي الخطورة” بالنسبة للشركات الأجنبية الكبرى التي تعاقدت معها قطر لتحسين البنية التحتية بكلفة تبلغ 200 مليار دولار.
وقد رجح خبراء إقليميون -مطلعين على ملف قطر لمونديال 2022 – إنه من غير المؤكد إن كانت قطر ستستضيف ذلك الحدث الهام.
ونشرت “بي بي سي” الأسباب الرئيسية التي أوردها التقرير حول احتمال عدم استضافة قطر لكأس العالم:
1- الأزمة الخليجية والمناخ السياسي الذي ولدته
2- تذمر شركات البناء الدولية بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار مواد البناء بسبب المقاطعة “حيث تراوحت بين 20 إلى 25% واستنادا إلى شهادات متطابقة من 5 مديرين لمشاريع مختلفة في البنية التحتية”
3- تهديد العديد من أعضاء اللجنة العليا القطرية لكأس العالم 2022 بالاستقالة بسبب ما وصفوه بالتدخل الزائد عن حده للسياسيين في تخصيص النفقات، فضلا عن مزاعم بالفساد.
ونشرت صحيفة التايمز مقالا لـ”وليام لاسي سوينج” المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة بشأن لاجئين الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار.
وأشار المقال أن لاجئي الروهينجا في أمس الحاجة إلى المساعدات مضيفا أن تدفق الروهينجا على بنجلاديش يتواصل منذ أغسطس ليصل اليوم إلى أكثر من نصف مليون لاجئ.
ودعا المقال المجتمع الدولي إلى أن يتحرك لمواجهة صور المعاناة وقصص القتل والحرق والاغتصاب ليمنع حدوث كارثة إنسانية على جانبي الحدود، كما أن نقص المياه الصالحة للشرب وقنوات الصرف الصحي يهدد بانتشار الأمراض المعدية والنساء اللائي تعرضن للاغتصاب لا يجدن الرعاية الصحية والنفسية المناسبة، وغياب الحماية يجعل الأطفال والنساء خاصة عرضة لتجارة البشر.
وذكرت صحيفة “التليجراف” ميزانية وزارة الدفاع البريطانية دفعت البحرية للاستغناء عن سفينتي “إتش إم إسشر البيون” و “إتش إم إس بولوارك” لخفض التكاليف.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم أن هذه الخطوة ستوفر الكثير من الأموال إلا أن هذا قد يفقد البحرية البريطانية حماية مواطنيها على السواحل.
 نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا بشأن موقف الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من الاتفاق النووي مع إيران داعية فيه الاول إلى الحذر من الوقوع في تصادم آخر مع إيران.
وأشارت الصحيفة أن الاتفاق تم في فينيا عام 2015 بين إيران وأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا والاتحاد الاوروبي بهدف تجميد برنامجها النووي مقابل رفع عقوبات اقتصادية قيمتها مليارات الدولارات، وكذلك كانت تقارير وكالة الطاقة الذرية بشأن التزام طهران بالاتفاق كلها إيجابية حتى الآن.
وترى الصحيفة أنه في حال تراجعت الولايات المتحدة عن اتفاقها فإن هذا سيؤدي إلى إشارات سلبية بشأن مصداقية الولايات المتحدة والاعتماد على وعودها واتفاقياتها وكذلك قد تؤدي بإيران إلى استئناف برنامجها النووي وإطلاق سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.