القاهرة - أ ش أ

اد الأفريقي، حيث استضافت مصر أربع دورات منها كان آخرها في شرم الشيخ في 2016.

وطالب الوفد المصري خلال الاجتماع بتوسيع رقعة مشاركة الدول المساهمة بقوات في آليات صنع القرار الخاصة بعمليات حفظ السلام والتي تواجه حاليا مرحلة جديدة من التحديات نتيجة تغير البيئة الأمنية الدولية وتصاعد الأخطار المحيطة وعلى رأسها خطر الإرهاب.

وأضاف أن إدارة النزاعات الدولية لابد وأن تعتمد على الدول التي تعانى فعلا من صراعات، مع مراعاة ولايات واختصاصات كل من مجلس الأمن والجمعية العامة وباقى الأجهزة الرئيسية للأمم المتحدة.

ومن جانبه، أشار الوزير مفوض عمرو الجويلي إلى أهمية المقترحات التي من المتوقع أن يتقدم بها سكرتير عام الأمم المتحدة هذا العام من أجل تطوير منظومة حفظ وبناء السلام، بما فى ذلك أفكار لإعادة هيكلة الإدارات ذات الصلة بالسكرتارية، مؤكدا أهمية توحيد مواقف حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ77 فيما يتعلق بعملية الإصلاح والتطوير كونهما المجموعتين التفاوضيتين الأكبر داخل الأمم المتحدة.

كما أشار إلى أهمية احترام المفاهيم الثلاثة المستقرة لحفظ السلام، والمتمثلة في موافقة الدول على نشر القوات، وضمان ألا تنحاز إلى أى من أطراف النزاع، وامتناعها عن استخدام القوة إلا فى حالة الدفاع عن النفس أو الدفاع عن المهمة المكلفة بها من الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة، وهى المفاهيم التى يجب أن تحكم الأفكار المطروحة لتطوير منظومة حفظ السلام بما في ذلك تلك التى تطرح توظيف التكنولوجيات الحديثة، أو تنفيذ مهام حماية المدنيين.

وأشار نائب مساعد وزير الخارجية إلى أن مصر حريصة على نقل خبراتها إلى الإقليمين العربى والأفريقى في ضوء رئاستها الحالية لقدرة إقليم شمال أفريقيا بالقوة الأفريقية الجاهزة، ومن خلال مركز القاهرة الدولي للتدريب على تسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.