أخبار مصر

صحف أمريكية: السفير السعودي يتهم الحوثيين بتجنيد الأطفال

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لـ”عبدالله المعلمي” السفير السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة والذي ألقى باللوم على جماعة الحوثي في اندلاع حرب اليمن، وذلك في أعقاب سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر2014 بالقوة.

وأضاف المعملي أن جماعة الحوثي مسؤولية تردي الأوضاع الإنسانية في اليمن وانتشار الأوبئة واتساع نطاق الفقر والمجاعة في المناطق التي يسيطرون عليها واتهمها بالتعنت والتمسك بالسلطة ومخالفة ما جاء في القرار الأممي رقم 2216 بحق الأزمة اليمنية.

وأشار المعلمي إن جماعة الحوثي تواصل تجنيد الأطفال ومهاجمة المدنيين اليمنيين وإنها تواصل إطلاق الصواريخ داخل الأراضي السعودية في حين تلتزم قوات التحالف بضبط النفس أثناء غاراتها الجوية المتواصلة منذ 2015.

كما حذر المعلمي من نشوء كيان شمال اليمن يكون معزولا ومناهضا للجار الأكبر ممثلا في السعودية وذلك بالتوازي مع كيان ضعيف في جنوب اليمن يشكل ساحة لتوسيع الجماعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش لأنشطتها.

وأكد المعلمي في مقاله إن أمر وقف الحرب في اليمن بيد الحوثيين وإنه مرهون بموافقتهم على الشروط التي صرح بها.

وأبرزت مجلة “نيوزويك” الاستفتاء الذي أجراه أهالي إقليم كتالونيا للانفصال عن إسبانيا وصعوبات هذا الانفصال.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة الدستورية الإسبانية فرضت غرامة تزيد على 14 ألف دولار على منظمي استفتاء استقلال كتالونيا وذلك عن كل يوم يستمر فيه الإقليم بهذه الخطوة كما صادرت الحكومة المركزية الآلاف من أوراق الاقتراع وذلك بدعوى اعتبار هذه الخطوة الكتالونية غير دستورية.

وأضاف التقرير أنه في حال استقلال كتالونيا فإن مملكة إسبانيا ستخسر نحو 6% من أراضيها ونحو 16% من سكانها وأكثر من نصف استثماراتها الناشئة و20% من ناتجها المحلي الإجمالي.

وذكرت شبكة “سي ان ان” أن نادي الجزيرة الإماراتي وصف قيام السلطات القطرية باحتجاز لاعبه البرازيلي “روماريو ريكاردو دا سيلفا” بأنها “ممارسات إرهابية” حيث أن لاعبه يمر بحالة نفسية سيئة بعد عملية الاحتجاز التي لم يعرف أسبابها حتى اللحظة.

وأكد النادي أن فريقه القانوني بالتنسيق مع إدارة النادي بصدد إعداد مذكرة ضافية للجهات المحلية والقارية والعالمية المعنية بالأمر يوضح فيه حجم الأضرار النفسية البليغة التي وقعت على “روماريو ريكاردو دا سيلفا” إثر احتجازه غير القانوني والمخالف لجميع الأعراف الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وأضاف النادي في بيانه قائلا:”ونوضح فيها أيضا الأضرار المادية والمعنوية البالغة التي وقعت على نادي الجزيرة، نتيجة لاحتجاز اللاعب في الدوحة من قبل السلطات القطرية التي بلغت مدى جديدا في ممارساتها الإرهابية التي امتدت هذه المرة وبشكل غير مسبوق للرياضة بشكل عام ولكرة القدم بشكل خاص رغم مطالبة الاتحاد الدولي بعدم خلط الرياضة بالسياسة وإبعادها عن جميع أشكال التعصب”.